تحقيقات وتقارير

الدعم السريع .. (مقصقصة) اجنحة حركات التمرد..!!

[JUSTIFY][SIZE=5]لا ينكر مكابر تبعية قوات الدعم السريع الإدارية والفنية لجهاز الأمن والمخابرات السوداني ، والعسكرية والقتالية للجيش السوداني ، فهي قوات نظامية ومنضبطة ، ولا تتعامل إلا وفقاً للقانون ، ونفى صحة ما تردد عن وجود عناصر غير سودانية وسط القوات.وهي تتبع إدارياً وفنياً لجهاز الأمن والمخابرات الوطني وتتبع في عملياتها العسكرية والقتالية للقوات المسلحة السودانية ، ولا تتحرك إلى أي جهة إلا وفقاً للخطط العسكرية للجيش السوداني وتعمل وفق الخطة العامة للقوات المسلحة في مناطق النزاع، ومجال عملها كل البلاد ولو حسمت التمرد في دارفور وكردفان فإنها تتحرك الى رقعة ملتهبة وكما هو معلوم فإن انفتاح الجيش السوداني وتحركاته لا تخضع لإمرة والي الولاية المعنية ، لذا كان فإن التنسيق يتم في إطار الأمن داخل الولاية المعنية ، فعمل الجيش لا يتقاطع مع عمل ولاة الولايات.

والذين يتهمون هذه القوات بحرق القرى عليهم التذكر بأن المتمردين هم من يدمرون مصادر المياه ويحرقون القرى ويرتكبون اعمال قتل على اساس عرقي ومن ثم يحاولون الصاق اللوم بهذه القوات “. وللأسف فإن”بعض اجهزة الاعلام تهين قوات الدعم السريع باطلاق عليها اسم الجنجويد (…) هذه القوة تم تجميعها من مختلف الوحدات ومن متطوعين. اختير لها اناسا لديهم خبرة قتالية وتم اختيارهم بعناية وليس بينهم اي اجانب كما يشاع من بينهم”. و تعداد القوة اكثر من ستة الاف مقاتل من بينهم الف وخمسمائة من الجيش السوداني. و تدربوا لمدة اربعة اشهر بما في ذلك دراسة القانون الدولي لحقوق الانسان واتفاقيات حقوق المدنيين اثناء الحرب “واصبحوا محترفين”.

ففكرة قوات الدعم السريع فكرة انبثقت من قبة البرلمان لأنه كان لابد من وجود قوات مرنة شبيهة بحركة العدو وسرعته حتى تضيق عليه فجاج الأرض وإن كانت لابد من إدانة فتكون ابتداءً للمجلس الوطني، والسيد الصادق المهدي يعاب عليه التصريحات الصادرة منه بحق قوات الدعم السريع فذلك يدخله في دائرة الخيانة العظمى للبلاد ؟، لأن كل دول العالم بها خطوط حمراء ويعاقب كل من يخرج عليها ، ومن هنا لا بد من تجديد الثقة في القوات المسلحة وقوات الدعم السريع وحث على دعهما تشريعياً ولوجستياً .

فأي حديث يشكك ويثير الظنون والريبة في قوات الدعم السريع يستدعي المساءلة والمحاسبة و إن كان للمهدي ملاحظات على أداء تلك القوات ينبغي أن يلجأ للمؤسسات الداخلية والسياسية ورئاسة الجمهورية فما من عاقل يعمل بالسياسة يسكت عن الفظائع التي ارتكبتها القوات المارقة عن الدولة وما من عاقل يثيط همة قوات الدعم السريع..

عموماً فإن الدعم السريع قوات أصلية في القوات المسلحة وليست صديقة وتستدعي عن الدفاع في الأزمات وتعمل وفق انضابط وقيم وأخلاق الشعب السوداني. و شهرة قوات الدعم السريع لم تعد قاصرة علي المستوي المحلي وإنما قفزت إلي المستوي الدولي وأضابير مجلس الأمن، فمنذ أن بدأت عملياتها وتحركاتها الميدانية في جنوب كردفان وفي دارفور، وقوات الدعم السريع تثير جدلاً في الداخل والخارج بين مؤيد متحمس ومعارض متوجس، وهو جدل يؤشر

في أحد أوجهه الي قدرة هذه القوات علي أن تحدث أثراً علي الأرض، وأن القوي الدولية والمحلية التي تدعم التمرد في دارفور يزعجها هذا الأثر وتلك التحركات، إذاً فقوات الدعم السريع اسم صعد على مسرح الاحداث أخيراً، واحدثت بشهادة الخبراء والمراقبين تحولات كبرى فى المشهد العسكرى، ونجحت باقتدار لافت فى قصقصة اجنحة حركات التمرد والقوى الحاملة للسلاح بجنوب كردفان ودارفور.

سودان سفاري
ع.ش[/SIZE][/JUSTIFY]

‫6 تعليقات

  1. الخيانة خشم بيوت. وفي السودان بلد العجائب أصبحت الخيانة مفخرة. ولا قانون رادع وبدل العقاب يجدوا الخونة الاعتذارات وهو ما نتوقعه مع إمام أنصار المهدي الصادق. ألم اقل لكم السودان بلد العجائب.

  2. خنازير فرنسا وبريطانيا وأمريكا وعملائهم من قطاع الطرق بفصائل التمرد والخونة من اليسار الجبان لم يتحملوا هذه الانتصارات فلجأوا كعادتهم إلى الكذب وإلصاق التهم بالباطل. على الحكومة أن توثق بالفيديو والصور والأقمار الصناعية كافة عمليات الجيش لإخراس شياطين ما يسمى بالمجتمع الدولي التي لا تهمها الأخلاق وحقوق الإنسان في شيء بل القانون الدولي عندها هو أداة لتحقيق مآربها الإجرامية.

  3. دعم سريع … دعم سريع .. ألف مليون نعم لقوات الدعم السريع وبالتوفيق .. الله ناصرنا ولا ناصر لهم . سودانــــــــــــــــــــي غيور على الوطن . ؟؟

  4. والله هذه القوات اثلجت صدورنا وان شاء الله تحرير حلايب علي يدها. الله اكبر والخذي للخونة.

  5. هل نسى الشعب السودانى تدويل قضية دارفور هل نسى الشعب السودانى مايعرف بالاراضى المحررة باقليم دارفور هل تخيلتم إنعدام الامن والامان للمواطن فى حله وترحالة هل تذكتم الخراب والدمار هل نسيتم الشهداء من الودانين من المواطنين العزل ومن القوات النظامية شرطة جيش أمن اليس هؤلاء من أبناء السودان مادام هذه القوات سودانية وتدافع عن الوطن لايهم الاسم وتبعيتة مادام التصدى للخارجين عن القانون وإعادتهم الى صوابهم أو هذيمتهم عسكريا ماهو الجديد فى الامر

  6. اكسسح
    امسح
    اكنس
    الله اكبر
    لا نامت اعين الجبناء و العملاء و الخنازير و الحشرات

    نطالب
    الصادق المهدي
    الاعتذار الرسمي لكل سوداني حر ما عبد للامريكان و اليهود

    و نقول لمجلس الامن الخنزيري
    تم اختراقكم بالصين و روسيا و ح نخلي ليكم الجعجعه و البكاء و العويل يا يهود و امريكان و عبيدهم

    و ليعلم الجميع
    الامن القومي السوداني و الجيش خط احمر غلييييييظ
    و لا بد من فصل ملف الامن القومي من اي ملف
    لانه ملف قائم بذاته وليس تابع لاي جهه او حكومه
    و تابع للشعب فقط “قوات الشعب المسلحه”
    و كلام ل اي حزب اذا احببتم اللعب ف العبوا بعيد من الجيش