سياسية

مذكرة تفاهم سودانية تشادية في الاتصالات والبريد

[JUSTIFY][SIZE=5]وقع السودان وتشاد يوم الثلاثاء بالخرطوم مذكرة تفاهم مشتركة في مجال الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والخدمات البريدية، نصت على تكوين لجنة مشتركة تضم ممثلين من البلدين تضطلع بمهمة تطبيق المذكرة وتوقيع اتفاقية بين الشركات المشغلة في البلدين.

ووقع عن الجانب السوداني وزيرة العلوم والاتصالات د. تهاني عبدالله عطية وعن الجانب التشادي وزير الخدمات البريدية وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات الحديثة م. دوسة ديبي انتو.

وتتيح المذكرة للبلدين الجارين توقيع اتفاقية بين الشركات المشغلة في البلدين، تحدد إمكانات الربط لشبكات الألياف الضوئية وتوفير ضمانات استمرار الاتصال بين الشبكتين.

ومنحت المذكرة هيئات تنظيم الاتصالات في كل من السودان وتشاد حق توقيع معاهدات فنية وتبادل الخبرات لتقوية الكفاءات.

وتهدف المذكرة أيضاً لزيادة التغطية الجغرافية وسعات شبكات النطاق العريض وتقليل تكلفة خدمات الاتصالات بدول القارة الأفريقية.

وحدة المصير

تهاني ودوسة يقولان أن التوقيع على المذكرة يأتي في إطار جهود الحكومات الأفريقية لتوصيل الألياف الضوئية بين دول القارة وتحقيق الأهداف الإنمائية للألفية والبرنامج الإقليمي لشبكات الاتصالات عالية السرعة في القارة السمراء

وأكدت الوزيرة تهاني عطية ونظيرها التشادي لدى مخاطبتهما حفل التوقيع ببرج الاتصالات بالخرطوم، على أزلية العلاقات وقوة الروابط المشتركة بين البلدين والشعبين الشقيقين ووحدة المصير.

وأمن الوزيران على أهمية التعاون في مجال الاتصالات والبريد لتعزيز التواصل والإسهام في دعم جهود التنمية والاستقرار في البلدين.

واعتبر الطرفان أن التوقيع على المذكرة يأتي في إطار جهود الحكومات الأفريقية لتوصيل الألياف الضوئية بين دول القارة وتحقيق الأهداف الإنمائية للألفية والبرنامج الإقليمي لشبكات الاتصالات عالية السرعة في القارة السمراء.

وعبر الوزيران عن رغبة كل من الخرطوم وإنجمينا وأملهما في أن تمثل المذكرة إطاراً عاماً لتأسيس تعاون مشترك مثمر في جميع مجالات عمل الوزارتين ولتحقيق الربط الفعال بين شبكات الألياف الضوئية في القريب العاجل.

ووصل الوزير التشادي إلى الخرطوم يوم الثلاثاء الماضي والتقى الرئيس عمر البشير، وأعلن وقتها أن زيارته للسودان تركز على إمكانية ربط البلدين بالاتصالات اللاسلكية.

شبكة الشروق
أ.ع[/SIZE][/JUSTIFY]

‫2 تعليقات

  1. [B]الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.

    أعظم إنجاز أن يتم مثل هذا الإتفاق بين البلدين الشقيقين في مثل هذا التوقيت. فاللإتصالات وبالتحديد شبكات الفايبر أو الالياف الضوئية والتي تستوعب أوسع السعات وأعلي السرعات بالنسبة لخدمات الإتصالات من إنترنت وموبايل وغيره – هي من أهم البنيات التحتية المطلوبة توفرها للتمكن من تحقيق التنمية الإقتصادية والإجتماعية والثقافية في أي مكان بالعالم وفي قارة افريقيا علي وجه الخصوص حيث البون الرقمي “Digital Gap” يتمدد عريضا بين دولها المختلفة.

    بناء كوابل الالياف الأرضية بين الجنينة وإنجمينا سيمكن تشاد الدولة الغير مطلة علي البحر “Land Locked” من الحصول علي سعات عريضة وسرعات عالية من خدمات الإنترنت عبر السودان المطل علي البحر الاحمر والمتصل بمزودي خدمة الإنترنت العالميين. وسيمكن إنجاز هذا الخط وما يتبعه من خدمات إتصالات سريعة وقوية من دعم العمل المتوقع في مربعات الإستكشافات النفطية في المناطق الحدودية للسودان بين دارفور وشرق تشاد. كما يتوقع ان في تحسين الاوضاع الامنية ويمكن الجهات المعنية من إدارة تلك المناطق بفعالية وكفاءة اكبر مما هي عليه حاليا.

    السودان بعد أن أرسي بنية إتصالات قوية تربط أرجاءه المختفة في ثورة إتصالات غير مسبوقة خلال السنوات الاخيرة مستخدماً آخر ما انتجته التكنولوجيا العالمية – قد أنجز ذلك العمل الكبير وخصوصاً في مجال شبكات الاليا التي ربط بها حواضره واقاليمه وكذلك دول الجوار في مصر وأثيوبيا والسعودية واطراف دولة جنوب السودان – أنجز ذلك الإعجاز بفضل سواعد بنيه الذين ناولا خبرة لا يستعان بها.

    لذلك تستطيع تشاد أن تستفيد من الخبرات الثرة والطويلة التي اكتسبها المهندسون والفنيون والإداريون السودانيون في إرساء بنياتهاالتحتية في مجال الإتصالات سواء كان ذلك بين المدن “Transport” أو داخل المدن “ِِAccess”.

    تهنئة خالصة نسوقها لزعيمي البلدين وللسيدين الوزيرين وللشعبين الشقيقين مع تمنياتنا لهما بالتوفيق والسداد.[/B]

  2. نشرت مجموعة سوداتل حساباتها الختامية كن الفاجعة انهم افترضو الجهل في الصحفيين وافترضوا الجهل في المساهمين وافترضوا الجهل في المساهمين بنشرهم لها باللغة الانجليزية مع ان المفترض نشرها اما بالغتين او بالغة العربية .
    المهم في الموضوع مانشر في صفحة 6 وهو اعلان انهيار المجموعة الذي تم اخفائه
    The Group incurred a loss of US$17 million for the year ended 31 December 2013. As of that date, the Groups
    current liabilities exceeded its current assets by US$163 million. The consolidated financial statements of the
    Group have been prepared on a going concern basis which assumes that the Group will continue to be in existence
    in the foreseeable future.
    The operations of the Group have been critically affected through the significant deterioration in the value of the
    Sudanese Pounds against the United States Dollars.
    The ability of the Group to continue as a going concern is dependent on its ability to generate sufficient trade cash
    flows, renegotiate terms of payment with creditors and lenders and obtain new financing facilities with lenders in
    order to meet operational and capital cash requirements. Management has also embarked on a plan to restructure its
    operations and divest loss making entities. (see note 20 Assets held for Sale and Discontinued Operations).
    Management is confident in its ability to generate sufficient trade cash flows, obtain new financing facilities as well
    as renegotiate favorably its terms of payments with existing creditors and lenders.
    حققت المجموعة خسائر 17 مليون دولار هذا العام وتاتي النقطة المفصلية تجاوزت التزامات المجموعة قيمة ممتلكاتها بي 163 مليون دولار اي اذا باعت سوداتل كل ممتلكاتها وسددت ديونها سيفضل هنالك 163 مليون دولار .
    ببساطة العام الفائت حققت سوداتل ارباح بقيمة مليون ونصف دولار وفجاة هذا العام خسرت خسائر تجاوزت ممتلكاتها من اين اتت هذه الخسائر ومن سرق سوداتل واموال الشعب السوداني مع العلم انا الحكومة مساهمة في سوداتل خلال عام واحد جميع ممتلكاتها وجعلها مديونة باكثر من ممتلكاتها الى متى يستمر مسلسل التدليس التقرير محتاج الى ترجمة وشرح محاسبي للشعب السوداني والمستثمرين حتي لا يتم اجازة الجمعية العمومية والمطالبة باقالة مجلس الادارة والادارة العامة والتقرير يشكك في امكانية استمرارية الشركة في الظروف الراهنة