أزمة حادة تواجه طلاب مرحلة الأساس السودانيين ( الممتحنين ) بجمهورية مصر العربية

و كشفت مصادر مطلعة للدار أن سبب رفض وكيلة وزارة التربية و التعليم المصرية لإجلاس الطلاب السودانيين يعود لمطالبة الوزارة مبلغ ( 50 ألف دولار أمريكى ) كرسوم إدارية و تعليمية لهؤلاء الطلاب الممتحنين هذا العام و التى ستنطلق يوم الأحد 23/ مارس 2014 و التى فرضت عليهم بطريقة مفاجئة قبل يومين بعد أن تم تقديم طلب إجلاس الطلاب السودانيين من قبل المستشارية الثقافية .
و شكا عدد كبير من أولياء أمور هؤلاء الطلاب السودانيين الذين أستطلعتهم ( الدار ) أن هذا القرار المفاجئ أحبط عددا كبيرا من هؤلاء الطلاب و أسرهم ، و يعتبر بمثابة صدمة لهم ، و قالوا خلال حديثهم ل ( الدار ) أن أبناءهم التلاميذ كانوا يجلسون لأداء الأمتحان كل عام بعد أن تم أعفاؤهم من تلك الرسوم الباهظة ، و لكن جاء هذا القرار المفاجئ قبل أيام قليلة بعد أن تم إعلان أمتحانات هذا العام الدراسى 2013 / 2014 و التى تبدأ متزامنة مع أمتحانات السودان.
صحيفة الدار
محمد عثمان يوسف
ع..ش[/SIZE][/JUSTIFY]







اها ياحكومة الهنا … قولوا لي تاني الحريات الاربعه ونفتح ليهم البلد للاستثمار والكلام الفاضي حقكم ده … وشوفوا هم بيعملوا ايه واتعلموا تعملوا زيهم … والسن بالسن وعاملوهم بالمثل على الاقل ….
برضو تقول ليه الحريات الاربعة – ياخ قوم لف جاتكم البلاوي
كانت العلاقات الثقافية في الماضي الخاصة بالتعليم بين مصر والسودان تنظمها بروتوكولات ثقافية موقعة بين البلدين وكان الطلاب السودانيين في مصر في السبعينيات والثمانينيات لا يعرفون شيئ عن الرسوم لأن الحوماتن تعملان بتنسيق وفق الاعراف الدولية..ولو ارادت الوزيرة فرض رسوم لا يتم بهذه الطريقة غير الحضارية لأن التعامل بين الدول لا يتم بهذه الطريقة يمكن للدولة ان تصدر قراراتها الخاصة بها وفق سيادتها لكن في حدود المعقول الذي يمكن الاسر من فعل شيئ