سياسية

الجيش يدحر التمرد بجبل مرة

[JUSTIFY][SIZE=5]أعلن نائب الرئيس السوداني حسبو محمد عبد الرحمن، عن معارك عسكرية دارت بإقليم دارفور، حققت فيها القوات المسلحة انتصارات كبيرة على الحركات المسلحة والمتمردين، بمنطقة شرق جبل مرة، وقامت بدحرهم من المنطقة.

وأشار عبدالرحمن الرحمن لبرنامج “لقاء خاص” الذي بثته “الشروق” يوم الثلاثاء، إلى أن الحركات المسلحة لا تستطيع مواجهة القوات المسلحة بدرافور.

ويقوم نائب الرئيس السوداني حسبو محمد عبدالرحمن، بجولة ميدانية لإقليم دارفور، شملت العديد من المدن، واستمرت لأكثر من أسبوعين.

وقال عبدالرحمن، إنه التقى في جولته بقرابة 25 وزيراً من ولايات دارفور المختلفة، مبيناً أن الزيارة صححت الكثير من المعلومات الخاطئة التي أفادت من قبل بعدم استقرار الأوضاع الأمنية بدارفور.

وأكد أن الزيارة شهدت مراسم صلح بين قبائل السلامات والتعايشة والقمر والبني هلبة، بضمانات قانونية ملزمة للأطراف، وتؤكد عدم العودة للاحتراب مرة أخرى.

آلية الحوار
وقال عبدالرحمن إن حزب المؤتمر الوطني راجع كافة مؤسساته، وعمل لائحة خاصة بالانصباط التنظيمي، ومراجعة النظام الأساسي للحزب، مطالباً الأحزاب الالتزام بالمؤسسية والقبول بالديمقراطية والشورى.

وأكد أن أي منبر للحوار خارج السودان غير مقبول، لأنه سيأتي بتدخل خارجي، مشيداً بكل الأحزاب التي وافقت على المبادرة التي أطلقها الرئيس عمر البشير.

وأضاف: “المبادرة تحدثت عن كيفية التواضع على آلية الحوار كجسم جامع للأفكار الداعمة للحوار. وأغلبية الأحزاب مشاركة. والحوار الآن في اللمسات الأخيرة لإخراج الآلية”.

وتوقع حسبو أن تتفق الأحزاب على الآلية الخاصة بالحوار السياسي، خلال الأسبوع القادم، والاتفاق عليها كجسم يقدم المقترحات الخاصة بالحوار ومنهجيته.

وقال إن نتائج آلية الحوار ستتفق عليها الأحزاب لاحقاً، وتوقع أن تفرغ اجتماعات آلية الحوار قبل نهاية الشهر، بمشاركة منظمات المجتمع المدني والخبراء والشخصيات القومية”.

وأكد أن كافة الضمانات متوفرة لمشاركة الحركات المسلحة في الحوار السياسي، سيما وأن كل لقاءات حزب المؤتمر الوطني مع الأحزاب كانت بها رؤية توافقية حول القضايا الوطنية.

المنهج والمرجعية
وقال عبدالرحمن إن مجموعة الزاكي موسى التي انشقت من حركة عبد الواحد نور، كانت تعيق الأمن بجنوب جبل مرة، وتتكون من 600 جندي و11 عربية، وأصبحوا بعد الانضمام إلى السلام إضافة لتأمين المنطقة.
وأضاف عبد الرحمن: “الزاكي قال لي إن عبد الواحد لم يأت بمال للتنمية بدارفور، بل يأخذ غنائم الحركات المسلحة”.

وأعاب عبدالرحمن على حركات دارفور المسلحة، غياب المنهج والمرجعية السياسية، وقال إن أغلب خلافات الحركات المسحلة تحمل الطابع الشخصي، وهي حركات ماضية إلى زوال، وقادتها لا يحملون مبادرات، ويبحثون عن الوظائف فقط.

وأكد أن أهل دارفور الآن ينادون بالصوت العالي للسلام، مبيناً أن العنف لا يأتي بنتائج إيجابية، بل يعمل على انتهاك حقوق الآخرين.

ونفى وجود أي خلاف بين الولايات والسلطة الإقليمية لدارفور، وقال إن المطلوب فقط المزيد من تعزيز قدرات التنسيق لتنفيذ مشروعات التنمية.

واعتبر أن مفاوضات الدوحة تمت بالتشاور مع كل المكونات الدارفورية، وجاءت وثيقتها مخاطبة لكل قضايا دارفور.

وأضاف: “الباب مفتوح لمشاركة الحركات باتفاق الدوحة عبر باب الحوار، وأن كل مبادرات صديق ودعة والرئيس ودبي تصب في وثيقة الدوحة”.

شبكة الشروق[/SIZE][/JUSTIFY]