النيلين
أبرز العناوين سياسية

البشير: الأمن الأثيوبي جزء لا يتجزأ من الأمن القومي السوداني.. نحن شعب واحد

أعلن رئيس الوزراء الأثيوبي هيلا ماريم ديسالين أنه سيزور السودان قريباً بعد أن تلقى دعوة رسمية من الرئيس عمر البشير لزيارة الخرطوم في أعقاب المحادثات التي جرت بينهما يوم الثلاثاء .

وقال الرئيس عمر البشير في المؤتمر الصحفي المشترك مع رئيس الوزراء ديسالين أنه وإنابه عن الشعب السوداني يُعبر عن شكره للدعوة الكريمة التي تلقاها من رئيس الوزراء ديسالين ويشكر لهم حسن الاستقبال، معبراً عن سعادته لمستوى العلاقات الثنائية بين البلدين وهي علاقات قديمة وضاربة في التأريخ وهي بين الشعبين قبل أن تكون بين الرسميين في حكومة البلدين .

وأشار البشير إلى التشابه بين البلدين في المسائل الثقافية والفنية والمزاج العام، وقال هذا دليلٌ على أننا شعبٌ واحد ، كما قال رئيس الوزراء وقال البشير ” ليس هنالك أي حدود للعلاقة بين البلدين سياسية أو أقتصادية أو تجارية أو ثقافية أو اجتماعية أو أمنية ” .

وأضاف قائلا نحن نؤكد أن الأمن الأثيوبي جزء لا يتجزأ من الأمن القومي السوداني ولذلك سنعمل على تطوير هذه العلاقة والوصول بها للمستوى الذي يتمناه كل سوداني وكل أثيوبي ، وأشار البشير إلى أن البلدين وقعا العديد من الاتفاقيات ، خاصة اللجنة العليا المشتركة بين السودان وأثيوبيا التي غطت كافة المجالات ، مستشهداً بالربط بين السودان واثيوبيا، مشيراً إلى الكهرباء والطرق البرية والاتصالات ، وقال إن السودان يأخذ من أثيوبيا حوالي ثلاثمائة ميغا واط وذلك حتى قبل بناء سد النهضة ، وقال الآن العمل جاري لربط الخرطوم بكهرباء سد النهضة، وأشار البشير إلى اتفاقيات الموانئ البحرية وإلى استيراد أثيوبيا للبنزين من السودان وإلى حركة الشاحنات بينهما، وقال إن هذا التعاون نرجو له أن يرتفع إلى مرحلة التعامل بالعملة المحلية لكل البلدين، وأشار البشير إلى التعاون الأمني والشرطي والعسكري والاتفاقيات التي وقعت بين البلدين والتي تم تنفيذ عدد كبير منها .

أديس أبابا 4-4-2017م (موفد سونا)

24 تعليق

عمر الفاروق / نيويورك 2017/04/05 at 3:39 ص

نعم للعلاقة مع إثيوبيا، إثيوبيا يا أخت بلادي يا شقيقة، هكذا كان يجب أن تكون أغنية المبدع الكابلي، فالشعب الإثيوبي نكن له كل ود وإحترام، اللون والثقافة والجيرة، تشابه غريب، وحتي نحن في بلاد الغربة عندما نقابل إثيوبياً نشعر بالفرح أكثر من مقابلة المصري، فالمصري ينظر لك بإستعلاء وأكثر ما يقوله لك يا إبن النيل، لا تشعر بالود يسري منه، ولا تري إلا إبتسامة صفراء تتمني أن تطلق ساقيك للريح منها، أما الإثيوبي عندما تقابله يتمني أن لا يطلق يدك وأنت تصافحه، وتشعر بالدفء في حديثه ويشعرك بالأخوة والترحاب، السوداني محبوب لدي الشعب الاثيوبي، وكما نقول في المثل العامي،،،، البدورك أخير من البدورو،،الشعب الإثيوبي شعب مرح وطيب وليت الحريات الأربعة كانت معه، فهو أولي ،مصر أعطيناها كل شيء وما زالت نظرتهم دونية للشعب السوداني، فقد عضوا اليد التي إمتدت إليهم بالإحسان، نحن نريد وحدة مع الشعب الإثيوبي، لا مع جنوب السودان الذي سبب لنا كثيراً من المشاكل قبل الإنفصال وبعده، ولا مع مصر التي تدعم التمرد والحصار الإقتصادي وتسرق نصيبنا من مياه النيل وتحتل أرضنا بكل قوة عين، الوحدة يجب أن تكون مع الشعب الإثيوبي فنحن شعب واحد والتاريخ يقول ذلك، شكراً سيدي الرئيس لحديثك الطيب عن الشعب الإثيوبي، فكلماتك ترياق، وبلسم، وتسري في القلب تشعل مزيداً من الحب والتقدير لشعب لم نر منه إلا كل خير لشعب السودان.

رد
ابو عبدالرحمن 2017/04/05 at 4:51 ص

كفيت ووفيت وعبرت بصدق عما يجيش بخاطر كل سودانى حادب على وطنه…جوزيت خيرا

رد
عدي 2017/04/05 at 5:25 ص

الف مبرووك خطوة كنا نتظرها تاخرت كتيرا ولكن الحمد لله أن تأتي متأخرا خيرا من أن لا تأتي وعقبال التكامل مع جميع دول أفريقيا والانسحاب من جامعة الدول العربية

رد
ود بلدك 2017/04/05 at 7:12 ص

والله العظيم ..
مشيت اديس زيارة مع الأسرة ..
والله الناس ديل لما يعرفو انك سوداني ..
والله يشيلوك فوق راسهم عديل ..
وبتحسها من جوه القلب مودة صادقة ما نفاق ..
كل الجنسيات بتاعملوا معاها كويس
لكن السوداني .. كلامك براهو ..
الحمد لله الزول سافر شرقا وغربا ما خلينا بلد ..
لكن اذا الخليجيين مثلا بحترمونا عشان نحن عمالة أمينة ..
الاثيوبيين ديل بيحيروك عديل .. بحترمونا بي كل تفاصيلنا .. لون بشرتنا .. ريحتنا.. تعاملنا .. غنانا .. والغناء دا كلام براهو ..باخر الناس ديل بريدوا وردي اكتر مننا ..
بالجد شعب عظيم ..
والرسول صلى الله عليه وسلم لما قال لاصحابو ما معناها امشوا على الناس ديل .. كان عارف انو احسن منهم مافي في التعامل ..
والله ..
والله .. لما القى لي سوداني او سودانيه بيتهكموا او بيسخروا من الإخوة الحبش .. والله بتمنى الارض تنشقا وتبلعهم .. والكلام دى في النت طبعا .. لانو لو حصل قدام عينى .. انا براي حاشق الواطة وأقوم باللازم ،?
..
ديل الحبش يا مان ..
حضارة وكرم وترحاب

رد
المبادرة السودانية للتوقيع على عنتيبى 2017/04/05 at 7:34 ص

بالله لاحظو علم السودان المرفوع ورا البشير … لما يمشى للفلاليح، السيسى يقعدو تحت خريطة فيها حلايب مصرية ويرفع وراه علم مصر فقط!!! عشان تعرفو الفرق بين الحبش الاشقاء … الحلب الفلاليح الاعداءز مافى تانى مصر ولا زفت. الى متى يحتلو ارضنا ونخزن ليهم الموية على ارضنا؟

معاً للتوقيع على عنتيبى
معاً لتجفيف بحيرة النوبة واستعادة ارضها
معاً لتجفيف بحيرة النوبة واعادة اهلنا لديارهم
معاً لاسترداد كامل حصتنا و ديننا المائى من اولاد الرقاصات

رد
wadalbkri 2017/04/05 at 7:34 ص

نؤيد ونبارك التقارب مع إثيوبيا

رد
ابو كريم 2017/04/05 at 8:15 ص

ياسلااااام….روعة. وكما قال أبو كريم ” الأفكارالجيدة تأتي متأخرة”وكما قالوا الخواجات ” أن لا تأتي متأخرا خير من أن لا تأتي”…حمدا لله على السلامة يا أفكار والنضج في الوقت المناسب. يا أفكااااار هاتي فسيييخ وكباية شاي خمسينة. خمو وصرو يا حلب.

رد
ن، ح م 2017/04/05 at 8:40 ص

ليس مهما ، التصريح بأننا شعب واحد ، المهم أن يكون تعاملنا قائما على الإحترام والمصالح المتبادلة والندية بعيدا عن الانتهازية والفهلوة والتعالي المصري ،، الذي لا شك فيه أن ما يجمعنا بالدول العربية ومع مصر أكثر واهم مما يجمعنا مع الجارة أثيوبيا ، وكانت سنوات عداوة أثيوبيا (منقستو) لبلادنا أشد من اختلافاتنا مع مصر الآن وقبل الآن ، يجب أن تكون علاقتنا مع مصر قائمة على المصلحة وعلى الرسمية بعيدا عن العواطف ،، صحيح أن كثيرا من السودانيين ذوي جذور مصرية ، وأن هناك قبائل مشتركة، كالنوبة ، ولكن مصر نفسها ليست شعبا ينتمي إلى قومية واحدة ، فهم خليط من كل الغزاة لأرضها ومن كل شعوب الأرض التي مرت بمصر منذ زمن الهكسوس أوالعماليق وحتى أمس الأول من هجرات القبائل والافراد من كل حدب وصوب ،، والذي يعرف الأشباه والنظائر يدرك أنه لا يكاد يوجد عشرة مصريين يتشابهون في أشكالهم وتقاطيع وجوههم ، وكنت لما أنظر إلى الرئيس حسني مبارك مثلا ، أرى وكأني أنظر إلى الرئيس الأفغاني ، ما قبل وأثناء الجهاد الأفغاني : بابراك كارمال !
صحيح أن الرئيس عمر البشير يشبه إلى حد كبير ، رئيس وزراء أثيوبيا الراحل منليس زيناوي ، وربما أنه يلتقي معه في النسب ، إذا ثبت ان عمر (جعلي ) من أحفاد المك نمر الذي فز إلى الحبشة !! واعود إلى القول بأن مصر ليس بها قبائل كبيرة وهذا يدل على أنهم في معظمهم شعب ( ملقط ) أشبه بالأمريكان ، وكما كتب أحد المعلقين ، من النادر أن يقول لك المصري غير ابن النيل ، وكأنه لا يجمعنا إلا النيل ، هذا الماء الذي تكون العلاقات بيننا مدا وجزرا حسب حاله !!
وسائل الإعلام وحدها هي التي كشفت لنا من هم المصريون حقيقة ، وكنا نعرفهم فقط من خلال كتبهم ومؤلفاتهم ، ومع ذلك لا ينبغي أن نتطرف يسارا في علاقاتنا مع مصر ولا يمينا مع أثيوبيا ، كما ينبغي أن تكون تصريحات الرئيس منضبطة الألفاظ والتعبيرات وأن تتسم بالحنكة والدبلوماسية بعيدا عن العواطف الجياشة وقطعيات ( الجيش) بعد حوالي ٢٨ عاما من الدربة !!

رد
حيدر أحمد محمد علي 2017/04/05 at 8:47 ص

كان في فيلم سوداني أسمه ( الرد الرد السد السد ) آخر أخباره شنو وين راحلت ملايين الدولارات تكاليف الانتاج والاخراج عشان أبناءنا وأحفادنا سوف يدفعون تلك الديون

رد
البخيت 2017/04/05 at 8:56 ص

الآن المخابرات المصرية تعمل جاهدا لشد السودان من طرفه الجنوبي، والطرف الجنوب الغربي،،
لتتاح لها فرصة نهب ثروة تلك المناطق من) ماشيه وتعدين( لتغطية احتياجاتها وإيقاف الاستيراد المباشر من السودان وتسهيل المهربين السودانيين لتلك الماشية،،
بمقابل أن مصر تزيد من إمداد جنوب السودان والحركات شمال بالسلاح،،،
بالإضافة للعمل بإتجاه آخر وهو عمل زعزعة لصحوة الشعب السوداني الذي أصبح يدري جيدا ان مصر هي عدوا السودان الأول قبل إسرائيل وأمريكا،،،
بالمناسبة أن كل الضربات التي شنها الجيش الإسرائيلي على السودان كانت من وراءه المخابرات المصرية المنتشرة داخل السودان،،
و بالإضافة إلى تركيزهم على إخوتنا السودانين أصحاب المصالح الشخصية وعمل دور سالب وسط الشعب السوداني،،
هؤلاء هم عملاء تعتمد عليهم مصر بصورة كبيره،،،
الأخ الرئيس لا تزور مصر ابدا إلا بعد أن يرجعوا لنا أرضنا ويعترفوا بحقوقنا فعلا وليس فهلوة،،
وأن تضبط الوزراء والمسؤولين أن يصرحوا بازلية العلاقة الوهم مع جار السؤ،،،
كما أرجو بتكوين جيش سوداني اثيوبي له كل مقومات الجيش الرادع،،
وكذلك مخابرات مشتركة لها القدرة أن تسوط وتعوس لكل أعداء الشعبين أينما وجدوا،،
أعلم الأخ الرئيس نحن شعب نعيش على كرامتنا وليس بطننا،،، من يستاهل أن نعمل معه علاقة نعملها والمابستاهل نجهلو،،
سوف تظل يا شعبي حرا ابيا،، مهما تكالبت الأعداء وزادت المحن،،،،،،،

رد
الرقراق 2017/04/05 at 9:02 ص

لابد ان يكون تفكيرنا ابعد من اثيوبيا في توجهنا وانفتحنا علي القارة السمراء حتي نعود كما كنا في الستينات حينما يذهب الزعيم الازهري الي دول شرق وغرب افريقيا كان يحمل علي الأعناق لحيهم لسودان ولهذا الرجل ولكن بكل اسف اصبح فكرنا وتوجهنا عربياً اكثر وهذا ماسبب لنا نكسة افريقية كبيرة وإن كانت بدأت تعود تدريجياً في اخر خمسة سنوات الماضية ونأمل ان يستمر هذا الجهد والمجهود وأن يتوسع اكثر بحيث يكون إعلامياً وفنياً الذي ابتدأتو الفنانة ندي القلعة ولكنها يكل اسف كانت البداية خاطئة في كل من نيجريا وتشاد نأمل ان يستمر المجهود وبشكل افضل لذلك يجب ان نكون حيث نكون ………!!!

رد
algarabandi 2017/04/05 at 10:27 ص

عاشت وحدة شعب وادي النيل الأزرق

رد
الزينو 2017/04/05 at 3:12 م

شعار جميييييييييييييييييل يالجربندى. فليكن شعارنا من اليوم

رد
عبده 2017/04/05 at 11:12 ص

دا كله كلام فارغ .غايتو انتوا بتحبوا الحبش ديل حب شديد ليه ماعارف .السودان ماحيستفيد اي حاجة من الاتفاقيات دي بل هم المستفيدين غير انهم مالين البلد اكتر من 3ملايين اثيوبي قاعدين في السودان بطريقة غير شرعية يضايقوكم في الكهرباء والمويه والعيش والمواصلات والعلاج وجابوا ليكم الامراض والدعارة والرذيلة.دي دولة فقيرة ماعندها حاجة وشعب متخلف ومحتلين ارضكم الفشقة اخصب منطقة في السودان ليه دي مابجيبوا سيرتا حلايب بس دي احسن من حلايب

رد
Rabea Omer 2017/04/05 at 12:36 م

عبده العميل الجاسوس التركي (المصري) نحن نحب الأحباش بالفطرة لأنهم أشقاء لنا ويبادلوننا نفس المشاعر ، كما أننا لا ننسى ملكهم العظيم النجاشي الذي لا يظلم عنده أحد ونصر صحابة رسول الله ضد كفار مكة ، هذا حبنا لهم وليس كما ذكرت وليس لدينا مانع أن نضيفهم في وطنهم الثاني بجميع ما نتمتع به من خدمات وعيش كريم ، أما بخصوص وصفك لهم بالتخلف فيكفيهم أنهم أصحاب أقدم الحضارات في أفريقيا ، أما الفراعنة فيكفي أنهم لم يعتبرون يوماً أننا دولة ذات سيادة وشعب أبي إنما يعتبروننا تابعين لهم وينتظرون الفرصة المواتية لينقضوا علينا هذا هو الفرق بين الأحباش والفراعنة

رد
ود نخل 2017/04/05 at 2:16 م

تمام ياريس

رد
ود إدريس 2017/04/05 at 3:45 م

سبحان الله .. بأمانة كنت أود أن اكتب كلاماً كتيراً .. لكن الإخوان لم يتركوا لي ما أقوله ..
وأخشى أن أكرر نفس كلامهم ..
عموماً .. لا يختلف أثنان بأن الشعب الأثيوبي هو الأقرب إلينا لوناً وثقافةً و وجداناً ..
وهم ناس في عمومهم ..
صادقون في تعاملهم
وأصحاب مباديء ..
لا يتملقون
و لا يستعلون على أحد
ولا يستهزؤون بأحد
ولا ينكرون جميلاً ..
ولنا في قلوبهم منازل ..
وبين الدولتين مصالح مشتركة كبيرة ..
وإذا أراد الله وتم رفع الحظر الكامل عن السودان .. ورزقنا الله بقيادات واعية ورشيدة ،
فالسودان بلد إذا أستغلت إمكاناته يسع لأكثر من 200 مليون إنسان ..
وهو محتاج إلى الكثير من الأيدي العاملة لإحداث نهضة حقيقية وهم أولى من غيرهم ..
فلتمض علاقات التعاون بين البلدين في كل المجالات ..
وهذا أفضل رد على من يريد بالسودان شراً ..
الكلام الكتير والتراشق بالكلمات لا بودي ولا بجيب ..
فلتكن الردود أفعالاً ..
وعشت يا وطن ..
….
كسرة … عبده ده شنو يا جماعة … ” كل إناءٍ بما فيه ينضحُ “

رد
ود حاج على 2017/04/05 at 3:45 م

انا فى حاجه فى السودانين غرائب جدأ اذا اى أحد قال وجهت نظره مختلفه عن المعلقين طواااالى بنصنفك أنك عدؤ حتى لو كان وجهت نظر صاحبه من حقو زول يقول وتحترم ويرد عليه المنطق ووالإقناع. قال وجهة نظرو. ولو كان رأى مع الحكومه قالوا كوز… ولا ما صح.

رد
علي 2017/04/05 at 4:07 م

بصراحة لأول مرة السودان يمشي في الاتجاه الصحيح وبدون تجريح

رد
wad nabag 2017/04/05 at 6:47 م

انها لزياره تاريخيه بكل المقايس تلك التي قام بها البشيرللشقيقه اثيوبيا وتاتي الاهميه من التزامن مع قرب الانتهاء من اكتمال بناء سد النهضه الذي يوفر المياه والطاقه طوال العام وبالتالي زراعه موسمين صيفي وشتوي برّي الحياض الشئ الذي حالت دون تحقيقه الدوله المصريه لسبعه عقودا مضت!!كما فتحت الزياره الباب للتكامل بين البلدين لتوحيد المواقف تجاه التهديدات الاقليميه, وتوثيقق التكامل السياسي العسكري الأمني والاقتصادي التجاري والثقافي الاجتماعي بين البلدين لانه وكما اكد البشيرلا توجد أي حدود للعلاقات بين البلدين وأن أي تهديد لأمن إثيوبيا هو تهديد مباشر للأمن القومي السوداني..
وهنا تجدرالاشاره هنا الي ان الاتفاق المشترك المعلن بين دول حوض النيل الثلاث (السودان واثيوبيا ومصر) يبدأ تطبيقه العملي بهذا التعاون السوداني الاثيوبي المبارك الذي يؤكد على أهمية الاستفادة للقسمه العادلة لمياه نهر النيل!!وانشاء خط للسكة الحديد بين السودان وإثيوبيا.وفي إنشاء منطقة التجارة الحره.وتكمله رصف الطرق البربه والاسفاده المشتركه لميناء بورتسودان.
علاقتنا بدول الجوارالاقليمي تُبني علي مصالحنا الا ستراتجيه وامننا القومي وليست علي العواطف والمزاج الشخصي,ومحاوله التفاضل والمقارنه ببن علاقتنا مع مصر واثيوببا ليس صحيحه لعده اسباب منها:
*لابد من التفريق بين العلاقه بين الدول والحكومات والشعوب.
*مصالح الدول قد تتناقض مع بعضها وعلاقه الشعوب مستقره.لان اسسها انسانيه وشخصيه ونسب وجوار وصداقه.*اداره ملف العلاقات السودانيه المصرييه باجهزه الاستخبارات هو سبب
*التاريخ والجغرافيا والدين واللغه والاثنيه لهما اثر كبير وعميق..
كل الاستشاكالات العقيمه الفاشله لانها قائمه للعماله لجهات خارجيه معاديه
بثمن مدفوع لذلك لابد من شل فعاليتها بتوسيع دائره اتعاون مع دول جوار الاقليم والعربي الافريقي.
*دور مصر الاقليمي في انكماش وضمور وتلاشي لاسباب متعدده موضوعيه ,لتحل محلها دول اقليميه صاعده اخري كالسعوديه والامارات وقطر والسودان, لذلك كثرت احقاد المحروسه واخطائها التي ستبعدها
نهائييا عن دائره التاثير الاقليمي واستعمال الغرب كمنفذ لمخططاته..
*التركيز علي لناء اسس نهصه زراعبه.

رد
علاء الدين 2017/04/05 at 8:07 م

اذا تم ترابط بين الحكومتين ـ سيعود علينا بلكثير من الفوائد ـ الشعب الاثيوبي افضل مئه مره من الشعب المصري الذي يتميز بلخيانه والميول الي من ينفق اكثر وفي الاونه الاخيره ابرز الاعلام المصري قيمه السودان عند الشعب المصري وجميعنا ندري ما تم من تطاول علي شعب وتاريخ وسياده السودان

علاء الدين ـ خريخ صحافه

رد
عبده 2017/04/06 at 12:21 ص

ياود ادريس ويا رابية .انت قلت كسرة عبده داشنو ياجماعة .وانا بقوليك كسرة ودادريس دا شنو ياجماعة.بس عشان خالفتكم الفكرة والرآي دا راي انا وراي معظم الشعب السوداني مادايرين حبش معانا في البلد دي ياخي ولاسوريين ولامصريين .اي دولة متقدمة بتستجلب العمالة الاجنبة اللي بتستفيد منها .كل الاجانب الموجودين الان في السودان مابنستفيد منهم اي حاجة بل متضررين جدا منهم.مشكلتكم اي واحد فيكم ماعنده رايه الشخصي بس بشوف الناس قالوا شنو بقول زيهم .دايما اوزنوا الامور بنظرة فاحصة نظرة مصالح.وواحد قال عبده الجاسوس التركي المصري .انا في حياتي لاشفت تركيا ولا مصر

رد
الحبشي 2017/04/06 at 5:22 م

طيب انت دولتك متقدمة حتي العمالة الاجنبية المتقدمة تجيك!!!
ما تنسي انو في سودانين كمان موزعين في كل بقاع العالم .طالما مواطننك موزعين في بلاد العالم واعتقد اكتر من نسبة الحبش في السودان يبقي كمان لازم تستحمل اجانب في بلدك .

رد
ود الفكي 2017/04/07 at 2:58 م

التحية لموقع النيلين واصحابه الميامين …. جمعة مباركة على الجميع … اقرأ بتمعن كل الكتابات المنشورة ويعجبني جدا الوعي الكبير الذي اراه من كافة المعلقين … وهذه اول مرة اكتب تعليقا… التحية لك ود نبق انت رجل مثقف جدا … لك التحية… يعجبني اكثر الانسان الوطني والغيور على وطنه … وكما قال احد المعلقين … ان تاتي متاخرا خير من الا تاتي …. لي صديق عمل اثيوبي الجنسية … جدا طيب ومدرك للعلاقة التاريخية بين الشعبين … وكان لي راي قبل سنوات عدة وبحكم التصاقي بالاخوة المصريين سواء كتاب او علماء او في العمل … حقيقي حقيقي المصريين لا يحترموننا .. ليس كل المصريين لكن الغالب والحكم ياتي على الاغلبية … والمشكلة ليست في عدم احترامهم لنا فقط … المصريين لا يحترمون احد.. الا الذي ينفق اكثر ويدفع لهم ويستفيدون منه….نظرتهم مادية على الدوام….العدو الاول للسودان مصر وهذا راي انا مسئول عنه؟؟؟ احترامي لكل مصري محب للسودان لكن حكوماتكم لا تريد لنا خيرا… والذي يحدث حكمة من الله … الله اعلم بما سياتي من حروب مياه وخلافو… مصر احوج ما يكون لنا في يوم من الايام فليعلم كل المصريين هذا … مشكلتنا في حكوماتنا المتعاقبة بفعلكم وبايديكم …انت سبب تخلفنا لكن القادم اجمل لنا واسوأ لكم ….يجب وضع النقاط في الحروف والتخطيط للمستقبل .. بلدنا بكر وبلدنا غنية بكل الموارد فقط تحتاج لسواعد ابناءها لا ننتظر الراجحي ولا خلافه ….شبابنا يستطيع باقل جهد ببناء المشاريع المثمرة ولنا الله …… والحديث كثير وكثير … الاجمل الذي يحدث اليوم في مصلحتنا وان تعرضنا للاساءة البالغة من مصر وحكامها واعلامييها … نظل دوما نحن اكثر حكمة في التعامل…. لاننا اصحاب حق وما ضاع حق لطالما تظل تطلبه .. وحلايب وشلاتين وابو رماد والفشقة سودانية رضي من رضي وابى من ابى …

رد

اترك تعليقا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.