عالمية

مجلس الوزراء القطري بلا نساء لأول مرة


انعقد مجلس الوزراء القطري الأربعاء بلا نساء منذ عدة سنوات عقب تنحية وزيرتي التعليم والصحة في تغيير وزاري محدود أمس الأول، وذلك بعد أن أصدر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني نائب الامير ولي عهد قطر أمراً أميرياً بتعديل تشكيل مجلس الوزراء.

وقضى الامر بتعيين سعد بن ابراهيم آل محمود وزيراً للتعليم والتعليم العالي بدلاً من شيخة أحمد المحمود أول قطرية تشتغل منصب وزيرة وعبدالله بن خالد القحطاني وزيراً للصحة العامة بدلاً من الشيخة غالية بنت محمد آل ثاني ابنة عم الأمير.

وأثار إقالة الوزيرتين المفاجئة علامات استفهام في ظل تصاعد دور المرأة القطرية في عدة مجالات وشغلها مناصب قيادية أكاديمية وإدارية واجتماعية.

وتشكل مجلس الوزراء القطري الحالي في الرابع من إبريل عام 2007 برئاسة الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني من 13 وزيراً وتم تعديل بعض وزاراته وإضافة وزارات جديدة في اول يوليو 2008 ليصبح مكونا من 20 وزيراً.

ويجتمع مجلس الوزراء القطري أسبوعياً كل يوم أربعاء. ولا تنشر صوراً صحفية أو تلفزيونية لاجتماعاته. ويصدر عن المجلس بيان مقتضب يستعرض الموضوعات التي ناقشها تبثه وكالة الأنباء القطرية الرسميه وتنشره الصحف وتبثه الفضائية والإذاعة حرفياً.

وشغلت شيخة أحمد المحمود منصب أول وزيرة في قطر بتعيينها وزيرة للتربية والتعليم في مايو 2003.

وتولت الشيخة غالية بنت محمد آل ثاني منصب وزيرة الصحة لتكون ثاني وزيرة في قطر في أول يوليو عام 2008 ولم تستمر في المنصب أكثر من 10 أشهر.
ويصل عدد النساء في قطر إلى نحو 373 ألفاً من إجمالي عدد السكان البالغين مليوناً و647 ألفاً طبقاً للإحصاء الرسمي الصادر في نهاية مارس الماضي.

ويساوي الدستور القطري بين المرأة والرجل في الحقوق والواجبات السياسية، حيث يحق للمواطنة القطرية الترشح لعضوية المجلس البلدي المركزي “بيت الديمقراطية” في قطر.

وحصلت شيخة الجفيري العضوة الوحيدة بالمجلس على أعلى معدل أصوات في ثاني انتخابات بلدية تمت قبل عامين.

ورغم قلة أعداد النساء في قطر فإنهن يشغلن مراكز قيادة مرموقة وتتفوق أعداد النساء على الرجال في شغل بعض الوظائف الحكومية وبخاصة مجال التعليم.

وأصبح أعلى منصب رسمي تشغله امرأة قطرية حالياً هو مديرة جامعة قطر الذي تشغله د. شيخة المسند.

فيما شغلت الشيخة حصة بنت خليفة آل ثاني بدءاً من أمس منصب رئيسة المجلس الأعلى للأسرة

العربية نت



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *