كوش نيوز .. أخبار السودان بين يديك

الحرب على «الإسلام المتطرف».. طباعه 3 مليون نسخة بدل 60 الف.. “شارلى إبدو” تنشر رسماً للنبى محمد يبكى ودار الإفتاء المصرية تعتبره استفزازا للمسلمين



شارك الموضوع :
[JUSTIFY]اعتبرت مؤسسات إسلامية أن مجلة «شارلي إيبدو» الفرنسية تتحدّى مشاعر المسلمين بنشرها اليوم رسماً آخر للنبي محمد، يخشى من أن يزيد من حدة الاحتقان في فرنسا وخارجها.
وعلى الصفحة الأولى للعدد الذي أعده «الناجون» من فريق تحرير «شارلي إيبدو» ويصدر اليوم، يظهر النبي محمد بلباس ابيض يذرف دمعة حاملا يافطة كتب عليها «انا شارلي» شعار ملايين المتظاهرين الذين نزلوا إلى الشارع في فرنسا والخارج للتنديد بالهجوم على الصحيفة الذي اوقع 12 قتيلا في 7 كانون الثاني/ يناير الجاري.
وكتب على أعلى الرسم بالعنوان العريض «كل شيء مغفور». وتعرضت «شارلي إيبدو» لتهديدات متكررة من قبل مجموعات إرهابية منذ نشرها لأول مرة في 2006 رسوما كاريكاتورية عن النبي محمد.
وفي فرنسا دعت المنظمات التي تمثل 3,5 إلى 5 ملايين مسلم، المسلمين إلى «ضبط النفس وتفادي أي رد فعل انفعالي».
وفي الخارج أثار هذا العدد استياء دار الافتاء المصرية التي «حذرت» من نشر هذا الرسم ورأت فيه «استفزازا غير مبرر لمشاعر مليار ونصف المليار مسلم عبر العالم يكنون الحب والاحترام للنبي».
هذا العدد الجديد الذي سيترجم إلى عدة لغات منها العربية والتركية وتطبع منه ثلاثة ملايين نسخة مقابل 60 الفا في العادة، يشمل 16 صفحة من المقالات التي تكرم ضحايا الهجوم على «شارلي إيبدو» والرسوم التي يسخر الكثير منها من الجهاديين.
وكتبت صحيفة «لو جورنال دو نيغوثيوس» البرتغالية أمس الثلاثاء «بسبب رسم كاريكاتوري عن النبي محمد قتلوا، وبسبب رسم كاريكاتوري عن النبي محمد سيعودون إلى الحياة».
الصفحة الأولى لهذا العدد التي نقلتها صحف في مختلف أنحاء العالم، لم تظهر في المقابل في وسائل إعلام الدول الاسلإمية، حيث أن الإسلام يحظر تصوير الانبياء.
وفي معظم الدول الأوروبية نشرت الصحف والمواقع الإلكترونية هذا الرسم الكاريكاتوري. وفي بريطانيا كانت صحيفة «ذي اندبندنت» الوحيدة بين الصحف الكبرى التي نشرته في نسختها غير الإلكترونية.
من جانبه، أعلن رئيس الحكومة الفرنسية مانويل فالس الثلاثاء في كلمة أمام الجمعية الوطنية أن فرنسا في «حرب ضد الإرهاب» وليست في حرب ضد الإسلام.
وقال فالس في كلمته التي قوطعت مرارا بالتصفيق «فرنسا ليست في حرب ضد الإسلام والمسلمين، بل هي في حرب ضد الإرهاب والإسلام المتطرف».
وأعلن فالس عن سلسلة إجراءات بعد «أخذ العبر من هجمات الأسبوع الماضي»، مشددا على ضرورة «تعزيز أجهزة الاستخبارات الداخلية وقوانين مكافحة الإرهاب».
وتابع «من دون تعزيز كبير للوسائل البشرية والمادية قد تجد أجهزة الاستخبارات الداخلية نفسها عاجزة عن القيام بالمطلوب منها»، موضحا أن 1250 عنصرا يعملون حاليا على مراقبة المسلحين الذين يمكن ان يكونوا توجهوا او يعتزمون التوجه إلى سوريا والعراق للانضمام إلى تنظيمات إسلامية متطرفة.
وعن هذه الوسائل قال إنه يجب «زيادة الكفاءات»، داعيا إلى «التنويع في التوظيف ليشمل خبراء معلوماتية ومحللين وباحثين ومترجمين».
وعما تردد عن تجنيد جهاديين داخل السجون الفرنسية قال فالس إنه سيتم العمل «قبل انتهاء العام () على وضع السجناء المصنفين من المتطرفين في أجنحة محددة ستقام داخل السجون».
اخيرا أعلن فالس أنه طلب من وزير الداخلية برنار كازنوف أن يرفع اليه «خلال ثمانية أيام» اقتراحات حول تعزيز الرقابة على شبكات التواصل الاجتماعي «التي تستخدم أكثر من غيرها للتجنيد والاتصال والحصول على التقنيات التي تتيح الانتقال إلى الفعل».
[/JUSTIFY]
[FONT=Tahoma]
القدس العربي
م.ت
[/FONT]
شارك الموضوع :

4 التعليقات

إنتقل إلى نموذج التعليقات

      1. 1

        طباعة 3 ملايين نسخة بدل 60 الف اليس هذا بالامر المستفز للمسلمين كافة متطرفين ووسطيين سنة وشيعة وتدعو الى التطرف مالكم كيف تحكمون اليس في فرنسا رجل رشيد يدعو لايقاف هذه الاستفزازات تجاه مشاعر المسلمين .

        الرد
      2. 2

        محمد علية الصلاة والسلام رسول لكل المسلمين وليس المتطرفين فقط والاساءة اليه اساءة لكل المسلمين متطرفين وغير متطرفين بطلو شغل التلات ورقات ياخواجات وماتلعبو بالنار
        تبت يدا ابي لهب وتب مااغني عنه ماله وما كسب سيصلي نار ذات لهب وامراته حمالة الحطب في جيدها حبل من مسد

        الرد
      3. 3

        ولماذا انتم في حرب ضد الإسلام المتطرف ولستم في حرب ضد النصرانية المتطرفة او اليهودية المتطرفة؟؟؟؟؟

        الرد
      4. 4

        المره الجايه ,, بيجيكم كواشى واااااحد ويعدمكم نفاخ النار … رسولنا صلى الله عليه وسلم خط احمر .. وكترو من النسخ الزى دى .. وبتحصدو البتزرعوهو .. 12 كافر الى جهنم وبئس المصير ..

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

    سودافاكس