سياسية

(الشعبي) يحذر من (عواقب وخيمة) لاستهداف طلابه في الجامعات

حذر المؤتمر الشعبي من استهداف طلابه في الجامعات السودانية ودعا الجهات التي تزود الطلاب بالسلاح للكف عن تلك التصرفات التي تنتج “عواقب وخيمة”.
صورة وزعها طلاب المؤتمر الشعبي لأحد المصابين في اشتباكات جامعة السودان
ووقعت الثلاثاء صدامات عنيفة بين طلاب المؤتمر الشعبي، والمؤتمر الوطني بجامعة السودان، ما أدى لإصابة عدد من الطلاب بنحو متفاوت، وتبادل الطرفان الاتهامات بالمسؤولية عن الأحداث.
واتهم القيادي في المؤتمر الشعبي، عضو الأمانة السياسية، عبد العال مكين، طلاب المؤتمر الوطني – الحزب صاحب الأغلبية الحاكمة -وبمساعدة الأجهزة الأمنية بإصابة ثلاثة من طلاب حزبه في جامعة السودان.
وقال الأمين السياسي للمؤتمر الشعبي الأمين عبد الرازق لـ (سودان تربيون) الأربعاء، إن ” أي اعتداء على عضويتنا الطلابية في الشعبي يعتبر خط أحمر”.
وطالب الجهات التي تسلح الطلاب بالقنابل الحارقة والأسلحة البيضاء والسلاح الناري بالكف عن ذلك، وتابع ” مثل هذه التصرفات لن تكون محمودة العواقب .. فالجامعات ليست ساحات للعنف وتكوين المليشيات الطلابية”.
وشدد عبد الرازق على أن حزبه ملتزم بسلمية النشاط الطلابي ويدين العنف من أي جهة طلابية أو جهة خارجية، وأضاف “نريد جامعات حرة أو لا جامعات”، لافتا الى أن الجامعات ينبغي أن تكون ساحات للتحصيل الأكاديمي والعمل السياسي الراشد والنشاط الثقافي العميق.
ونوه المسؤول السياسي الى أن مخرجات عملية الحوار الوطني التي يتبناها المؤتمر الشعبي، تلزم الجميع بالحريات وإتاحة حق التعبير الحر في الجامعات والساحات السياسية.
ووقعت أحداث العنف بين طلاب الوطني والشعبي على خلفية ندوة بعنوان (الاستبداد السياسي) كان مقررا أن يتحدث فيها القيادي بالمؤتمر الشعبي الناجي عبد الله.
واعترض طلاب المؤتمر الوطني على شخص المتحدث، باعتباره من متشددي المؤتمر الشعبي ويجاهر بعدائه الشديد للحكومة وحزبها منذ وقوع المفاصلة الشهيرة بين الإسلاميين في السودان خلال العام 1999.
وبرغم تطبيع المؤتمر الشعبي علاقاته بالمؤتمر الوطني منذ مفتتح العام 2014 حيث انخرط في مبادرة الحوار الوطني، الا أن قطاعا واسعا من الشباب والطلاب ظل يتململ من هذا التقارب ولا يرضاه.
وقال بيان لطلاب المؤتمر الشعبي إنهم التزموا باستخراج التصاديق الخاصة بالأسبوع الفكري في جامعة السودان من الجهات الأمنية وإدارة الكلية وعمادة شؤون الطلاب.
وأورد البيان أسماء طلاب المؤتمر الوطني الذين عمدوا الى تهديد فنيي الصوت ومنعهم من إقامة المنشط الطلابي علاوة على مهاجمتهم لاحقا مكان الندوة حاملين الأسلحة البيضاء والقنابل الحارقة، مما أدى لإصابة ثلاث من طلاب المؤتمر الشعبي.

سودان تربيون

‫2 تعليقات

  1. إنتو يا ناس الشعبي كلكم كان عندكم أسلحة لمن كنتوا في الجامعة وأنحنا دافننه سواء ، طلبتكم ما يقلوا آلأدب وإلا نوريهم الطفى النور منو.

  2. ده الكنتو بتسوهو زمان قبل ان تفرقكم السلطة والجاه .. فاجنوا ثمره ما زرعتكم ايها الاوغاد …… اللهم عليك بهم فانهم لا يعجزونك …