جرائم وحوادث
بالصور .. سيارة سوداني تقتحم مدخل صالات القدوم بمطار الرياض وتحطم الزجاج

وتشير التفاصيل إلى أن شخص سوداني ذهب لاستقبال عائلته في المطار وبعد أن وضع الحقائب على متن السيارة الواقفة أمام البوابة وقام بتشغيلها ، ضغطت قدمه على البنزين بالخطأ ما أدى إلى انحراف السيارة باتجاه بوابة المطار .
وقال قائد السيارة التي تسببت في الحادث : ” لا أعلم كيف انحرفت السيارة صوب البوابة وهي في مكانها وأثناء التشغيل ” .
[IMG]http://saudialyoum.com/Upload/News/Images/16_07_2014-04-27-28-0212500.jpg[/IMG]صحيفة الدار
ت.إ







للاسف هناك مقولات كثيره يطلقها بعض الاعراب والفراعنه في حق الشعب السوداني ومن ضمنها صفة ( الكسل ) والاخري وهي ( مابنعرف نسوق ) وكنت اثور واستشيط غضبا عندما يتهمني احد هولاء بان السودانيين شعب كسلان وكسول وكنت ادافع بقوة ونفي تلك التهمه الباطله , ولكني عندما قمت بالملاحظات لمن هم حولي وجدت ان تلك الافنراءات صحيحه ميه في الميه ومما يزيدك غيظا ان معظم الكسالي هم من جيل شباب هذا الزمن المائي , والله انهم قمة في الكسل , يشرب شاي او عصير وتجده وضع الكباية تحت السرير والصينيه بجانبه , واما النقطه التانيه ( مابنعرف نسوق ) فكنت ايضا احاول ان ادحض تلك الافتراءات علي السوداني ولكني تاكدت من ذلك عدة مرات , سوادني راكب ليهو عربيه ( مهكره ) وماسك المسار الايسر والذي هو مخصص للسيارات ذات السرعه العاليه واما من يريد ان يستمع ل عثمان حسين فعليه ان يستخدم المسار الايمن , ولكن كثيرا من الاخوه السودانيين وخاصة ( الجداد ) وكبار السن تلاقيهو مساك اقصي اليسار والجماعه شغالين يعملوا ليهو في النور الطويل وناس تضرب ليهو بوري وهو مطنش وكثير من الناس يقوم بسبه ولعنه ومن ضمن تلك العبارات ( والله انك سوداني تيس ماتفهم ) هذا السوداني الذي دخل في الصاله بسيارته فاني قد اجد العزر له وهو انه كان ( فرحان ) بقدوم العيال وخاصة ( ام العيال ) لذلك قام اتربش واتلخبط , واحتمال اخر هو عدم معرفته بفنون القياده علي اصولها مثل صاحبنا الذي يمسك المسار الايسر وهي يسير بسرعة 60 كلم ,
[SIZE=5]انت عوير العربيه انت بتلطها او بالعربى السعودى طفيتها وهى معشقه
ولمن جيت تدورها مع شمارات زوجتك نسيت تفضيها ودورتها على طول وحتى فرامل اليد ماكانت مرفوعه. او تكون ارهابى عايز ليك انتحار جزئى
يعنى بس تجى فى العربيه والاعلام [/SIZE]
قدر الله وما شاء فعل
والجاتك في مالك سامحتك
والف سلامة يا اخووي
حرام عليكم قدر الله وماشاء فعل ماسكين الراجل تقطيع وشغالين محاضرات في الكسل والسواقة في شئ ممكن يحصل لاي واحد فيكم تمني السلامة للجميع
[SIZE=5]اكيد دي عين واحد حاقد مسكثر على سوداني يكون عندو عربية زي دي ، لكن الحمدلله جاءت على كده . واكيد عندك تأمين شامل لزوم التأمين يدفع ليك كل الأضرار خصوصا بوابة المطار لانو بالتأكيد سعرها بكون خيالي [/SIZE].
احتمال السيارة اوتماتيك وهو متعود على العادى ودواسة الاوتماتيك عريضة وقدمناها للقاضى قال طالما جات كدة من اليابان او الصانع براة واما عن السواقة كل الشعوب العربية بعيدة عن السواقة مفتكرينها اجرى ولف وذيك مافى حتى إشارات المرور العامة لايعرفون معناها وان عرف لايحترمها ولو عربية كبيرة مشى الطاووس يوما باختيال فقلد بنوه خيال (بكسر الخاء) مشيته فقال علاما تختالون قالو الطريق السريع مامضون ازلقة زلقة الصابون وحركها ذي الفرشة على المعجون وخرم على السكون
إلى الأخ / [ودالفاضل]
***شخص عمل حادث سيارة ..وين المشكله … والكسل والكلام الفارغ دخلو شنو بالحادث .. وفي النهايه حادث قضاء وقدر وهو صاحب السيارة ومن يتحمل تبعات الحادث المالية …والحادث الذي حصل له حادث بسيط جدا مقارنة بحوادث السيارات التي تحدث يوميا بالعالم ودول الخليج ، والسعودية تحديدا هي الأولى عالميا في حوادث المرور
***صفة الكسل ليست صفة من صفات السودانيين :-
تناقلت وكالات الأنباء ما أورده التقرير الذي نشرته مجلة لانسيت الطبية البريطانية، عن العشرين شعبًا الأكسل بالعالم، الذي يؤدي بها كسلها إلى الموت، حسب أرقام وإحصائيات منظمة الصحة العالمية، وقد حظي الشعب السعودي بالمركز المتقدم الثالث بينها. حيث تعاني هذه الشعوب، حسب التقرير، من عدم ممارسة نسبة كبيرة منها لأي نشاط بدني، مثل المشي أو العمل اليدوي، مما يؤدي لإصابتهم بأمراض مزمنة. وقد ذكر التقرير السبب الظاهر لكسل كل شعب، من هذه الشعوب العشرين الأكثر كسلاً بالعالم. فمثلاً الشعب الياباني الذي أتى بالمركز الحادي عشر من بين قائمة الشعوب الأكثر كسلاً؛ بسبب تقديسه للعمل، واعتماد نسبة كبيرة منهم على التكنولوجيا وعدم القيام بأعمال بدنية.
وقد وردت أسماء أربع دول عربية ضمن قائمة الشعوب الأكثر كسلاً بالعالم، وهي السعودية في المرتبة الثالثة عالمياً، والكويت بالمركز السابع والإمارات العربية المتحدة بالمركز التاسع، والعراق بالمركز الرابع عشر. وأورد التقرير أن سبب كسل شعبي الكويت والإمارات هو في ابتعادهم عن العمل خارج المكاتب، وميلهم للأعمال الإدارية. أما سبب كسل الشعب السعودي فهو ناتج عن سبب ضعف الحركة، التي أدت لانتشار أمراض مزمنة بينهم، على رأسها داء السكري. والغريب أن الشعب السوداني الشقيق، لم يأت ضمن قائمة الشعوب العشرين الأكثر كسلاً بالعالم، لا من قريب ولا من بعيد، عكس ما نتداوله كخليجيين في نكاتنا.
أنا أعتقد أن المجلة البريطانية الطبية المذكورة، لو أجرت بحثا علميا، عن أنشط شعوب العالم، قبل خمسين سنة، لحظي الشعب السعودي بالمركز الثالث، كذلك، وبلا منازع. وذلك يوم كان السعوديون، هم من يبنون بيوتهم بأيديهم أو بأيد سعودية، وكذلك يحفرون الآبار وينقلون الرمال وهم من يقطعون الحصى من الجبال
***وأزيدك من الشعر بيت :-
صحيفة المرصد : كشف الدكتور محمد الشيف، استشاري أمراض الباطنية وتخثر الدم بمدينة الملك فهد الطبية، عن أن المملكة العربية السعودية تحتل المرتبة الثالثة عالميا بنسبة 86 في المائة في الخمول البدني وقلة النشاط الحركي، وفقا لدراسة نشرت في دورية (لانسيت) الطبية البريطانية
وبين الشيف وفقا لصحيفة الرياض أن سكان المملكة يعانون من داء السكري من النوع الثاني بنسبة 25 -30 في المائة، والسمنة 30- 35 في المائة، متوقعا ارتفاعها في السنوات المقبلة بحسب دراسات منظمة الصحة العالمية، الأمر الذي يحتم تكثيف التوعية الصحية ونشر ثقافة الرياضة للمحافظة على الصحة العامة. وأضاف أن الخمول البدني وعدم ممارسة الرياضة يتسببان في وفاة 5 ملايين شخص سنويا، أي بمستوى ما يقتله التدخين حيث تحصل وفاة من أصل كل عشر وفيات بسبب الخمول البدني، مبينا أن النشاط المطلوب لتجنب الخمول البدني يتلخص في ممارسة رياضات كالمشي السريع أو الهرولة لمدة 30 دقيقة 5 مرات في الأسبوع أو النشاط البدني عالي الشدة كالجري 20 دقيقة 3 مرات في الأسبوع أو عشرة آلاف خطوة يومياً، وفقاً لتعريف الجمعية الأمريكية لأمراض القلب والكلية الأمريكية للطب الرياضي
وبين استشاري أمراض الباطنية وتخثر الدم أن أهم أسباب الخمول البدني هي نمط الحياة العصرية والرفاهية، والعادات الاجتماعية الخاطئة، وثقافة المجتمع، ونقص الوعي الصحي بأهمية ممارسة الرياضة. وأكد الدكتور محمد الشيف أن ممارسة الرياضة تساعد في الوقاية من أمراض العصر كالسمنة، أمراض القلب، السكري، اضطراب الدهون، ضغط الدم، هشاشة العظام، الوقاية من سرطان الثدي والقولون، تحسين الحالة النفسية وعلاج الكآبة، ووقاية الجسم من الترهلات، وتحسين كفاءة الدورة الدموية، وزيادة الطاقة، وتقوية الجهاز المناعي، والمحافظة على المظهر الخارجي للجسم
بكون حبشي ما سوداني.
لفتت نظر لماذا لايكون هنالك مساحة تفصل بين مواقف السيارات وبوبة المطار وان يكون هنالك كتل خرصانية تباعا بين مساحات ضيقة على خط متوازى حسب مبنى المطار
إلى الأخ / الفاضل
***المقال السابق الذي أورته لك نشر في صحف سعوديه (جريدة الرياض وغيرها) صدر فيها المقال كاملا … منقولا من (مجلة لانسيت الطبية البريطانية) بعد ترجمته للعربية … أحد الإخوة السعوديين (مستغربا) الغريب أن الشعب السوداني الشقيق لم يأت ضمن قائمة الشعوب العشرين الأكثر كسلا بالعالم ، لا من قريب ولا من بعيد ، عكس ما نتداوله كخليجيين في نكاتنا
***هناك 3 دول خليجية من بين العشرة الاوائل الأكثر كسلا بالعالم ، ولم يكن السودان ضمن الدول المائة الاولى ..
إلى الأخ / [ودالفاضل]
***المقال السابق الذي أورته لك نشر في صحف سعوديه (جريدة الرياض وغيرها) صدر فيها المقال كاملا … منقولا من (مجلة لانسيت الطبية البريطانية) بعد ترجمته للعربية … أحد الإخوة السعوديين (مستغربا) الغريب أن الشعب السوداني الشقيق لم يأت ضمن قائمة الشعوب العشرين الأكثر كسلا بالعالم ، لا من قريب ولا من بعيد ، عكس ما نتداوله كخليجيين في نكاتنا
***هناك 3 دول خليجية من بين العشرة الاوائل الأكثر كسلا بالعالم
***في التقرير السابق كانت السعودية الدولة الثانية بعد مالطا ، ولم يكن السودان ضمن الدول المائة الاولى …
يا الكاتب المقال انتهلتعلم لغه عربيه اول…اقتحم ده لارهابي قول انحرف
معليش يا شباب هذا الشخص انا اعرفه جيدا فهو من ارقى السودانيين في المهجر علم و اخلاق و هدوء ومعاملة راقية لدرجة انه يخجلك و يسوق اجود انواع السيارات منذ فترة طويلة جدا فما حصل قضاء و قدر يمكن ان يحصل لاي شخص فكفاكم استخفاف بأنفسكم
[B]بصراحة في نوع من البشر يفقع المرارة خاصة الزول الاسمه ود الفاضل دا ما علاقة الموضوع بما كتبت وشتمت لبلدك عيب عيب عليك ما كتبته لو عندك حبة غيره على اهلك لم تجرا لهذا خليت لينا شنو من الشتم . حادث مروري عادي تجربتك بالحياة ضعيفه . الاخطا التي تقع لكثير من السودانيين سببها الحرب والدمار والله لا يوجد شعب يحمل هذه الحروب والظروف التي يمر بها .اليوم شاهدنا افلاس دول لمظاهرات اسابيع بالله عليك لا تخرج الموضوع من محله حادث شيء طبيعي يقع في اي مكان وزمان [/B]
الأخ العزيز / [احمد]
السلام عليك ، أشكرك جزيل الشكر على الإشادة والإطراء ..وكلامك هذا دليل على سمو اخلاقك وطيب اصلك فلك مني كل الشكر والتقدير ، والله ماعملنا إلا الوآجب ردا على كلام أخونا ودالفاضل … وكلامه نحسبه من باب الملامة فقط
***إليك مقال الأخ الأستاذ/عبدالرحمن الوابلي (سعودي) تحدث في مقاله : قال : أنا أعتقد أن المجلة البريطانية الطبية المذكورة، لو أجرت بحثا علميا، عن أنشط شعوب العالم، قبل خمسين سنة ، لحظي الشعب السعودي بالمركز الثالث، كذلك، وبلا منازع. وذلك يوم كان السعوديون، هم من يبنون بيوتهم بأيديهم أو بأيد سعودية، وكذلك يحفرون الآبار وينقلون الرمال وهم من يقطعون الحصى من الجبال ويقصون الأشجار لبناء منازلهم. وعندما كان الأب يذهب للسوق ويشتري مقاضي المنزل ويحملها على رأسه وبين يديه ويوصلها لبيته مشياً على الأقدام، ويوم كانوا يزرعون حقولهم بأنفسهم ويرعون مواشيهم وإبلهم بأنفسهم كذلك. يوم كان في كل مدينة متوسطة واحدة وثانوية واحدة ، ويتحرك إليها الطلبة والأساتذة مشياً على الأقدام ، حيث تبعد المدرسة عدة كيلومترات عن معظم الأحياء، وغير ذلك من دواعي الحركة والنشاط البدني
إذاً ما الذي أصابنا نحن الشعب السعودي لنكون ثالث أكسل شعب بالعالم، ونصبح فريسة سهلة، لأمراض السكري وتصلب الشرايين والقلب والكلى والضغط، لتفتك بنا؟
الشعب الياباني نعلم جيداً، حسب التقرير، لماذا دخل قائمة العشرين الأكثر كسلاً بالعالم؛ وذلك بسبب تقديسهم للعمل، والجلوس في المكاتب لساعات طوال، وذلك لدرجة إرغامهم ليتمتعوا بإجازاتهم الرسمية، واعتمادهم على التكنولوجيا في أداء وظائفهم المكتبية والمهنية والمنزلية. ولكن ما سبب حظوة الشعب السعودي بالمركز المتقدم، في قائمة العشرين أكسل شعب بالعالم؟ يذكر التقرير سببا واحدا فقط وهو عدم الحركة، لا بسبب وظيفة ولا تكنولوجيا ولا هم يحزنون
في مثل حالة اليابان، صحيح أن الشعب يعاني من أمراض، بسبب عدم بذل الجهد البدني المطلوب؛ ولكن الإيجابيات لديهم كثيرة، مثل تغطيتهم لاحتياجاتهم الضرورية وغير الضرورية، وتغطية حاجيات كثير من شعوب الأرض قاطبة. ولكن ما هو عذر الشعب السعودي، في عدم رغبته في الحركة؟ وهو لا يستطيع حتى إنتاج الأرز، المكون الأساسي، لوجبته الشعبية المفضلة “الكبسة”، ولا المواد الأساسية المكونة للبسه الشعبي ، الثوب والشماغ والعقال ؛ ناهيك عن بناء مسكنه وسفلتة ورصف وتشجير شوارعه وتشييد مشاريع بنيته التحتية والفوقية، التي تقوم بها العمالة الأجنبية، بالنيابة عنه
مسألة الكسل الجماعي هذه، لم تنتج عن سبب واحد أو سببين أو حتى ثلاثة، يمكن رصدها ومعالجتها. المسألة أعتقد بأنها أعقد من ذلك، حيث هي مشكلة تحولت، لبنية بدنية ونفسية وذهنية، تبدأ من البيت، حيث الطفل يصرخ بغضب ينادي على الشغالة، لتحضر له ماء، وهو منهمك في لعب البلي ستيشن. حتى يكبر ويقدم له في المدرسة عدة وريقات “ملخص”، ليحفظها ويمتحن بها وينجح بتفوق. والغريب أن المدرسة عندما تطلب منه إعداد لوحة مثلا، كجزء من النشاط اللاصفي، يطلب منه الذهاب لخطاط أو رسام، ليعملها له. وفي الجامعة، يجد الطالب من يعد له بحوثه ومشاريعه العلمية ، من مكاتب خدمات الطالب أي أصبحت الدراهم بالنسبة له كالمراهم تداوي له كل الجروح. أي أن البيت والمدرسة والجامعة، كلها تتعاضد على زرع وتنمية الكسل الجسدي والعقلي، في الناس. ولذلك فليس بالمستغرب أن يصبح السعودي محفولا مكفولا، فقد قيل إن المملكة كانت أكبر ورشة عمل نشطة في القرن العشرين، تدرب فيها أناس من كل شعوب الأرض إلا السعوديين
حركة الناس اليومية، هي من البيت للعمل “المكتبي”، الذي لا ينجز فيه شيء يستحق الذكر، أو للمسجد، القريب جداً من البيت، ومشوار للبقالة، عادة ما يؤديه السائق. وإذا “طفش” الناس من بيوتهم، فهم يذهبون لاستراحات، يمددون بها، أو مقاه، يجلسون بها الساعات الطوال. ومع وجود صالات رياضية “جم”، فمن المشهور عن السعودي أنه يدفع فيها اشتراك ثلاثة سنوات، بمبلغ ثلاثة آلاف ريال، ويذهب لها فقط ثلاث مرات لا غير. ملابس الرجال “الثوب” والنساء العباءات، كذلك تتواطأ في إخفاء الترهلات جراء الكسل الزائد؛ ولذلك، لا خجل من الكسل، ما دامت آثاره مختفية عن عيون الآخرين
الطقس الحار المغبر في معظم أشهر السنة في معظم مناطقنا، كذلك يحبط من لديه رغبة في المشي، هذا في حال وجد ممشى، يبعد عشرين كيلومترا من منزله، ولو لنصف ساعة في الأسبوع. زيادة على أن شوارعنا الداخلية، ليس فيها أرصفة للمشي، لكونها مصممة فقط لحركة السيارات ووقوفها أمام أبواب البيوت؛ يعني “يا تمشي بوسط الشارع، والله يعينك على السيارات المسرعة، أو تمشي فوق “كبابيت” السيارات الواقفة أمام البيوت”، وتتحمل اتهامك بالسفه والجنون
الرياضة كنشاط صحي مطلوب، معدوم من قاموس ثقافتنا، حيث لم نكن بحاجة لها؛ لأن حياتنا كانت كلها حركة ونشاطا، رجالا كنا أم نساء، ولكن عندما تدفق البترول كالشلالات من تحت أقدامنا؛ أصبح بالنسبة لنا، كمن حصل على الفانوس السحري “شبيك لبيك الشغالة والسواق وتوصيل الطلبات بين يديك”، غابت الحركة والنشاط من حياتنا اليومية، ولم نجد الرياضة كنشاط، حاضر لنعوض بها صحتنا، عن فقداننا للحركة اليومية في حياتنا
حتى مادة الرياضة البدنية، همشناها في مدارس الأولاد وجامعاتهم، وحرمناها في مدارس البنات وجامعاتهن، حتى أصبحنا نستقدم لاعبين أجانب للعب كبدائل عنا. وهنا تورطنا عندما أرغمتنا اللجنة الأولمبية وطلبت منا مشاركة نسائية ضمن فريقنا الأولمبي الرياضي، ومثل ما قال المثل “قال انفخ ياشريم، قال ما عندي برطم”.
ولذلك فلا غرابة أننا أصبحنا دوماً نشتكي من قلة الأسرة في مستشفياتنا، خاصة أسرة غرف العنايات المركزة، التي تستقبل المصابين بالجلطات من تصلب الشرايين والسكري. يعني أصبحنا الآن أمام معضلة وجودية كأداء، إما أن يطول عمر البترول وتقصر أعمارنا؛ وإما أن يقصر عمر البترول وتطول أعمارنا، وكل خيار منهما أمر من الثاني
***كل عام وانتم بخير …والله يجعل ايامكم افراح …ويعيد عليكم العيد اعوام عديدة …ومن العيدين الفايزين
كل عام وأنتم بخير …والله يجعل أيامكم أفراح …أعاده الله علينا وعليكم أعوام عديدة وأزمنة مديدة وتقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال…ومن العايدين الفايزين
احتمال السائق مستلف العربية على اعتبار انها كبيرة وتسع العفش او مبتدئ في السواقة وربما اضطرب، وتعود على قيادة العربيات ذات الغيار العادي، وسوء التقدير أدى للحادث.