الطيب مصطفى : متى يعي أصحاب القرار في بلادنا الدرس؟!

مجلس السلم والأمن الإفريقي ناقش في جلسته الأخيرة مفاوضاتنا في أديس أبابا مع الرويبضة عرمان كما ناقش الوضع في دارفور أما الحرائق الأخرى الأشد فتكاً فلم يأبه لها وبالرغم من ذلك تُصر بعض قياداتنا على أن نظل صغاراً بل يتامى نتسول حل مشكلاتنا عند الآخرين الذين يُصرُّون جراء تقصيرنا على حشر أنوفهم في شؤوننا.
بالله عليكم من الذي أدخل ثابو أمبيكي لأول مرة في قضايا السودان بعد أن فقد منصب رئيس جنوب إفريقيا؟! من الذي فتح باباً جديداً لنيفاشا جديدة تنتهك سيادتنا الوطنية وتجعلنا مطمعاً لكل دخيل حتى ولو كان من الصغار الذين أنشأناهم ذات يوم من العدم وصنعناهم بأيدينا؟!
أمبيكي هو من أتى بالقرار 2046 الصادر ضدنا من مجلس الأمن كونه من رفع الأمر أول مرة إلى مجلس السلم والأمن الإفريقي ومن ثم إلى مجلس الأمن وأمبيكي هو الذي رفع الأمر مؤخراً إلى مجلس السلم الإفريقي والأمن الإفريقي الذي التأم في العاشر من مارس الجاري وسترَون ما ينتهي إليه الأمر فماذا بربِّكم كسبنا من إحياء عرمان بعد أن أوشك وقطاعه العميل على الهلاك؟!
لكن دعونا نسأل من الذي أحيا المفاوضات من جديد بينما أنظار العالم كلها متجهة نحو المأساة الإنسانية الأعظم في عالم اليوم وأعني بها حرب الجنوب؟! من الذي أتى بعرمان إلى أديس أبابا بالرغم من المتغيرات الكبرى والزلزال السياسي والعسكري الذي ضرب جنوب السودان وألقى بتأثيره الإيجابي الهائل على الأوضاع في جنوب كردفان والنيل الأزرق والتي جعلت قطاع الشمال يفقد عمقه الإستراتيجي الذي كان يزوده بالسلاح والدعم السياسي؟!
صدِّقوني إننا لم نتعلم من تجاربنا فمن بربِّكم ربح الجولة الأخيرة من المفاوضات.. نحن أم عرمان؟!
لا ينتطح عنزان أنَّ عرمان هو الكاسب الأكبر بل والوحيد فماذا يخسر بتحويل الملف إلى منظمات إقليمية ودولية يعلم علم اليقين أنها لم تخذله في يوم من الأيام فقد كانت نصيرة له ولسيده قرنق منذ نيفاشا وقبلها وعدوة للسودان وهويته وشعبه؟!
لذلك كان غريباً ان نستعجل الموافقة على مد أعناقنا من جديد لجزار ظل على الدوام يتلذذ بذبحنا وتقطيع أوصالنا بل كان الأغرب أن نمضي إلى التفاوض مع رجل يعلم راعي الضأن في بادية البطانة توجهاتِه وأفكارَه فمن منا لا يُدرك أنَّ عرمان لن يُناقش قضايا المنطقتين وأنه لم يفكر في يوم من الأيام إلا في برنامجه وبرنامج سيده قرنق المسمى بمشروع السودان الجديد الذي اتخذ دماء أبناء النوبة جسراً لتحقيقه؟!
لقد وعى كبار رجالات جبال النوبة ذلك الدرس فكان أن تمردوا على عرمان والحلو وعقار واتخذوهم أعداء ونهض تلفون كوكو والشهيد بلايل وكثيرون غيرهما ليثأروا لأرواح أبناء المنطقتين الذين استشهدوا في معركة لا ناقة لهم فيها ولا جمل ولكن متى يعي أصحاب القرار في بلادنا الدرس؟!
العجب العجاب والعهدة على الأخ عبد المحمود الكرنكي أن الاجتماع الذي تكأكأ له الأفارقة وأمريكا والاتحاد الأوربي والأمم المتحدة غاب عنه الأقربون مثل الصين وروسيا والجامعة العربية، بل إنَّ الغياب شمل وزارة الخارجية السودانية بالرغم من أنَّ الاجتماع كان في انتظار أن يسمع تقريرها حول الأوضاع في دارفور فمن تراه يدافع عنا إذا كنا غائبين عن اجتماع محضور من أعداء السودان وبمن نعتبرهم أقرب إلينا من محور الشر بقيادة أمريكا وحلفائها الأفارقة وفيهم عدونا اللدود الرئيس الأوغندي يوري موسفيني الذي لن تنصلح العلاقة بين بلاده والسودان وهو حي يُرزق.
صحيفة الصيحة
ع.ش[/SIZE][/JUSTIFY]







انت يا الطيب دلوكة ليك يوم تنضبح زى تورك الاسود لانك انت السبب فى انفصال الجنوووب يا ريت لو كان اتكلمتا عن حلايب وشلاتيين وكمان ما بتخجل تقول الجنوبييين ما بشبهونا قوم لف بي اللة يا باقى حلب ما بشبهوك انت
لقد علقت على مثل هذه المواضيع من قبل على صفحة النيلين وقلت كيف تقبل حكومتنا احياء ياسر عرمان وقطاع المشال معه بعد موتهم سريرياً بقيام الحرب في جنوب السودان ، ومن المسئول عن ذلك من قياداتنا؟؟ .
كذلك قلت أن هناك إما طابور خامس في قياداتنا يعمل لتدمير السودان بطريقة (وضع السم في العسل) ثم يمرر أجندة الامريكان والصهاينة التي لا تريد للسودان أن يكون حراً مستقراً وآمناًبعد قبضهم الثمن .
كذلك قلت أنه من الممكن شراء بعض ضعاف النفوس من المسئولين المتنفذين الذين بيدهم القلم حتى يوافقوا على كل شيىء ضد السودان .
كذلك قلت أنه على جهاز المخابرات أن يضع هؤلاء المسئولين تحت الرقابة الصارمة ومن ضمنهم (الخطيب) ، فلا كبير على القانون ولا كبير على الوطن .
كذلك علمنا أنه أيام اتفاقية نيفاشا والوحدة الجاذبة – علمنا أن عرمان وباقان دفعوا بسخاء ملايين الدولارات لبعض المتنفذين لتطويعهم وقد كان .
يجب مراجعة اخلاق المسئولين ووضعهم تحت عين المخابرات الحمئة قبل غيرهم من المواطنين ودمتم سالمين .
انا ما عارف ليه الكيزان مهتمين بموت مسلمين في أفريقيا الوسطى كأنه البموتوا في دارفور وجنوب كردفان ديل ما بشر ((ما حنقول ما مسلمين))
–
هل الماتو في أفريقيا الوسطى أكتر من الماتو في دارفور .. ولا ناس دارفور ديل يستاهلوا الموت .. ولا لأنه ديل القاتل إسلامي يبقى نغض الطرف ..
حسبي الله و نعم الوكيل في كل مسؤول من البشير ﻻخر واحد
اذيتو الشعب و ما خليتو طريقة لعذاب الشعب الا نفذتوها
قبل الانقاذ الشؤوم دي مشروع الجزيرة اكبر مشروع زراعي في العالم حتى الطﻻب يذهبو و يشاركو في الحصاد . انتهيتو من شئ اسمو قمح السودان كان مصدر للقمح حاليا مستورد دمرتم جميع الصناعات الوطنية فتحتم الحدود لكل من هب و دب بسياستكم هاجرت جميع الكوادر حﻻيب اتنهبت وسط النهار و ضيعتم الجنوب و شردتم مواطنين دارفور فرضوا علينا حظر بسببكم التعليم انتهى و الطﻻب في الجامعة يا تبقى كوز معاهم يا ترجي الراجيك لو قامت مظاهرات
تتدعو الاسﻻم و انتم بعيدين عنو افسدتم في البلد
انت ي الرئيس البشير طلعت في التلفزيون و اعترفت بالفساد و الخراب في البلد و انكم انتم المسؤولين عن قتل ابناء دارفور
ي ريس بنقولها ليك للمرة الالف ابعد من الاخوان الشياطين ديل و اعمل في الشعب حسنة تقابل بيها الله وقت الحساب نضيف لينا من فساد السياسين ديل
الله يكون في عون كل مظلوم من الحكومة دي و نسألك ي الله انتقم لينا منهم اشد انتقام
ههههه
الصورة تشبه فيفي عبدو