السودان وأثيوبيا.. اتفاق على إنشاء خط كهرباء بسعة 3 آلاف ميقاواط

قارن الخبير الفني في وزارة الري وعضو اللجنة القومية لدراسة آثار سد النهضة د. عثمان حمد التوم بين السعات التخزينية للسدود الرئيسة بالدول الثلاث، حيث تبلغ السعة التخزينية لسد مروي “12” مليارا و”74″ ملياراً لسد النهضة “162” ملياراً للسد العالي، فيما تبلغ الطاقة المولدة في سد النهضة “15.500” ميغاواط ساعة وحوالي “10” ميغاواط ساعة في السد العالي و”5.600″ ميقاواط ساعة في مروي، وكشف عن اتفاق بين السودان وأثيوبيا لإنشاء خط كهربائي جديد بسعة “3” آلاف ميغاواط باتجاه الدمازين يعمل بالتوازي مع الخط الحالي المتمة القلابات الذي لا تزيد حمولته عن “200”ميغاواط، وقال في ندوة “المتغيرات الإقليمية في القرن الافريقي” إن الهدف الرئيسي لقيام السد هو إنتاج الكهرباء، وقال: من نعم الله على السودان انخفاض مجرى النيل في أثيوبيا الأمر الذي يجعل من الصعوبة بمكان استخدامه في الزراعة، لذلك لجأت لبناء السد لأغراض الكهرباء، جازماً بعدم تأثر مصر بالإيرادات المائية الكبيرة المتوقعة لامتلاكها مواعين تخزينية كبيرة في السد العالي، تستطيع استقبال أي كميات من المياه عكس السودان، وفي مجال الكهرباء أكد عثمان حمد أن الملء الأول للخزان الذي سيستمر ما بين “6ـ 9″ سنوات سيقلل من كمية المياه خلال فترة الفيضان الأمر الذي يتطلب المحافظة على المناسيب الأدنى لتمرير المياه الحاملة للطمي في فترة الانحسار في شهور” أبريل ومايو ويونيو ” حيث ستصل المياه في النيل الأزرق إلى “50” مليون متر مكعب في اليوم بدل “20” مليون متر مكعب الأمر الذي سيقلل من فترة انحسار النيل، وستكون المياه منتظمة مؤكداً أنه وبقيام سد النهضة ستزداد كمية المياه الواردة الى مشروع الجزيرة من خزان سنار فمثلاً هذه الأيام المياه تقدر بـ”13″ مليون متر مكعب سترتفع بقيام سد النهضة إلى “20” مليون متر مكعب في اليوم وكذلك سيتأثر إيجابياً السودان في الموسم الزراعي باستمرار تدفق المياه خاصة الولايات الشمالية بالإضافة لاستقرار التوليد الكهربائي من خزان الروصيرص وسد مروي طوال السنة، ويمكن زيادة التوليد من الخزانات المقترحة على النيل”.
وأكد حمد التزام اثيوبيا بتنفيذ التوصيات التي اتفقت عليها الدول الثلاث والشركة الفرنسية الخاصة بسلامة السد والملء الأول والتشغيل بجانب التوصيات الخاصة بالأثر البيئي، مشيراً إلى أن الدراسة الخاصة بالملء والتشغيل الأول تقوم بها شركة فرنسية قائلاً: نحن في السودان لم نقف مكتوفي الأيدي، فقد شرعنا في إجراء دراسات الملء الأول والآثار البيئية عبر لجنة وطنية تضم “15” خبيراً بالتوازي مع اللجنة الثلاثية المشتركة، واصفاً التوقيع الذي تم على إعلان المبادئ بالخرطوم بالتاريخي والتي أكدت على احترام توصيات الشركة الفرنسية.
وحول الآثار الخاصة بالملء الأول لبحيرة سد النهضة، الشريك، كجبار”كما سيقل الهدام بنسبة كبيرة لانتظام جريان المياه وتساهم هذه الميزة في تسهيل الملاحة النهرية بحجز “70%” من الإطماء، مشيرًا إلى أن اختفاء الجزر الرملية يمثل أحد السلبيات المتوقعة لقيام سد النهضة بيد أن الكهرباء الرخيصة تمثل أحد أكبر المكاسب قائلاً: السودان حالياً يشتري كهرباء من اثيوبيا أقل تكلفة من الكهرباء المنتجة محلياً، وقال إن أثر سد النهضة الإيجابي على السودان يقلل من نسبة الهدام لجهة الانتظام النسبي لمجرى النهر وتسهيل الملاحة النهرية، وقال إن السودان تقدم بمقترح إنشاء فتحتين على مستوى أدنى في حال تعطل التوربينات والتي تكون كافية لتمرير المياه لتغطية حاجة البلاد.
من جانبه قال الأستاذ عاصم فتح الرحمن الخبير الإستراتيجي في الشأن الأفريقي أن أثيوبيا السودان يمثل أكبر داعم للتنمية فيها في المستقبل لامتلاكة الأراضي الزراعية التي تفتقدها أثيوبيا لذلك هنالك تبادل منافع كبير بين البلدين .
الصيحة







الاسراع في افامه بقيه السدود الصغيره مثل كجبار والشريك ودال ودقش يمكن السودان من اخذ نصيبه من المياه كاملا واسترداد السلفه المائيه المقدره بحوالي 400مليار متر مكعب والا تسربت الي سيناء لمقابله احتياجات دوله فسلطين المزمع اقامتها هناك تصفيه للقضيه تماما كما تم اهدار مليارات الامتار المكعبه في الصحراء الغربيه ومفيض توشكي في السابق ….. والا فالالتحاق باتفاقيه ععنتيبي سيكون هو الحل الوحيد
ت البيرو ىى
ربنا يهون
اثيوبيا عشان ما عندها اراضي زراعية كافية عشان كدا قاعدين يطردوا في المزارعين السودانيين ويمسكوا ارضهم والحكومة تتفرج !!!!!؟.
الحمد لله على نعمة سد النهضة الاثيوبي العظيم…و لتذهب مصر الى الجحيم.
التدخل و اقامة السدود علي نهرالنيل تفقده قوة الدفع الطبيعية التي هي اصلا حافظت مجري النهر اتمني ان لا نفقده كما فقدنا الجنوب والسكة حديد وهيثرو ونقوم بمؤتمر حوارلاسترداد النيل وارواحنا التي تبعثرت بفضل هؤلاء العباقرة