سياسية
المعارضة توقع على إعلان طيبة.. الأمة والشعبي والإصلاح والسوداني يقاطعون الإنتخابات

ووقعت علي الاعلان الذي جاء استجابة لمبادرة الشيخ عبد الله ازرق طيبة رئيس سجادة العركية القادرية ،احزاب ،الامة القومي ،المؤتمر الشعبي ،المؤتمر السوداني، الاصلاح الآن، الحزب الليبرالي، البعث الأصل ، الاتحادي الأصل ، الوطني الاتحادي ، تحالف مزارعي وملاك الاراضي بمشروع الجزيرة ،بجانب شخصيات وطنية كبروفسير الطيب زين العابدين والخبير الاقتصادي محمد ابراهيم كبج، وأكدت على ضرورة تحقيق تحول ديمقراطي وسلام شامل ، وارجاء الانتخابات الى حين قيام حكومة قومية انتقالية او قومية.
وشدد المشاركون في الندوة التي نظمها ازرق طيبة ،بمنطقة طيبة الشيخ عبد الباقي بولاية الجزيرة ،تحت عنوان (الحاضر والمستقبل لمشروع الجزيرة” بمناسبة ذكري ثورة اكتوبر ,علي العفة في القول وتبادل الثقة ، وعدم التخوين والتشكيك واستخدام الوسائل المدنية واعتبروا ان امامها خط واحد لاخراج البلاد من الازمة.
وقطع الامين السياسي لحزب المؤتمر الشعبي كمال عمر، بعدم مشاركة حزبه في الانتخابات القادمة الا في ظل حكومة قومية، واكد انحيار الشعبي لقضايا المعارضة وقال كمال “لن نمضي في حوار لاعادة انتاج الازمة ” وطمأن المعارضة بأن حزبه يتطلع لوفاق سياسي مشيراً الي ان مشروع ازرق طيبة سيجد قاعدة ووفاق وطني.
واعتبرت نائب رئيس حزب الامة القومي مريم الصادق المهدي ان مبادرة ازرق طيبة احيت معاني ذكري اكتوبر وامدت قدرة السودانيين علي تجاوز ازماتهم نظرا لان لديهم من الوعي والارث مايجعلهم قادرين علي تجاوز الخلافات وقالت ان المبادرة محاولة لتطهير ما فعله الحزب الحاكم في 23 اكتوبر في اشارة الي انعقاد مؤتمره العام.
واكدت مريم رفضها لحوار القمع او الذهاب لانتخابات مرتبة ” واطلقت علي الحوار “نط كسر رقبتو” وشددت علي ضرورة التحضير لانتفاض.ة
ورسم رئيس حزب المؤتمر السوداني طريقان للخروج البلاد من ازمتها الحالية ،الانتفاضة الشعبية او التسوية الشاملة وقال لانستطيع اسقاط النظام الا بتوحيد المعارضة الداخلية والخارجية
واتهم ممثل تحالف مزارعي الحزيرة والمناقل عبد السلام محمد صلاح ،الحكومة بتدمير المشروع ووصف اتحاد المزراعين بغير الشرعي وطالب المعارضة بحل قضية الاتحاد الذي انتهت فترته ومنح المزارعين فرصة لاختيار من يمثلهم.
فاطمة غزالي _ محمد فايت:صحيفة الجريدة [/SIZE][/JUSTIFY]







البلد اصبحت جاهزة لانتفاضة شعبية…
ما عليكم اللا ان تتوحدو…..
ياعثمان ميرغني المؤتمر الوطني وحكومته لا يؤمنون بدستور ولا قانون, ايمانهم المطلق والذي لا يتزعزع هو المحافظة علي كراسي حكمهم ومصالحهم الشخصية وتشجيع الفساد وحماية المفسدين بمثل مادة التحلل في قانون ما يسمي محاربة الثراء الحرام , وفي سبيل ذلك يعملون علي تعديل الدساتير والقوانين لتحافظ علي هذه الكراسي والمصالح .
لا نريد من يديرون الانقاذ النافذين الان ولا هؤلاء المجتمعين عند الشيوعي الشيعي هذا .فلن يستطيعوا أن يقدموا خيرا للسودان .ولذا وججود الانقاذ افضل من حضور هؤلاء والمثل قال المايجرب المجرب مخه مقلب .والمثل السعودي بيقول امسك القرد الذي بيدك مخافة أن يأتيك الأقرد منه .تبحثون حكومة انتقالية وبعدها تقولون نمدها خمسة سنيين لأنكم تعلمون أنكم لا شعبية لكم