سياسية

الوطني يتمسك بإستكمال رفع الدعم عن المحروقات والقمح

[JUSTIFY][SIZE=5]جدد القطاع الإقتصادي للمؤتمر الوطني تمسكه بإستكمال رفع الدعم عن المحروقات والقمح في مرحلته الثالثة والأخيرة ، بينما إعترضت قياديات بالحزب على الخطوة بقوة ، وقال مصدر للجريدة فضل حجب إسمه إن القياديات اعتبرن رفع الدعم خط أحمر.

وقال أمين القطاع د حسن طه في تقريره الذي قدمه أمس أمام مجلس الشورى القومي بمركز الشهيد الزبير وتحصلت (الجريدة) على نسخة منه لابد من إصلاح نظام دعم السلع الأساسية لأن الاحصاءات اثبتت انه أسهم في زيادة الطلب على المحروقات والقمح وخلق منافذ للتهريب لدول الجوار،مبيناً إن البترول يتم شراؤه بالسعر العالمي للبرميل فوق المائة دولار ويباع للمصافي بسعر يعادل خمسين دولاراً ،أما القمح فهو بسعر 29 جنيه للدولار ، وأضاف دعم بهذا الحجم لايمكن أن تستمر فيه أي دولة من دول العالم. مشككاً في مقدرة الحكومة على الإستمرار في الدعم لتدني التدفقات الخارجية وإنحسار الاستثمارات الأجنبية المباشرة و التطورات التي حدثت مؤخراً في المنطقة العربية فضلاً عن استمرار الحصار الاقتصادي من الولايات المتحدة والمجموعة الاوربية ، لافتاً الى ان استمرار الحكومة في دعم السلع الاستراتجية شكل ضغطاً كبيرا على موارد البلاد من النقد الأجنبي ومن موارد الموازنة العامة للدولة. وبرر طه تمسكهم بوقف الدعم لجهة إن النظام الحالي يشمل الفقراء والأغنياء وإستهلاك الأغنياء أكبر من الفقراء مما يعني ان الدعم للأغنياء أكثر من الفقراء وأكد على ضرورة دعم الفئات الضعيفة بخلق وسائل وقنوات توصل الدعم للجهات المستهدفة ومتوسطي الدخل ، ونوه الى إن قضايا الشفافية والحوكمة والإدارة الراشدة للإقتصاد ومحاربة الفساد والمفسدين من أهم التحديات التي تواجه الاقتصاد السوداني .

صحيفة الجريدة
الخرطوم : سعاد الخضر[/SIZE][/JUSTIFY]

‫6 تعليقات

  1. الي متي تدور البلاد في هذه الحلقة المفرغة ….منذ وقت طويل فشل هؤلاء اللصوص في ادارة الدولة ولكن من منهم يعترف بذلك؟؟؟؟خبروهم ان القيامة لم تلغ وليس إشاعة كاذبة …خبروهم ان هناك حساب و نار…….حسبنا الله ونعم الوكيل….

  2. هذا كلام غير منطقي اذا تم رفع الدعم اي شي سعرو سوف يرتفع الخبز والزيت وكل الاشيا الضرورية للمواطن .واذا كان المسئول يقود سيارة باجيرو . والمواطن الغليان يأكل من الكوشة وهي لله ولا للسلطة ولا الجاه سوف تكون أندلس جديده في السودان ، واتقو الله في المواطن المسكين ، كم من شخص نابع لم يجد ثمن الكراس والكتاب ، وصار يعمل في اشيا هامشية حتي يأكل ويشرب وابنا الدستوريين الذين يأتون بالقرارات علي حساب دافعي الضرائب يدرس في أوربا وماليزيا مالكم كيف تحكمون . تقدم الدول الغربية كان بالعدل بين الناس ليس الا ،؟العدل العدل العدل اهم شي

  3. “”جدد القطاع الإقتصادي للمؤتمر الوطني تمسكه بإستكمال رفع الدعم عن المحروقات والقمح””

    الحل
    حل القطاع الاقتصادي فورا ليحلو الناس
    فشل ف فشل
    ماذا فعل هذا القطاع ما هو انجازو ؟
    اي زول او جهه ما انجزت تورينا عجاج سيارتها
    اعملو حساب دعوات الصيام
    اي زياده جديده مع النار المولعه للاسعار دي ح تكون رده الفعل عنيفه
    سؤال غير بري؟
    ناس الاقتصاد ديل طابور خامس و لا عملاء ؟

  4. عرفنا رفع الدعم طيب المحلية بتودي القروش وين رفع الدعم معاهو طوالى وقف الجبايات
    والرخص والعوائد الدولة تنفض يدها عن الجميع

  5. في شهور الململة تحت سكوت شارعنا الصبور دائما و التي سبقت عاصفة ابريل 1985، والملايين تقف زاحفة وراء الحاجات الضرورية للحياة ،وقد تمددت أرتالا و سدت كل الطرق و الممرات بحثا عن الوقود والسكر واللحوم والرغيف والفحم !
    وحتى الذين يبحثون عن الموت قبل يومهم هربا من عموم الاوضاع، فكانت صفوفهم طويلة تنتظررصاصة الخلاص من لدن القدر الرحيم !
    كنت ليلتها أجلس مع الراحل الصحفي الساخر جدا أستاذي .. رحمي محمد سليمان، طيب الله ثراه ، في منزله العامر بالخرطوم ، نشاهد اللقاء الشهري للرئيس الراحل جعفر محمد نميري سامحه الله ، و يومها لم يترك شاردة أو واردة من النعوت القبيحة والشئائم وعلامات حراق الروح الا و صبها كالزيت الحار على وجه الشعب المجهد في ليلته الموحشة تلك !
    وبعد ان انتهت حفلة الردح مباشرة ،أراد التلفزيون أن يبّرد وجعتنا بما هو أكثر سخونة في القرف ، فبث أغنية ، تقول ..
    ( بفكرك ..ووعيك ..يا ريس ..يا داب سودانا بقى ..كويس )
    وهنا ضحك أستاذي رحمي وهو يخاطبني قائلا ، تعرف يا ابني يا أبو الأباريق، كما كان يحلو له مناداتي ، قلت له مصغيا ، نعم يا أستاذ ، فأستطرد ..يقول لي مداعبا، بما أنك شويعر غنائي ، فما رأيك أن تضيف شطرة لهذ المعلّقة الألمعية ، لترددها الجماهير الواقفة في صفوف الوجع المايوي/ السبتمبري هذه !
    وتكتمل اللوحة الابداعية كالتالي !
    مثلا عندما تنتهي ، جزئية يا داب سودانا بقي كويس في النشيد، هنا يهتف وراءها جماعة الصفوف كلهم كشيالين تقيلة، ويقولوا بصوت واحد وهم يصفقون هكذا..( جدا ..جدا..جدا..) ، وضحك ضحكته الرنانة تلك و المعبرة أكثر من بكاء الرجال ، ورفع يديه من التصفيق ليمسح بهما دمعته العفيفة التي لن تغيب عن ذاكرتي ما حييت !
    فتصورت لو أن أستاذي عاش ، وسمع اعلامنا والسودان في هذه الأيام من ترنح الانقاذ وقد عادت بنا الى مربع الأجواء التي سبقت ابريل ، وبنفس المسببات وذات المتسببين وكل الصور القديمة تتراءى من جديد و ترتسم في العيون وتقفزصفاقة الأصوات المشروخة ونبرة السخف الخطابي من المسئؤلين الى المسامع التي ملت كلامهم وعلى رأسهم رئيس البلاد ، فيما اعلامنا في هبل لا زال يبث هذيانا لمهوسي العهد اللعين ، نوابا ومنتفعين وهم يحسون الرئيس الداقس ، للسير ضد ارادة الأمة ، هاتفين سير سير يا بشير !
    لو كان أستاذي رحمي حيا ومن حسن حظه أنه الآن في رحاب المولى الكريم بعيدا عن دنيا الهوان التي نعيشها في ظل حكم هؤلاء الأوباش و طلب مني بسخريته العميقة أن أضيف شطرة لهذا السجع السمج على القلوب والعقول قبل استقباح طبلات الأذن له ، فانني سأجعله صدرا مكملا بعجز وان كان لا يشبهه في القافية ولكنه سيكون منسجما تماما معه في المعني ليصبح !
    ( سير سير يا بشير ، ولكّن ..بلا .. )
    طيب نخليها في الآخر !
    فذات ملامح المفارق التي ظهر بها النميري في قمة موجة هستيريته الأخيرة ، شاهدتها اليوم في وجه البشير الذي بدأ من خلال خطابه التي بثته الفضائيات ، كالحا وضامرا .. مسهدا مجهدا وكأنه لم يذق طعم النوم لشهور ، وهو يصف المتظاهرين بشذاذ الآفاق والمحرشين و المشاغبين ، ولانه كحكومة مسئؤلة والشر
    بره وبعيد عن المسئؤلية المفترى عليها !
    يقول ويعترف بلسانه الذي ديدنه الزلات الفاضحة ، أنه يملك من مليشيات الحزب ، ما يفوق عدد المتظاهرين ، لو أنه أطلق لهم العقال لفتكوا بهم !
    فهمهم الدجالون بتكبيرة خرجت خافتة هزيلة من بين الشوارب الحليقة و اللحى الطليقة على غير العادة !
    وساعتها قفز الى ذهني تساؤل عابر !
    ألم يسمع هذا المشير البشير ، وعصابته المارقة وبطانته المنافقة وهم الذين يعتبرون من شدة وهمهم ان دولة ماليزيا هي مثلهم الأعلي ، طبعا لتعليق المسروقات في سقفها !
    كلام رئيس وزرائها السابق مهاتير محمد الذي ينام الآن بعيدا عن الحكم وسط أمته ، قرير العين ومرتاح الضمير بعد أن جعل بلادة في أسمى درجات سلم الرقي الصناعي والاجتماعي والرفاهية الاقتصادية والمعيشية والاعتدال في الحكم الديمقراطي المدني ووسطية النهج الاسلامي و تعايش تعددية الأديان و انسجام الأثنيات ، تتمرجح على جدائل السحاب !
    وحينما سئل مهاتير، كيف تمكن من كل ذلك في أقل من ربع قرن هو مايعال عمر الانقاذ المهدر؟
    قال مجيبا في كلمتين !
    ببساطة لانني كنت أخاف من شعبي .. وأخاف عليه !
    فا لكل يابقايا النظام الهالك لامحالة و يا حثالة وطحالب زير المشروع الانشطاري!
    أصبح يعلم ان أعراض مرض خاتمة الديكتاتوريات المحتضرة واحدة !
    تبدأ دائما بالتهديد والوعيد لحركة الشارع ، و تتضاءل تلك اللهجة مع تصاعد غبار الثورة وكتاحتها الجارفة ، الى أدنى مستوى التنازلات من قبل الحاكم ، ثم المبادرة باصلاحات شكلية متأخرة قد تطال بعض كباش الفداء من الحاصلين على درجة ممتاز في الكراهية الشعبية ، و تبدأ لغة الرجاءات بعد فشل كل المعالجات الخجولة ، ولكن الجماهير وقتها تكون قد وصلت الى قناعتها بالحكمة القائلة ، أن الذي يفلق لا يمكن أن يداوي !
    ومهما يكن نوع التهديد فلن يثني شعبنا الثائر عن اكمال مشواره لاسقاط النظام الراجف ، بعد أن انطلق من قمقمه الذي مكث فيه طويلا ، و قد فات الآوان كثيرا على اصلاح كل الذي تكّسر على صخرة الواقع المرير بعد السرحان عقودا في أحلام اليقظة وقد ذهبت سرابا في خطى السنين التي خسرناها ولن تعود !
    الآن المسألة لم تعد مجرد قضية توفير الكسرة والملاح فقط ، كما يتصور الواهمون والذين يسيئون فهم تركيبة هذا الشعب الحصيف !
    فحينما انتفضنا على حكم الراحل عبود ، كان حجم صينية وجبة البيت السوداني في أقاصي دارفور بحجم صينية الحركة في قلب الخرطوم وكان جوز الفراخ هناك ( دجاجتين وديك ) وبريال واحد، فما بالك من نعم الحياة التي كان يتكرم أهل المدن بفائضها على السائل والمحروم وعلى قلتهم في ذلك الزمن النبيل !
    ومستوى الحاتمية في كل أنحاء البلاد من صنف
    ( حرّم ما تمشوا قبل ما تأكلوا الكرامة وهي في حدها الأدنى عجل وليست حميل ولا سخيل)

    فلسنا طلاب زكاة ولا صدقة ولا لقمة مرة من نظامكم ، التي تلبكت معدته بالأكل الحرام !
    فلو كانت عقول الكائنات تنمو بما تلتهمه من العلف ، لصارت الحمير فلاسفة ،و لكبرت عقولكم أنتم من الشبع ، وأفقتم لمعرفة حقيقة ما تريده الأمة ، أيها الفقراء من كل فهم !
    ولكنتم عبأتم أذهان من تسمونهم مجاهديكم وشباب كوادركم ، بما ينفع من العلوم التي تبنى بها البلدان وترتفع بها الشعوب عن قائمة أفشل دول العالم ، لا بثقافة الموت كالذئاب التي تفكر بنوائبها ومخالبها !
    فالحياة قد خقلنا الله في دنياها لنكون خلفاء له في تعميرها ، وليس أفيالا تأكل أطنانا من العشب وخيرات الأرض ومن ثم تنقلب من ضخامة أجسادها وقلة عقلها على الغابة وتعيث تدميرا في خضرتها وتكسيرا لأشجارها !
    ولئن بدت كروشكم منتفخة مثل كروشها الواسعة بغازات الخوف التي حان وقت اطلاقها عند الادبار ، فسنحتمل رائحتها، مع فراركم يا ريس ، وحناجر المجد ، تشيعكم بهتاف طالما ، أطربكم ورقصتم عليه مضافا اليه ما تستحقونه في لحظة لعنات التشييع ان كنت تسمع ، ولا نقول الوداع !
    ( فسير ، سير ، يا بشير ، ولكن بلا رجعة ) فما سفر البن الا وعاقبته.. الدق بعد الحريق !
    وسحقا لكل أفاك أثيم .
    والنصر لنا .