الصادق المهدي يؤكد تراجع الأمين عن اتفاق القاهرة لرأب الصدع

وتابع: “أنا أقود حزباً ملتزماً بالمؤسسية والديمقراطية وتحكمه التصرفات المبدئية ولا أجبر أحداً على رأيٍ، ولكن ليعلم أعضاء حزبنا والرأي العام السوداني أن المخالفين ظلموا ولم نظلم”. وروى المهدي في تقريره أنه استجاب لبعض نشطاء حزبه الذين اتصلوا عليه قائلين إن مواقف إبراهيم الأمين أخيراً معتدلة، ويقترحون أن يدعوه للقاء في القاهرة، مشيراً إلى أن كل من عادل المفتي وهاشم عوض لبيا الدعوة وقالا إنهما مفوضان من الأمين الذي حال دون حضوره ضياع جواز سفره.
وأضاف المهدي أنه بعد عيد الأضحى وصل إبراهيم الأمين برفقة عادل المفتي وهاشم عوض ومحمد حسن مهدي (محمد فول)، وجرى اللقاء يوم 9 أكتوبر الحالي، حيث قال الأمين إن لديه تحفظاً حول ما صدر من اجتماع سبتمبر الماضي، وبعد تداول الآراء اقترحت صيغة أخرى، وافق عليها الحاضرون وكلف محمد فول بكتابة نص قرأه الحاضرون بدون تحفظ.
ونص الاتفاق على أن حزب الأمة بكافة أجهزته وقياداته وعضويته يجددون العزم على العمل بكل طاقاتهم لجعل إعلان باريس وخارطة طريقه محل إجماع وطني وتأييد إقليمي ودولي، وأمَّن الاجتماع على أن أداء المهام الوطنية والحزبية الاستراتيجية هو المقصد، وجدد الحضور ثقتهم في قيادة الحزب .
صحيفة الجريدة
ت.إ[/JUSTIFY][/SIZE]







” أنا أقود حزباً ملتزماً بالمؤسسية والديمقراطية وتحكمه التصرفات المبدئية ولا أجبر أحداً على رأيٍ، ولكن ليعلم أعضاء حزبنا والرأي العام السوداني أن المخالفين ظلموا ولم نظلم”. ما شاء الله