النيلين
سياسية

بالصور السفير الامريكي بالسودان يوقف السيارات في شوارع الخرطوم ويقدم وجبة صائم للسائقين والمارة

في الثامن والثاني عشر من يوليو قدم القائم بالأعمال السفير جيري لانيير وطاقم سفارة الولايات المتحدة في السودان وجبة صائم للسائقين والمارة. فبينما كان الناس يسرعون للعودة لمنازلهم للافطار مع عائلاتهم، حيي السفير جيري لانيير والمتطوعون من السفارة المارة في شوارع الخرطوم ووزعوا وجبات خفيفة لحين وصولهم لمنازلهم.

U.S. Embassy Staff Help Break the Fast
On July 8 and July 12, Chargé d’Affaires Jerry Lanier and U.S. Embassy staff handed out bags to drivers and passersby to help break the fast. As people rushed home to be with family, Chargé Lanier and U.S. embassy volunteers along Africa Road greeted them and offered small
snacks for their journey

صفحة السفارة الرسمية على فيسبوك
جيري1

جيري2

جيري3

جيري4

جيري5

جيري6

جيري7

جيري8

جيري9

جيري10

جيري11

جيري12

25 تعليق

المحايد 2015/07/14 at 10:04 م

ارفعوا عنهم الحظر و بطلوا هذا النفاق

رد
saram 2015/07/16 at 7:22 ص

هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه

رد
emad 2015/07/14 at 10:12 م

ياسيد جييري عايز تاشيرة لبلاد العم سام لو سمحته
عشان احدد معاك كرمك ده صحيح والا ماسورة ساكت
تاشيرة سياحة فقط

رد
ابو محمد 2015/07/14 at 10:15 م

اللهم اهده

رد
عابر سبيل 2015/07/14 at 10:36 م

الراجل ما خلاص اخد كورس في كيفية اللقفي من الاخوان باكر يرسل خطاب للسفرة اجمالي المصروف 200 الف دولار والواحد صرف 500دولار علي هذه الاكياس كلها جنك فوت.

رد
عباس احمد 2015/07/14 at 11:22 م

اضحكتنى والله وفعلا من عاشر القوم ياصار منهم يا فر منهم وهو شكلو صار منهم

رد
استغفروا 2015/07/14 at 11:27 م

أحمد فهد انت انسان عنصري مريض أسأل الله العظيم رب العرش العظيم ان يشغلك بنفسك عن أذية الناس. وأسأل الله ان كنت موجود في السودان ان يخرجك منه – الى بلد يشبهك ويليق بمستواك المتدنئ – ويخلصنا من شرك. اللهم امين اللهم صل وسلم على سيدنا محمد.

رد
sara 2015/07/15 at 12:03 ص

دا سودااااني عامل فيها سعودي

رد
sara 2015/07/15 at 12:05 ص

دا سودااااني عامل فيها سعودي احمد فهد قال

رد
YASEEN 2015/07/15 at 12:26 ص

احمد فهد دا عنده عقدة منذ الصغر والسبب …

رد
suliman 2015/07/15 at 12:34 ص

انت لو راجل يا احمد فهد وريني ساكن وين انا بجيك وبخلي حياتك سواد شكلك يهودي سودانة امك الولدتك يا حمل

رد
واحد 2015/07/15 at 1:08 ص

الحمد. لله. و الله. شعب جميل. يجبر من. يعاشره. ليوم. واحد فقط. الاحسان. و الجميل. ايضا. ان. الناس. في. السودان. ذوي. قلوب. و أيادي بيضاء. علي. بعض. في. رمضان. و هذا ليس. في السودان فقط. فقد نشره. السودانيون. الي. حيث ما قطنوا. ،. و الغريب في الامر. ان. الأمريكان. كشعب. لهم. الكثير من. صفاتنا. نحن السودانيون. ،. أنا. أعيش. في. بريطانيا. قبل. ايام. فقط. تكسر. نور. سيارتي. الخلفي. في. احد شوارع. لحي. الذي. اقطن. فيه. و امتلا. الشارع. زجاج. و شواظ. ، لم. يرني. احد و لكن. تذكرت. في الحال ان. الله. هو الفيصل. و عملت. بالوصية. النبوية. الشريفة. و. ذهبت. الي المنزل. و احضرت. مقشة و حاوية. و جعلت. اكنس الشارع. ، و المارة. برود. شديد. جدا جدا ولا حتي سوْال ! المهم. توقفت. احدي. السيدات. هي. و طفلها. و ساعدوني. حتي اخر. زجاجة. ، المهم. بعد داك. قلت. كدي. اشوف. أكيد الست. من. كوكب اخر. غير الإنجليز. و برودهم. و اذا بي. أفاجأ باللكنة. الامريكية. الجميلة. و كذلك. الأطفال. اخر. لطافة. و. أدب. و. بساطة. و هي. ايضا. قالت. هي توقعت. ان أكون. مسلم. و من. البلد. الجميل. السودان. و صار. تعارف. اسري. بين. الآهلين. و الأطفال. ،. اهنأ يا. سودان. مازال. فيك. العز. و الناس تحبك. عرب. و عجم. بل. و تقتدي. بفضايلك. الجميلة. ،. ازال. الله. البشير. و زمرته. من. بلادنا. و أعاد الرخاء. و الأمن.

رد
محمد شداد 2015/07/15 at 1:36 ص

المدعو (احمد فهد ) ….. لا تسب الناس … فللناس ألسن و عقول و انت بلا شك تفقد احدهما !!!!! و انت بسبابك هذا تجلب على نفسك ما جلبته ( براقش ) على نفسها !!!! فهل تسمع نصيحتي ام تكون انت ( براقش ) الثانية ؟؟؟؟

رد
طلال محمد ودالمكي 2015/07/15 at 2:45 ص

لا فرق بين عربي و اعجمي الا بالتقوى

رد
الجعلي الحر 2015/07/15 at 3:25 ص

انا بلدي

بلد الايمان و الاسلام و الخير و الطيبه و الشجاعه و الشهامه و المروه و الكرم

من عاشرنا صار منا

الله اكبر
الله امنن علي كل عبد صالح بالايمان و الاسلام و اهدي الكفره لدينك و قوي دين و ايمان عبادك

رد
زول 2015/07/15 at 3:44 ص

طبعا اسوء شي فى الوجود انو واحد سوداني يمشي الخليج يغترب سنة واحدة يعمل فيهو نفسو سعودي ويعيش الدور

يا عبيط بكرة اقامتك تخلص ويرجعوك حلتك خلي الحركات دي للمشو امريكا واوربا واتجنسو مش انت البتجدد اقامتك كل 10 شهور يا غبي

رد
شكري 2015/07/15 at 8:37 ص

سؤال: هل هناك دولة في العالم يمشي فيها السفير الأمريكي في الشارع بمثل هذا الأمان؟ قال شنو السودان ضمن الدول الراعية للإرهاب.

رد
واحد من الناس 2015/07/15 at 9:46 ص

لفتة جميلة
لكن للأمانو
الشعب السوداني يجبرك و يخليك تعيش بتلقائية و ببساطة و جمال لانها تشبه ذرات تراب هذا الوطن

رد
بان كي مون 2015/07/15 at 9:49 ص

هذا المدعو احمد فهد أقول لك في تقنية بسيطة منها بيتحدد مكان كمبيوترك او موبايلك البتخش منه .. وممكن عادي تتفت هنا في الموقع ده ويتفتح ليك بلاغ من شعبة جرائم المعلوماتية وبعد كده تتم ملاحقتك قانونيا

رد
kamil 2015/07/15 at 11:15 ص

تفاق ونفاق ونفاق

رد
عابد 2015/07/15 at 12:43 م

اي دولة فيها ساسة محترمين العالم كله يحترمه انظروا لايران ارهابيه ووووووو وكل الخيارات مفتوحه عملوا معاهم صلح ومن زمن القذافي الذي خوفا سلمهم كل تملك ليبيا هل سلم من الخبط ضعف الساسة هو سبب ضرر الشعوب هسع عمر البشير ما عنده مبرر حكم 25 وتاني عاوز يحكم الى الان لم نشهد شيء نريد معرفة مقبل الايام بحول الله انت امام امتحان عسير يابشير اقبل النقد القائد الناجح يقبل النقد ليصصح وهذا مرتبط بالصدق

رد
oaltahir 2015/07/15 at 2:47 م

معظم الذين اسلموا كان نتيجة للقدوة الحسنة
لقد اعجب الامريكان منذ زمن بعيد بتقاليد السودانيين في رمضان
مش الامريكان فقط بالكثير من الذين زاروا السودان اعجبوا بموائد الرحمن السودانية
نسأل الله أن يديمها و يحفظ السودان و شعبه العظيم
اما سقط المتاع فهم في كل بلد
ربنا يورينا فيهم عجائب قدرته
لانهم لا يفكرون الا في مصالحم الدونية الخاصة
و أسال الله ان تكون هداية طاقم السفارة للاسلام على يد السودانيين

رد
الاستعداد لرمضان 2015/07/15 at 5:20 م

أيها الإخوة الفضلاء:
لقد غرّ بعض هؤلاء المتحدثين ـ بما ذكرناه آنفاً ـ كونهم يتعاملون مع بعض الأفراد من اليهود والنصارى فلا يجدون منهم إلا تعاملاً جيداً ـ كما يقولون ـ وهذا قد يقع، ولكنه لا يمكن أبداً أن يكون قاضياً على هذا الخبر المحكم من كلام ربنا، ذلك أن العلاقة الفردية قد يشوبها من المصالح، أو تكون حالات استثنائية، فإذا جدّ الجدّ، ظهرت أخلاقهم على الحقيقة، ومن له أدنى بصر أو بصيرة أدرك ما فعلته الحروب الصليبية التي غزت بلاد الشام قبل وبعد صلاح الدين! وما فعله إخوانهم وأبناؤهم في فلسطين وأفغانستان والعراق،وما حرب غزة الأخيرة إلا أكبر شاهد، ولا ينكره إلا من طمس الله بصيرته ـ عياذاً بالله ـ!
نسأل الله تعالى أن يثبتنا على دينه الذي ارتضاه لنا، وأن يعيذنا من الحور بعد الكور، وإلى لقاء جديد في الحلقة القادمة إن شاء الله، والحمد لله رب العالمين.

رد
الاستعداد لرمضان 2015/07/15 at 5:20 م

(وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ)

رد
هاشم 2015/07/16 at 11:49 ص

Show-off
فاليعمل على رفع عقوباته عنا أوﻻ. أعيب على كل شخص مد يده وإستلم منهم تلك العطيه.
كانت فرصه لو أن الجميع رفض في إباء مد يده ولم يستلم ذلك الكيس الدعايه. كانوا سيفهمون ويغيرون اﻹستراتيجيه.
فعﻻ نحتاج تربية وطنيه. وبركة خواتيم هذا الشهر الفضيل أن ﻻ يوفق الله من كان السبب في تردينا هذا.

رد

اترك تعليقا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.