قنصل السودان بجدة: عدد من السودانيين موقوفين في قضايا متنوعة بالمملكة

أكد قنصل عام السودان في جدة السفير “عوض حسين” أهمية أدوار الآلية الوطنية لحماية السودانيين بالخارج المتمثل في العون القانوني للسودانيين بالخارج، وحل المشكلات القانونية التي تواجههم في مختلف دول المهجر، التي تتطلب التنسيق بين الجهات المختصة. وقت كشف فيه عن إيقاف عدد من السودانيين في قضايا متنوعة بالمملكة يحتاجون إلى العون القانوني.
ورحَّب السفير بوفد الآلية الذي وصل إلى جدة، متزامناً مع انتهاء المهلة التي منحتها المملكة العربية السعودية لتوفيق أوضاع المغتربين في إطار المكرمة الملكية (وطن بلا مخالف).
وأشار إلى وجود أكثر من مليون سوداني بالمنطقة الغربية، وأن أكثر من (450) ألف، سوداني، حصلوا على الرقم الوطني والجواز الإلكتروني من القنصلية بجدة، وأن (14) ألفاً، قد غادروا عبر البحر من جدة. وقدَّم وكيل وزارة العدل مولانا “أحمد عباس الرزم”، رئيس الآلية الوطنية لحماية السودانيين بالخارج شرحاً لأهداف الآلية وجهودها. وشكلت الآلية بقرار مجلس الوزراء برئاسة وكيل وزارة العدل والأمين العام لجهاز المغتربين رئيساً مناوباً وعضوية ممثلين للمجلس الوطني، وزارات العدل، الخارجية، العمل، الداخلية، جهاز المغتربين، جهاز الأمن والمخابرات الوطني، نقابة المحامين، واتحاد عام نقابات عمال السودان، وأنها حققت نجاحات في قضايا عامة وقضايا عمل كثيرة في مصر، السعودية، قطر والإمارات.
المجهر السياسي






سعادة السفير مع الاحترام والتقدير.. والمجاملة التي ابديتموها لهذا الوفد .. سعادة السفير وانت خير العارفين أن سعادتكم تمثلون فخامة رئيس الجمهورية ولايعلو صوت بالخارج على الرعاية القنصلية وأنت حاميها .. سعادة السفير نعرف أن هناك آليات للحماية بهذا الاسم تابعة لمنظمات الامم المتحدة وتقدم خدماتها للمهاجرين واغلبهم طبعا هجرة غير شرعية وطالبي اللجوء ومن في حكمهم أما في حالة (المغتربين) فأنت الرائد وأنت الرئيس وخليك حريص .. واغلب القضايا عمالية بسبب غياب المعاهدات العمالية الموقعة بين الدولتين والتي تنظم صيغة عقود العمل والقضايا الاخرى نتيجة عدم حل الأولى وتراكمت المشاكل .. نتمنى لسعادتكم التوفيق والعمل على تأسيس رعاية قنصلية كاملة لأن الحاصل اليوم لايسر ولن تفيد فيه الية الحماية هذه
ومع الاحترام لسعادة السفير.. منذ تسلمكم مهامكم بمدينة جدة تفاءلنا كثيرا بالبداية المشرفة وتواضعكم وقيامكم بزيارات منزلية (لرموز) الجالية بجدة لجمع الشمل تحت القنصلية وهذا هي البداية الصاح ولكن الظاهر هناك من يعملون على ان يكون الوضع كما هو منذ عشرات السنين لما يسمى بالجالية ومجلسها والمجابدة وغياب العمل التطوعي بالمفهوم الصحيح. ونرجو ان تقوم القنصلية برعايتها الكاملة للمواطنين وان وجدت مساعدة من فاعلي الخير والخبرات كما يدعون والا سعيهم مشكور. نرجو لك التوفيق في اعادة القنصلية السودانية للطريق الصحيح وعلاج الأسباب التي أدت إلى تراكم القضايا.