كوش نيوز .. أخبار السودان بين يديك

الحكومة تؤيد اتفاق أديس أبابا



شارك الموضوع :

[JUSTIFY]أعلن مساعد الرئيس السوداني أ.د. إبراهيم غندور يوم الأربعاء تأييد الحكومة للاتفاق الذي وقع أخيراً في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا بين ممثلي آلية الحوار المعروفة بـ(7+7) والمعارضة وحملة السلاح في دارفور والنيل الأزرق وجنوب كردفان.

وأبلغ غندور سفير الاتحاد الأوروبي توماس يوليشني بالخرطوم، أن النقاط الثماني الواردة في اتفاق أديس تتطابق مع النقاط الواردة في خارطة الطريق التي توصلت إليها آلية الحوار.

وأثنى على المجهودات التي بذلتها الآلية الأفريقية رفيعة المستوى برئاسة ثامبو أمبيكي في هذا الجانب ولقاءاتها التي سبقت الاتفاق داخل وخارج السودان.

من جانبه، أكد سفير الاتحاد الأوروبي دعم الاتحاد للنتائج والمخرجات التي توصل إليها الحوار حتى الآن.

وأعرب عن أمله في أن ينجح أبناء السودان حكومة ومعارضة في التوصل إلى اتفاق يرضي جميع الأطراف ويعالج قضايا بلادهم في المرحلة القادمة.

مرجعية الدوحة

وزير الدفاع يقول إن بلاده تقف على مسافة واحدة من جميع الفرقاء في دولة جنوب السودان وتسخّر علاقاتها الجيدة مع طرفي النزاع لتقريب وجهات النظر والدفع نحو تحقيق السلام ويدعو لتنفيذ كافة الاتفاقيات الموقعة بين الخرطوم وجوبا

من جهة ثانية، قال الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة للسودان وجنوب السودان هايلي منكريوس، إن المنظمة الدولية ترى أن منبر العاصمة القطرية الدوحة المخصص لعملية سلام إقليم دارفور غربي البلاد، هو المرجعية للاتفاقيات القادمة بين الأطراف السودانية.

وأشاد بعد لقاء جمعه في الخرطوم الأربعاء مع وزير الدفاع السوداني الفريق أول عبدالرحيم محمد حسين، بجهود السودان نحو إرساء الاستقرار والسلام وتشجيع التفاوض السوداني- السوداني من الداخل.

وتناول لقاء حسين ومنكريوس، سير تنفيذ الاتفاقيات المشتركة بين السودان وجنوب السودان.

وقال وزير الدفاع إن بلاده تقف على مسافة واحدة من جميع الفرقاء في دولة جنوب السودان وتسخّر علاقاتها الجيدة مع طرفي النزاع لتقريب وجهات النظر والدفع نحو تحقيق السلام.

وشدد على ضرورة الالتزام بتنفيذ كافة الاتفاقيات الموقعة بين الخرطوم وجوبا خاصة تحديد الخط الصفري للحدود بين الدولتين.

وأكد أن السودان فتح أبوابه للأخوة من أبناء الجنوب ويتم التعامل معهم كمواطنين.

شبكة الشروق
خ.ي[/JUSTIFY]

شارك الموضوع :

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

سودافاكس