النيلين
أبرز العناوين سياسية

السودان يطلب من مصر تفسير دعوتها للإبقاء على العقوبات

البشير السيسي

طالب السودان مصر رسمياً بتفسير موقف نائب مندوبها في مجلس الأمن والداعي لإبقاء العقوبات المفروضة على السودان بموجب القرار 1591 ،في وقت يصل وزير الخارجية المصري سامح شكري الخميس المقبل مترئساً وفد بلاده في اجتماعات اللجنة الوزارية المشتركة بين البلدين .

ووصف وزير الخارجية إبراهيم غندور الموقف المصري بالإبقاء على العقوبات المفروضة على السودان في العام 2005 بموجب القرار (1591)، بانه” موقف شاذ وغريب طالب به نائب المندوب المصري في الأمم المتحدة اثناء نقاش حول القرار 1591 في مجلس الأمن الدولي”.

وتتعلق هذه العقوبات التي تجدد سنويا بحظر بيع الأسلحة للسودان، حيث مدد مجلس الأمن فى فبراير الماضي ولاية لجنة العقوبات الدولية بشأن إقليم دارفور لمدة عام ينتهي في 18 مارس 2018.

وصدر القرار، الذي يحمل رقم 2340‎، بموجب الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة.

وكان مجلس الأمن أقر عمل لجنة العقوبات، المؤلفة من خبراء تابعين للأمم المتحدة، بالقرار رقم 1591 لعام 2005، ومنذ ذلك العام يمدد عملها دوريا.

وقال غندور في في تصريحات صحفية بمطار الخرطوم الخميس إن “السودان طلب رسمياً من مصر تفسيرا للأمر الذي شذ عن كل المواقف المصرية السابقة طوال السنوات الماضية حيث كانت الموقف المصري الأكثر دعما للسودان في مجلس الأمن” .

وتابع” بالنسبة لنا هذا موقف غريب ونتمنى أن لا يكون انعكاسا لبعض الخلافات الطفيفة بين البلدين لأنه في حينها سيكون موقفا شاذا عن الموقف الافريقي والعربي والمصري الثابت والداعم للسودان”.

واكد غندور وصول وزير الخارجية المصري سامح شكرى الى الخرطوم الخميس المقبل مترئساً وفد بلاده في اجتماعات اللجنة الوزارية المشتركة بين البلدين.

وأشار لإكتمال الإستعدادات من جانب السودان لهذه الاجتماعات المهمة.

ورفض غندور التعليق على الحديث المنسوب لوزير الدفاع الوطني الفريق ألو ركن عوض بن عوف عن ” إستفزازات يقوم بها الجيش المصري على الحدود “.

وقال :” يسأل عن ذلك وزير الدفاع صاحب الإختصاص انا لم التق الوزير وقرأت ذلك في الإعلام مثلكم وعندما التقي وزير الدفاع في اللجنة التنسيقية المشتركة ساستمع منه وهذا قرار سيادي ايضاً سنناقشه مع القيادة السياسية”.

وكان وزير الخارجية المصري سامح شكري، قال في تصريحات الأربعاء،إنه يرتب لزيارة السودان الإسبوع المقبل لعقد جولة حوار سياسي يتم خلالها إثارة جميع الموضوعات ذات الاهتمام المشترك وإزالة أي “سوء فهم”.

وأضاف ” يجب أن يكون الجهد المبذول لتناول القضايا موضوعيا ويعزز الإيجابيات حتى لا ننساق لأي منزلق من سوء الفهم يؤثر على العلاقة”.

سودان تربيون

شارك الموضوع :

77 تعليق

Tom 2017/04/13 at 8:44 م

حسدا من عند أنفسهم

رد
الجعلي الحر الراي 2017/04/14 at 2:34 ص

البروف غندور بنجضهم ع نار هاديه
الدبلوماسيه فن الممكن وبعض المستحيل و الفي سطح الطاوله ليس بالضروري اكون تحت الطاوله
كل الكروت بحمد الله بايدينا
قربت تب ان شاء الله
اليس الصبح بقريب

رد
ودبندة 2017/04/13 at 8:58 م

حاصروه وفد مصر بالقضايا محل الخلاف.
فهموهم بأنكم سبتو المسكنه.
والعين الحمراء وتكشير الوش. دا سمت التعامل للمرحله القادمة.
وفتح الدفاتر.وعملية الجرد .

رد
mazin 2017/04/13 at 9:02 م

ديل شعب حاقد وحاسد – اللهم انا نعوذ بك من شرورهم – اللهم اكفنا شرهم -اللهم اجعل كيدهم في نحرهم

رد
دفع الله الشيخ 2017/04/13 at 9:06 م

سيكون موقفا شاذا عن الموقف الافريقي والعربي والمصري الثابت والداعم للسودان”.
والله انت بتحلم.. متي كان موقف مصر غير شاذ؟ متي دعمت السودان؟ وهي التي تحتل أراضيه, وتدعم المعارضة السياسية والمسلحة, وتحيك له الدسائس ما ظهر منها وما بطن عبر التاريخ القديم والحديث, وتصدر له المنتوجات الزراعية المروية بمياه الصرف الصحي والامراض والاتهامات والشتائم.. ارجو المقاطعة الشعبية لهم ولمنتوجاتهم.
اخشي ان يكون هذا التصريح هو بداية الإنبطاح…
بعدها تستاهلوا الضرب بالصرماية

رد
كديسة 2017/04/13 at 9:08 م

متى يقتنع الحكام اننا تحت الاحتلال المصرى
مصر هى السبب الاساسى فى العقوبات المفروضة على السودان
مصر هى التى ضخمت موقف السودان فى حرب الخليج
وصورت ان السودان من دول الضد واتضح لاحقا صواب موقف
السودان من الغزو الامريكى وما حصل فى العراق .
طلب الحكومة الاستفسار اخيب من موقف مصر
مصر هى العدو , هى العدو هى العدو
ولن يستقيم لنا حال حتى نصل الى حل حاسم
اتحدو يا ابناء بلدى كما اتحد الاثيوبيون خلف حكامهم وانجزو سد النهضة

رد
عجيب يا سوبر ديب 2017/04/13 at 9:13 م

شراؤك لاى منتج مصرى دعم مباشر للعدو
قومو إلى حربكم يرحمكم الله

رد
محتار بس 2017/04/13 at 9:52 م

ياخي نحن كشعب سوداني مادايرين اي علاقة مع مصر ولا مصلحة نهائي ديل نحن غير الحقد والحسد ماستفدن اي حاجة غير الامراض المعدية وقلة الادب والشتيمة شعب متخلف ورجعي المشكلة انقلو الامراض من مصرالى السودان والناس تمشي تتعلج في مصر وهم كسبانين من الاتجاهين ياخي اقطع العلاقة تماما يعني دايرين اعملو شنو

رد
عدي 2017/04/13 at 10:11 م

من متى مصر كانت مع السودان مصر وطوال تاريخها تتامر على السودان من الاحتلال التركي وإلى دعم الحركات المسلحة في جبال النوبة والنيل الأزرق. بالله اصحو من نومكم يا حكومتنا

رد
الاسيوطي 2017/04/13 at 10:26 م

قرأت الخبر في صحيفتكم. .وانقبض صدري وترقرقت الدموع في مقلتي. .أكاد لا أصدق أن حكومة مصر تتخذ قرار فيه ضرر لشعب السودان الشقيق. ..وإن تنحدر لهذا الدرك من الكيد والانحطاط ..وإن خلافاتها مع الكيزان ..الذين يعملون لإبادة شعب مصر وقطع شريان الحياة عن الشعب المصري
لقد كنت أمل أن لا تنزلق الحكومة المصرية إلى هذا المنحدر الوضيع
وأن تكون مصلحة الشعب السوداني هي مصلحة الشعب المصري
انها حكومات متقزمة لا تمثلنا ولا تعمل إلا ضد شعب وادي النيل
يسقط الخونة المتآمرون. .
وعاش شعب وادي النيل

رد
ساخرون 2017/04/13 at 10:57 م

أسيوطي ….أيها المغيب ….صدق ياأخي …صدق

ألم تعرف بعد أن السيسي ماهو إلا ماسوني تم زرعه بتدبير شيطاني ليخرب مصر والعالم العربي بأكمله ؟

ألا ترى كم الخراب والجوع الذي عصف بمصر ؟

من يسعى لخراب مصر هاهم قد انكشفوا ولكنها لا تعمى الأبصار بل تعمى القلوب التي في الصدور

وقد لاترى العين ضوء الشمس من رمد

عالج الرمد في عيونك لترى الحقائق مكشوفة واضحة

رد
شاش 2017/04/13 at 11:14 م

لا يمكن يا اسيوطى ان نجتمع على ضلال , مصر دورها فى السودان سالب وتخريبى
الحكومات المصرية لا تتجرا الا على السودانيين وهى على المصريين اشد
ولكن لا نتدخل ونقول هذا شانكم , نتمنى ان تزيل الغشاوة من عينيك
وتنظر بعين الحق والانصاف (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ لِلَّهِ شُهَدَاءَ بِالْقِسْطِ ۖ وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَىٰ أَلَّا تَعْدِلُوا ۚ اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَىٰ ۖ وَاتَّقُوا اللَّهَ ۚ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ

رد
محتار بس 2017/04/13 at 10:33 م

الكلام في السان كتير لكن اطالب الاخوان في موقع النيلين نرفع ايدنا الى الله سبحانه وتعالى ان يجعل كيدهم في نحرهم ياجماعة غير الدعاء ما عندنا حاجة وو زيرالخارجية المصري جاي عندو شنو هناك شغالين تحرش في مجلس الامن ما ارفعوا العقوبات عن السودان يعني بالمثل السوداني الاضينة ادي كف واعتذر ليها

رد
Abufaris 2017/04/13 at 10:33 م

يجب ان يعتذر السودان عن استقبال وزير الخارجية .. ومواقف وزير خارجيتنا مرفوض جملة وتفصيلا . وابصم لمولانا احمد هارون وزيرا للخارجية .. وزير خارجية لا يعرف حدوث استفزازات دولة خارجيه على وطنه كلام مردود ومرفوض ..ماذا تريد ان تناقش مع وزير خارجية دولة تطالب ابقاء العقوبات علىنا لا والله ان كنت تريد ان تعيد الينا خضروات المجاري الا تاكلها انت ايها الوزير .. دبلوماسية ميته .. حسبنا الله ونعم الوكيل..

رد
سرالختم 2017/04/13 at 10:54 م

ياعمر البشير كن قدر السودان واسترد له عزته وشهامته وفحولته التي مرغتها بالتراب يضحكو علينا المصرييين والله ناكلهم ونقطعهم باسنانا وياغندو دا كلام شنو المرجوج دا رد الرعديد كونو رجال او اتركوا السودان للقدرو وبجيبو عزتو

رد
امير 2017/04/13 at 10:55 م

يا جماعة احسن تجيبوا لينا احمد هارون وزير خارجية . عشان كل مصري يقعد بي ادب . الراجل دا قائد. ما بعرف تلولو الكلام واللبرالية وكنفدرالية والبرجوازية الغير مرتبطة بالاستعمار . الزول بحتو قرض عديبببببل. ومحل رهيفة تنقد

رد
سوداني و خليك سوداني 2017/04/13 at 11:04 م

لازم تتعاملوا معهم بعنجهية و ترفع نحن اصحاب الحضارة
ولسنا تابعين لمصر لازم يفهموا انه نحنا استغنينا عنهم تماما
الشعب لن يرحمك يا سيادة وزير الخارجية و التاريخ سيكتب
مواقفكم ،، عليه نرجو من وزير الخارجية الأخ غندور ان لا يهادن
ولا يقبل اي اتفاق الا بعد موافقة مجلس الوزراء و البرلمان ،،،،
لكن بصراحة نحنا فقدنا الثقة تماما في المصريين ،،،
يجب إلغاء جميع الاتفاقيات السابقة وتجميد العلاقة لمدة لا تقل
عن خمسة سنوات او بعد رحيل رئيسهم الحالي و كامل حكومته

رد
wad nabag 2017/04/13 at 11:12 م

(إستفزازات يقوم بها (الجيش المصري في حلايب وشلاتين) وبعد يومين يقع استفزاز ثان يقوم به مدوب مصر في مجلس الأمن بالتصويت (لإبقاء العقوبات الغير متوازنه وغير مبرره ضد السودان)
في الوقت الذي يصل فيه سامح شكري الخميس المقبل مترئساً وفد بلاده لمناقشه الموضوعات ذات الاهتمام المشترك لإزالة أي “سوء فهم”!! واذا اعتبرنا ان الوزير الزائر لايعلم شيئا عن استفزازات جيش السيس في شلاتين فكيف نفسر عدم علمه بتصويت مندوب الخارجيه لابقاء العقوبات؟؟ الا يضع هذا الموقف الشاذ والغريب الرجل في وضع حرج بين اشقاء الجنوب وهو يناقش معهم القضايا ذات الاهتمام المشترك لازاله اي سوء فهم يؤثر على العلاقة علي حد قوله!!اننا نعلم ان الضيف الزائر مجرد سكرتير للشئون الخارجيه للسيسي و(مرسال)عند الحاجه ولكن كان من المفترض ان يكون مطلعا علي مايجري حوله من استفزازات لشعب السودان الشقيق قبل ارساله للطبطبه ووالقاء عبارات المجامله ودغدغه عوطف اخوه وادي النيل.
واذا مانظرنا الي ماراء هذه الاستفزازات الصبيانيه ربما توفرت لدينا مؤشرات لنوايا خبيثه عند بعض اجهزه الدوله المصربه للعمل لدمير السودان وتمزيق وحده ترابه وايقاف نهضته الزراعيه وليس ازاله سؤ التفاهم !!! وليس صدفه ايضا ان الاعيب الصبيان هذه قد ظهرت متزامنه مع رفع العقوبات وتوطيد العلاقات السودانيه الخليجيه وقرب الانتهاء من بناء سد النهضه !! لذلك فان المنطق والشرع يقول بان افضل خيارات الرد والحسم سيكون (بالصبر والمصابره وضبط النفس ) علي الاستفزز واستعمال كروت الضغط المتاحه والمتعدده مع الاستعداد التام لتبديل السيناريوهات عند الضروره والاستمرار في البناء التحتي وتوسيع قاعده توطيد العلاقات مع الدول الفاعله اقليميا وعالميا لان هذا بالصبط ماتهدف الاستفزازات لايقافه !! ونكون باذن الله قد القمناهم حجرا و(الجمل ماشي والكلب ينبح) اما سامح شكري فمرحبا به في بلده الثاني السودان كضيف
لايملك من الامر شيئا !!!

رد
سوداني و خليك سوداني 2017/04/13 at 11:15 م

اولا استقبال وزير خارجية بما يسمى مصر ممكن يقابله في المطار اي دبلوماسي
اقل درجتين تلاته من درجة وزير. هذا اولا
ثانيا الجلوس معه في الشارع الساعة 12 ظهرا وما تاكلوه لحم نهائي فول و طعمية فقط
وانتوا يا ناسنا أحسن تكونوا صايمين عشان ما تاكلوا معاه
ثالثا عمل فحص صحي للتأكد من خلوه من الإيدز و مرض الكبد الوبائي
رابعا بعد الفول و الطعمية ودوه زيارة للأهرامات و منها على المطار طوالي
و مع السلامة

رد
ود الفريق 2017/04/13 at 11:18 م

وبعد دا عايزين تستقبلوهوا علي شنو مفروض تلقوا زيارتوا طوالي انتوا مابتفهموا سياسة ولاشنو مندوب مصر في مجلس الأمن القرارات يتخذها براهوا و لا بأوامر من الخارجية ياخي قوموا لفوا ياخي

رد
الاسيوطي 2017/04/13 at 11:30 م

هذا خبر مدسوس لإشعال الحطب بين مصر والسودان

رد
ساخرون 2017/04/14 at 12:02 ص

أسيوطي أيها المغيب

أسأل الله أن تفيق من هذه الغيبوبة

إليك ما يحدث في مصر ….وأسفا على شبابك يا مصر

هل سمعت عن كريم مدحت ؟

الطالب كريم مدحت الذى توفى داخل سجون العسكر، نتيجة الإهمال الطبى، وذلك بعد معاناة مع المرض، “هل سيتم فك

الكلابشات عند دفنه أم سيدفن بها.

“: “يا ترى هيفكوا الكلبشات والا هيدفنوه بيها لحسن يهرب من قبره”.

“مات كريم مدحت ٢٠ سنة، وهو متكلبش فى سرير العناية المركزة رغم انه كان فى غيبوبة تامة”.

الطالب كريم مدحت .. أحد “ورود” مصر التي نهشها المرض وقتلها الإهمال الطبي في سجون عبد الفتاح السيسي،

وهو طالب اعتقل وعمره 17 ليبلغ عامه الـ 20 داخل السجن،

قال محامي كريم مدحت أن الطبيب الذي اشرف على علاجه في اللحظات الأخيرة صرخ في وجه الأمن الذين منعوا والدته من

زيارته قائلاً “حرام عليكم خلوها تشوفه ده يُعتبر شخص ميت”!.

رد
أب لمبة 2017/04/13 at 11:39 م

المفىوض نسفه المصريين ولا نعرهم اهتماما لان صراخهم و كواريكهم وعويلهم حركات استهبال وتهويل وفهلوة زي الطفل العبيط يصرخ لاثارة الانتباه فاذا طنشته يسكت

رد
احمد الحسن 2017/04/13 at 11:41 م

مصر تجاهر السودان بالعداء وتطلب من مجلس الأمن اليوم رسمياً إبقاء العقوبات علي السودان
لقد تمايزت الصفوف لنري الآن ماذا يقول المرجفين ، هذه مصر التي تدعون إنها الشقيقة هذه مصر التي ظلت تلعب بعقول السذج منذ رحيل الإستعمار هذه مصر التي تريد أن تتغدي وتتعشي بالسودان هذه مصر الغدر والخيانة هذه مصر الأيدز والكبد الوبائي الآن فقط بعد أن وقف السودانيين وقفة رجل واحد لأخذ حقوهم الضائعة تكشف مصر عورتها التي كانت ولا زالت وستظل مكشوفة لذوي البصر والبصير وها هي الآن تكشف فرجها للأعمي والأصم
اللهم أكفني شر أصدقائي أما أعدائي فأنا كفيل بهم ، الآن السودان والسودانيين في صف ومصر والمرجفين في الصف الآخر فإن من يدافع عن مصر الآن ليعرف أنه عدو وعدو مندس خطير للسودان ، الآن إتضح لكم ما كنا نقوله إن مصر لا تستطيع العيش إلا علي جثث الآخرين تريد أن يصدر لهم السودان منتجاتنا ليبيعوها للغرب ونشتري الخري المصري لنأكله والمنتجات البائرة لنا بالدولار لقد أغلقت أبواب الدنيا أمامهم ولم يبقي لهم إلا أن يستغلوا السودانيين ليعيشوا علي جثثهم فأين الشباب السوداني أين الضمير السوداني الحي أين الوطنية أين الغيرة إنهضوا يا شباب السودان نحن نثق في مقدرات دبلومسيينا لإفشال هذا الوسخ المصري ولكن علينا إغلاق الحدود لان المؤامرات المصرية لن تقف عند هذا الحد علينا بالقيام فوراً بالنداء وسط طلاب الجامعات والمعاهد العليا والثانويات للتظاهر والدعوة للعمل المنظم لطرد المصريين من السودان عاجلاً قبل فوات الأوان لأنه لن يدخل عليكم غير رجال المخابرات ورجال المؤامرات كما علينا أن نستقبل السودانيين الموجودين بمصر معززين مكرمين من بلد لحوم الحمير ولحوم الفئران وبيع الأعضاء البشرية . لا أعتقد أنه بأمكان مصر أن تقدم للسودان خدمة أكثر مما فعلت بكشف ضميرها المتعفن تجاهكم لنري ماذا يقول الهندي عز الدين الآن وماذا تقول إبنة الزعيم الأزهري وماذا يقول د/ عادل عبد العزيز الفكي ماذا يقول من يصنفون أنفسهم بكبار الشخصيات المصرية الذين خرجوا علينا بالكذب والنفاق ماذا يقول إبن محمد وردي وكل الذين خرجوا علينا وهم لا يرون من المصريين غير صورة مقلوبة هذا وجه مصر الحقيقي تنادوا يا بني السودان :-
انا سوداني أنا أنا ســوداني أنا
كل اجزائه لنا وطن اذ نباهي به ونفتتنُ
غير هذي الدمـاء نبذلها كالفدائي حين يمتحنُ
بسـخاءٍ بجـُـرأةٍ بقوى لا يني جهدها ولا تَهِنُ
تستهين الخطوب عن جلدٍ تلك تنهال وهي تتزنُ
أيقظ الدهـر بينهم فتناً ولكم أفنت الورى الفتنُ
نحن بالروح للســـودان فـداء فلتــدم أنت أيها الوطنُ

والعزة والنصر للسودان
يوسف علي النور حسن

رد
مسطول على طول 2017/04/13 at 11:51 م

اتشالت العقوبات مااتشالت موقفنا ثابت بعد رمضان مباشرة ماعايزين اى مصرى موجود بالبلد واى شركه اجنبيه يكون فيها اسطاف مصرى طوالى يكنصلو ليها عقدها وتغادر محل ماجات.
اى سودانى موجود بمصر يرجع والبقعد بعد داك يستحمل غلطو.
انتهى الكلام وتانى اكسح امسح جيبو حى واكلو نى وتنقد الرهيفه

رد
الكوشى 2017/04/13 at 11:55 م

أذا كان حزب الطأطأة والأنبطاح والأنبراش لديه ذرة كرآمة فليلغى زيارة شكرى للبلاد

رد
ilen 2017/04/14 at 12:16 ص

غيرو اجندة الاجتماع. للمطالبه بحلايب غير زلك يرجعوا غير مرحب بهم.

رد
salama2000 2017/04/14 at 1:02 ص

يعنى ماسكين في التفاهات دى وسايب الترلة المنفسة دولة دارفور

يعنى تحاولو تقتلوا رئيسهم ودايرين يقيفوا معاكم… عجبي دايرين توهموا الشعب انو العقوبات كانت من مصر

طيب لو كدا مفروض كان تطلبوا رفع العقوبات من مصر وليس امريكا

والله المصريين مفروض يدونا بالجزمة علي روؤسنا الفارغة دى حبكة ماقادرين عليها

كدى أولا دايرين رايك في وعد بلفور السودانى عام1916م

رد
شاش 2017/04/14 at 1:55 ص

العب غيرها , سبقك بها الجرافة
تاتى فجاة وتقحم دارفور
اتطلقت القافلة ولن تتوقف
وكاااااااااااك يا جداده

رد
ابوخالد 2017/04/14 at 1:55 ص

الرئيس عمر البشير رئيس مصر السودان

رد
عبدالرحمت مضوي 2017/04/14 at 1:56 ص

هههههههههه كل هذه يدل علي قوة السودان في الوقت الراهن مصر تخاف ان يوسع السودان علاقاته مع الشعوب الآخر وتحاول أن تدخل السودان في دوام من المشاكل ومن كل الاتجاهات وان تجعل السودان غير مستقر أمنية في الوقت نفسه تققل كل الحدود مع السودان لكن السودان طيب في كل مرة ينقلب السحره علي الساحر من مكان أكد أن الشعب السوداني محفوظ من المولي الكريم والخير يصب عليه من كل الاتجاهات
الحب مكان وطني السودان اللهم احفظ بلاد المسلمين في بقاع الأرض اللهم امين

رد
تحيا مصر و السودان 2017/04/14 at 2:52 ص

أكد المستشار أحمد أبو زيد، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، أن الجانب السوداني استفسر من خلال القنوات الدبلوماسية عن صحة ما نما إلى علمه في هذا الشأن، وأن السفارة المصرية في الخرطوم أوضحت للأخوة السودانيين، بما لا يدع مجالا للشك أن مصر -اتساقا مع نهجها الدائم- تتبنى المواقف الداعمة لمصلحة الشعب السوداني، سواء خلال مداولات مجلس الأمن أو لجان العقوبات المعنية التابعة له.

وأضاف، أن اجتماعات لجان العقوبات، تقتصر على أعضاء مجلس الأمن فقط، وأنه كان من الأحرى أن يستقي الأشقاء السودانيون معلوماتهم بشأن المواقف المصرية من بعثة مصر الدائمة لدى الأمم المتحدة بشكل مباشر، خاصة أن التنسيق بين البعثتين المصرية والسودانية قائم ومستمر بشكل دوري.

رد
أب لمبة 2017/04/14 at 3:06 ص

لأنه الحكومة السودانية حاولت اغتيال حسني مبارك
بصراحة استغرب قوة عين الكيزان
جبتوا لينا المشاكل مالكم ومال رئيس مصر عاوزين تقتلوه
صحيح المصريين خونة وبرفعوا الضغط ولسانهم زفر وطويل ولكن محاولة قتل رئيسهم امر آخر
والكيزان اخوان ابليس حاولوا اللعب مع مصر فحرقوا اصابعهم وجلبوا المشاكل والحصار للشعب

رد
أب لمبة 2017/04/14 at 3:10 ص

ماذا لو قامت مخابرات مصر بالتآمر مع المتمردين لاغتيال الرئيس السوداني ماذا سيكون رد فعل البشير اذا نجا
هل سيسترجع حلايب ام سيحتل اسوان

رد
Alkarazy 2017/04/14 at 3:49 ص

ماذا لو قامت مخابرات مصر بالتآمر مع المتمردين لاغتيال الرئيس السوداني عندها يقرأ السيناريو وقتل مروع يصيب الناس ويصاب الناس بالبؤس وتستبيح القوات البلاد ويخرج منها من يصلح البلاد والعباد…قدرنا مكتوب على الجبين والاحداث شهود على ذلك والكيزان في اي مكان في اي زمان لاتجد منهم إلاالخراب لاانهم يحاربون الله في شرائعه !

رد
ابو عبدالرحمن 2017/04/14 at 6:15 ص

يا اب لمبة قضية إغتيال المخلوع مبارك مسرحية زى بتاعة مسرحية المنشية أيام المقبور عبد الناصر. والمصرين بارعين فى المسرحيات الزى دى وفى الفوتوشوب…

رد
Mohammed Mahjoub 2017/04/14 at 3:37 ص

الخبر خير صحيح و الخارجية المصرية نفته بشدة و قالت ان اجتماع اللجنة المذكورة لم يتعرض من قريب او بعيد للعقوبات على السودان . الصحيح فيما جاء في الخبر هو وقوف مصر المستمر و الدائم في كل الملمات مع السودان في ثضية العقوبات .

رد
الفاتح النوبي 2017/04/16 at 7:10 ص

الخبر صحيح 100% ولا لايمكن لوزير خارجية ان يطلق الاتهامات جزافا ولكن المصريين يعتبرون انفسهم اذكياء وان الشعب السوداني يكره الحكومة السودانية ويصدقهم .
وزير الخارجية السوداني قال بالحرف : نائب البعثة المصرية طالب بالابقاء على العقوبات المفروضة على السودان ( اكرر طالب ).
وزارة الخارجية المصرية قالت انهم لم يصوتوا للعقوبات , والعقوبات تم التصويت عليها في فبراير .

الفرق واضح بين التصويت والمطالبة .

ماذل الاعلام المصري الذي تربى على مخلفات الصرف الصحي يهددنا ويتوعدنا

رد
Alkarazy 2017/04/14 at 3:39 ص

ياسلام على المسخره بين مصر والسودان ! تقولي شامبيون! عاشت إسرائيل الديموقراطيه الحره.وعاشت جمهوريه ايران الشيعيه الحقه والتى سوف تكون البديل لااهل السنه قريبا من الخليج الى المحيط حسبما ورد في علم الكتاب!عندها ترون فن السياسه في الصراع الشيعي ~الاسرائيلى اما نحن اكبر صفر على الشمال..فنائنا اكبر من الحياه هكذا يقرأ السيناريو قريبا على الشاشه~~~

رد
ابو عبدالرحمن 2017/04/14 at 6:19 ص

‘علم الكتاب يا منحط يا وضيع..الرد على وسخ الشيعة الزيك مضيعة للوقت

رد
أب لمبة 2017/04/14 at 4:03 ص

يا شيعي انا متغدي سمك و عاوز استمتع
هل عندك لنا شي ؟
ام نذهب الى دبي ؟

رد
ود الفكي 2017/04/14 at 4:29 ص

في ناس بعرفهم شخصيا بكلمهم عن المصريين وحقيقتهم وانهم ناس منافقين حاسدين حاقدين يغدرو بيك عشان القروش ويشتموك من وراك ويظهروا عكس ما يخفوه
لكن ما بصدقوني ، حسي بعد شافو بعينهم البتعملو مصر بالواضح في الإعلام وموقفهم الضد رفع العقوبات ياداب صدقوني !!!!!
المشكلة حسي في الحكومة ، نفسي ولو لمرة ما تخذلنا مع المرض ديل ، مصر من يومها لا شقيقة ولا زفت ما عارف الكلام ده جابوهو من وين .

رد
ياسر علي 2017/04/14 at 4:34 ص

ما هو السبب الذي يبقي علي العلاقة الدبلماسية بين السودان ومصر مادام موقف مصر بهذا العداء السافر تجاه السودان . ولماذا لجان دبلماسية مشتركة بين البلدين .
علية اقترح قطع العلاقة الدبلماسية مع هذه الجارة غير الشقيقة . وكما قال سفير السودان في مصر لكم مصرهم ولنا سوداننا .

رد
عز// 2017/04/14 at 8:26 ص

نحن كشعب علينا مقاطعة المنتجات المصرية وعلينا الخروج في مظاهرات من مطار الخرطوم بعدم استقبال وزير الخارجية المصري وعل الحكومة العمل بما يملى عليها مواطينها ولا داعى للانبطاح والدغمسة .

رد
عز// 2017/04/14 at 8:28 ص

الشعب يقول لا لاستقبال وزير الخارجية المصري لا والف لا عُد من حيث لا اتيت لا مرحبا بك لا اهلا ولا سهلا انتهى عهد استقبالات المسؤولين المصريين فى ارض السودان .

رد
محمد الأمين 2017/04/14 at 8:36 ص

ماذا تنتظروا من هذه أشكال غير الحقد والكره علي مدار السنين وتنصب مصر الافخاخ للسودان في السر ولكن الآن جاء الفخ علي العلن هكذا مصر هي

رد
KjmKjm 2017/04/14 at 8:39 ص

اتفه البشر المصرييين ديل

رد
Atbarawiyah 2017/04/14 at 8:44 ص

اللهم زلزل مصر من ادناها الى اقصاها فانهم اصحاب المكر السيء فاجعله ياربي محيطا بهم ،

رد
محمد طيفور 2017/04/14 at 10:08 ص

سبب كافي لاستدعاء السفير السوداني وطرد السفير المصري لكن حكومة جبانة

رد
ود البلد 2017/04/14 at 11:12 ص

قالت الخارجية المصرية، إنها سعت إلى اعتماد تصريح متوازن يحفظ المصالح العليا للشعب السوداني، خلال مناقشات لجنة العقوبات في مجلس الأمن الخاصة بإقليم دارفور.

جاء ذلك، في تصريح للمتحدث باسم الوزارة المستشار «أحمد أبوزيد»، رداً على ما تداولته الصحف السودانية حول طلب الحكومة السودانية تفسيراً رسمياً، من مصر، بشأن موقف مندوبها في لجنة العقوبات بمجلس الأمن.

وبحسب بيان وزارة الخارجية، فإن «الجانب السوداني استفسر من خلال القنوات الدبلوماسية عن صحة ما نما إلى علمه في هذا الشأن، وكان الرد عبر السفارة المصرية في الخرطوم بأن مصر، بما لا يدع مجالا للشك، تتبنى المواقف الداعمة لمصلحة الشعب السوداني، سواء خلال مداولات مجلس الأمن أو لجان العقوبات المعنية التابعة له»، بحسب ما نقلته صحف مصرية.

وأشار «أبو زيد»، إلى أن «اجتماعات لجان العقوبات تقتصر على أعضاء مجلس الأمن فقط، وكان من الأحرى أن يستقي الأشقاء السودانيون معلوماتهم بشأن المواقف المصرية من بعثة مصر الدائمة لدى الأمم المتحدة بشكل مباشر، خاصة أن التنسيق بين البعثتين المصرية والسودانية قائم ومستمر بشكل دوري».

ولفت إلى أن «لجنة العقوبات الخاصة بالأوضاع في دارفور لم تناقش من قريب أو بعيد في اجتماعاتها الأخيرة مسألة تمديد العقوبات على السودان، حيث إن مجلس الأمن أصدر بالفعل القرار 2340 في 8 فبراير/ شباط الماضي، بتمديد تلك العقوبات لمدة عام مقبل».

وكانت الخارجية السودانية، قد استدعت السفير المصري، واستفسرت حول مطالبة مندوبها بمجلس الأمن الدولي الإبقاء على العقوبات المفروضة على البلاد منذ 11 عاماً والمتصلة بحظر بيع أو إمداد الحكومة السودانية أو الحركات المسلحة بالسلاح، بجانب حظر السفر لمسؤولين سودانيين.

ووصفت الخارجية السودانية الموقف المصري بـ«الشاذ والمخالف للإجماع العربي والأفريقي تجاه السودان».

وتشهد العلاقات المصرية السودانية، أزمة كبيرة، تتعلق بمثلث «حلايب وشلاتين»، ونهر النيل، وسد النهضة الإثيوبي، ولجوء معارضين مصريين إلى السودان هربا من الانقلاب العسكري في مصر، واتهام القاهرة بدعم المعارضة في جنوب السودان، فضلا عن حظر استيراد منتجات مصرية إلى السودان. (طالع المزيد)

وربما تكون بعض الاتهامات المصرية الموجّهة إلى «جهة خارجية» بالوقوف مباشرة أو بشكل غير مباشر خلف جريمة تفجير الكنيستين في طنطا والإسكندرية، التي فهمتها الخرطوم على أنها موجّهة لها، عبارة عن صب الزيت على النار في العلاقات السودانية- المصرية.

وكان مسؤولون سودانيون قد عبروا عن انزعاجهم من تباطؤ مصر في تهنئة السودان بقرار تجميد العقوبات الاقتصادية الأمريكية، والذي اتخذه الرئيس الأمريكي السابق «باراك أوباما»، قبيل مغادرته البيت الأبيض في يناير/كانون الثاني الماضي.

والأسبوع الماضي، أعلن عن تأجيل زيارة وزير الخارجية المصري «سامح شكري» إلى الخرطوم لعقد اجتماع تشاوري مع نظيره السوداني، بدعوى سوء الأحوال الجوية في السودان، إلا أن سبباً آخر خفيا كان وراء التأجيل، هو انتظار عقد مباحثات مع وزير الخارجية السعودي «عادل الجبير» لذي يزور القاهرة لأول مرة رسمياً منذ بداية الأزمة السياسية بين القاهرة والرياض في سبتمبر/أيلول الماضي.

ويسعى النظام المصري، لتصفية الأجواء مع السعودية قبل أي مباحثات مع السودان، لإيمانه بأن الرياض تقف وراء تعالي المطالبات السودانية بمثلث «حلايب وشلاتين»، وهو ينتظر زيارة وزير الخارجية السعودي «عادل الجبير» إلى القاهرة. (طالع المزيد)
المصدر | الخليج الجديد

رد
معتصم احمد المازون 2017/04/14 at 11:37 ص

وزير الخارجية غندور من اصول مصرية

رد
البخيت 2017/04/14 at 11:44 ص

أصبحت لنا مخابرات ودبلوماسية يعتمد عليها،،
متبقي فقط نقطع طاري العملاء والمرتزقة بالداخل

رد
هالة 2017/04/14 at 12:43 م

أرجوكم،، اسألوا،، الكاتب السوداني الهندي مين كدا،،
ربما تكون عنده معلومات وافيه،،،، وهو خير ممثل للمصريين،،،!!!!!!!!!!!!!!!!!!
وهو ذيو وذي رسلان وغيرهم،،،
سوف تظل يا شعبي قوى مهما تكالبت الأعداء،،،

رد
اسامه 2017/04/14 at 1:09 م

يا اخوانا الى متى ندهنس للمصرين الكلاب ديل بلاش دبلوماسيه بلاش مناقشه مواضيع مهمه اكرشو العفن ولا تسمحو لهم بذلك المصرين مهما عملت معاهم عايزين استنزاف السودان اقفلو الطريق فى وجههم وصعدو حلايب وشلاتين فى مجلس الامن واضربو الوهم ديل مافى حل غير العين الحمرا والناس ديل لو رخيتو بركبوكن ياحكومه السجم

رد
a7med 2017/04/14 at 2:55 م

مصر يا ضرة بلادي:
المراقب للمشهد المصري السوداني في السنوات الأخيرة لا يستغرب من التوتر المتصاعد في هذا الملف. رغم أن معظم القضايا المثارة الآن ليست وليدة اللحظة، لكن يبدو أن تصدر السودان -ممثلا في رئيسه البشير- للمشهد العربي ، رفع من وتيرة “حسد ” الجانب المصري و جعلهم يتفاعلون علنا بسلبية واضحة ليست فيها ذرة من دبلوماسية مما أدى لإثارة الرأي العام السوداني وتوحده بكل أطيافه-حتى المعارضة منها – ضد المصريين وضد ما هو مصري مما خلق نوع من المقاطعة غير المعلنة للبضائع المصرية والتي سوف تؤثر سلبا على إقتصاد مصر عاجلا أم آجلا .
ورغم أن السودان هو الواجهة الحقيقية الأولى لمصر على بوابة إفريقيا، لكن ” الفراعنة” لم يفلحوا في استثمار وضع السودان والاستفادة منه على كافة الأصعدة. فمصر لم تر في السودان وربما لا تزال ترى فيه سوى مجرد معبر لمياه النيل.
كانت البداية لهذا الانفجار هو تخلص السودان من الحليف المعزول دوليا – إيران- بعد عقود من التحالف مع الدولة التي رأت فيها حكومة البشير، بعد سنوات عديدة من استقبال كل الرؤساء الإيرانيين و تلقي مساعدات على شكل منح ومشاريع و قروض، مهددا لهوية دولة السودان السنية. فإيران هي تلك الدولة التي طمعت في السودان جغرافيا لقربه من المياه الإقليمية للملكة السعودية وسياسيا بوضعه تحت إبطها لفترة طويلة.
لذا فمن المعلوم أن قطع العلاقات مع إيران كان بداية انفتاح السودان تجاه اشقاءه في الخليج العربي بعد قطيعة طويلة و مواقف -غير جميلة- من تلك الدول ليس أولها منع البشير من عبور الأجواء السعودية و إرجاع طائرته و ليس آخرها مغادرة الوفد الإماراتي أثناء كلمة البشير في شرم الشيخ على هامش مؤتمر اقتصادي لدعم مصر.
ثم جاءت بعد ذلك حرب اليمن وشارك السودان بكل حفاوة في الحلف الذي تقوده السعودية في حرب أريد لها أن تكون سريعة لكنها ما فتئت تتمطى حتى أظن أنها لن تنتهي قريبا ، وهذا ما رآه الرئيس المصري الذي كان صغيرا حين شاركت مصر في حرب اليمن في الستينات و مني الجيش المصري بخسائر كبيرة، لذا تخوف السيسي من تجدد النزيف فرفض المشاركة علنا.
أتى بعد ذلك رفع العقوبات الأمريكية المفروضة على السودان، والمتوقع اكتماله في الشهر السابع من هذا العام ، والذي أضر وسيضر بمصالح مصر -التي لم ترحب وبل سعت لوقف هذا التطبيع – فمصر التي كانت تقوم باستيراد بعض السلع السودانية وإعادة تعبئتها ومن ثم تصديرها لأوروبا مما وفر لها عملة حرة من موارد لا تملك فيها شيئا . وبالتأكيد فإن فقدان تلك الموارد سيصيب الاقتصاد المصري بطعنة أخرى قد لا يحتملها جسد المواطن المصري الذي لا يدري من أين تأتيه المصائب!
من أكبر أسباب القطيعة بين السودان ومصر هي قضية سد النهضة بتداعياتها المعروفة وموقف السودان المشرف من خلال ترحيبه دوما لكل دولة باستثمار مواردها الطبيعية التي حباها بها الله ، بما لا يؤثر سلبا على الدول الأخرى وهو الموقف الذي أشعل النار في الجانب المصري الذي أراد من السودان أن يكون تابعا ويصفق بكفيه حين تتكلم مصر ويتبعها حيث تخطو من غير أي إرادة أو تفكير.
اتفاقية عنتبي هي أيضا نقطة خلافية كبرى بين البلدين ، فالسودان يعارض الاتفاقية بدرجة أقل مما تفعل مصر والموقف السوداني يرى ان الاتفاقية تحتاج لتعديل من إضافة وحذف بنود ، بينما ترى مصر أن النيل هبة لمصر وبالتالي لا يجوز لأحد أن يعتمد عليه غيرها رغم أن مصر هي من يبدد مياه النيل ويسيء استخدامها ويلقي فيها بالقاذورات . وكذلك ترى مصر أن اتفاقية النيل الجديدة إن اكتملت، ستعني حرمان مصر من حصتها الكبرى من مياه النيل ، فسياسة الاستخدام الرشيد التي تتبناها الاتفاقية تعني أن كل دولة يمر بها النيل أو روافده لها الحق في استخدام عادل بما يضمن رفاهية شعبها ،
وهي كلمة حق أريد بها باطل فكل الدول ما عدا مصر ، لا تعتمد على النيل وحده ، فالسودان مثلا يعتمد على النيل بما يعادل عشرة في المائة فقط من جملة استهلاكه المائي ولاتزال العديد من المشاريع السودانية و القرى تعتمد على مياه الأمطار وتخزينها بإقامة السدود و مشاريع حصاد المياه .
قضية حلايب وشلاتين أيضا قضية محورية وهي تيرموميتر العلاقة بين السودان ومصر ، فما ان تسمع عنها في وسائل الإعلام ، حتى تتأكد ان هناك خلافا يراد تأجيجه بإستخدام هذه الورقة . جدير بالذكر أن مصر تعلم أن حلايب وشلاتين سودانية مائة بالمائة وبالتالي فإنها لا تخاطر بقبول مطالب السودان بالذهاب للتحكيم الدولي لآن كل الخرائط الدولية والمستندات تثبت سودانية حلايب و حتى إحتلال مصر لحلايب كان نتئجة رد فعل لعملية اغتيال مبارك في التسعينات.
أما القشة التي قصمت ظهر البعير فقد كانت قضية بسيطة جعل منها الإعلام المصري شيئا ضخما حين سمح لنفسه باستصغار شأن السودان حين قضت المؤسسات السودانية- المناط بها حماية المستهلك -بعدم صلاحية بعض الخضر والفاكهة المصرية التي اعترفت قنواتهم المصرية بريها بمياه ملوثة عقب ما حدث هنا في أمريكا حين أصيب عدد من المواطنين الأمريكان بأمراض نتيجة تناولهم فاكهة مصرية ملوثة ، و تم رفع دعوى قضائية ضد الشركة المستوردة وحظر استيراد الفاكهة والخضر من مصر . كل ذلك لم يغضب المصريين لكن حين يرفض الزول “الأسمر” تناول الفاكهة المصرية، فإنه يعتبر في حساب المصريين إهانة لهم فعلى شعب السودان أن يأكل ما يرسله لهم السيد المصري كيفما ما كان!
ثم جاءت المناورات السودانية السعودية في شمال السودان لتعتبرها مصر إشارة إنذار لها، فالحليف السعودي السابق، لم يعد يرى في مصر تلك الابنة المطيعة التي تستجيب لها وتدعمها سياسيا وعسكريا دوليا خصوصا في القضية السورية التي صرح السيسي بدعمه للأسد بينما تريد السعودية دعما مصريا وعالميا لإنهاء النزاع هناك وإلغاء فاتورة مساعداتها للمعارضة السورية.
وبذكر السعودية ، فإن استثمارات السعودية في شمال السودان وبالأخص الزراعية منها بدأت تقلق الحكومة المصرية التي ترى فيها انتقاصا من حصتها المائية ، فالسعودية لديها الإمكانيات العالية التي يمكن أن تحول شمال السودان من صحراء إلى أكبر مشروع مروي في السودان. كذلك السدود التي أعلنت السعودية تمويلها بالكامل في شمال السودان ، تشكل قلقا للجمهورية المصرية على الرغم من أن معظم هذه السدود تهدف للاستفادة من مياه الفيضان التي تذهب هدرا وتريد الحكومة السودانية تخزينها و الاستفادة منها في عملية الزراعة لخلق فرص عمل للشباب وتعمير الأرض البور.
ومعلوم أن الحكومة السودانية كانت قد دعت كل الدول الشقيقة-بما في ذلك مصر- للاستفادة من إمكانياتها الزراعية ودعمت تخصيص أراضي بمئات الآلاف من الأفدنة وبإعفاءات ضريبية كبيرة لسنوات طويلة وقد كان هناك نية لتوطين مليون مصري في شمال السودان للاستفادة من خبراتهم في الزراعة ، لكن عدم الاستقرار السياسي في مصر لم يسمح باكتمال ذلك المشروع والحمد لله .
شاءت مصر أم أبت، فإن السودان مقبل على نهضة كبيرة في السنوات المقبلة ، وقد كان بإمكان المصريين أن يستفيدوا منها بطريقة مباشرة أو غير مباشرة ، فالعامل المصري معروف عنه أنه يذهب لكل بقاع العالم للبحث عن عمل ، وهناك آلاف من العمالة المصرية قدمت للسودان أيام كان السودان يتمتع باقتصاد متزن قبل انفصال الجنوب.
على مصر أن تعلم بأن السودان هي الدولة الوحيدة التي لم ولن تتعد على أحد بل وتمارس ضبط النفس وتحافظ على علاقات جيدة مع الشعوب و الحكومات حين يرتضون مصلحة السودان . السودان الآن في إمكانها فقط أن توقع على إتفاقية عنتيبي ومن ثم تصبح الإتفاقية سارية وبالتالي مصر و أمنها المائي في خطر شديد. لكن للسودان مبادئ و لا يمكننا معاقبة شعب كامل بتصرفات إعلامه أو حكومته التي نحسب أنها لا تمثل الشعب المصري كله .
أيضا على مصر إعادة النظر في اعتبارية السودان والتخلي طواعية عن احتلال حلايب ، فالحرب في السودان على وشك أن تضع أوزارها وبالتالي ستتوجه الأنظار صوب حلايب وشلاتين من جديد. ورغم تفوق الجيش المصري في عدته على الجيش السوداني ، لكن الروح المعنوية للذي يريد أن يحرر أرضه دوما فوق كل الأسلحة.
ختاما لا يأمل أحد أن توجه بندقية المسلم في وجه أخيه المسلم، لكن احتلال أرضنا و السخرية من تراثنا و أهراماتنا ولون بشرتنا و طريقة كلامنا، يعني شيئا واحدا : للصبر حدود.
أحمد المبارك
الولايات المتحدة
13/4/2017

رد
البخيت 2017/04/14 at 3:02 م

زيارة وزير الخارجية المصري،، تهدف،، للاتي،،،،
1/ إحراج الحكومة مع الجار الإثيوبي، ببعض التصريحات البلهاء،
2/ زيادة غليان دم شعب السودان،، بكلمات غلفا،
3/ حس السودان مباشرة بمحاربة الإرهاب، للتأكيد أن السودان يدعم الإرهاب،
4/ أن مصر سوف تعمل جاهده لحل جميع التوترات السياسية والحدود،،)وذلك بغرض نوم السودان في العسل…..(
5/ طلب باستزراع واستثمار أراضي
سودانية،، وهذا للتأثير على الاستثمار الخليجي،،
##وسوف. تتم دعوة الرئيس البشير لزيارة مصر،،،وفيها أشياء تضر بعلاقتنا المنفتحة الان###

رد
برمة 2017/04/14 at 3:10 م

ما فيكم زول عنده خبر عن حاج الجرافه؟؟؟؟؟؟؟؟؟

رد
الاسبوطي 2017/04/14 at 3:20 م

نحن آسفين يا سودانين
لما سببناه لكم من أذى –
وانا كمصري اتبرا من أفعال
أخواتنا في مصر ولكم العتبي
للحقيقة نحن عدد من الاخوه نكتب بإسم الاسبوطي
ولكن كنا نظن أنكم ظالمننا واتضح جلياً نحن في مصر
لا نحب الخير لكم.
،،،،،،،،،،،،،،،،ب،،،،،،،،،،

رد
الصعيدي 2017/04/14 at 4:05 م

السلام عليكم اخواني واهلي بالسودان العظيم
تعقيبا علي الخبر اقول …
نفي المندوب المصري بمجلس الامن الخبر جمله وتفصيلا حيث أنه قانونا لايمكن لاي دوله فرض او ايقاف أو تمديد العقوبات علي دوله اخري الا الاعضاء الخمسه الدائمين العضويه بمجلس الامن وهم معروفون اما باقي الدول العشره الغير دائمين العضويه لا دخل لهم ولا صلاحيه بهكذا قرارات.
كلها اكاذيب تدعوا لبث الفرقه والفتنه بين الشعبيين
فلتذهب الحكومات الي الجحيم نحن شعب واحد ويجمعنا الاسلام والعروبة والقيم الأخلاقية والإنسانية وصلات الدم والقرابه ولايوجد شعب راضي عن حكومته سواء بمصر او السودان.
حفظ الله السودان وشعبه وجيشه وتاريخه وأرضه

رد
الفاتح النوبي 2017/04/16 at 7:26 ص

للمرة الالف نحن لم نقل ان مصر فرضت عقوبات على السودان ولم نقل ان مصر صوتت لابقاء العقوبات على السودان .
تصريح وزير الخارجية واضح وضوح الشمس قال : نائب رئيس البعثة المصرية ( ومصر عضو في مجلس الامن ) طاااااااااللللللب بالابقاء على العقوبات و هذا ليس سرا .
فعلى الخارجية المصرية الرد رسميا كما طالب السودان رسميا وعندكم نائب رئيس البعثة المصرية اذا لا تعرفوا اسمه وتشابه عليكم البقر نجيب لكم اسمه واسم امه وصورته .

رد
Kaka 2017/04/14 at 5:57 م

التلفزيون المصري ينقل صلاة الجمعة من مدينة شلاتين المحتله.

رد
pop 2017/04/14 at 6:08 م

قاطعوا المنتجات #المصرية, الزراعية والصناعية وكل منتجاتهم #الطبية
لا علاج ولا سياحة فى #مصر.. الاردن أفضل لكم
قاطعوا إعلامهم المضلل #صحف و #جرائد #قنوات مصرية, كل #المسلسلات و #الافلام لمصرية
مافى مصرى يدخل البلاد إلا ومعه تأشيرة مسبقة من سفارتنا فى #القاهرة وقبلها لازم يكون عامل #فحص كامل من فيروس #الكبد_الوبائ وقحص شامل من كل بقية الامراض
وآخيرا الواحد فيهم لمن يجى يسافر على السودان لازم يستحمى 3 مرات على الأقل

رد
زول ساي 2017/04/14 at 6:10 م

حاج الجرافه والهندى كفاره ليكم قالو لى عندكم نفسيات اليومين دى مصر خلاص بابح هذا مصير العملاء الذين يخونون وطنهم

رد
ود بدوي 2017/04/14 at 8:30 م

نطالب وزارة الخارجية باستقلال هذه الفرصة لازال الوزير المصري بوضع خريطة كبيرة للسودان وحلايب غير كدة نبقي عبيد لهولاء المصرين لن نرتاح حتي نذلهم ونعلمهم احترامنا والتاعمل بالمثل

رد
السوداني 2017/04/14 at 8:31 م

الي كل مصري يقول ان حكومتهم لا تعكس مافي صدورهم ولا تمثلهم باقوال او افعال ؟؟؟؟ عندما تطالب حكومتك باستمرار الحظر؟لاتحارب عمر البشير صدقني فعمر البشير لم يتأثر من الحظر ولكن تأثر السودان(نحن) كلكم تكرهوون عمر البشير لانه اخواني ولكنكم يا مصريين لو نعلمون ان عن عمر ومواقفه تجاهكم لا تعكس نظرتنا لكم فقد قام بتكريم منتخبكم في الخرطوم بجوائز لم يحلمو بربعها لعبتنا الوطنبون وقام بشحن 5000 عجل عندما كان اقتصادكم في الهاوية هّذا عمر الذي تكرهونه ونّذهب الي مصر لتلقي العلاح(نذهب بالدولار ونشتري من مصر بالدولار وتجاركم خجم هائل لا اقول من التعاملات التجارية فالتعاملات كلمة تعني المنغعةالمتبادلة واتفاقية الحريات السبع التي احلت للمصري دخول ارضنا من غير تأشيرة بينما نحن مجبرين للوقوف امام سفارتكم في النهاية ارجو ان لا تعكس هذة المناوشات اضرارا علي اهالينا المهجرين في البلدبن وهم مصتضعفون سواء للعلاج او التجارة #مصر ليست اخت بلادي

رد
ممممم 2017/04/15 at 2:49 ص

كفاية انكسار روح مصر بفضل الله تعالي في أيدينا حذاري من التراجع الفرصة أتت طائعة لسحق مصر تماما كل الأسلحة متاحة امامنا وكل العالم شعوبا وحكومات كاره المصريين للاخلاقهم الزفت حذاري من خداع المصريين بلسان منافق كاذب لا تضيعوا الفرصة ابد ابدا ابدا

رد
أبو أحمد 2017/04/15 at 5:12 ص

إذا كان ده رد وزير خارجيتنا !!!! ليهم حق والله .
هؤلاء لا ينفع معهم اللين فهذا يزيد من طغيناهم ، فليكن موقف الحكومة قوي وليتحد الناس والا والله لنرى مكايد لاقبل لنا بها من هؤلاء ..

رد
زول ساي 2017/04/15 at 12:39 م

وزير الدفاع صرح بأننا نتعرض لاستفزازات من الجيش المصرى بحلايب ونحن نتحلى بالصبر ونترك الامر للرئيسين ،هذا التصريح من شخص بقامة وزير الدفاع فى هذا التوقيت له دلالاته ،فهو رساله لوزير خارجية مصر الذى سيزور السودان، ونحن نتحلى بالصبر تعنى انما للصبر حدود ، نامل ان يكون الوزير المصرى قد فهم الرسالة ،وهى رساله للحكومة المصريه ان تضع حد لهذا العبث فان فشلت الدبلوماسية سياتى دور الجيش .وهى إعلان حالة الاستعداد للجيش السودانى.مصر فهمت رسالة وزير الدفاع ولم ترد عليها باى تصريح والسؤال كيف ستتعامل معها ؟هذا ما سيحمله سامح شكرى.ولا لاى اتفاقات سريه تنقص من حقنا ومن قدرنا.

رد
حمدتو 2017/04/15 at 3:41 م

إقتباس :
ورفض غندور التعليق على الحديث المنسوب لوزير الدفاع الوطني الفريق ألو ركن عوض بن عوف عن ” إستفزازات يقوم بها الجيش المصري على الحدود “.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كيف تصريح يخص دوله خارجية وتقول انا ما عندي علم وما عندي تفاصيل أسالوا وزير الدفاع وهو صاحب الاختصاص ، الا توجد رابط مشترك بين مؤسسات هذه الدولة ، معقوله تصريحات تخص دوله خارجية لم يتم التنسيق بين الجهات المختصة قبل التصريح والخوض فيه .

رد
زول ساي 2017/04/15 at 4:10 م

حاج الجرافه هو سلامة2000 هو الكرزاى هو شاكر هو هاله فى توب نضيف شويه

رد
هالة 2017/04/15 at 7:58 م

زول ساي،،،،،
انا هالة،،،،،،،،
وليس الجرافة،،
ولا الاسيوطي،،
ولا Tom,,,,
ولاsabier,,,
،،،salama2000 ولا
،،،karazy ولا
ولا ابلمبه،،،
انا سوداني أصيل،،
انا ود نبق،،
انا وبلد،،
انا أم خالد،،
انا الجعلي الحر،،
انا حفيد بعانخي،،
انا موليته،،
انا البخيت،،
انا سوداني حر،،

من أنت يا زول ساي،،

لكم مني كل التحايا ابنا بلدي،،،،

رد
ود ابوعبيدة 2017/04/16 at 9:13 ص

سامج شكري والنظام المصري يحتاج لأمثال محمد الامين خليفة أوعازي صلاح الدين ليتعاملوا معهم فالاثنان مشهود لهم بالحزم والحنكة وقوة الشكيمة، والله يرحمك يا المحجوب.

رد
زول ساي 2017/04/16 at 3:16 م

الحكاية مش عايزة تفسير الحكاية باينة الأعمى بيراها المفروض أننا نبطل هبل ونعطى الأمور حجمها الحقيقى ،فبدلا عن الاستفسار عن دعوة مصر عدم رفع العقوبات عن السودان ،الواجب قطع العلاقات معها فورا لهذا السبب ولاحتلالها حلايب و …و….و…

رد
زول ساي 2017/04/16 at 3:31 م

هاله
انا دمى وروحى السودان عشا البايتات عشا الهجعان انا السودان .وانا السودان بفخر بيهو وبالحب ليهو قلبى مليان واتدفق نهر مدفق بحر يهدر هدر ينزل مطر اشوفك عمى اشوفك عدو السودان احتل أرضك سليل فرعون الجيعان يا مصر اللئيمة يا مصر الزميمة تلقاك مهيرة فى الميدان وترجع حلايب لى حضنها السودان .وأنا حلايب وانا السودان وانا المهدى وبعانخى وترهاقا وانا هاله يا هاله كمان.

رد
هالة 2017/04/16 at 3:43 م

زول ساي،،، سلام
دا شعر،،، سقطة حجر حاج الجرافة.، لمن غير أسمو ولغة كتابتو،،
داير تقبل على انا،،،
ما تخليني أقبل عليك،
واسقيك من النيل،،،
طبعاً بهظررررر يا ود بلدي،،
انا هالة،، وكمان corona

رد
walid 2017/04/18 at 7:49 ص

انا مصرى و لن اعلق على اى اسائه من الاخوة السودانيين لانى اعرف شعب السودان الشقيق الشعب الودود الطيب و المحترم لكن ما اقرئه من شتائم و اهانات للشعب المصرى ما هو الا من فئه بسيطه من السودانيين وهذه الفئه معروفه لدينا و هم الاخوان المجرمين و ليس المسلمين و لقد عانينا نحن ايضا من هذه الفئه الضاله الذى ليس لها دين ولا وطن و ان شغلها الشاغل هى الوقيعه بين الشعوب و اثارة الفتن بين الناس و استغلال العقول البسيطه لذالك انا كمصرى و كانسان لا يشرفنى الرد على هذه التفاهات واقول لكم ربنا يهديكم وشكرا لسعة صدر المحترمين فقط

رد
Ahmed Abo Daood 2017/09/30 at 10:17 ص

لماذا هذه الاجتماعات وهي صرحت بأن السوان دوله ليسه امنه ويصوت باقي الدول الافريقيه والاجنبيه لصالح السودان ماهذه العدواه التي تجبر مصر علي عدم التصويت لنا
إن دل هذا انما يدل علي سواد نيتهم اتجاهنا واحنا شعب مسامح حتي الان حكومتنا تشرع في عقد الاجتماعات مع من لا يعرفون الانسانيه ولا الجيره

رد

اترك تعليقا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.