الإمارات تكرم شيخ الأزهر بعد فوزه بجائزة “الشخصية الإسلامية ”
وقالت وكالة الأنباء الإماراتية إن “مكتوم هنأ الطيب على جهوده ودوره الطيب في نشر ثقافة الإسلام الوسطي المعتدل الذي يعكس سياسة ونهج الأزهر الشريف منذ نشأته قبل ألف عام ونيف”.
وكان شيخ الأزهر قد وصل إلى الإمارات الأربعاء الماضي لحضور حفل تكريمه بجائزة الشخصية الإسلامية لجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم.
وأعلنت اللجنة المنظمة لـ ” جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم ” في 30 يونيو/ حزيران الماضي اختيار شيخ الأزهر الشخصية الإسلامية للجائزة في دورتها الـ 18.
وقالت اللجنة المنظمة لجائزة دبي الدولية للقران الكريم إن تكريم الطيب “يأتي كونه شخصية إسلامية في العلم الشرعي وفي خدماته في هذا الشأن وفي توليه مناصب عديدة خدم بها الدين والمسلمين وقدم خدمات كبيرة من خلال توليه منصب شيخ الأزهر الذي يعتبر فضيلته فيه مرجعية إسلامية عامة للمسلمين ويمثل العلم الشرعي والوسطية الهادفة لبيان مزايا الدين الإسلامي وقدرته على استيعاب الآخرين وحمايتهم والتعايش السلمي معهم”.
يأتي اختيار الطيب للجائزة بعد تأجيل تكريمه لمدة عام ، بعد اعتذاره عن استلام الجائزة العام الماضي.
وكانت جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم قد أعلنت في 22 يوليو / تموز 2013 عن اختيار شيخ الازهر الشخصية الإسلامية للجائزة في دورتها الـ 17 تقديرا لجهوده ودوره في خدمة العلم الشرعي والاسلام والمسلمين.
وأعلنت اللجنة المنظمة لجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم في 26 يوليو/ تموز 2013 عن تأجيل تكريم الطيب كشخصية العام الإسلامية للجائزة إلى دورة أخرى، بناء على طلبه “نظرا للظروف الآنية التي تمر بها مصر”، واختيار الداعية الهندي ذاكر عبدالكريم نايق لتكريمه بدلا منه في هذه الدورة.
وجاء الإعلان عن التأجيل في وقت كانت تشهد فيه مصر استقطابا حادا بين مؤيدي الرئيس المعزول محمد مرسي ومعارضيه المؤيدون لخارطة الطريق التي أعلنها الجيش آنذاك.
و”شخصية العام الإسلامية” هي إحدى فروع جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم، وتهدف الجائزة إلى خدمة الإسلام والمسلمين من خلال تكريم الشخصيات التي قدمت إسهاما متميزا في المجالات الشرعية والفكرية والعلمية، وإبراز الوجه الحضاري للإسلام وإسهامه في تقدم البشرية وإثراء الفكر الإنساني، وتأكيد القيم الإسلامية ودورها في حياة الفرد والمجتمع، وإبراز من قدم خدمة للإسلام كقدوة يحتذى بها.
[/JUSTIFY]
م.ت
[/FONT]