سياسية

مصدر رفيع بوزارة الخارجية يكشف تفاصيل حملة تشويه صورة السودان

كشف مصدر رفيع بوزارة الخارجية عن رصد السودان نشاطا محموما لثلاث منظمات بريطانية تسعى من خلاله لتشويه صورة البلاد في بريطانيا، وقال المصدر إن منظمات: (ويغينق بيس، أغيس ترست، وهارت) تنسق مع عناصر الحزب الشيوعي السوداني في بريطانيا وبعض العناصر المعارضة الأخرى من أبناء دارفور وجبال النوبة لترويج ادعاء قال إنه لا أساس له من الصحة، مفاده أن الحكومة السودانية تسيئ معاملة طالبي اللجوء السودانيين الذين يعودون إلى السودان. وأشار المصدر لـ(اليوم التالي) أمس (الجمعة) إلى أن حملة التشويه التي تقودها المنظمات بالتنسيق مع المعارضة بلغت حد محاولة الزج بالسفارة السودانية في لندن في الاتهام بتخويف ومراقبة السودانيين المقيمين في بريطانيا، وعد الغرض من محاولة إقحام السفارة السودانية التغطية على أنشطة بعض العناصر السودانية التي اتهمها بتأليف قصص اللجوء، مؤكدا أنها معروفة لكل أفراد الجالية ببريطانيا وأن من بينها السيدة (س. ش) التي قال إنها تنتمي لحزب الأمة وشخصيات أخرى.

ولم يستبعد المصدر عدم معرفة السلطات البريطانية بمؤلفي قصص اللجوء هذه، وشدد على أن هذه المساعي العدائية مكشوفة للحكومة السودانية وأنها تهدف لاستقطاب بعض أعضاء مجلس العموم للحملة التي وصفها بالظالمة. وأضاف المصدر أن بعض المنظمات أصبحت مؤثرة في البرلمان البريطاني لدرجة أنها تمول بعض أنشطة المجموعة البرلمانية الخاصة بالسودان في البرلمان البريطاني مما يؤثر على حيدة وموضوعية بعض أعضاء المجموعة البريطانية.

وأبدى المصدر أسفه، وقال إن حملة التشويه لم تسلم منها السفارة البريطانية في الخرطوم، واتهمها بفبركة تقارير خاصة بالأوضاع الأمنية في السودان، وأضاف أنها تسهم في المعلومات الظالمة التي يحتويها قسم (نصيحة السفر) في موقع الخارجية البريطانية الذي يحذر كل قادم إلى السودان ويخوفه من الأوضاع الأمنية في الخرطوم. وأكد المصدر أن مسؤولي السفارة البريطانية في الخرطوم يمدون رئاستهم بهذه المعلومات ليستفيدوا ماديا عبر زيادة مخصصاتهم المالية بادعاءﺀ أن السودان غير آمن، مما يعكس تضارب المصالح من قبل موظفي السفارة في الخرطوم.

اليوم التالي

إنضم لقناة النيلين على واتساب


Promotion Content

أعشاب ونباتات           رجيم وأنظمة غذائية            لحوم وأسماك

‫3 تعليقات

  1. طيب قلنا قبل كدة نفس الكلام دارفور والجبال والنيل الأزرق لا خير
    يأتي من وراءهم للسودان واصلا يختلفون عن تركيبة الشمالي
    ما الفرق بين دارفور وتشاد كي تنضم إلينا وكذلك الجبال ودولة الجنوب
    ما الفرق بين زيمبابوي وملاوي وتنزانيا
    اكبر خطا في عمر كل شمالي التمسك بدارفور والجبال والأزرق

  2. كذبة قديمة يا عصابة تشوية سمعة السودان هو من 1989 سعمة انتهت وانتهينا معاهو جيبينا لينا الديناصور بشبش عشان يجسم علي رقابنا خمس سنوات الله المستعان يا رافع السماء بغير عمد ترينا فيهم عجائب قدرتك ومعجتزتك وتتقتص منهم اليوم هذا قبل الغد انك ولي ذلك والقادر علية