سيدي الرئيس
هذه تحية طيبة من مواطن سوداني بسيط غيور على بلاده ويود عافيتها :
بداية نحمد اﷲ على سلامتك ونجاح العملية.. ،سيدي .. لقد حكمت السودان ﻷكثر من عشرين عاماً وأنا هنا لست بصدد جرد حساب أو أي شيء من هذا القبيل .. فقط وددت سيدي الرئيس لو أني في مقامك ليوم واحد لا غير.. سيدي الرئيس لو أني كنت مقامك ليوم واحد سوف أجدد العهد والبيعة أوﻻً مع المواطن السوداني في داخل وخارج الوطن .. المواطن في داخل وخارج الوطن هو سندك اﻷول وهو الذي يضفي الشرعية ويمنحك المشروعية سيدي الرئيس ، المواطن السوداني على إستعداد كامل لحمايتك ومؤازراتك والخروج مجدداً لمناصرتك كما شهدنا من قبل يوم أن أعلن مدعي المحكمة الجنائية الدولية ما أعلنه رأيت كان الأحتشاد عفوياً ﻷن المواطن السوداني البسيط أدرك بحسه الوطني أن في توجيه الاتهامات لك إهانة للوطن ..
سيدي الرئيس المواطن السوداني اليوم يطالع كل صباح أخبار عن فلان وعلان سرقوا المليارات وخانوا اﻷمانات … وأنه قد استفحل الغلاء وفاحت رائحة الفساد وانتشرت المحسوبية والتجاوزات التى ﻻ ينفع معها فقه السترة ، وصار لبعض الولاة هموم أخرى غير هم خدمة المواطن. سيدي الرئيس ، لقد اتخذتم مؤخراً قرارات أشبه بالثورية وذهب من ذهب ، البعض كنا نظنه من الصقور وأن له دور في قادم اﻷيام ورأينا البكاء والعويل .. وفي هذا سيدي الرئيس الشعب السوداني ينظر إلى رمزيتك ويستمر في دعمك وسوف لن يرضى المساس بك ومستعد ﻷن يمنحك حصانة مستمرة. رأينا شجاعتكم في إعفاء أمثال علي عثمان محمد طه ونافع على نافع الذين لم يعرف عنهم الفساد وأظن أنه بمقدوركم إعفاء وإيقاف غيرهم ممن تحوم حولهم الشبهات ويثيرون الفتنة في أوساط المجتمع و ﻻ كبير على القانون والمتهم بريء حتى تثبت إدانته ، وبيننا وبينهم التحقيق العادل والمحاكمة المنصفة ونربأ بسيادتكم أن تتعاطفوا مع أمثالهم ..
اليوم حربنا في السودان ليست ضد بعضنا البعض ، يجب أن نقبل ونتقبل بعضنا أيا كان الاختلاف فنحن إخوة في الدين والوطن والتراب السوداني.. نحن اليوم مواجهون باستفزازات دولة جارة تحتل أرضاً عزيزة علينا وجزء ﻻ يتجزأ عن أرضنا يذل أهلها وتحملهم ضد إرادتهم ، وتعتقل كبارهم وتزج بهم في سجونها .. اليوم السودان مواجه بتحديات تمس أمنه ككل ، لذا يجب البحث في إيقاف القتال و التقاتل فيما بيننا وتكوين حكومة توافق وطني ترتب البيت الداخلي ..
السودان سيدي الرئيس يحتاج إلى ثورة في علاقاته الخارجية التي وصلت في عهد الوزير كرتي إلى مرحلة اﻷزمة مع دول الخليج مما قاد بعضا من الدول لاستثمار ذلك وكيل اﻷتهامات ضد الشعب السوداني .. آن اﻷوان لوضع حد للعلاقة الغريبة والمريبة مع إيران والإصرار عليها مع إنها تتنافى ومصالح الشعب السوداني ، نحن ﻻ نرى ضرورة في إقامة علاقة مع بلد بيننا وبينه آلاف اﻷميال ﻷجل أن نؤزم علاقاتنا مع دول الخليج اﻷقرب إلينا جغرافيا وتاريخيا ودينيا ولغويا وتحتضن جاليات سودانية بأعداد كبيرة ، واﻷصل في العلاقات بين الدول أن تراعى مصالح الشعوب ، فما سمعنا بسوداني مغترب بإيران وإن كانت علاقاتنا بهم ﻷجل السلاح الذي نقتل به بعضنا فلا حاجة لنا به بعد الآن ..
سيدي الرئيس رتب البيت من الداخل وكن اﻷب لكل السودانين وكن حربا على الفاسدين والمفسدين من أمثال “جماعة الواتساب” نتمنى أن تخرج علينا بقرار سيدي الرئيس بمنع اﻷلفاظ الخارجة عن القيم والموروثات في وسائل الإعلام ووسائط التواصل اﻷجتماعي وكذلك اﻷغاني الهابطة التي ابتلينا بها كما فعل الرئيس الروسي بوتين قبل أيام خلت ، سيدي الرئيس توجد الآن فرصة كبيرة لتحقيق الكثير فإغتنمها قبل فوات الأوان وأسعد شعبك وأطلبه فهو صاحب الشرعية اﻷول رتب البيت السوداني .. لنتفرغ بعدها لرد كيد واستفزازات المعتدين وتنفيذ مطالب الشعب العاجلة ونعتقد أنك قادر بإذن اﷲ تعالى بهي كالتالي:
حل الحكومة الحالية ●
إعفاء الوﻻة الحاليين ●
حل المجالس التشريعية ●
إيقاف الحرب ●
اختيار القوي اﻷمين للحكومة القادمة ويفضل تكنوقراط وضباط إداريين ●
انتخاب أو اختيار ممثلين من كل فئات الشعب السوداني لكتابة دستور يتواضع عليه الجميع ويستفتى عليه ●
محاربة الفساد حربا ﻻ هوادة فيها ●
إصلاح أجهزة الدولة ودواوين الخدمة العامة ●
والسلام عليكم ورحمة الله ، سيدي الرئيس
بقلم : د. مـصـعـب مـحـمـد
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مقال (2)
التحيه والاحترام للسيد رئيس الجمهورية ، وبعد:
أولاً : اخي الرئيس ، عندما جاءتنا ثورة الإنقاذ الوطني جاءت بشعار نأكل مما نزرع ونلبس مما نصنع..فأنتم صراحة حققتم الشعار بالكامل ولكن للأسف الشديد تحقق لغير المواطنيين السودانيين فتم تهريب منتجاتنا الزراعية و الصناعية و البترولية إلى الدول المجاوره شرقاً وغرباً وجنوباً وللأسف الشديد جداً تهريب ثروتنا الحيوانية خاصة الإناث منها عبر الصحراء إلى الشمال وعبر والبحار إلى الشرق وحكومتنا غافلة عن ذلك أو متغافلة ، فنرجو من سعادتكم التشديد في هذه الحالة لكي لا نفقد عائدات الصادر بعد سنوات قليلة جداً..
ثانياً : نتمنى منكم أن توجهوا كل المسؤولين أن يتحاشوا الإجابات التي يسمونها (الدبلوماسية) عندما يسألهم الإعلاميون لأنه يا أخي الرئيس عندما تكون إجابة أحد المسؤولين غير مباشره (دبلوماسية) فإن ذلك يعني أن هناك علة (قصور) جعلت إجابته غير مباشرة .
ثالثاً: أخي الرئيس. نتطلع إلى علاقات متينة مع كل دول العالم. علاقات اقتصادية وسياسية وودية مبنية على المصالح المشتركة. .ولكن لنا وقفة مع علاقة السودان بإيران ، فإننا نرى انها أخذت منحى آخر.
الطرق والوسائل التي اتبعتها إيران في السودان لا يقبلها أحد، حيث أنها تدخلت في عقيدتنا وديننا ، وتدخلت حتى في مناهجنا ودست في مناهجناا ما ندرّسه لأبنائنا في المدارس ، فهذا خطر كبير أخي الرئيس ينبغي أن تجند له من يوقف طوفان التشيع هذا ، ﻷن التشيع أخي الرئيس وكما تعلم عقيدة فاسدة فاقعد لها بالمرصاد . وأعلم أن التشيع إذا انتشر في السودان في عهدكم هذا، فإنك مسؤول عنه أمام الله سبحانه وتعالى لما ضيعت عقيدة أهل السودان ، عقيدة اهل السنة والجماعة وأعلم يقيناً (كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته).
بقلم : محمد عثمان ود نورين
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
– تم إعداد هذا المقال بواسطة مجموعة : قلم ٌوساعد ( قلمٌ وضيءٌ وساعد بناء)
– انضم إلينا وكن عضواً فاعلاً في إعداد مقالاتنا القادمة .
– للتواصل معنا : [email]galamwasaed@gmail.com[/email]
– قلم وساعد : نحن لا نكتفي بلعن الظلام ولكننا نضع لبنةً ونُوقدُ فوقها شمعة .
[URL=https://docs.google.com/document/d/1rbnd_jtl-_DDHtO_Nid77Ya4HZkxpcxnU0LVfWDMxmg/edit]
– للإطلاع على رؤيتنا وأهداف المجموعة : اضغط هنا
[/URL][/SIZE]
