[JUSTIFY][SIZE=5]هاجم إمام وخطيب مسجد الخرطوم الكبير الشيخ “كمال رزق” المناهج العلمانية والماسونية، ووصف خطرها بأنه لا يقل عن خطر التشيع. وحذر من المحاولات الإيرانية لإعادة فتح المراكز الثقافية بالخرطوم. وقال “رزق” في خطبة (الجمعة) أمس، إن إيران ستبذل أقصى قوتها لتعود مرة أخرى، ومن الممكن أن تفعل المستحيل من أجل أن تعود مراكزها في الخرطوم. وأشار إلى أنه لا يكفي إغلاق المركز فقط. وقال:( نحتاج إلى منهج دراسي لزيادة محبة الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين، ونحتاج إلى مناهج دراسية لتخرج لنا مجاهدين نحتاج إلى إعلام يربي الناس، ونحتاج إلى جامعات تخرج لنا ما ينفع الأمة، ونحتاج إلى من ينفخ فينا العزة ويقاوم كل المنحرفين). وزاد بالقول:(حولنا الشباب لكتلة من الشهوة. وتابع: نقول للسلطة افعلي أي شيء لعدم عودة إيران، أخي الرئيس كمل معروفك وطبق فينا الشريعة، نرجو ألا تسمح لأي منهج غير منهج الله تعالى)، قائلاً: (إن العلمانية والماسونية والشيوعية لا تقل خطراً من التشيع. وتساءل حول عدم تطبيق الشريعة الإسلامية. وقال:(من أي شيئ تخافون من أمريكا، لماذا تخافون من تطبيق الشريعة، لا تقولوا إنها مطبقة فإن الشارع لا يدل على ذلك والجامعة والإعلام. لماذا أنتم مترددون خائفون؟). ووجه “رزق” خطابه إلى الرئيس:(نريد منك أن تقول نحن أمة سنية ونريد تطبيق شرع الله ولا يحمنا الأمن والذي يحمينا هو الله .هذا الذي ينقصنا. نحتاج إلى جيل جديد لا يكتمل هذا الأمر إلا بتطبيق شرع الله).
المجهر السياسي
خ.ي[/SIZE][/JUSTIFY]
***قال الله تعالى 🙁 فإنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور ) صدق الله العظيم
***والله جبت العيد يالبشير ، وضيعت السودان وأهل السودان
***الريموت كونترول اشتغل حج وزياره ، ومن السعودية للخرطوم وللقاهرة (دفنت مثلث حلايب) وتعظيم تمام
***وماخفي أعظم ، وعظم الله أجر شعب السودان وأهل السودان
***والصابرات روابح
***هذا طبعكم وديدنكم أيها الإنقاذيين تنكرون الشئ في أوله وتخدرون شعوبكم بالكلام المعسول المغلف بالدين وأفعالكم تكشف نواياكم وأهدافكم ، وحبكم للدنيا ووسخ الدنيا ، إستمرأتم الكذب والمراوقة ، قلتم بالأمس القريب أن هنالك قضية مرفوعة بمجلس الأمن بشأن إعتداء المصريين على السودان وإحتلال الجيش المصري لمدينتي حلايب وشلاتين (مثلث حلايب)
***الكل بياع وشراي ، وأنتم مرعوبين ، وأهدافكم أصبحت موجهة لتقطيع وتدمير السودان إقتصاديا وإجتماعيا وثقافيا بإسم الدين الذي هو برِيءٌ منكم
***جلبتم للسودان بحرياتكم الأربعة (حرية التنقل والعمل والإقامة والتملك) : مرض الكبد الوبائي والبطالة والعطالة والفساد والجريمة المركبة والمخدرات ، والنبت الشيطاني ، وأبحتم البلاد والعباد للمصريين الذين ضاقت بهم بلادهم ، وأعطيتموهم ملايين الأفدنه الزراعية والأراضي الصناعية بإستثمار بلوشي ، وفتحتم لهم أبواب البلاد ومهدتم لهم الطرق لكي ينهبوا خيرات البلاد
***طالما أنتم ياأهل الإنقاذ مصريين تتمصروا ، وإرتضيتم التبعية والتخلف والرجعية ، قمتم بتفعيل الحريات الأربعة والعمل على توفير الغذاء للمصريين بمنحهم ملايين الافدنة الزراعية بالسودان كإستثمار بلوشي ولمدة 99 عام ، ووقعتم معهم إتفاقة التبادل التجاري لتصريف بضائعهم الفاسدة من الطحنية والحلويات المنتهية الصلاحية والبرتقال المعفن والمضروب (بضعف الأسعار الموازية له في الأسواق العالمية والخليجية بالدولار ) نظير بالآلآف من رؤوس الماشية الحية والمزبوحة ومدهم بالكركدي والصمغ العربي بصورة خام من مناطق الإنتاج بالسعر المحلي والسعي لتوفيرها لهم ليتم إعادة تصنيعها وتغليفها بمصر كمنتج مصري وتصديرها لدول الخليج وأوربا وشرق آسيا وغيرها كمنتج مصري
***المصريين أصبحوا مصدر خطر وشر على البلاد والعباد ولا سبيل للخلاص منهم إلا بإلقاء الحريات الأربعة وإلغاء كل الإتفاقيات التجارية ورفع قضية دولية لمجلس الأمن للمطالبة بخروج المصريين فورا من حلايب وشلاتين ، وأن تقوم حكومة السودان ببناء شبك حدودي عازل بين السودان ومصر
***الحريات الأربعة التي أعلنتها حكومة السودان مع مصر ، لم ولن يطبقها المصريين على أرض الواقع ، ولكنهم سيستفيدون من غباء وجهل حكومة جمهورية السودان الديمقراطية ، التي ليست بديمقراطية … التي تتصرف في أراضي وثروات جمهورية السودان الديمقراطية بإعتبارها ملك خاص برئيس السودان وأتباعه من الظلمه ، وهذا هو حال الجالس على الكرسي الرئاسي في كل الدول المحكومة دكتاتوريا
***مربعات وكلام فارغ (إستثمار غريب وعجيب) لماذا لا تقوم الدوله بالتنقيب عن الذهب بنفسها عن طريق جلب شركات ضخمة ، بنفس الوضع مع البترول ، دول الخليج وتاريخهم البترولي وكيفية استخراجهم للبترول عبر شركات أجنبية ليس ببعيد ، لماذا لا نستفيد من تجاربهم في التعاقدات وكيفية إدارة شركات البترول والغاز بالسعودية (شركة أرامكوا السعودية) وشركات البترول والغاز الإماراتية ، وكذلك شركات التنقيب وإستخراج الذهب في جنوب أفريقيا وهل يتركون الأمر سايب بدون رقيب أو حسيب والبلاد مفتحوة للكل ، يجب أن يكون هنالك حظر تام وعقوبة مشددة ومنع بإسم القانون والعقوبة مشددة ومضاعفة
***ليتكم قمتم بتبني تطبيق الحريات الأربعة بمفهومها الحقيقي كإضافة جديدة لأنظمة الدولة ومزيد من الحريات للشعب السوداني ، كالتي أعلنها الرئيس الأمريكي فرانكلين روزفلت في في 6 يناير 1941، في خطابه المعروف باسم خطاب الحريات الأربعة وضع فيه أربعة أنواع من الحريات التي يجب أن يتمتع بها كل إنسان في العالم وكان يعتقد ان تلك الحريات ستشكل أساس نظام عالمي لما بعد الحرب العالمية وهي :-
1- حرية الرأي والتعبير
2- حرية العبادة
3- التحرر من الحاجة
4- التحرر من الخوف
***جائت الحريتين الأولتين 1 ، 2 من القيم الأميركية التقليدية التي يحميها التعديل الدستوري الأول ، هذه الحريات تضمنها فيما بعد الإعلان العالمي لحقوق الإنسان
***إعلان الرئيس عمر البشير ، لقراره الجديد عقب عيد الأضحى ؟ واللبيب بالإشارة يفهم (بأن السودان لن يحارب مصر من أجل حلايب)
***وهان عليكم شعبكم وهنتم على انفسكم بتبديلكم لشعارات الإنقاذ والسعي وراء الكرسي ووسخ الدنيا وسوف تهونون على الله
***حقوق الشعوب تنهب ولكن لا تضيع ، والشعوب لا تأسرها قضبان الظلمة ومحاكم الطغيان
***استمرار الحكم ليس بالتخمة من وسخ الدنيا وتكديسها في البنوك بالخارج ، وإنما برصيد محبة الشعب … قوه وعدل ونهضه وعمران وانجازات ملموسة
***قال الله تعالى : (إن الله لا يغير ما بقومٍ حتى يغيروا ما بِأنفسهم) صدق الله العظيم
***ياريت الإنكسار والضعف ، كان بسبب هزيمة في الحرب الت ترفض أن تخوضها بإسم الحق وتراب الوطن الذي حلفت القسم من أجل الدفاع عنه وعن كل شبر من أرض الوطن
***كنا قلنا : الهزيمة ليست النهاية ، إنها البداية … سننتصر بإذن الله .. ولا إنكسار ولا إنهزام ولا خوف إلا من الله سبحانه وتعالى
***نحكم بشرع الله وسنة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم … بالعدل والرحمة
***الدفاع عن الوطن وحفظ أرضه وكرامة الوطن والمواطن
***ولن نجامل في حقوق الوطن ومكتسبات الشعب
***الحكم بشرع الله وسنة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم … بالعدل والرحمة
***الجنائية تطلب والوطن يطلب وكل صاحب حق من المواطنين والمواطنات ، ويوم القيامة ويوم الحساب … يلقى كل إنسان جزاء عمله ، فمن عمل صالحا فالجنة مثواه ومن عمل سوءا فالنار مسكنه
***قال الله تعالى : (واتقوا يوما ترجعون فيه إلى الله ثم توفى كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون) صدق الله العظيم
***عن أبي برزة رضي الله عنه ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ” لا تزول قدم العبد يوم القامة حتى يسأل عن أربع : عن عمره فيما أفناه ، وعن شبابه فيما أبلاه ، وعن علمه فيما صنع فيه ، وعن ماله مما اكتسبه وفيما أنفقه ” .