صحيفة سعودية: العالم يستجيب لمصر و هي تعود بقوة لآداء دورها

وأوضحت الصحيفة، فى افتتاحيتها اليوم، بعنوان “العالم يستجيب لمصر” أن ذلك ما كنا نطالب به أمريكا وكافة دول العالم لأننا كنا على ثقة تامة بأن ما تم وما يتم فى البلد الشقيق فيه مصلحة حقيقية ليست لمصر وحدها وإنما لكل دول وشعوب المنطقة والعالم.
وأضافت أن الدول الأفريقية أحسنت أيضا عندما اعتذرت لمصر وفتحت القلوب والأبواب لها بعد تكشف الحقيقة أمامها وشعر الأفارقة أن مصر سند قوى لهم وأن عودتهم إليها وليس عودتها هى إليهم إنما يؤمن القارة الأفريقية ويصونها من العبث.
وتوقعت أن يكون حضور الرئيس السيسى بعد غد الخميس، أول لقاء يجمعه مع القادة الأفريقيون بداية العمل على تسوية قضية سد النهضة وغير سد النهضة لما فيه خير الجميع.
ومن ناحية أخرى، أكدت نائب رئيس المحكمة الدستورية العليا سابقا ورئيس حركة الدفاع عن مصر المستشارة تهانى الجبالى، أن كل المؤشرات تعطى دلالات على أن مصر، ستعود وبقوة، للاتحاد الأفريقى، الذى عاد عن قرار تجميد عضويتها قبل أيام.
وقالت الجبال فى تصريح لصحيفة “الوطن السعودية”، “كل البشائر تؤكد أن مصر عائدة بقوة لأداء دورها مكتملا، وبخطى دقيقة تستقبل مرحلة جديدة رغم كل التحديات التى تواجهها”.
وتمنت ما سمته بـ”التكاتف العربى” فى مواجهة التحديات الكبيرة التى تشهدها المنطقة العربية، وقالت: “التحديات كبيرة فى المنطقة العربية، وليس فى العراق فقط، وإنما ما يحدث فى ليبيا وسوريا وجنوب منابع النيل والسودان واليمن، كلها مخاطر تهدد الأمن القومى العربى، وبالتالى عنوان هذه المرحلة هو”بناء آليات كل الشراكة العربية لمواجهة المخاطر التى تواجه الأمن العربى”.
وعن الحكومة الجديدة تقول الجبالى إنها حكومة “كفاءات”، وهذا أهم ما يميزها، وأعدها مسئولة عن الرؤية التى طرحها الرئيس عبد الفتاح السيسى على الشعب، فى خطابه الهام بعد حلفه اليمين الدستورية، وأضافت “أعتقد أن لها مهاما متعددة، بعضها مرتبط بالإنعاش الاقتصادى، وبعضها مرتبط باستكمال المسار السياسى، وبعضها الآخر مرتبط بتحقيق حالة استقرار الأمن واسترداد عافية الأمن المصرى، بالإضافة إلى أنها سوف تدير انتخابات البرلمان، وهو الاستحقاق الثالث لخريطة المستقبل”.
[IMG]http://images.alwatanvoice.com/news/large/9998476838.jpg[/IMG] [/JUSTIFY][/SIZE] [COLOR=#8D00FF][FONT=Tahoma][SIZE=4] دنيا الوطنم.ت
[/SIZE][/FONT][/COLOR]






الخوف البائن على وجهه من الصعب أن يدارى !! لست أدري كيف يحكم شخص بلداً مثل مصر , من الدهاليز والأقبية ومع ذلك هو يخفي عينيه بنظارات سوداء حتى لا يبين ما على وجهه من علامات الارتعاب والرهب ؟ فقد كان مثيله الأسبق يسير على طرق بلاده العادية بالسيارة المصفحة ويلبس البدل الواقية من الرصاص . وفي بعض البلدان العربية لا يسير حكامها وكبراؤها على الطريق بالسيارات بأقل من سرعة 120 كيلو متر في الساعة ربما , حتى لا تصيبهم الرصاصة , وبشرط أن يكون الطريق خالياً من السيارات خلا سياراتهم المصفحة , هل يحكمنا حكامنا العرب من موقع الخائف والوجل والمرعب نفسياً , خائفاً من (مواطنيه ) الذين يحكمهم بالبطش والقوة والقتل والسحل والسجن والإعدام الجائر وبالمخابرات؟ !! ماذا قال رسول كسرى لما وجد عمر بن الخطــاب رضي الله عنه وهو أمير المؤمنين لما وجده نائماً تحت ظل شجرة بلا حارس ؟ وقد صورها الشاعر حافظ إبراهيم في قصيدة جاء فيها : وراع صاحب كسرى أن رأى عمراً ** بين الرعية عطلاً وهو راعيها @@ وعهده بملوك الفرس أن لها ** سوراً من الجند والأحراس يحميها@@ رآه مستغرقاً في نومه فرأى ** فيه المهابة في أسمى معانيها @@ فوق الثرى تحت ظل الدوح مشتملاً** ببردة كاد طول العهد يبليها @@ فهان في عينه ماكان يكبره ** من الأكاسر والدنيا بأيديها @@ وقال قولة حق أصبحت مثلاً ** وأصبح الجيل بعد الجيل يرويها @@ أمنت لما أقمت العدل بينهمو ** فنمت نوم قرير العين هانيها @@ هــععععععع !