وزارة الداخلية: قرار رئاسي وشيك لترحيل (450) ألف لاجئ جنوبي من الخرطوم للولايات

اعلن وزير الداخلية الفريق شرطة حامد منان، ان عدد اللاجئين الذين يستضيفهم السودان وصل الى 2 مليون لاجئ حتى نهاية سبتمبر الماضي، بينهم مليون و227 ألف و441 لاجئاً من جمهورية جنوب السودان.
وكشف الوزير في رده على مسالة مستعجلة بشأن لاجئي دولة جنوب السودان، اثارها النائب علي عبد الرحمن امس، عن قرار رئاسي وشيك لترحيل 450 ألف لاجئ جنوبي من العاصمة الخرطوم الى الولايات، وقال (نحن في انتظار القرار الرئاسي لتحديد الولايات التي ستستقبلهم).
واشار منان الى ان الوزارة ستشرع في تحديد نقاط انتظار لفترة مؤقتة قبل ترحيل اللاجئين الجنوبيين الى خارج ولاية الخرطوم، ولفت الى ان الوزارة ناقشت تفاصيل الترحيل مع المفوضية السامية لشئون اللاجئين.
واوضح وزير الداخلية ان منافذ العبور تشهد تدفقات يومية بسبب الصراع في دولة جنوب السودان، وقدر متوسط طلبات اللجوء مابين 750 – 1000 طلب، ووصف احصائيات لاجئي جنوب السودان بالتقديرية لأن عمليات الحصر والاحصاء لم تكتمل حتى الوقت الراهن.
ومن جانبهم طالب نواب برلمانيون بضرورة ابعاد لاجئي دولة جنوب السودان الى بلدهم، إلا ان وزير الداخلية اكد عدم امكانية ذلك لتعارضه مع التزمات السودان الدولية الخاصة باللجوء.
وكشف النائب صديق يوسف موسى عن وجود 70 ألف لاجئ جنوبي بمعسكرات الجبلين، وطالب بعزل تلك المعسكرات في مناطق نائية مع ضرورة تأمينها.
البرلمان: سارة تاج السر
صحيفة الجريدة







براكم ( دَخَلْتُوا ) نفسكم في حتة ضيقة
ولماذا يرحلو إلى الولايات؟ يجب ترحليلهم إلى الحدود وإقامة مخيمات لهم تشرف عليها الأمم المتحدة… 2 مليون؟ هى تاقصة …
شوف ياوزير الداخلية اوعي تجيب لاجي جنوبي النيل الابيض
كفاية الموجيدين الان سرقات ونهب
ياخ معقول دي دولة ولا زريبة
وضعهم على شريط حدودى عرضه 30سم فقط (يعنى وقافى) .
البشير حاول يلعب بكرت اللاجئين الجنوبيين لاستدرار التعاطف الاوربي و الاستفادة منه في دعم مجهودات رفع العقوبات من جهة و من جهة اخرى الحصول على اعانات مالية لا تغنى و لا تسمن من جوع و بغض النظر عن التبعات الكارثية على المجتمع السوداني. حان الوقت لاصحاح الوضع على جناح السرعة من أجل انقاذ ما يمكن انقاذه.
وماذا عن السوريون
يجب وضعهم في مخيمات واجبار الامم المتحدة تصرف عليهم مش يمرحو ا ويقلوا ادبهم في السودان
ان كان هناك من قرار سيصدر في شأن اللاجئين في السودان , فيجب ان يكون شامل و منصف . فخيار و فقوس لا يجدي في منطق الانسانيه , فالبشر سواسيه في منظور الاديان و مثياق الامم المتحده … عشان كدا ما في حاجه اسمها جنوبين براهم و يتركوا الاجناس الاخري كالسوريين و الليبيين و الاثيوبيين و المصريين و الافريقيين الوسطي و الكنغوليين و النيحيريين و الاريتيرين و الفلسطينيين و اليمنيين و الهنود و الصوماليين و مورويين و الروانديين و التشاديين و الكاميرونيين و غيرهم كثر بالتواجد بحرياتهم و التضييق علي الجنوبيين فقط .. فإن كان منظر تواجد الجنوبين لا يعجبكم فمن باب اولي ان لا يعجبكم ايضا منظر انتشار السوريين و الفلسطينين في الطرقات و في المساجد و هم يشحدون الناس إلحافا . العفويه السودانيه مع الطيبه الزايده في هذا الامور لا يجدي , و الصراحه راحه.