كوش نيوز .. أخبار السودان بين يديك

في ظل ارتفاع معدلات العنوسة بالبلاد… أنا دايرة اعرس…الانتقال من الامنيات لـ(اللافتات).!


شارك الموضوع :

[JUSTIFY]يظل هاجس الزواج هو الاقوى لدى اغلب الفتيات وهن يشهدن سنوات العمر تتقدم بهن مما يقلل فرصهن في الزواج لتأتي النتيجة بالعنوسة التي لها آثارها السالبة على الفتاة بعد أن يتغلغل في دواخلها الاحساس القوي والقاتل بأنه مرفوضة من الشباب، ما يجعل البعض منهن يطالب بالزواج علناً بكل جرأة ووضوح ، وهذا ما حدث بالفعل خلال الوقفة السلمية التي نفذها العشرات ضمن مبادرة (انا عاطل/ة) امام مكتب والي ولاية الخرطوم عبد الرحمن الخضر صباح امس الاول بعد أن نسب اليه قوله: (كل شاب يبحث عن وظيفة يأتي لمكتبي)، ليحمل الجميع لافتاتهم مؤكدين بأنهم عاطلون عن العمل، ومن بينها لافتة كانت جاذبة للنظر وهي التى تحمل ثلاث كلمات فقط (انا داير اعرس)..!!!
حق مشروع:
البعض اندهش لما حدث واصفين اياه بأنه امر نوع من الجرأة، فرفع لافتات الزواج ربما جاء في ذلك اليوم كحدث يستحق التناول، وعن الموضوع تقول الموظفة رحاب عبدالله: (مهما حصل لن يأتي يوم نصرح فيه بطلب الزواج علنا، حتى وان تجاوزنا الستين وما حدث فيه نوع من الجرأة التي قد لا يتقبلها البعض)..في الوقت الذي ايدت فيه الفكرة ووصفتها بالعملية الطالبة هدي السيد موضحة: (لا ارى بأن هناك عيبا او جرما عندما تطالب الفتاة بالزواج كما يطالب البعض بالوظيفة لأهمية الاثنتين في حياتنا وهو حق مشروع، واتمنى أن تخرج جميع فتياتنا في مسيرة هادرة للمطالبة بالزواج وبصورة جادة وقوية).!
نصف الدين:
العاطل عن العمل الشاب حسن خليفة قال لـ(السوداني): (لقد وصل الامر بفتياتنا مراحل بعيدة وصلت الى حد (العنوسة) وهو ما يضرها كثيرا، لذا من حقها أن تعلن حاجتها في الزواج حتي لا تقع في الحرام كما أن من حق الخريج الجامعي أن يجد وظيفة يستطيع من خلالها القيام بمهامه على اكمل وجه ويكمل نصف دينه)، فيما يرى رفيقه العاطل عوض تاج السر : (عندما نستطيع أن نحصل على وظيفة من الدولة يمكننا أن نسارع بالزواج لانه ضروري بالنسبة لنا ايضا، ولكن ما يمنعنا الآن عدم وجود المال الذي نستطيع من خلاله أن نفتح بيتا، ونكون اسرة مستقرة لاننا في الاساس عاطلون عن العمل).
يمنعني حيائي:
(حيائي يمنعني من ذلك)…بهذه العبارة ابتدرت مودة الفاتح خريجة الفلسفة حديثها لـ(السوداني) وزادت: (لن اقدم على رفع لافتة اطلب فيها الزواج ولو اصبحت لبقية عمري عانساً)، وتضيف: (انا اعتقد انني سأرفع لافتة اخرى اطالب فيها بالوظيفة…فهذا حق مشروع لي وربما كان افضل بكثير من الحال الاول)، وتواصل: (لكل انسان رؤيته في الحياة..وانا لن الوم اي فتاة ترفع لافتة تطالب فيها بعريس…فهذا ايضاً من حقوقها…ولكنني اتحدث عن رأيي الشخصي ليس إلا).!

صحيفة السوداني
خ.ي[/JUSTIFY]

شارك الموضوع :

3 التعليقات

      1. 1

        أقتباس -( كما أن من حق الخريج الجامعي أن يجد وظيفة يستطيع من خلالها القيام بمهامه على اكمل وجه ويكمل نصف دينه)…
        يا أخى أنا خريج منذ 22 عاما و موظفا منذ 19 عاما و راتبى الحالى 1450 جنيه – وعمرى وصل 45 سنة و مازلت عازبا و اسكن فى بيت الأسرة – وكل أملى فى الحياة هو الزواج – لكن هيهات فقد أصبح الأمل فى الزواج أضغاث أحلام نعيشها فى ظل هذاالواقع المعاش حاليا – و يأتى مثل هذا الشخص و يقول بأن من حق الخريج الحصول على وظيفة لينمكن من الزواج – يعنى حيتزوج من راتب الوظيفة!!! — مش كده ؟؟؟ ياخى أصحى شوية .

        الرد
      2. 2

        [B]العنوسة سببهاغلاء المهور والعادات الذميمة في الزواج أقل تكلفة لزواج في هذا الزمن 25 مليون وأغلب الشباب عطالي[/B]

        الرد
      3. 3

        استنكر البعض اسلوب بنت سودانية ترفع لافتة تطالب بالزواج ، شخصيا اري من حق اي بنت ان تبحث عن رزقها والزواج هو نوع من الرزق اليس كذلك ؟ السيدة خديجة رضي الله عنها بحثت عن رزقها وطلبت الزواج من نبينا الكريم ولم نسمع او نقراء ان مجتمعها قد استنكر عليها ذلك ، يقودنا ذلك الي ان العادات والتقاليد هي اقوي من قيمنا الاسلامية ، لان الاسلام يبيح للمسلمة ان تطلب الزواج من الشخص المناسب لها حتي ولو كان عن طريق التلميح وليس التصريح كما فعلت السيدة خديجة في طلبها من الزواج من نبينا الكريم عليه الصلاة والسلام ، معدلات العنوسة في كل انحاء العالم في ارتفاع وليس في السودان وحده ، وليس امر مرتبط بالغني المادي كما يعتقد البعض ، السعودية ودول الخليج الاخري تعتبر دول غنية ولكن معدلات العنوسة في السعودية تبلغ اكثر من 20 % وايضا في الامارات الدولة التي يبلغ عدد مواطنيها حوالي المليون تعاني من مشكلة العنوسة ، المشكلة تكمن في عدم تطور مفاهيم الزواج ، البنت مثل علبة المعلبات لها تاريخ صلاحية معينة ، لذا ينبغي ان تغير مفهوم الزواج في عقلها اولا لان هي من تتزوج ، لكن اعيب علي البنت السودانية عدم تطور مفهوم الزواج لديها ، عدم فعاليتها،والتمسك بعقلية حبوبتها في مسائل محددة ونسيان الامور الجوهرية ، مثل الزواج البسيط ، وعدم واقعيتها ، ونسيان ان هنالك عطالة وتضخم وفقر ، الزواج الان يحتاج الي تنازلات اكبر وجوهر ونجاح الزواج يقوم علي التنازلات دائما ، وهي عملية جراحية مؤلمة لاتتحملها البنت السودانية الان ، طبعا لااقصد الجميع

        10 mins · Like

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

    سودافاكس