سياسية

الريسوني يدعو الرئيس البشير إلى التنحّي عن حكم السودان

[SIZE=5]دعا أحمد الريسوني عضو المكتب التنفيذي لحركة التوحيد والإصلاح بالمغرب ونائب رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، الرئيس السوداني عمر البشير، إلى التنحي عن الحكم، وأن يستلّ نفسه من “القائمة السوداء” التي تضمن عددا من رؤساء الدول العربية، وتسجيل نفسه في قائمة سلفه “الصالح الكريم المكَرَّم” المشير عبد الرحمان سوار الذهب، والإشراف على نقل الرئاسة إلى غيره وغير حزبه، بطريقة شرعية نزيهة مسلّمة لا شية فيها.

وقال الريسوني في تصريح مكتوب توصلت هسبريس ينسخة منه، إن تنحي البشير عن الحكم راضيا مرضيا، هو أحسن ما يتقرّب به إلى ربّه ويخدم به دينه ووطنه، وأفضل ما يهديه للأمة الإسلامية وللحركة الإسلامية.

وفي ما يلي النص الكامل لمقالة الدكتور أحمد الريسوني:

بعد سنوات قليلة مما سمي “ثورة الإنقاذ” قمت برحلة علمية جامعية إلى السودان، بدعوة من مكتب المعهد العالمي للفكر الإسلامي… وأثناءها قمت بزيارة للسيد الصادق المهدي، وكانت خصومته للنظام القائم على أشدها، كما هي دائما. قال لي وهو يصف الحالة السياسية ببلاده: نحن عندنا دكتاتورية بلا دكتاتور. وكان يقصد أن الرئيس عمر البشير في شخصه وطبيعته ليس دكتاتوريا، بل هو رجل شعبي ومتواضع، ولكنه مع ذلك يرأس ويقود نظاما دكتاتوريا…! وقد أعجبني هذا الإنصاف وهذا التدقيق من السيد الصادق المهدي.

وبغض النظر عن تقييم شخصية الرئيس السوداني الحالي وأسلوبه في الحكم، وبغض النظر عن تقييم فترة حكمه وحصيلتها ونتائجها، وما إن كانت إيجابية مشرّفة، أو كارثية، أو بين ذلك، وبغض النظر عن المؤامرات والعداوات الخارجية الموجهة إليه وإلى حكمه بسبب الصفة الإسلامية التي يتحلى بها ويحكم تحت لافتتها… بغض النظر عن ذلك كله، فإني أرى – ومنذ سنين طويلة – أن عمر البشير وحزبه عليهم أن يتركوا الحكم، وخاصة منه رئاسة الجمهورية، وذلك للأسباب التالية:

1. لأنهم استولوا على الحكم عبر انقلاب عسكري لا غبار عليه.

2. لأن انقلابهم كان ضد حكومة شرعية منتخبة لا غبار عليها.

3. لأن سندهم الأقوى في الاحتفاظ بالحكم هو امتلاكهم الجيش وغيره من أدوات الحكم والتحكم، وأما دور الشعبية والمصداقية فيأتي لاحقا وتابعا للقوة العسكرية والأمنية وللوجود الفعلي في الحكم.

4. البشير الآن أمضى في الحكم ربع قرن، وهو وحزبه يطمحون في تمديد حكمهم لأجل غير مسمى. وهذا عادة لا يتأتى إلا بالأساليب التحكمية وفرض الأمر الواقع.

5. أما حكاية الدستور والانتخابات والفوز الديمقراطي بالرئاسة والتمديد الديمقراطي لفتراتها اللامحدودة والتأييد الجماهيري العارم… فهذه أمور نعرفها ونعرف قيمتها ونتانتها، مع جعفر النميري وجمال عبد الناصر وأنور السادات وحسني مبارك وعبد الفتاح السيسي ومعمر القذافي والحبيب بورقيبة وزين العابدين بن علي وهواري بومدين والشاذلي بن جديد وعبد العزيز بوتفليقة ومعاوية ولد الطايع ومحمد ولد عبد العزيز وحافظ الأسد وبشار الأسد وصدام حسين وعلي عبد الله صالح… فالاقتداء بهؤلاء والتحجج بنهجهم وطريقتهم في تولي الحكم والبقاء فيه، أصبح مجرد حجة دكتاتورية سخيفة ومبتذلة.

6. وأخيرا أقول للأخ عمر البشير: حاول أن تستل نفسك من هذه القائمة السوداء، وسجل نفسك في قائمة سلفك الصالح، الكريم المكَرَّم، المشير عبد الرحمان سوار الذهب. وإنَّ أحسن ما تتقرب به إلى ربك، وتخدم به دينك ووطنك، وأفضل ما تهديه للأمة الإسلامية وللحركة الإسلامية، هو أن تتنحى عن الحكم راضيا مرضيا، وتشرف على نقل الرئاسة إلى غيرك وغير حزبك، بطريقة شرعية نزيهة مسلّمة لا شية فيها.

المصدر -هسبريس- من الرباط [/SIZE]

إنضم لقناة النيلين على واتساب


Promotion Content

أعشاب ونباتات           رجيم وأنظمة غذائية            لحوم وأسماك

‫9 تعليقات

  1. لقد كفيت وأوفيت .. لكن ترك الحكم محال ﻷن تركه تترتب عليه حقوق داخلية ودولية قانونية .. ومن عاش في هم السلطة قسريا فلن يتركها طواعية.

  2. كفيت و وفيت يا شيخنا – دا العربي بتاعنا ما بفهمو بس ممكن اكون فهم العربي بتاعك عسى و لعل ,,,:)

    ;0

  3. خلاص ياحاج بسيونى انا بكره بقابلو فى الجامع وبكلمو ليك وان شاءالله يتنحى على طول .
    ده شنو التحشر ده ؟؟؟ خليك فى المهم وشوف صورة الاسلام الكل اليوم بشوهو فيها اليهود فى العالم كلو وحتى فى العرب وده شغلكم الاساسى بدل تبارى لينا البشير والصادق.

  4. وانت مالك ومال اهلك .. ايه يخصك بالبشير وحكم البشير ؟؟ يا اخي انصح قومك اولا ان لا يركعوا للمك في بلادك .. الا تخجل وانت تعظ غيرك في حين انك تدخل بلاط الملك وانت راكع ..
    استحي من نفسك وانت تركع لطفل لم يتعد العاشرة او الحادية عشر ..
    مثل كلامك هذا ينطبق على المثل الذي العنكبوت ينسج الغطاء وهو عريان ..

  5. ما علاقتك بمن يحكم السودان و هل أنت قاضى العالم ؟ لاتتدخل فيا لا يعنيك تسمع ما لايرضيك 0

  6. [SIZE=6][B]من حسن اسلام المرء تركه مالايعنيه ياعم رسوني .. والغريب في الامر لم تذكر مليكك والذي لاتستطيع ان تدخل عنده الا وانت راكع .. ياجماعة استحوا اتكلم عن الحاصل في مجازر غزه والاقصى والعراق وووووووووو[/B] [/SIZE]

  7. كدي خليك من ضلنا دا…اطعن في فيكم داك
    هسي لما انت نااااااصح كدا إتكلم مع ملككم الملبس طرح…
    عالم ….. بشكل

  8. [B]أتفق مع الكاتب جزئيا ولست من أنصار أعادة ترشيح الرئيس وأن كنت أعتقد أن على الأحزاب جميعها تقديم مرشيحها من ذو (الخلفيات العسكرية)لأننا لم نصل بعد لمرحلة “النضج”السياسى الكامل وبالتالى فالعسكر يتوجس بالمدنيين والعكس صحيح فوجود رجل ذو خلفية عسكرية سيطمئن الجيش بأن لا يحدث له ما حدث له عندما تولى السندكالي أبوكلام رئاسة الوزراء سابقا وأذاق العسكر والمدنيين الأمرين ومن ناحية أخرى وجود عسكرى بالمعاش فى رئاسة الدولة سيجعل المدنيين “راضين” ولو على مضض وأرى أن تتم المشاركة بدء من مؤسسة الرئاسة مرورا بالحكومة الأتحادية ثم حكام الولايات وحكوماتها المحلية ثم السفارات بالخارج بالقسمة على ثلاثة أى ثلث للتكونقراط المستقلين وثلث للأحزاب الرئيسية وثلث للعسكر “العسكر بالمعاش ” وبذلك نضمن تدولا سليما للسلطة فى نظام يتناسب وبيئتنا الأجتماعية والثقافية والسياسية مستصحبين تجارب الماضى التى لم تتمكن فيها ديمقراطية “وستمنستر” لا من جلب الأمن ولا من جلب الرفاهية الأقتصادية وكذلك أستصحاب تجربة ال25 عاما الماضية بكل مستوياتها خاصة تجربة الحكم الأتحادى مع منح التمرد أأأخر فرصة شريطة وضعهم السلاح وحل وتسريح ملشياتهم “العرقية البحتة” مقابل العفوا وأن رفضوا (وهذا وارد جدا لان القرار ليس بيدهم) فلتعلن حربا عليهم لا هوادة فيها حرب قانونية بالداخل بسن القوانين الرادعة التى تردع من يتواصل معهم أو يناصرهم …الخ أى مثل القوانيين الأمريكية ضد الأحزاب الشيوعية والقوانين الشيوعية ضد الرأسمالية مصتصحبين تعامل تركيا وأيران وسوريا مع الحركات الكردية وتعامل الهند مع حركات كشمير الفلبين مع حركة مورو والمغرب مع البلساريو …الخ لأن (حزب الطأطأة والأنبطاح والأنبراش)يتعامل مع هؤلاء القوم بشى من الندية الأحترام بل بالمكافئة والمحاصصة مما جعل تجارة التمرد جد رأئجة ورابحة فى بلادنا لأن نهايتها القصر بينما فى البلدان الانفة الذكر نهايتها القبر … اللهم أحفظ بلادنا من كيد هؤلاء وشر أولئك.[/B]