[JUSTIFY][SIZE=5]تجددت أمس الاشتباكات القبلية المسلحة بين بطون المسيرية الحُمر (أولاد عمران والزيود) بمنطقة فشيق بمحلية ببانوسة بولاية غرب كردوفان بعد أن هدأت نسبياً وراح ضحيتها (23) شخصاً من الزيود و(70) من أولاد عمران، وفي الأثناء أعلن عمدة الزيود يوسف يعقوب عن انسلاخ قبليته عن المؤتمر الوطني وقال إن رئيس المؤتمر الوطني ووالي الولاية تجاهل تلك الصراعات ولم يتدخل نهائياً لحسمها وأضاف: (حزب ما بيقيف معانا في حارتنا انتماؤنا ليهو ما بدخلنا الجنة)، وكال الاتهامات لأبناء عمومته بالمركز العام ووصفهم بالخائنين على حد قوله وقال: (زول يجينا منهم هنا تاني ما في وما بياكلوا في الانتخابات عيش)، واتهم نافذين بالمركز لم يسمهم وصفهم بالمنتفعين بالوقوف خلف الصراع الدائر بالمنطقة.
من جانبه طالب القيادي بأولاد عمران عبد الرحمن باخت في حديثه لـ(الجريدة) بخروج الزيود من أراضيهم وكشف عن اتجاههم لصياغة مذكرة شديدة اللهجة لرئاسة الجمهورية تبين فيها تقصير والي الولاية وانتهاكات قبيلته.
تجدر الإشارة الى أن الصحيفة فشلت في الوصول الى مسؤولي حكومة الولاية حتى مثولها للطبع لعدم استجابتهم لاتصالاتها المتكررة.
صحيفة الجريدة
ع.ش[/SIZE][/JUSTIFY]
ياناس الجريدة ماتاكلو عيش في جروح الوطن . مثل هذة الاحداث الموسف ماف داعي تدوها رواج ةتنقلوها لانها سوف تصبح شي طبيعي وتعطي الاحساس بالشهر لمرتكبيها وماف داعي مات كذا من قبيلة كذا وكذا من قبيلت كذا كانما تنقلون مبارات كرة قدم . صياغ الخبر مفروض يكون وطني حدثت احداث في ولاية كذا وراح ضحيتها كذا مواطن من غير ذكر قبائل . واام تظهر التحقيقات بعد دوافع الاحداث . انا والله لو مسول من وزارة الاعلام اهم شي مفروض يكون انو اي خبر لازم يوزن بميزان الوطنية فقط . يعني اي خبر ممكن يتاذي منهو الوطن في نسيجة الاجتماعي او سمعت مواطنية هذة من الاخبار التي اسحب بواستطها الرخصة من الصحفي الكتب الخبر لانو مابكون صحفي بكون مخرب وموذي للبلد .