كوش نيوز .. أخبار السودان بين يديك

الطيب مصطفى: “إعلان باريس” أفضل من آلية (7+7)



شارك الموضوع :

[JUSTIFY]في خطوة يتوقع أن يكون لها ما بعدها؛ أعلن رئيس منبر السلام العادل المهندس الطيب مصطفي تأييد حزبه لإعلان باريس الموقع بين حزب الأمة والجبهة الثورية.
وكانت السلطات أعتقلت نائب رئيس حزب الامة القومي د. مريم الصادق لدى وصلوها مطار الخرطوم اليوم (الثلاثاء) قادمة من باريس.
وقال مصطفى في المنبر الدوري لإتحاد طلاب ولاية الخرطوم بمنبر (سونا) اليوم (الثلاثاء) إن إعلان باريس يوجد بداخله نقاط إيجابية يمكن أن تفضي إلي تراض وطني لحل مشكلة السودان واصفاً الاعلان بأنه إنجاز كبير يحسب للصادق المهدي وزاد: نحن نؤيده فهو أفضل من آلية الـ7 + 7.
واعتبر مصطفى أن وقف الحرب الذي تضمنه الإتفاق وقبول حملة السلاح بأن يأتوا إلي الداخ؛ أهم بنود في الإتفاقية. إضافة إلي عدم ذكر الجنائية واستخدام كلمة التغيير بدلا عن إسقاط النظام .
ودعا مصطفى لدمج الإعلان في مجموعة الـ 7+ 7 حتي يكتمل الحوار الوطني وتشارك فيه كل مكونات المجتمع .
ويشار الى الطيب مصطفى بانه صاحب اليد الطولى في انفصال الجنوب في العام 2011 عبر منبر السلام العادل وذراعه الاعلامية صحيفة “الانتباهة”. ويعزو متابعين للشأن السوداني رصدت ارائهم (سوداناس) نزوع مصطفى الى الوسطية لمرارات متصلة بموقفه من الحكومة الحالية حيث انتزعت الانتباهة منه فيما تم توقيف صحيفة “الصيحة” التي اسسها في وقت لاحق.

المصدر – سوداناس
م . خ
[/JUSTIFY]

شارك الموضوع :

1 التعليقات

      1. 1

        سبحان الله اكثر اعداء عرمان وعقار والحلو ومناوي ومحمد نور وجبريل اليوم يؤيد اعلان باريس الموقع باسم (( الجبهة الثورة )) عايز اسألك سؤال برئ جدا كل اللي ماتوا ديل (( في الجنوب والنيل الازرق وكردفان ودارفور من انصار الحكومة والجبهة الثورية هل كان دمهم حلال ؟؟ وانت الذي كنت تسكب الزيت على النار واليوم بكل براءة تؤيد وتؤازر اعلان باريس !!!! لعن الله المنافقين

        ((إِنَّا عَرَضْنَا الأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَن يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الإِنسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولا

        لِيُعَذِّبَ اللَّهُ الْمُنَافِقِينَ وَالْمُنَافِقَاتِ وَالْمُشْرِكِينَ وَالْمُشْرِكَاتِ وَيَتُوبَ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا ))

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

    سودافاكس