منوعات
بالصورة: متصوف ( يمشي على رأسه ) بحوش الخليفة يثير جدلاً بمواقع التواصل !!

سوداناس[/SIZE] [IMG]http://www.sudanas.com/wp-content/uploads/2014/12/1920329_609222242539912_3007749154776676828_n.jpg[/IMG]

سوداناس[/SIZE] [IMG]http://www.sudanas.com/wp-content/uploads/2014/12/1920329_609222242539912_3007749154776676828_n.jpg[/IMG]
[B][SIZE=6][FONT=Times New Roman]تُرى هل هي اشارة الى ان السودان يمشي على رأسه بدلاً عن قدميه!!!؟؟؟ لا تستغربوا من هذا التعليق….فقط تذكروا ألوان علم السودان، ثم انظروا الى الرجل….و بعد ذلك يمكنكم الاجابة!!!!![/FONT][/SIZE][/B]
الدراويش كلمه في محلها لهؤلاء استغفرك يا ربي بما فعل هؤلاء الجهلاء بالدين
هذا سحرودجل فقط
[SIZE=4]( أفمن يمشي مكبا على وجهه أهدى أمن يمشي سويا على صراط مستقيم ( 22 ) ) سورة الملك[/SIZE]
[SIZE=4][HIGHLIGHT=undefined] ( أفمن يمشي مكبا على وجهه أهدى أمن يمشي سويا على صراط مستقيم ( 22 ) )[/HIGHLIGHT] سورة الملك[/SIZE]
قمة التخلف والجهل هل هكذا نحب الرسول (ص) صوفيه متخلفين … والحكومه عاااااااااااايزه كدا …افهموها ؟؟؟؟؟؟
يعني ايه مشى على راسه ولا اصبعه ولا وقف على لسانه .. كله كلام فاضي وامور يستغلها المسمون انفسهم بالشيوخ ويقولون انها كراماتهم وانهم وانهم .. ونحن نسالهم هل طيلة تاريخ الاسلام من عهد النبي عليه الصلاة والسلام الى يومنا هذا سمعتم بان هناك افعالا مثل مايفعله هؤلاء الحوش كان يفعلها سلف صالح .. انا في اعتقادي ولابد من ذلك تعمل عيادات خاصة لدراسة هؤلاء القوم دراسة نفسية وتحلل نفسياتهم عميقا ..
ان ما يحدث الان ماهو الا هروب من الحياة ,, يكون الرجل لديه اسرة وغلبته العيشة يعمل فيها مدروش او انه طلق الدنيا ويخلي اسرته ويرتمي في براثن العفن المسمى بالتوصف ..
هناك شيوخ والله شاهدناهم لايفعلون اي حركات ولا يقومون بضرب او رقيص مع الحيران انما جلوس على الارض ويدث الشيخ القرآن والسنة والصلاة والارحام والرأف بالمساكين .. وبعدها يمدحون مديحا بدون دفوف او طار وهم جلوس لا يتدردرق احدهم ولا يصرخ ولا ياتي بحركات مريبة وبعدها يبدأ الشيخ بالدعاء ويدعوا هو لنفسه والجالسين ..
نعم هكذا هم الشيوخ الذين يعلمون الناس امور الدين
كن دقيقا في الوصف ونقل الخبر- هو يقف على راسه ولايمشي
[SIZE=4]كان أفضل له لو رفع يداه الى السماء بدل عن رجليه[/SIZE]
هؤلاء هم سند البشير وعضده بكراماتهم وصلاحهم الذي ليس له حدود وقد لخّصها أخٌ كريمٌ من المُعلِّقين الفطِنين قال تعالى (أفمن يمشي مكباً على وجهه) علماً بأن هذا ليس بمكبٍ بل شيءٌ لم نألفُه ولم نعهدُه لكن في زمن المؤتمر الوطني سوف نرى كلّ العجَائِب والمِحن إن كان باقي عُمرٍ …