منوعات

ما مصير عائلات عناصر داعش بالعراق؟

مات أزواجهن وأبناؤهن وأشقاؤهن إلا أن النساء والأطفال من عائلات متطرفي تنظيم #داعش سيعيشون ليدفعوا ثمن تصرفات ذويهم.

ومع انتهاء أيام سيطرة التنظيم على مساحات كبيرة في #العراق، فإن هناك تساؤلات بشأن كيفية التصرف مع عائلات المتطرفين.

الكثيرون منهم محتجزون فعلياً الآن في مخيم تتناثر به القمامة شرقي #الموصل، نُقل آخر النازحين من المدينة إليه.

وفي هذا المخيم، قال العميد جبار مصطفى “موقعنا الحالي هو مخيم برطلة اللي استقبلنا عوائل مختلطة من أهالي داعش والناس العاديين الموجودين. أخبرناهم بإخطار أهاليهم ومساعدة اللي ما عنده عوايل على أن يحضروا بغرض إخراجهم واستلامهم”.

ويعود المدنيون النازحون إلى ديارهم لمواصلة حياتهم من جديد، ولكن من عانوا ثلاث سنوات من العنف المفرط والحرمان تحت حكم تنظيم داعش يقولون إنه لا مكان لأقارب الإرهابيين بينهم.

وظهرت في المناطق التي تمت استعادتها من التنظيم منشورات تهدد عائلات المتطرفين، وألقى أشخاص يسعون للانتقام قنابل على منازلهم.

وهددت أم صهيب (32 عاماً) زوجها بتركه عندما انضم لداعش بعد نحو عام من سيطرة التنظيم، لكنها لم تفعل بسبب أبنائهما الأربعة.

وقالت أم صهيب إن زوجها، وهو مهندس وظف مهاراته لخدمة التنظيم، ندم على قراره، لكن الأوان كان قد فات.

وأوضحت “في البداية أخدوه لأنه مهندس.. خدمات هو بيفيدهم. هم أخدوا المهندسين والأطباء أولا… ما يقبلون أحد ينسحب إذا طفل عندهم انسحب بيعدموه عادي، وصار لي شهرين ما أعرف عنه شي ولا ألقاه”.

من جانبه، حذر الموفد الخاص للأمم المتحدة إلى العراق الاثنين من تزايد الأعمال الثأرية في الموصل التي تستهدف عراقيين متهمين بالتعاون مع “داعش”، بعد طرد التنظيم من هذه المدينة.

وأعرب يان كوبيس أمام مجلس الأمن عن قلقه إزاء “لجوء السكان بشكل متزايد إلى نوع من العقاب الجماعي لعائلات صنفت بأنها متعاونة مع تنظيم داعش”.

وتابع كوبيس: “في كل أنحاء البلاد يتعرض العراقيون المشبته بإقامتهم علاقات مع التنظيم، لأعمال ثأرية مثل مصادرة منازلهم”.

كذلك طلبت الأمم المتحدة من رئيس الحكومة العراقية، حيدر العبادي، اتخاذ “الإجراءات العاجلة” لوضع حد لهذه الممارسات.

وشدد كوبيس على أن الوضع معقد جداً، وأن التنظيم لا يزال متواجداً في محافظات عدة

العربية نت