أحمد البلال الطيب : خمس درجات .. للنظافة !!

{ من ياترى يقنعنا « ونحن كتااااار » في السودان الحبيب « حيث الكنافة بالزبيب » كما يحلو للصديق زين العابدين محمد محمود المدير الفني لجريدة الصحافة أن يردد !! .. من يقنعنا بجدوى هذه الخمس درجات المخصصة للنظافة ؟! .. من يلقون بالمياه « النظيفة والقذرة على حد سواء !! » في الطريق أمام أبواب محلاتهم .. ومنازلهم .. من يلقون بأكياس القمامة هكذا في عرض الشارع وهي تحتوي « ما لذ وطاب » من قمامة البيت .. بدءا من حفاظات الصغار وانتهاء بحفاظات أمهاتهم .. هذا والله يحدث لشوارع أحيائنا .. والما بشوف من الغربال يبقى أعمى !! .. شوارع مدينة الخرطوم أصبحت مرتعا لمسببات الأمراض التي نسي العالم أسماءها منذ نصف قرن « مثل التيفود » .. حد يجي يغالطني !! .. تجد في « سنتر » الخرطوم أماكن على قارعة الطريق للتبول !! .. كل المساحات مباح فيها إلقاء سفة التمباك بعد استحلاب رحيقها !! .. كلها مباح فيها البصق والتخلص من إفرازات الأنف والحلق والصدر .. رغم وجود منديل الورق في الجيب يا أخي !! .. ومنهم من يضع سفة التمباك داخل تجويفه الفموي عندما يصعد إلى الحافلة .. ثم بمارس عملية « توزيع » الرذاذ على بقية خلق الله من الركاب أثناء سير الحافلة ..
بالطبع هناك المهتمون باستعمال مناديل الورق .. كويس جدا .. كيف نتخلص من هذه المناديل بعد استعمالها ؟! .. منا من يسير راجلا .. ومنا من يستقل حافلة « نقل عام » .. ومنا من يقود سيارته الخاصة أو يرافق شخصا في سيارته .. عاينو عليكم الله كيف نتصرف في مناديل الورق التي تصبح قذرة بالطبع باستعمالنا لها .. نلقيها مباشرة في الشارع .. ومش المناديل بس .. معاها سفة التمباك .. ومعاها « الخيرات » التانية زي قشر التسالي .. قشر الترمس .. بذور النبق واللالوب .. اكياس وزجاجات البلاستيك الفاضية ونصف الممتلئة .. علب المياه الغازية .. وحتى اللبان بعد أن يكون استنفذ مهمته داخل فم أحدهم .. أو إحداهن !! ..
{ لم نكن في يوم من الأيام شعبا بكل هذه الصفات السالبة .. طيب الحاصل لينا دا شنو ؟! .
صحيفة أخبار اليوم
[/SIZE][/JUSTIFY]







لا اعتراض على الحث على النظافة ولكن الاعتراض على التعليم المصري الذي كانت وما زالت مخرجاته وبالا على السودان حيث الجيوش الجرارة من خريجي (الفرع) في الاعلام والقانون والمحاسبة والآداب وال…. يتخرجون بالمراسلة والانتساب وال…….. مما هو معروف من أساليب مدرسي تلك الجنسية في المدارس والجامعات على مستوى العالم العربي
والبيان بالعمل
الموضوع في حد زاته فكرته جيدة..ولكن طريقة كتابتك سيئة شديد يا استاذ فيها نوع من القرف..فلا يمكن ان تتحدث عن النظافة بهذا الاسلوب المبتذل..خاصة الحتة بتاعت .. (بدءا من حفاظات الصغار وانتهاء بحفاظات أمهاتهم .). ما اعتقد هذا نوع من الكتابة الرصينة التي يمكن ان تتدخل الي قلب القارئ..معقولة يكون في صحيغة اخبار اليوم مافي مصححين لغويين..ام ان الاستاذ لا يقبل تعديل لمقاله..
منك أنت بالذات نظف نفسك أولا ثم بعد ذلك تكلم عن النظافة ****** .
1- من حكومة السجم والرماد دى
2- من المتسلقين والمنتفعين الذين أنتشروا فى مفاصل الدولة كسرطان
3- من شذاذ الافاق والفاقد التربوى الذين غزوا دور الحكومة بالتكمين والصالح العام
العام ،
4- بالحرب التى لا معنى لها غير انها جلبت الدمار والخراب للبلد
5- بالسرقة التى صارت على عينك ياولى الامر لان من أمن العقوبة ساء ألادب
6- لان السودان ملك خاص للكيزان سرقة زنا لواط كذب قتل سجن نفى تكميم للافواه تقييد للحريات تكبر تفرعن ووووووووووووووووووووووووووووووووو
ايها الطبال انت اخر من يتحدث عن النظافة….!!
نسيت حاجة مهمة جدا الامهات في البيت يشتروا صحيفة الدار عشان يفرشوها في المطبخ ويلمعوا بيها مقاعد دورات المياه بالذات لمن الواحد يشوف صورة بقره زى اخوك مبارك .