عالمية

الخارجية السعودية : تصريحات وزير خارجية السودان مفاجئة ولم تكن متوقعة

[JUSTIFY][SIZE=5]عبّرت السعودية عن استغرابها تجاه تصريحات وزير الخارجية السوداني علي كرتي الخميس الماضي، التي أكد فيها رفض بلاده عرضاً عسكرياً من إيران كان يراد توجيهه ضد المملكة.

وقال وكيل وزارة الخارجية السعودية للعلاقات المتعددة الأطراف الأمير تركي بن محمد، رداً على تصريحات الوزير علي كرتي الأخيرة تجاه العرض الإيراني لبلاده: «إننا في المملكة فوجئنا بذلك، ولم نتوقع هذا الشيء أبداً».

وكان وزير الخارجية السوداني علي كرتي أقرّ «بوجود تراجع في العلاقات مع السعودية»، وقال، إن بلاده رفضت عرضاً إيرانياً لبناء منصات للدفاع الجوي على الجزء الغربي من البحر الأحمر، «كان يراد توجيهها ضد السعودية».

وفي شأن حل الخلاف الخليجي بين السعودية والإمارات والبحرين مع قطر، قال الأمير تركي بن محمد في حديث إلى الصحافيين ليل أول من أمس بحسب صحيفة الحياة، إن «الاجتماعات مستمرة، ونأمل بأن يتم التوصل إلى حلول توفيقية ويتم تطبيقها، وفي حال تطبيقها بشكل فعّال، سيساعد ذلك في تقريب وجهات النظر وحل القضايا العالقة» .

ورداً على سؤال لـ «الحياة» إن كانت المملكة متفائلة بمستقبل أفضل للعلاقات مع إيران، قال: «علينا أن ننتظر ونرى، فهناك دعوة للجانب الإيراني لزيارة المملكة والمشاركة في مؤتمر وزراء منظمة التعاون الإسلامي، ويعتمد هذا على مدى استعداده».

وكان وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف أعلن أخيراً أنه لن يلبي الدعوة لزيارة السعودية في إطار اجتماع منظمة التعاون الإسلامي، وذلك بسبب ارتباطه بالمفاوضات النووية مع الدول الكبرى التي ستجرى في الوقت نفسه.

وظلت العلاقات متوترة خلال الأعوام الماضية بين طهران والرياض على خلفية الأزمة في سورية والبرنامج النووي الإيراني المثير للجدل.

وبدا أنها تشهد بعض الانفراج مع الدعوة التي وجهها وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل الشهر الماضي لوزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف لحضور اجتماع منظمة التعاون الإسلامي المقرر عقده منتصف الشهر الجاري، لكن هذا الاجتماع يتزامن مع الجولة الخامسة من المفاوضات بين إيران ومجموعة دول «5+1» (الصين وأميركا وروسيا وفرنسا وبريطانيا وألمانيا).

صحيفة المرصد
أ.ع[/SIZE][/JUSTIFY]

‫6 تعليقات

  1. كان من المفترض ان تأخذ وزارة الخارجية السعوديه وزيرنا علي قدر عقله و لا تعطي ما حدث أكبر من حجمه فالرجل لا يفقه أبجديات العمل الدبلوماسي و هذا كل ما في الامر!

  2. ***من الآخر وزير خارجيتنا بالسودان خفيف ولفيف وضعيف وجبان وخاين ، ماعندو دبلوماسية ، ومن أبجديات السياسة عدم فضح الآخر والتعامل مع الآخرين بدبلوماسية وكياسة ، ولكل حدث حديث ، ولكل زمان مقال ، ويجب التعامل بإسلوب الإحتواء وإختيار الإسلوب المناسب لمجريات الأحداث الراهنة (مش إسلوب لعب البلي) المنصات التي ذكرها(منصات للدفاع الجوي على الجزء الغربي من البحر الأحمر، التي كان يراد توجيهها ضد السعودية)؟؟؟؟(السودان رفض الطلب الإيراني إذا لا داعي لهذا التصريح في هذا الوقت بالذات ياوزير خارجية السودان .. لماذا ؟ التوقيت غير مناسب ، لأنه سيشعل فتيل الفتنة والشك والريبة)
    ***الحل ياحكومتنا الرشيدة بالسودان أن تعملوا امتحان قدرات وتختاروا وزير خارجيه بقامة المرحوم/ محمد أحمد محجوب (الشاعر و المؤلف و المهندس و المحامي والقاضي ، ويجيد اللغة الإنجليزية أفضل من الإنجليز أنفسهم)
    ***لو ما تعاملنا مع الكل بإحترام وتقدير ودون المساس أو التدخل في شؤونهم الخاصة ، بإسلوب الدولة المتمكنة والقوية والتي لها مكانتها وإعتبارها دون محاباة أوإذلال أو تركيع أو ضعف
    ***والدليل عندما يقوم الرئيس البشير بزيارة للسعودية يختلف معنى الإستقبال المتعارف عليه شكلا ومضمونا ومفهوما …
    ***لكي نصبح دوله لها مكانتها وهيبتها بين الدول هذا لن يتم إلا اذا جعلنا الشخص المناسب في المكان المناسب ، ويجب عليكم البدء في غربلة كل الحقائب الوزارية ، وياريت نبدأ بوزارة الخارجية والمالية

    ***تعاملنا مع المصريين يجب يجب أن يكون عبر خروجهم من حلايب وشلاتين ، وإلى أن يتم ذلك يجب على حكومة السودان أن تتصرف التصرف الصحيح الذي يليق بمكانتها كدوله لها تاريخها وماضيها الجميل ، وحتى لا نكون دوله ضعيفة لا كرامة لها أمام شعبها ، ولكي يذكركم التاريخ بالخير ، نأمل من حكومتنا الرشيدة بالسودان :-
    1- إلغاء مسمى الري المصري ، وأن لا يكون هنالك أي شئ اسمه منطقه تابعه للمصريين بالسودان نهائيا
    2- عدم فتح المعابر بين السودان ومصر
    3- إلغاء جميع الاتفاقيات (السياسية) الموقعة مع مصر في جميع المجالات (جميعها لمصلحة مصر)
    4- إلغاء الحريات الأربعة ، وتفعيل نظام التاشيرات لدخول المصرين للسودان
    5- الانضمام لاتفاقية عنتبلي لمياة النيل
    6- وقف استيراد السلع المصرية غير الضرورية
    7- فرض ضرائب علي المستثمرين المصرين بالسودان
    8- المطالبة بتسديد قرض مياه النيل وتحويل المياة الي بورسودان و شمال كردفان
    9- نزع كل الأراضي التي منحت للمصريين الزراعية وغير الزراعية ، وإلغاء كل المشاريع المشتركة بين البلدين الزراعية وغيرها ، وهل من المنطق منح (مصر) أراضي إستثمارية بلوشي مساحتها حوالي (أربعة مليون فدان زراعي) بعقد مدته 99 عام ، وهذا ليس من المنطق قياسا بالدول الأخرى التي لديها أراضي أكبر مساحة من السودان ولكنها لا تمنح للدول الأخرى أراضي إستثمارية أكثر من (الثلاثمائة ألف فدان زراعي) وبعقد لا يتجاوز الثلاثون عام لإعتبارات خاصة ، مش خيار وفقوس
    10- رفع قضية دولية لمجلس الأمن بالمطالبة بمثلث حلايب وتكليف مكتب محاماة خارجيا بنيويورك لمتابعة القضية
    11- التعاقد مع دولة أجنبية لها خيرة في بناء الشبك الحدودي لعمل شبك حدودي فاصل بين السودان ومصر
    12- إستدعاء سفير السودان والبعثة الدبلوماسية السودانية من مصر ، وطرد السفير المصري والبعثة الدبلوماسية من السودان ، وعدم رجوع العلاقات بين البلدين إلا بعد خروج المصريين من (مثلث حلايب) أذلاء مدحورين بالقانون الدولي
    ***لقد قرأنا في التاريخ أن السودان عندما إقتسم مياه النيل مع مصر وكان نصيبه فيه على مايبدو حوالي 18 مليار متر مكعب ولم يستطيع السودان الإفادة من حصته كاملة وقد سمح بعبور ما فاض إلى مصر على سبيل السلفة ( ومتوسط الفائض حوالى 8 مليار متر مكعب سنوياً ولمدة 45 سنة تقريباً ) وهو ما مجموعه حوالى 360 مليار متر مكعب
    فأنا أقترح وأدعو إلى تكوين لجنة فنية سودانية متخصصة في كل المجالات ومدعمة بالوثائق والمستندات وذلك لإحتساب كمية المياه التي ذهبت إلى مصر على سبيل السلفة وإحتساب قيمتها بحسب إختلاف الفترات وتقديمها في عريضة للبرلمان السوداني لإجازتها والمطالبة بسداد قيمتها بصورة رسمية ، وبذلك يحافظ الشعب السوداني على حقوقه التاريخية في مياه النيل ويحفظ للأجيال القادمة حقها
    ***وكنت أتمنى أن يرفض السودان الدعوة لمشاركة مصر إحتفالات تنصيب رئيسهم السيسي

  3. وانا كمواطن سوداني حر وافتخر ردي على استغراب وزير الخارجية السعودي هو ( !!!!!!!!!!!!!!!!! )

  4. ***من الآخر وزير خارجيتنا بالسودان خفيف ولفيف وضعيف وجبان وخاين ، ماعندو دبلوماسية ، ومن أبجديات السياسة عدم فضح الآخر والتعامل مع الآخرين بدبلوماسية وكياسة ، ولكل حدث حديث ، ولكل زمان مقال ، ويجب التعامل بإسلوب الإحتواء وإختيار الإسلوب المناسب لمجريات الأحداث الراهنة (مش إسلوب لعب البلي)
    ***الحل تعملوا امتحان قدرات وتختاروا وزير خارجيه بقامة المرحوم/ محمد أحمد محجوب (الشاعر و المؤلف و المهندس و المحامي والقاضي ، ويجيد اللغة الإنجليزية أفضل من الإنجليز أنفسهم)
    ***لو ما تعاملنا مع الكل بإسلوب دوله قوية لها مكانتها وإعتبارها دون محاباة وإذلال أو تركيع أو ضعف على الدنيا السلام ، طيارتكم حتقوم
    ***والدليل عندما يقوم الرئيس البشير بزيارة للسعودية يختلف معنى الإستقبال المتعارف عليه شكلا وضمونا ومفهوما …
    ***تعاملنا مع المصريين يجب يجب أن يكون عبر خروجهم من حلايب وشلاتين ، وإلى أن يتم ذلك يجب على حكومة السودان أن تتصرف التصرف الصحيح الذي يليق بمكانتها كدوله لها تاريخها وماضيها الجميل ، وحتى لا نكون دوله ضعيفة لا كرامة لها أمام شعبها ، ولكي ويزكرم التاريخ بالخير ، نأمل من حكومتنا الرشيدة بالسودان :-
    1- إلغاء مسمى الري المصري ، وأن لا يكون هنالك أي شئ اسمه منطقه تابعه للمصريين بالسودان نهائيا
    2- عدم فتح المعابر بين السودان ومصر
    3- إلغاء جميع الاتفاقيات (السياسية) الموقعة مع مصر في جميع المجالات (جميعها لمصلحة مصر)
    4- إلغاء الحريات الأربعة ، وتفعيل نظام التاشيرات لدخول المصرين للسودان
    5- الانضمام لاتفاقية عنتبلي لمياة النيل
    6- وقف استيراد السلع المصرية غير الضرورية
    7- فرض ضرائب علي المستثمرين المصرين بالسودان
    8- المطالبة بتسديد قرض مياه النيل وتحويل المياة الي بورسودان و شمال كردفان
    9- نزع كل الأراضي التي منحت للمصريين الزراعية وغير الزراعية ، وإلغاء كل المشاريع المشتركة بين البلدين الزراعية وغيرها ، وهل من المنطق منح (مصر) أراضي إستثمارية بلوشي مساحتها حوالي (أربعة مليون فدان زراعي) بعقد مدته 99 عام ، وهذا ليس من المنطق قياسا بالدول الأخرى التي لديها أراضي أكبر مساحة من السودان ولكنها لا تمنح للدول الأخرى أراضي إستثمارية أكثر من (الثلاثمائة ألف فدان زراعي) وبعقد لا يتجاوز الثلاثون عام لإعتبارات خاصة ، مش خيار وفقوس
    10- رفع قضية دولية لمجلس الأمن بالمطالبة بمثلث حلايب وتكليف مكتب محاماة خارجيا بنيويورك لمتابعة القضية
    11- التعاقد مع دولة أجنبية لها خيرة في بناء الشبك الحدودي لعمل شبك حدودي فاصل بين السودان ومصر
    12- إستدعاء سفير السودان والبعثة الدبلوماسية السودانية من مصر ، وطرد السفير المصري والبعثة الدبلوماسية من السودان ، وعدم رجوع العلاقات بين البلدين إلا بعد خروج المصريين من (مثلث حلايب) أذلاء مدحورين بالقانون الدولي
    ***لقد قرأنا في التاريخ أن السودان عندما إقتسم مياه النيل مع مصر وكان نصيبه فيه على مايبدو حوالي 18 مليار متر مكعب ولم يستطيع السودان الإفادة من حصته كاملة وقد سمح بعبور ما فاض إلى مصر على سبيل السلفة ( ومتوسط الفائض حوالى 8 مليار متر مكعب سنوياً ولمدة 45 سنة تقريباً ) وهو ما مجموعه حوالى 360 مليار متر مكعب
    فأنا أقترح وأدعو إلى تكوين لجنة فنية سودانية متخصصة في كل المجالات ومدعمة بالوثائق والمستندات وذلك لإحتساب كمية المياه التي ذهبت إلى مصر على سبيل السلفة وإحتساب قيمتها بحسب إختلاف الفترات وتقديمها في عريضة للبرلمان السوداني لإجازتها والمطالبة بسداد قيمتها بصورة رسمية ، وبذلك يحافظ الشعب السوداني على حقوقه التاريخية في مياه النيل ويحفظ للأجيال القادمة حقها
    ***وكنت أتمنى أن يرفض السودان الدعوة لمشاركة مصر إحتفالات تنصيب رئيسهم السيسي

  5. أوافق اﻷخ عبد اللطيف سعيد على كل كلمة بشأن الموضوع المصري سوى الفقرة اﻵخيرة .. رفض المشاركة في تتويج السيسي بناء ع الدعوة المقدمة … ارى المشاركة بقوة وطلب ارجاع حﻻيب بالحسنى

    اما بخصوص التصريح … ارى أنه موفق جدا في فضح اﻻيرانيين في مد جسور عﻻقاتهم معنا مقابل اغراض سياسية

    بغض النظر عن كون السعودية طرف في الموضوع يجب أن تعرف الحكومة وتعي جيدا اﻷهداف الحقيقية للﻷيرانين وهي ضرب السعودية وحصارها وضرب السنة بأي أسلوب

    نكرر اﻻصل في العﻻقات مصلحة الشعوب

    فهل ينتفع السودان بعﻻقته بايران أم السعودية

    اﻻولى أسلحة لهدر دم السوداني ﻻخيه

    اما الثانية كبيره جدا …

    الحج منافع .. المغتربين .. اللسان والدين والجغرافيا كلها مع السعودية

  6. ***من الآخر وزير خارجيتنا بالسودان خفيف ولفيف وضعيف وجبان وخاين ، ماعندو دبلوماسية ، ومن أبجديات السياسة عدم فضح الآخر والتعامل مع الآخرين بدبلوماسية وكياسة ، ولكل حدث حديث ، ولكل زمان مقال ، ويجب التعامل بإسلوب الإحتواء وإختيار الإسلوب المناسب لمجريات الأحداث الراهنة (مش إسلوب لعب البلي) المنصات التي زكرها(منصات للدفاع الجوي على الجزء الغربي من البحر الأحمر، التي كان يراد توجيهها ضد السعودية)؟؟؟؟(السودان رفض الطلب الإيراني إذا لا داعي لهذا التصريح في هذا الوقت بالذات ياوزير خارجية السودان .. لماذا ؟ التوقيت غير مناسب ، لأنه سيشعل فتيل الفتنة والشك والريبة)

    ***الحل ياحكومتنا الرشيدة بالسودان أن تعملوا امتحان قدرات وتختاروا وزير خارجيه بقامة المرحوم/ محمد أحمد محجوب (الشاعر و المؤلف و المهندس و المحامي والقاضي ، ويجيد اللغة الإنجليزية أفضل من الإنجليز أنفسهم)
    ***لو ما تعاملنا مع الكل بإحترام وتقدير ودون المساس أو التدخل في شؤونهم الخاصة ، بإسلوب الدولة المتمكنة والقوية والتي لها مكانتها وإعتبارها دون محاباة أوإذلال أو تركيع أو ضعف
    ***والدليل عندما يقوم الرئيس البشير بزيارة للسعودية يختلف معنى الإستقبال المتعارف عليه شكلا ومضمونا ومفهوما …
    ***لكي نصبح دوله لها مكانتها وهيبتها بين الدول هذا لن يتم إلا اذا جعلنا الشخص المناسب في المكان المناسب ، ويجب عليكم البدء في غربلة كل الحقايب الوزارية ، وياريت نبدأ بوزارة الخارجية والمالية

    ***تعاملنا مع المصريين يجب يجب أن يكون عبر خروجهم من حلايب وشلاتين ، وإلى أن يتم ذلك يجب على حكومة السودان أن تتصرف التصرف الصحيح الذي يليق بمكانتها كدوله لها تاريخها وماضيها الجميل ، وحتى لا نكون دوله ضعيفة لا كرامة لها أمام شعبها ، ولكي يزكركم التاريخ بالخير ، نأمل من حكومتنا الرشيدة بالسودان :-
    1- إلغاء مسمى الري المصري ، وأن لا يكون هنالك أي شئ اسمه منطقه تابعه للمصريين بالسودان نهائيا
    2- عدم فتح المعابر بين السودان ومصر
    3- إلغاء جميع الاتفاقيات (السياسية) الموقعة مع مصر في جميع المجالات (جميعها لمصلحة مصر)
    4- إلغاء الحريات الأربعة ، وتفعيل نظام التاشيرات لدخول المصرين للسودان
    5- الانضمام لاتفاقية عنتبلي لمياة النيل
    6- وقف استيراد السلع المصرية غير الضرورية
    7- فرض ضرائب علي المستثمرين المصرين بالسودان
    8- المطالبة بتسديد قرض مياه النيل وتحويل المياة الي بورسودان و شمال كردفان
    9- نزع كل الأراضي التي منحت للمصريين الزراعية وغير الزراعية ، وإلغاء كل المشاريع المشتركة بين البلدين الزراعية وغيرها ، وهل من المنطق منح (مصر) أراضي إستثمارية بلوشي مساحتها حوالي (أربعة مليون فدان زراعي) بعقد مدته 99 عام ، وهذا ليس من المنطق قياسا بالدول الأخرى التي لديها أراضي أكبر مساحة من السودان ولكنها لا تمنح للدول الأخرى أراضي إستثمارية أكثر من (الثلاثمائة ألف فدان زراعي) وبعقد لا يتجاوز الثلاثون عام لإعتبارات خاصة ، مش خيار وفقوس
    10- رفع قضية دولية لمجلس الأمن بالمطالبة بمثلث حلايب وتكليف مكتب محاماة خارجيا بنيويورك لمتابعة القضية
    11- التعاقد مع دولة أجنبية لها خيرة في بناء الشبك الحدودي لعمل شبك حدودي فاصل بين السودان ومصر
    12- إستدعاء سفير السودان والبعثة الدبلوماسية السودانية من مصر ، وطرد السفير المصري والبعثة الدبلوماسية من السودان ، وعدم رجوع العلاقات بين البلدين إلا بعد خروج المصريين من (مثلث حلايب) أذلاء مدحورين بالقانون الدولي
    ***لقد قرأنا في التاريخ أن السودان عندما إقتسم مياه النيل مع مصر وكان نصيبه فيه على مايبدو حوالي 18 مليار متر مكعب ولم يستطيع السودان الإفادة من حصته كاملة وقد سمح بعبور ما فاض إلى مصر على سبيل السلفة ( ومتوسط الفائض حوالى 8 مليار متر مكعب سنوياً ولمدة 45 سنة تقريباً ) وهو ما مجموعه حوالى 360 مليار متر مكعب
    فأنا أقترح وأدعو إلى تكوين لجنة فنية سودانية متخصصة في كل المجالات ومدعمة بالوثائق والمستندات وذلك لإحتساب كمية المياه التي ذهبت إلى مصر على سبيل السلفة وإحتساب قيمتها بحسب إختلاف الفترات وتقديمها في عريضة للبرلمان السوداني لإجازتها والمطالبة بسداد قيمتها بصورة رسمية ، وبذلك يحافظ الشعب السوداني على حقوقه التاريخية في مياه النيل ويحفظ للأجيال القادمة حقها
    ***وكنت أتمنى أن يرفض السودان الدعوة لمشاركة مصر إحتفالات تنصيب رئيسهم السيسي