[JUSTIFY][SIZE=5]قال رئيس حزب الأمة القومي “الصادق المهدي”، إن المعارضة تمضي قدماً في توحيد الموقف الوطني وتجميع القوى السياسية، حول موقف موحّد بسند دولي لمواجهة المؤتمر الوطني. وزعم “المهدي” في حوار من مقر إقامته بالعاصمة المصرية “القاهرة”، مع جريدة (العرب) اللندنية الصادرة أمس (الجمعة)، إنه وفق الدستور الذي وضعه الإسلاميون بأنفسهم لا يجوز أن يترشح “البشير” مرة أخرى. وأوضح أن استمرار “البشير” في السلطة يحرم السودان من منافع كثيرة، لافتاً إلى أن الدستور الحالي انتهت صلاحيته بنهاية اتفاقية السلام الشامل مع الحركة الشعبية بعد انفصال الجنوب. وفيما يخص تحركاته الخارجية الأخيرة كشف “المهدي” عن اتصالات واسعة أجراها مع جهات أوروبية وأميركية، لإيجاد تأييد لخارطة الطريق والسلام في السودان، إلى جانب العمل على تعبئة شعبية داخل السودان وخارجه، والعمل على توحيد كلمة الحركات والتنظيمات السياسية الساعية لتغيير النظام. وصرح “المهدي”: (بوضوح إذا قبل النظام بخارطة الطريق سنمضي فيها وإذا رفض سنتجه فورا للتعبئة من أجل انتفاضة لإسقاطه وسنجد تأييداً شعبياً ودولياً كبيراً).وأشار إلى أن إخوان مصر أخطأوا لأنهم حاولوا استنساخ التجربة السودانية التي وصفها بالفاشلة. ودعا “المهدي” حركة الإخوان المسلمين إلى الاعتراف بفشل تجاربها في الحكم، وأن تعمل على قبول الآخر وبناء علاقات مع القوى السياسية الأخرى.وجدّد “المهدي” رفضه المشاركة في الانتخابات القادمة التي يحضّر لها المؤتمر الوطني لتنطلق في أبريل القادم. وأعلن أنها ليست انتخابات ولكنها تحضيرات يقوم بها المؤتمر الوطني لوحده وهي تمثلهم هم فقط، فاللجان برئاستهم والأموال بأيديهم لذا لا يمكن تسميتها انتخابات، لكن إذا حصل اتفاق مع القوى السياسية سيتم تأجيل الانتخابات والتحضير لها بشكل جيد.
المجهر السياسي
خ.ي[/SIZE][/JUSTIFY]
لاحظت لأكثر من مرة أواثنين أن الامام الصادق يضع على رأسه طاقية بمربعات أسود و أبيض كلوحة الشطرنج (CHECKERED)وهذا الشكل من شعارات (SYMBOLS OF THE ALUMINATI) الماسونية المعروفة. لماذا يا سيدى الإمام؟
بعد العمر دا جارى وراء السلطة أتقى الله فى نفسك و وطنك
وأنت حكمت السودان مرتين ولم تضع دستوراً دائماً ولا دستور يؤسَسَ عليه وكانت فترات حكمك هي المُتسبب في أكبر بانقلابين أديا لحكم السودان حكماً شمولياً لأطول فترات لحكم السودان منذ الاستقلال ، يعني وبمعنى آخر أتمنى أن يكون أوضح في عبارته إنك وبفترتي حكمك ساهمت وبقدر كبير على أن لا يكون للسودان دستوراً دائماً مما أدّي لعدم تقدّم السودان وبقي خلف بعض دول الجوار التي نالت استقلالها بعدنا وبلغت مكانة يحتاج السودان لمثل ما فات من سنوات استقلاله ليلحق بها، ثم هل أنت مُقتنع بأن لجوء المعارضة لأوروبا وأمريكا سيُعيدكم لحكم السودان؟ أنت تُذكِّرنا بجلبي العراق الذي جاء على دبابة أمريكية وسلّم أمريكا قيادة العراق ، فهل تُريد أن يكون مصير السودان مُستقبلاً كمصير العراق حالياً؟ بئس الاستقواء بالخارج وقد يئس الشعب السوداني من أن يحكمه مُنصفاً وعادلاً يصعُد به إلى مصاف الدول المرموقة.
انت ذااااتك صلاحيتك إنهت..زماااان يا مااااان….