سياسية

تهنئة الداعية الإسلامي ( يوسف الكودة ) للنصارى بالكريسماس تثير جدلاً بمواقع التواصل !!

[SIZE=5]أثارت تهنئة الداعية الإسلامي د . يوسف الكودة للمسيحين بمناسبة أعياد رأس السنة والميلاد ( الكريسماس ) ، أثارت جدلاً كثيفاً في أوساط مرتادي مواقع التواصل الإجتماعي بحسب رصد موقع ( سوداناس ) الإلكتروني .

وكان د . ( الكودة ) المقيم مع عائلته بسويسرا ، قد زف التهاني للمسيحين على صفحته بموقع التواصل الإجتماعي ( فيسبوك ) قائلاً : ( عيد سعيد .. أزف التهاني بمناسبة أعياد رأس السنة لكل اخوتنا المسيحيين في كافة أنحاء العالم ) ، الأمر الذي أثار جدلاً كثيفاً على صفحته جاء فيها ( الاصل ان لا تعايدهم الا بشكل شخصي لأن بعضهم محاربين لكن فاجأتني و الله يا شيخ يوسف تنازلات بالجملة ) فيما رد ( الكودة ) على منتقديه قائلاً : ( أن التهنئة من باب البر الذي أمرنا الله به ( لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم ولم يخرجوكم من ديارهم ان تبروهم وتقسطوا إليهم ، ان الله يحب المقسطين ),

سوداناس[/SIZE]

‫4 تعليقات

  1. خلاص عليك الله كمل برك والبس الصليب…
    قال تعالى:

    وَقَالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمَنُ وَلَداً (88) لَقَدْ جِئْتُمْ شَيْئاً إِدّاً (89) تَكَادُ السَّمَاوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ وَتَنشَقُّ الْأَرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبَالُ هَدّاً (90) أَن دَعَوْا لِلرَّحْمَنِ وَلَداً (91) وَمَا يَنبَغِي لِلرَّحْمَنِ أَن يَتَّخِذَ وَلَداً (92) إِن كُلُّ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ إِلَّا آتِي الرَّحْمَنِ عَبْداً (93) لَقَدْ أَحْصَاهُمْ وَعَدَّهُمْ عَدّاً (94) وَكُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَرْداً (95) إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدّاً (96) فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ بِلِسَانِكَ لِتُبَشِّرَ بِهِ الْمُتَّقِينَ وَتُنذِرَ بِهِ قَوْماً لُّدّاً (97).
    إنهم يدعون أن للرحمن ولدا. .تنزل ربنا وتعالى علوا كبيرا..وفي يوم

    الكريسماس يدعون ويحتفلون ويتفاخرون ويتبادلون التهنئة والهدايا…

  2. [SIZE=5]
    تهنئة الكفار بعيد ( الكريسميس ) أو غيره من أعيادهم الدينية حرام بالاتفاق ، كما نقل ذلك ابن القيّم – رحمه الله في كتابه أحكام أهل الذمة ، حيث قال : وأما التهنئة بشعائر الكفر المختصة به فحرام بالاتفاق ، مثل أن يُهنئهم بأعيادهم وصومهم ، فيقول : عيد مبارك عليك ، أو تهنأ بهذا العيد ونحوه فهذا إن سلِمَ قائله من الكفر فهو من المحرّمات ، وهو بمنزلة أن تُهنئة بسجوده للصليب بل ذلك أعظم إثماً عند الله ، وأشدّ مَـقتاً من التهنئة بشرب الخمر وقتل النفس وارتكاب الفرج الحرام ونحوه . وكثير ممن لا قدر للدِّين عنده يقع في ذلك ، ولا يدري قبح ما فعل ، فمن هنّـأ عبد بمعصية أو بدعة أو كـُـفْرٍ فقد تعرّض لِمقت الله وسخطه

    نقلا عن الشيخ العثيمين رحمه الله[/SIZE]