الخارجية تطالب فرنسا بالضغط على تشاد وعبد الواحد

طالبت الحكومة فرنسا بإستخدام نفوذها وعلاقتها السياسية مع تشاد لتحقيق التهدئة وعدم التحرش بالسودان ، سيما ان فرنسا تتمتع بعلاقات وثيقة مع تشاد . وقطع السفير علي الصادق الناطق باسم وزارة الخارجية بمقدرة باريس على منع تشاد من دعم المتمردين ، ومنع حركة العدل والمساواة من إستخدام الاراضي التشادية لإنطلاق الأعمال المعادية ضد السودان . وشكك الصادق في عدم إستطاعة باريس على الضغط على عبد الواحد محمد نور رئيس حركة تحرير السودان وقال نحن غير مقتنعين بما يصدر عن فرنسا حول عدم إستطاعتها على إجبار عبد الواحد للجلوس على طاولة المفاوضات القادمة مذكراً بالوعود التي قطعها نيكولاي ساركوزي رئيس فرنسا- للرئيس عمر البشير بالدوحة ، ووزير الخارجية برنارد كوشنير لوزير الخارجية السابق د. لام اكول بالخرطوم . وبحسب صحيفة آخر لحظة قال ان تلك الوعود تؤكد مقدرة فرنسا على الضغط على عبد الواحد وتهديده بمغادرة الأراضي الفرنسية حال عدم الأنضمام للعملية السلمية .






ياالاخ علي الصادق ارحمونة وارحموا الشعب السوداني ايه هذه الدنية في العزة والكرامة المعهود عليها في السودان من تكن تشاد ولا اصلا فرنسا حتي تذكر ساركوزي بعهد او اي شئ من ذلك ان هذا المدعي ساركوزي الذي ليس من اصل فرنسي اتي علي دفة الحكم بدعم يهودي لانتمائه اليهودي وهو له برنامج عمل مرسوم له ولا يستطيع الخروج منه ولو كان عبقريا او انسانيا وطبعا كل هذا غير موجد بتاتا ثم ثانيا الدنية الكبري من من تتوسلون من تشاد وعبد الواحد وتحرشاتهم علي الحدود او حتي داخل الاراضي مافي داعي للتوسل او التباكي للاعداء الذين من الاصل يريدون لنا كسر ارادة شعبنا سواء كان عن طريق الهزيلة تشاد او العميل الدني الافطس عبد الواحد وحتي غيره المرتزقة خليل فاكسروهم ودمروهم اين ماوجدوا وباي الطرق لا من لا يعرف اسوب السلام والحرية ويريد ان يكون دائما كلب ينبح ويشاكس لارضاء اسياده لن ترده عن نباحه الي العصة والعصة لمن عصي وكرامة البلاد لم يردها الا اولادها الاشاوس في قواتنا المسلحة والاستخبارات والامن والشرطي بالتتابع واليقظة والرصد والضربة الموجعة قاسمة الظهر كما لا تتاملون في اي حد من الغرب حتي لو زاركم اوباما ولا غيره ان هؤلاء خارطة الطريق مرسومة لهم كالقطار القشاش اذا خرج من قطبانه تدرونة ماذا سوف يكون مصيره صحيح اوباما من اصل افريقي من جيرانا وله اراء بناء و……ولكن العين بصيرة والايد قصيرة والتامل بمالاسئ الناتج لا شئ وامسكوا بامل الله وبارادة الله والتدبير المرتبط بطريق الله واشاء الله لا فرنسا ولا الغرب كله لن يصدنا ولن يرجعنا عن مانحن ماضين فيه ولن يصيبنا الا ماكتبه لنا الله ولن يصيبنا الا من مااكتسبته ايدينا ولا حولي ولا قوة الا بالله