سياسية

الخارجية تؤكد وصول الحوار مع الإدارة الأميركية لنهاياته .. الخرطوم لواشنطن : لانحتاج وصاية بشأن أحداث معسكر كلمة


أكدت وزارة الخارجية وصول الحوار مع الولايات المتحدة الأمريكية إلى نهاياته، مبينة أنها في انتظار قرار رفع العقوبات، وأعلنت رفضها طلباً تقدمت به سفارة الولايات المتحدة الأمريكية بالخرطوم بإجراء تحقيق في أحداث معسكر كلمة التي راح ضحيتها 3 مواطنين إبان زيارة رئيس الجمهورية لجنوب دارفور الأسبوع الماضي وشكت الوزارة للبرلمان من ضعف الموازنة المخصصة لها من قبل الحكومة، فضلاً عن مشكلات بنيوية وهيكلية بالوزارة أهمها قانون السلك الدبلوماسي الذي أودع منضدة البرلمان في دورته السابقة.

وقال وزير الدولة بوزارة الخارجية عطا المنان بخيت في تصريحات صحافية عقب اجتماعه مع لجنة الشؤون الخارجية بالمجلس الوطني أمس، إن الحوار مع الإدارة الأميركية وصل الى نهاياته بانتظار قرار رفع العقوبات، وتابع: ” إذا لم ترفع العقوبات حينها لكل حدث حديث، وكل دولة لها كل الاحتمالات الموجودة”.

وقال رداً على طلب السفارة الأميركية بالخرطوم بفتح تحقيق في أحداث معسكر كلمة :”السودان دولة مسؤولة ونعرف ما يدور داخل الدولة ونهتم بشعوبنا أكثر ولا نحتاج لوصايا من الآخرين ليدلونا على ماذا نفعل”. وأوضح بخيت أن الاجتماع استعرض مسيرة العلاقات الخارجية في المرحلة الماضية وأهم الملفات التي تعمل فيها الوزارة حالياً بينها العلاقات مع أميركا والحوار بين البلدين بشأن رفع العقوبات، وقال بخيت: ” أطلعنا اللجنة على الإشكالات الموجودة داخل وزارة الخارجية التي تتعلق بوضع الكادر الدبلوماسي ونظام الترقيات، فضلاً عن الوضع المالي بوزارة الخارجية مع التوسع الكبير في العمل الخارجي بوجود 80 سفارة حول العالم، لذلك موازنة الوزارة غير كافية لتغطية النشاطات داخلياً وخارجياً”.

واضاف أن التوسع في السفارات بالخارج التي بلغت “80” سفارة خلال الفترة الماضية رتب حاجة الوزارة لمزيد من الأموال لتمويل أنشطتها، وتوقع زيادة عدد السفارات بالخارج بعد قرار رفع العقوبات والأعمال التي تقوم بها الوزارة بالخارج أصبحت موازنتها غير كافية لتغطية نشاطها داخلياً وخارجياً مما يستدعي إعادة النظر في الأمر.

البرلمان: صابر حامد
صحيفة الصيحة



‫3 تعليقات

  1. (بالنسبة لطلب السفارة الامريكية باجراء تحقيق فى احداث معسكر كلمه نحن لا نحتاج لوصايا من احد ونعلم ماذا نفعل) كل الانبراش الحاصل وبوس الاقدام ورغم الانف، فوزير خارجيتنا الذى اصبح مقيم بامريكا ولم يتكرم عليه وزير الخارجية الامريكى بثانيه واحده من زمنه، بعد كل الذله والهوان الذى نحن فيه تطلعون علينا بهذه الاباطيل عديمى الكرامه يا من اذللتم السودان وشعبه، وان لم تستح فاصنع ما شئت قال لا نحتاج لوصايه من احد وانه لبئس القول قولك هذا ايها التعيس المتعوس.

  2. تصريح غير دبلوماسي ،
    اكيد حيسبب قلق للسيد غندور ، هو يحاول يعالج اثار كثير من التصريحات هنا وهناك ، وعطا المنان بخيت يخرمج في الزمن الخطا .
    الزمن الفضل دا زمن الترقب والتريث ،
    وكاذب من يدعي انه لا يعمل حساب لامريكا ،
    ومهما قال الناس عنها فهي دولة مؤسسات ، لا تلقي القول على عواهنه ، ولا يلقي مسؤولوها القول على عواهنه ،
    ولو كانت عبارة واحدة قبل قياس مداها و الحاجة لاستخدامها،
    بشان معسكر كلمة كان يكفي الوزير الهمام ان يقول ان النايب العام سيقوم بالتحقيق في الحادثة،

  3. الإمريكان حتى ( في ) الزمن المستقطع ( بدل ) الضائع اللي منحوهو لينا ( عايزين ) يطبِّقوا علينا نظام ( الفيفا ) الجديد ..((((( التأكد عن ( طريق ) إعادة تسجيل الفيديو )))))

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *