كوش نيوز .. أخبار السودان بين يديك

اسحق أحمد فضل الله : محمد المكي يصف الأمة السودانية بأنها «تحك عجيزتها على خضر السهول». .. ومن يحك عجيزته هناك هو القرد وعجيزته حمراء.. يحكها وهو مبسوط يظن انه سيد العالم



شارك الموضوع :
[JUSTIFY] هذا خطاب استقالة.. استقالة من العقل.. نستريح منه ساعة ونجري قبل أن يلحق بنا ويركبنا.
> والقتال يبدأ بالخروج من العقل.
> والرقص يبدأ بالخروج من العقل.
> والحب.. والكراهية.. والحلم.. وال… أشياء تبدأ بالخروج من العقل.
> وهذه عريضة اتهام.. اتهام للمثقفين الذين ضللونا في الستينات.. السبعينات.. التسعينات.. وحتى اليوم.
> الأمة الواقفة مكانها هي.. نحن.
> طعامنا منذ قرون هو هو.. كسرة وملاح و..
> بيوتنا منذ قرون هي هي.. بيوت «السبيق» وحين نتفلهم نجعلها من الطوب.. وحتى من الزجاج.. لكن الشكل في حقيقته هو.. هو.. سبيق روحي وفكري
> وملابسنا.. الجلابية.. لا تقل الجلباب.. فهي كلمة من عنطزة المثقفين اولاد ال….
> والجلابية مالها.. لا عيب..
> وليس كل ما عندنا سيئ.. لم نقل.. ولا هو حلو.. وجرد الحساب يبدأ بالردم ثم الفرز.
> والجريمة التي تقتل البلاد منذ قرون ليست هي الجلباب ولا السبيق ولا.. الجريمة هي.
: جيش من الرجال الرائعين.. الرائعين نعم .. كلهم نمدحه «لأنه يستحق»!!
ـ يا للعقل.. يا للبطولة.. يا للذكاء.
> .. بينما؟!!
> بينما الرائعون هؤلاء هم.. في حقيقة الأمر، المخدر الذي يجعلنا نظن اننا نعيش في العالم بينما نحن شيء يصفه محمد المكي ابراهيم
> محمد المكي يصف الأمة السودانية بأنها «تحك عجيزتها على خضر السهول».
.. ومن يحك عجيزته هناك هو القرد
> عجيزته حمراء.. يحكها وهو مبسوط يظن انه سيد العالم.

«2»
> والأربعينات الخمسينات الستينات وحتى قريب.. من يقود الثقافة والمثقفين عندنا هو.. مصر
> ومصر تجهل العالم.
> وفي الستينات بعضهم يكتب قصة رائعة.. تصور الأمر.
> وأعمى يجلس في شرفة الطابق الأول لمستشفى يشعر بأحد يجلس على كرسي مجاور له.
> وفي الأنس الأعمى يطلب ممن يجلس بجانبه أن يصف له ما امامه.
> وهذا يصف حديقة رائعة ويصف الشارع المزدحم.. ويصف اطباء المستشفى والعاملين.. وحكايات
> والأنس يمضي أياماً.. والأعمى يستمع يظن انه يرى العالم والآخر الذي يصف الحديقة والطرقات والناس هو.. أعمى.. يخترع الحكايات!!
> ونحن ومصر. مثلها.
> ونحن ومثقفونا الذين يصفون لنا العالم.. والسياسة والثقافة .. مثلها!!
> يخدعوننا.. ونصدق.. ولا نسعى للتغيير.

«3»
> ومن يسعى للتغيير/عادة/ هو من يشعر أن ما عنده لا يكفي.
> والمثقفون يقتلون هذا الشعور عند السودانيين
> ويجعلون السجن.. اجمل ما في الارض.
> وعلى المك اشهر ما يشتهر به هو غرامه بأزقة ام درمان وبيوت الطين والمطر في الحارة وغناء الحقيبة..
> والعمى يصبح شيئاً غريباً حين يكون على المك هو من أبرز الناس معرفةً بالعالم.. عنده خمسون او ستون كتاباً.. الكثرة منها ترجمات لمؤلفات عالمية.
> هذا من هناك.
> أنموذج للمثقف الغربي في السودان.. والمثقف الذي يعرف العالم.. ويعرف اننا نعيش خارج العالم.. وبدلاً من صرخة توقظ النائمين.. الرجل / مستخدماً موسيقى اللغة والكتابة الحلوة/ يظل يزيد السودان غمساً في الطين والسبيق الفكري والثقافي والاجتماعي.
> ومثله مثقفون على امتداد نصف قرن
> وعبد الله الطيب من هنا يبقى عند مضارب عبس
> ومثله ألف.
> وما بين هذا وهذا مثقفونا نوع من «القرع» الذي يطفو على سطح بحيرة العالم الهائجة.. كلهم طالع نازل.. لا أحد يقف لينظر أو يرفض أو يصرخ

«3»
> والنماذج.. على عتبات معرض الخرطوم للكتاب .. تسردها المجالس.
> وتسرد النماذج ، لكل شيء.. السياسة.. الاقتصاد.. الاعلام..
> وعن السياسة والمثقف السياسي السوداني قالوا
: لا دولة تعين على نفسها مثل السودان.
قالوا: نعين كذا وكذا من حكام تشاد. ثم ينقلب علينا
> نعين أفورقي ثم ينقلب علينا.
> نعين إثيوبيا ثم..!!
> نعين مصر وإلى درجة اعطائها الارض والجنود والطعام .. ثم تنقلب علينا.
> نعين ليبيا ثم..!!

«4»
> والحديث هذا عنوانه هو «الحوار الاجتماعي».
> والحوار الاجتماعي.. الذي ينطلق الآن.. يبدأ حين يسلب كل أحد من هدومه.. مثقفين وغيرهم .
> ويبدأ الحديث عن التمرد الذي يقتل الناس ويقتل البلاد علناً.
> ويبدأ الحديث عن المثقفين والإعلاميين الذين يقتلون البلاد والعباد.. سراً..!!
> والحديث يبدأ حين يجعل كل احد من الاحزاب يقدم كشف حساب عما فعل في عمره السياسي كله.
> ماذا فعل.. وماذا اكل فأفنى او اعطى فاقتنى.
> الحوار يبدأ بالمثقفين.. يواجهون تهمة.. الادلاء بمعلومات كاذبة.. وانتحال شخصيات كاذبة.. والشروع في قتل البلاد والعباد.
> وأهل الإنقاذ نوقفهم.. اما لهم او عليهم.
> والحوار يبدأ حين ينظر الناس إلى اجهزة الاعلام في الدنيا.. وفي السودان.
> في العالم اليوم الخبر لا يكتبه الا «مجموعة كاملة».. من المحررين كلهم متخصص في شيء مختلف.
> والمقال ما يكتبه هو «مؤسسة».. مؤسسة كاملة
> بينما نحن..؟! بينما نحن؟! من يكتب الخبر في صحافتنا هو فلانة التي تعاني من كذا وكذا وفلان الذي لم يتناول صحن الفول.

«5»
> ونبدأ.. فأشياء كثيرة
تبدأ اليوم.. الآن.. الآن.. إلى درجة تستطيع معها القول ان السودان يبدأ.
> وأمس الاول احد كبار اهل السياسة في السودان يعبر القاهرة متجهاً إلى آسيا وهناك حين يلقى «كل» قادة التمرد يقولون له بصدق حزين
.. العالم كله يقول لنا.
> لا مخرج لكم الا العودة للخرطوم.
قالها لنا ممثل الاتحاد الاوروبي وممثل امريكا .. وقالوا لا معونة لنا بعد اليوم.
> وأمس يقسم أحد كبار العارفين ليقول
.. أقسم.. السودان.. ستة شهور.. ويبقى حاجة تانية.. واسكت يا شيخ اسحق.. اسكت.
> ومثقف سوداني يقص امام أربعين من الإعلاميين كيف انه في المانيا يلقى الرجل الذي قاد هجوم الفاشر مع عبد الله ابكر .. والذي كان هو البداية الكاملة للتمرد..
قال المثقف: الرجل في الحديث عن السودان يضع رأسه بين يديه وينفجر البكاء.
قال: عرفت متأخراً جداً ان السودان ليس هو البشير ولا طائرات الفاشر هي طائرات البشير ولا الذين قتلناهم عندهم ذنب..
> قال: والبشير ذاته لو كنا نعرفه ما فعلنا ما فعلنا
> شيء يتبدل.
> لكن ما لم نعرف العالم.. فلا تقدم.
> ونمضي في مرافعتنا ضد السودان … السودان .. السكران وضد المثقفين اولاد الــــ…

صحيفة الانتباهة
ت.إ[/JUSTIFY]

شارك الموضوع :

6 التعليقات

إنتقل إلى نموذج التعليقات

      1. 1

        وعندنا تمايلت الفنانة المكتنزة وترفع يدها كما يفعل الرجال قائلة ( انا ليهم بجر كلام دخلوها وصقيرا حام ) ينفض الحضور طربا مثقفين واشباههم ويجري مزهوا نحو الفنانة ويتب ويتب وحتي انه قد يملص الجلابية لكي ينجلد…يا سبحان الله ليس لنا وليس عندنا ولم نرث من مثقفينا غير ثقافة القتل والنهب والسلب … بل ونمجد القتلة وقطاعين الطرق الهمباتة امثال بامسيكا وود ضحوية وجموع الهمباته … ومنهم من قال ( البل والبنات مامنهن توبات ) ويقصد ب البل سرقة الابل من الضعاف والبنات يقصد الغزل والتغزل بنساء القبائل الاخري ….
        ومن مثقفينا من يتفاخر باسقاط الطائرات وبعضهم باسقاط القنابل من الطائرات لتقتل وتدمر وتشرد … وبرضو هذه ثقافتنا …
        واغاني واغاني ذلك المثقف الطاعن في السن لا يجد طربا ولا شعرا غير الذي ورثناهو من جيل الثلاثينيات من القرن الماضي ….
        والقائمين علي الامر يتباكون علي مشروع الجزيرة صناعة انجليزية
        والسكة حديد ..صناعة انجليزية وجامعة الخرطوم صناعة انجليزية…
        اروني ماذا فعلتم ايها المثقفون السياسيون ….
        اضع راسي بين يدي وابكي علي بلد اسمه السودان

        الرد
      2. 2

        لكن سؤالي لك … هل تعتبر نفسك من المثقفين ..
        فإن أجبت بنعم .. فأنت أيضاً كذبت علينا .. كذب مدمر
        وإن أجبت لا .. فمما أنت ؟
        لا تقل لي من الاسلاميين .. فالاسلام لايكذب أهله ..!

        الرد
      3. 3

        خخخخخ انه ابلغ وصف لشعب يحك عجيزته على خضراء السهول!! شعب يعيش الوهم !

        الرد
      4. 4

        وانت ايضا زارع وهم .. أليس انت الذي خدعتنا عندما قلت لنا أن هنالك شهيدا قد قبر وهويختم معكم اواخر سورة يس ؟؟؟؟!! وانت ليس من المثقفين الذين قد خدعونا!! أنت تعد من المشعوذين والدجالين وشذاذ الآفاق ….

        الرد
      5. 5

        لا ستة شهور لا ستة سنة الدخلتوها في البلد دي ما بتمرق يا اهل المفسدة لن نصدق كلمة مما تقول كله محض خيال منسوج اخر الليل يا ابو المطبلين اتمني يوم تكتب عن الحق وانت لم تفعل و لن تفعل و سوف تحاسب. اما البشير فلا احد يعرفه و لماذا حكم بهذه الغباوة التي افضت الي هذا الفشل و الخواء العريض

        الرد
      6. 6

        الراجل اب وجها زى طربيزة اللحام ده كلامو مسيخ وفعلا بتاع لفة.

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

    سودافاكس