طب وصحة

تحذير.. الأنظمة الغذائية الخالية من مركبات القمح تهدد بالإصابة بالسكر

حذرت دراسة أمريكية جديدة من أن اتباع الأنظمة الغذائية التى تخلو من بروتين “الجلوتين” – المركب المستخرج من القمح – دون وجود حاجة صحية لذلك يهدد بالإصابة بمرض السكر النوع الثانى.

وقال الباحثون من جامعة هارفارد إن بعض النجمات يروجن للمأكولات الخالية تماما من الجلوتين بصفتها أنظمة غذائية مفيدة للصحة، غير أن الأبحاث أظهرت أن الذين تقل مستويات الجلوتين فى نظامهم الغذائى عن أربعة جرامات يزيد لديهم خطر الإصابة بالسكر النوع الثانى بنسبة 13%، مقارنة بمن يتناولون معدلات مرتفعة من الجلوتين.

ويعانى البعض من مرض “السيلياك”، أو ما يعرف بحساسية القمح، وهو أحد أمراض المناعة الذاتية حيث لا يستطيع الجسم هضم بروتين الجلوتين الذى يتواجد فى القمح والشعير، ولا تتمكن الأمعاء الدقيقة نتيجة لهذا المرض من القيام بعملها بشكل فعال، ويصاب الجهاز الهضمى بأعراض مثل الإسهال المزمن وعسر الهضم والغثيان وفقر الدم.

غير أن الأطعمة الخالية من الجلوتين أصبح لها رواج لدى الأشخاص الطبيعيين الذين لا يعانون من مرض السيلياك، لاسيما مع ترويج نجمات مثل جوينيث بالترو وفيكتوريا بيكهام لهذه الأطعمة على أنها مفيدة للصحة رغم عدم ثبوت ذلك علميا.

وتابعت الدراسة الجديدة، وفقا لصحيفة ديلى ميل البريطانية، معدل تناول الجلوتين لما يقرب من 200 مشارك على مدار 30 عاما، لمعرفة ما إذا كان استهلاكه من عدمه سيؤثر على صحة الأشخاص الذين لا يعانون أى أسباب طبية تستدعى ابتعادهم عنه.

ووجد الباحثون أن الذين تناولوا أكبر معدلات من الجلوتين كان لديهم أقل نسبة لخطر الإصابة بمرض السكر النوع الثانى على مدار سنوات المتابعة، وقالوا إن عدم استهلاك الجلوتين لا يساعد فى درء خطر الإصابة بهذا المرض، بل على العكس فهو يؤدى لقلة استهلاك الألياف والحبوب الكاملة التى تساعد فى الواقع على الوقاية من السكر.

اليوم السابع

تعليق واحد

  1. الحقيقة هي العكس تماما.. جميع مشتقات القمح تحتوي علي 70% بالوزن كربوهيدرات وهي نشويات تتحول لجلوكوز بسرعه فائقة مما يتسبب بطوفان من الجلوكوز في الدم ويتسبب في الضغط علي البنكرياس لضخ اكبر كميه من الانسولين لحرقها.. من المعروف ايضا ان الفائض من الجلوكوز يتحول لدهون ثلاثية وهي تخزن بالخلايا مما يؤدي للسمنه.. القمح تم تعديله وراثيا لتزيد نسبه الجلوتين فيه مما يجعل عجينة القمح جذابه سهله التشكيل في جنميع المعجنات وهذا هو سبب تزايد معدلات السمنه والاصابه بالسكري النوع الثاني.