جرائم وحوادث

خلافات صحفية في «الواتس اب»

[JUSTIFY][SIZE=5]اضطر المشرف على القروب الخاص بإدارة الصحافة بالمؤتمر الوطني في برنامج «الواتس اب»، إلى معاقبة اثنين من أعضاء القروب، محمد عبدالقادر والهندي عزالدين. بعد أن تراشقا بعبارات غير لائقة واستخدما كل المدفعية الثقيلة في السباب، ما دعا مشرف القروب الذي يضم كبار الصحفيين والإعلاميين ورؤساء التحرير إلى معاقبة الأستاذين بإلغاء عضويتهما في القروب إلى أجل غير مسمى، بعد عاصفة من الاستهجان والرفض من أعضاء القروب للطريقة التي اشتبكا بها والألفاظ المستخدمة.

صحيفة الإنتباهة[/SIZE][/JUSTIFY]

‫3 تعليقات

  1. الهندي ما غريبة فيهو الا ود عبدالقادر ده منو .. وقولوا ليهو ما ينزل المستويات الدنيا

  2. المعروف ان اللواتي أب ووسائل التواصل الاجتماعي غباره عن اداة من الأدوات كالسكين والتلفاز والحاسوب وغيرها ، لها سلبيات وإيجابيات ولكن الملاحظ استخدامها كأداة هدم داخل البيت المسلم ، وكاكبر اداة لفش الغبينه وبث الضغينة في وسط اقلما يقال عنه مسلم ويصلي وتمتلئ عليه آيات الله صباح مساء وفيهم رسوله ، فانتقلت وللأسف آفات كانت ولوقت قريب منتشرة وسط النساء والرعاع والدهماء ، كالنسنسه والقيل والقال ، والنميمة ، والسخرية والتنابذ بالألقاب وتشبيه المسلم لأخيه المسلم بأصناف الحيوانات المختلفة وصب الشيوخ في قالب ساخر ، لا يغير حكومات ولا يقلب أوضاع كسلاح سخيف وضعيف ضعف من يقرون ممارسته والعمل من خلاله وهم أنفسهم من أجادوا بالأمس معارضة الشخبطه في الحيطان وجدران الحمامات والتي كانت موضع تندر وسخريه ، اذ كيف يغير له الأوضاع وهذا ديدنه ، ان استعمال وسائل التواصل بهكذا أسلوب ، كالذي يعمل علي تأكل البناء وهدمه من الداخل ، وهو وسيلة الضعفاء وعديمي الفكر وبلدي الرأي الذين لا يقوون علي مجابهة الحجة بالحجة ولا مقارعة الرأي بالرأي ، فهم متلبدو الفكر عديمي الرأي حتي ولو حمل احدهم ارفع الدرجات ، فينطبق عليه قول أهلنا القلم ما بزيل البلم ، فهم في رأيهم عظام نخره ، أصداف باليه وخشب مسنده ، لا يديرون حوار ولا يخاطبون عقول ، اذا رايتهم كمال قال القران تعجبك أجسامهم وان يقولوا تسمع لقولهم ، ان من اكبر الإفات ان ينطق الرجل الكلمة ، ساخرا بغرض التقريع او السخريه او من اجل ان يضحك الناس علي حساب أخيه المسلم العادي ناهيك ان يكون حاكم او عالم ،دافعه الغرض وإظهار المرض ، وقديما سخر الناس من نبي الاسلام ومن قبله كليم الله موسي ، بنفس الغرض فقط بطريقة غير اللواتس أب ، ان ما يحير المرء ويحتار فيه هذا الجهل المطبق والقلوب الغلف لمن يمارسون هكذا أساليب ، بغرض فش الغبينه وقد قال الله من قبل (لا يغير الله ما بقوم حتي يغيروا ما بأنفسهم ) ، ان من يمارسون هكذا أساليب ، تؤخر ولا تقدم ، تهدم ولا تبني في جدار المسلمين هم قوم به جنة ، او بقلوبهم مرض وبمفهم سقم ، فاليبادروا بالصلح والتصالح وقد قال ربنا والصلح خير

  3. المتابع لكتابات الصحفى الكبير الهندى عزالدين وخاصة فى الآونة الأخيرة ، انه ينجر بسهولة نحو العداءات الشخصية ويترك بسبب الاستفزارات التى يتعرض لها ، فكل مانرجوه منه ان يترفع عن الصغائر ويتفرغ الى عمله الاساسى ، وعلى المعارضين التحلى بروح بالمهنية بقرع الحجة بالحجة وليس بالسباب كما يفعل معظم المعلقين