سياسية

أمين حسن عمر: قيادات داخل المكتب القيادي اعترضت على ترشيح البشير

[JUSTIFY][SIZE=5]أقر القيادي بالمؤتمر الوطني أمين حسن عمر بوجود قيادات داخل المجلس القيادي لم يسمها اعترضت على ترشيح الرئيس لدورة جديدة ونفى في الوقت ذاته ممارسة الحزب لضغوط أو مؤمرات في اختياره لجهة أن الترشيح تم بصورة سرية وليس عن طريق رفع الأيدي منوهاً الى أن التصويت يتم بطريقة صوت واحد مقابل كل مرشح أو أنها تمت بصورة ديمقراطية الا أنه عاد ليقر بعدم وجود ديمقراطية مثالية بجانب أن هناك ضغوط أدبية أو دينية تتم ممارستها، وقال عمر تصريحات صحفية أمس إن القواعد هي التي تقوم بتجديد قياداتها وأضاف: كل الأحزاب قياداتها تاريخية).

وحول احتفاظ البشير بالمنصب العسكري وتعارض ذلك مع دستور الحزب قال أمين إن الرئيس هو القائد الأعلى للقوات المسلحة أسوة بكافة رؤساء الدول ونوه الى أن نائب الرئيس الفريق بكري حسن صالح في المعاش ويجوز له الترشح، ونفى فشل حزبه في تقديم قيادات جديدة طوال الـ25 سنة الماضية واعتبر أن تقديم 5 مرشحين يحسب له.

صحيفة الجريدة
ت.أ[/SIZE][/JUSTIFY]

إنضم لقناة النيلين على واتساب


Promotion Content

أعشاب ونباتات           رجيم وأنظمة غذائية            لحوم وأسماك

‫6 تعليقات

  1. ***العلاقة بين السودان والسعودبة (علاقة طيبة وتاريخية) بعد التوترات حدثت نتيجة لعلاقة السودان مع ايران ، وخبث المصريين الذين يبثون سمومهم ويخربوا العلاقات الطيبة بين الأشقاء ومعروف للكل
    ***السودان يحصل علي دعم مالي … الهدف والمضمون وآضح للكل ، لعبة ورقة غير رابحه … والسودان هو الخاسر ستعرفون ذلك قريبا … الشعوب تبقى والحكومات تتغير … وياسرعها الأيام والشهور والسنين … والعبرة لمن يعتبر … الدنيا تتقلب ما لها قرار …. يوم ليك ويوم عليك ؟ خلك وفي لوطنك وتراب وطنك

  2. ***العلاقت بين السودان والسعودية … علاقة طيبة وتاريخية ، حدثت بعض التوترات نتيجه لعلاقة السودان مع إيران وخبث المصريين وإسلوبهم المعروف بإتباع سياسة الصيد في الماء العكر ويبثون سمومهم بإسلوبهم الخبيث ، من أجل أن يخربوا بين الأشقاء ، ومعروف للكل خساسة المصريين وجشعهم ونذالتهم ***السودان يحصل على دعم مالي من السعودية ؟ الهدف والمضمون وآضح للكل ومفهوم ، لتبة ورقه غير رابحة … السودان هو الخاسر الأكبر ، ستعرفون ذلك قريبا … الشعوب تبقى والحكومات تتغير … الصالح منها سيزكره التاريخ ، والطالح منها إلى مذبلة التاريخ … وياسرعها الأيام والشهور والسنين … والعبرة لمن يعتبر … الدنيا تتقلب مالها قرار ، يوم لك ويوم عليك … خلك وفي لوطنك وتراب وطنك

  3. ***عدم السعي لشراء الفاكهة والخضروات من الأسواق العالمية (الفاكهةالغير متوفرة بالسودان أو لقلة الإنتاجية) لخلق وفرة ومنافسة ، جعل السوق تحت رحمة المصدريين المصريين وبالتالي هيمنتهم على السوق والتلاعب بالأسعار ، ومعروف عنهم الجشع والطمع ، ومثال البرتقال المصري المضروب والمعفن يباع في الخرطوم بأضعاف الأسعار مقارنة بالبرتقال المصري الذي يباع بالسوق السعودي (النظيف درجه أولى سعر الكرتون بالسعوديه سعره اقل من سعر نص كرتون بالسودان ، وزن عشرة كيلو)

  4. ***العلاقة بين السودان والسعودبة (علاقة طيبة وتاريخية) حدثت بعض التوترات بدءاً بعلاقة السودان مع إيران ، ثم خبث المصريين المعروف بإتباع سياسة الصيد في الماء العكر وبث سمومهم بإسلوبهم الخبيث ، من أجل أن يخربوا بين السعودية والسودان ، والكل يعرف خساسة المصريين وجشعهم ونذالتهم
    ***السودان يحصل علي دعم مالي … الهدف والمضمون وآضح للكل ، لعبة ورقة غير رابحه … السودان هو الخاسر الأكبر وستعرفون ذلك قريبا ، الشعوب تبقى والحكومات تتغير ، والصالح منها سيزكره التاريخ ، والطالح منها إلى مزبلة التاريخ … وياسرعها الأيام والشهور والسنين ، والعبرة لمن يعتبر … والدنيا تتقلب مالها قرار … خلك وفي لوطنك ولتراب وطنك

  5. إلى المعوا / [ابو احمد]
    أجاوبك على سؤالك : نحن اذا ما بننتج فاكهة ليه ناكلها اصلا ؟؟؟؟
    ***هنالك مفهوم خاطيء لدينا في السودان بأننا بما نملك من أراضي زراعية شاسعة ومياه متوفرة يمكننا أن ننتج كل المحاصيل الزراعية الموجودة في هذه الدنيا. الزراعة ليست أرض وماء فقط بل هنالك عوامل ومتطلبات أخرى كثيرة يجب أن تتوفر للأرض والماء لكي ننتج المحصول المعين ومن أهم أسباب هذه العوامل المناخ وخاصة درجات الحرارة.
    ***لهذا الإختلاف نجد أن هنالك إختلاف كبير في مواسم إنتاج كثير من الفواكه والمحاصيل ، وهذا التنوع في المناخ جعل كثير من الدول تنفرد وتتميز بإنتاج وفير من محصول معين أو فاكهة معينة
    ***فعملية الاستيراد معمول بها في جميع دول العالم لسد النقص في احتياجات السلع المختلفة ، لتوفيرها للمستهلك ، أمريكا بإمكانياتها الزراعية والمهولة تستورد المحاصيل الغذائية التي لا تتمكن من إنتاجها أو تحتاج لسد النقص فيها. في الواقع إننا نعمل بهذه النظرية ولكن بكل أسف هنالك خيار وفقوس ونحن بالفعل نستورد كل المواد الغذائية التي لا يمكن أن ننتجها أو نصنعها في السودان ، من الأفضل لنا أن نستورد ما لا ننتجه بوفرد ، وكذلك المنتج الزراعي الذي يكون قد شارف نهاية موسمه بالسودان وصار سعره غالي على المستهلك ، وكما أشرنا في البداية إلى مسألة إختلاف المناخ ودرجات الحرارة … فيعني ذلك أننا يمكن أن نستورد مانحتاجه من الفواكه والخضروات من الخارج في وقت غلاء الأسعار والندرة : مثال لذلك إن مشكلة الطماطم في فصل الصيف ستظل قائمة لزمن طويل رضينا أم أبينا إلى أن يتم حلها باستنباط أصناف جديدة أكثر تحملاً لدرجات الحرارة الحارقة في هذا الفصل وهذا ربما يحتاج إلى بعض الوقت، وربما يكون للتقانة الحيوية والتعديل الوراثي دور في هذا الخصوص وعندها يكون لكل حدث حديث. وفي هذه الحالة سيظل استيراد الطماطم إحدى الخيارات المطروحة لتوفير الطماطم في هذه الفترة. إنني أعجب لماذا يستنكر الكثير من الناس استيراد الطماطم في الوقت الذي نستورد فيه التفاح والبرتقال والعنب والكرز والكمثرى لنفس السبب التي ذكرته آنفاً ، الطماطم والبرتقال … إذا تم استيرادها في هذا الوقت كان من الممكن أن يستفيد منها الغني والفقير على حد سواء.
    ***أرجو أن تكون قد عرفت من هو : off point و نحن اذا ما بننتج فاكهة ليه ناكلها اصلا ؟؟؟؟