جرائم وحوادث

عصابة متابعة تخطف مخلاية مزارع من مسجد بـ”القضارف” بها (38) ألف جنيه

تمكنت مباحث ولاية القضارف، بالتنسيق مع شرطة مرور الشواك، من توقيف شبكة متابعة إجرامية قادمة من الخرطوم، قامت بخطف مخلاية أحد المزارعين بها مبلغ (38) ألف جنيه.
تعود تفاصيل الحادثة إلى أن المزارع كان قد قام ببيع محصوله داخل سوق المحصول وتوجه لأداء صلاة العصر في إحدى فرندات السوق، بيد أن العصابة كانت تتابعه وحين وضع المبلغ أمامه أثناء الصلاة، قام أحد أفراد العصابة بخطفه والصعود في عربة آكسن، كانت تنتظره تحمل لوحة حكومية، ومن ثم لاذت العربة بالفرار بسرعة جنونية إلى جهة غير معلومة. وتم إبلاغ الشرطة والتي كلفت فريق المباحث لملاحقة العربة، وتم توزيع نشرات بوصف العربة إلى نقاط المرور السريع بكافة الطرق، وتمكن أفراد المرور في نقطة تفتيش الشواك، بقيادة الرقيب شرطة “مأمون سر الختم” من توقيف العربة التي كان على متنها أفراد وكانوا في حالة سكر، بعد أن تم تغيير لوحتها بأخرى، وتم عرض رشوة من قبل العصابة لأفراد الشرطة الذين قاموا برفضها، وتم تدوين بلاغات تحت المواد (88) بلاغ سكر بقسم شرطة الشواك و(174) بالقسم الأوسط بالقضارف.

المجهر.

تعليق واحد

  1. الله أكبر عليهم !!،، سلخ من عمره وجهده موسما كاملاً هو وأهل بيته ، يكدح ويعمل ويفلح زرعه ثم يبيع إنتاجه ويضع الحصيلة في مخلاته راجعا بها إلى قريته ، ولم ينس أن يعرج على بيت من بيوت الله ليصلي الفرض ويشكر الله على فضله ، ثم يأتي هؤلاء المجرمون المتعطلون فاقدو الشهامة والمروءة ليأخذوا ماله زاهبا جاهزا ويخطفوه في لحظة ، وبكل قوة عين وليطيحوا بآماله العريضة التي وضعها فيما حوته هذه المخلاة التي كان يظن أنه يموه بها على اللصوص والخاطفين المجرمين الذين تفننوا في الخطف حتى ما عادت تخفى عليهم هذه التمويهات .! هؤلاء الذين نزعوا من قلوبهم الرحمة وقست نفوسهم وطبائعهم الغارقة في الحرام ، فمأكلهم حرام ومشاربهم حرام ، وبصائرهم مطموسة ، فكيف لهم أن يقدروا جهد هذا المسكين الذي بذله !! هؤلاء الكلاب يستغلون اللوحات الحكومية الصفراء ، لا بد أن لهم علاقة بدواوين الدولة ويريدون بهذه اللوحة أن يبعدوا عنهم التهمة أو حتى الشبهة باعتبار أن موظف الدولة يفترض فيه البعد عن الجريمة !! إن موظفي الدولة ترهل عددهم حتى لا يكاد يحصى !! وأن الشخص الذي كان متمردا قبل أسبوع لا يمكن أن يصبح اليوم مواطناً صالحا سالم اليد من دماء الناس وأموالهم وقد اعتاد على النهب والقتل سنين عديدة !! هذا لا بد من معالجته واستئصال شأفته !!
    راكبو الدراجات النارية الذين لا تظهر عليهم سمات السودانيين ولا أخلاقهم ، هؤلاء لا بد من إحصائهم وإرجاعهم إلى حيث أتوا ، ولا بد من معاقبة ومحاسبة المرتشين الذين لا ضمير لهم والذي سهلوا لهؤلاء الرقم الوطني السوداني والجواز السوداني أو الزواج السوداني لا بد من محاسبتهم وقطع أصابعهم التي وقعت على منحهم هذه الجنسية الهاملة التي لا بواكي لها !! ماذا نقول وماذا نترك ؟