رأي ومقالات

إسحق أحمد فضل الله : إنكار أن قانوناً غريباً هو الذي يدير كل شيء بحيث يقيّد أيدي الدولة ويطلق أيدي الخراب…والعنصرية هي الغاز السام.. في رئة المجتمع الآن

[JUSTIFY][SIZE=5]وفي شهرين متتابعين
: حادثة ضرب المواطنين لضابط برتبة كبيرة في الضعين.
> والقانون يذهب.
> وحادثة الحكم بإعدام ضابط شرطة بتهمة قتل امرأة.. أثناء عمله.. والقانون غريب.
> وحادثة القصر التي تجعل الحرس يمتنع عن إطلاق النار لأن القانون يمنعه.. القانون الغريب.
> والنماذج تمتد.
> والخراب ليس هناك.
> الخراب هو كلمة غريبة اسمها «الإنكار».
> كلمة يستخدمها المسؤولون لمواجهة كل شيء.
> إنكار أن قانوناً غريباً هو الذي يدير كل شيء بحيث يقيّد أيدي الدولة ويطلق أيدي الخراب.
> إنكار.. إنكار.
> والتشكيل الأخير للوطني يسبقه تشكيل حكومة لأربعة أشهر.
> وهذا يسبقه ما يمتد بين التسعينات «منذ شهادة الزبير ونزاع الخلافة».. وحتى اليوم.
> وهذا يصحبه الخلاف الذي ينخر التنظيم الإسلامي.
> وينخر المجتمع «أخلاقاً واقتصاداً وثقافةً و…».
> وينخر المشروع الإسلامي كله.
> و… و…
> والإنكار.. الإنكار فقط.. هو ما تطلقه الدولة في وجه الخراب كله.
> ونزاع المسؤولين في الدولة يصبح عداءً.
> ونزاع المسؤولين في التنظيم يصبح عداءً.
> ونزاع القبائل يصبح عداءً.
> والإنكار.. إنكار السبب الحقيقي لكل هذا.. هو ما تلقى به الدولة الأمر كله.
> والعنصرية تصبح هي الغاز السام.. في رئة المجتمع الآن.
> وإنكار.
> وخراب الولاة يصبح حرفاً واحداً من كلمة فصيحة تعلن كل شيء.
> والدولة تكتفي بالإنكار.
«2»
> و… و…
> وعمى مطبق هو ما يقود تعاملنا مع العالم.
> وبراءة يحصل عليها السودان أمس الأول من تهمة قرية تابت.. الاغتصاب.
> والسابع عشر ــ بعد أسبوع ــ مجلس الأمن يجدد الاتهام ذاته.
> وما يجعل الاتهام هذا ــ وألف اتهام آخر ــ يتجدد على امتداد السنوات، هو جهلنا المطبق بالمنطق الذي يقود العالم اليوم.
> والإنكار.. هو ما تجعله الدولة عقاراً شافياً.. للداء هذا.
«3»
> ونحدث أن إسرائيل ــ قبل شهور ــ كانت تطلب من التمرد
: احتلال أية مدينة بها مطار ــ عندها ــ خطوتان
: الأولى أمريكا تحظر الطيران السوداني فوق الغرب كله.
> والثانية طيران إسرائيل يكيل من الدعم ما يكفي لفصل الغرب كله.
> وإنكار لما نقول.
> والبشير يعلن هذا الأسبوع الأسبق.
«4»
> إنكار.. إنكار.
> وما يطرد القانون.. نزاع.
> ما يطرد الحوار.. نزاع.
> ما يطرد الاستثمارات الضخمة.. نزاع.
> ما يهدم الخدمة.. نزاع.
> ما يهدم المجتمع.. نزاع.
> ما يهدم جهات ضخمة لا نستطيع الإشارة إليها.. نزاع.
> ما يهدم كل شيء الآن هو أن نزاع القادة يتحول إلى عداء وإنكار.
> وسوف ينكرون هذا.

صحيفة الإنتباهة
ت.أ[/SIZE][/JUSTIFY]

‫4 تعليقات

  1. [SIZE=7]ياخي كرهتونا وقت انتم تحملون كل هذه الكوارث باعترافكم ياخي ما تحلوا عنا كرهتونا. ..كرهتونا…… كرهتونا.. .كرهتونا[/SIZE]

  2. والقانون يقيد المواطن عن أن يدافع عن عرضه وماله بإفتراض أن الذي يدخل بيتك عنوة هو حمل وديع فالأفضل لك أن تقدم له أزهارا وتركع له وتسجد له وتترك زوجتك وبناتك أن يرفعن أرجلهن له وذلك إن لم يطلب منك أنت ذلك والشرع يقول أن من نظر داخل بيت يبصبص داخله ففقأت عينه فلا يلومن إلا نفسه فما بالك ممن ينتهك حرمة البيت فيدخل فيه عنوة دون إستئذان أي كانت الدوافع فهذه في حد ذاتها جريمة كبرى حتى لو لم يسرق أو ينتهك عرضا أو يهدد به ……… إني أشم رائحة بني ماسون في من وضعوا هذه القوانيين التي أطلقوا عليها شرع الله زورا وبهتانا

  3. يا أستاذ فضل الله لا شك أنك تعلم أن لكل فعل أو فكرة نتيجة و كل ما ذكرت فى مقالك الثر هذا هو النتيجة الحتمية لأفكار مشروعكم الحضارى الذى لم تؤلوا جهدا فى تطبيقه بكل الوسائل و أغلبها غير إنسانى و لا يقبله دين و لا عقل و لا عرف. هذه هى نتيجة وحصاد مشروعكم الحضارى ونحمد الله أننا قد وصلنا إلى هذه الحصيلة التى سوف تقنع الناس حيث العبرة بالنتائج وليس بالكلام.