جرائم وحوادث

تفاصيل ضبط شبكة تخصصت في تزوير وبيع الشهادات الجامعية


كشفت الشرطة تفاصيل تحقيقاتها مع شبكة إجرامية تقوم بتزوير المستندات الرسمية والشهادات الجامعية، وقال المساعد شرطة أبو بكر عثمان المتحري أمام محكمه جنايات الخرطوم شمال برئاسة القاضي كامل رمضان أمس (الأحد) بأن بلاغا ورد من الشاكي التابع لجهاز الأمن والمخابرات بوجود شبكة تقوم بتزوير الشهادات الرسمية، وبأمر تفتيش تم ضبط المتهم الأول يقوم بتزوير الشهادات الجامعية وتوثيق الخدمة الوطنية، ويساعده المتهمان الثاني والثالث بكتابة واستخراج البيانات، وتم استجواب الشاكي وأخذ أقواله في اليومية، وألقي القبض على المتهمين الثاني والثالث وتم ضبط عدد من الشهادات الجامعية لمختلف الكليات والجامعات منها جامعتا السودان والنيلين وكلية المشرق بأسماء أشخاص بالإضافة إلى جهاز لابتوب وطابعة. وأوضح المتهم الأول من خلال الاستجواب أنه يعمل معلما في أحد المعاهد الخاصة وقام بتصميم الشهادات الجامعية في مكتبه بالإضافة إلى وجود ختم التوثيق بحوزته وكذلك ختم الخدمة الوطنية، وذكر المتهم الثاني أنه يقوم بترحيل طلاب المعهد، واتصل عليه المتهم الأول وطلب منه أن يحضر الأسماء وكان معه فلاش ونفى علاقته بتزوير الشهادات فيما تم أخذ أقوال المتهم الثالث وذكر أنه تم القبض عليه في سوق بأم درمان والمتهم وطلب منه المتهم الثاني أن يعمل معه في بيع الشهادات ونفى علاقته بتزوير الشهادات حيث أنه يعمل تاجرا، وأنكر المتهم الأول أقواله التي تلاها المتحري من اليومية، وأضاف أنه استجوب شهود الاتهام، وقدم المتحري شهادات جامعية مزورة وجهاز لابتوب وخمسه فلاشات تحتوي على بينانات وأسماء وطابعة بالإضافة إلى أسطوانة (سي دي) وتقرير المعامل الجنائيه بأن المستندات مزورة كمعروضات اتهام، وقدم المتهمون للمحاكمة بالتهمة التي وجهتها لهم النيابة تحت المادة (21123) من القانون الجنائي المتعلقه بالاشتراك في التزوير.

اليوم التالي.



تعليق واحد

  1. انا لا ألوم المزورين كل اللوم على حكومة البشير القافلة المتباطية مع المجرمين والله لو كان في قوانين رادعة مثل الإعدام وهو الأنسب لهولاء المجرمين الذين يستهينو بالسودان والذين يخونون الوطن وهذه تعتبر خيانة للوطن وخراب لتعليمه وخراب ودمار لمستنداته وهويته وصدقوني لن يقف هولاء من هذا العمل إلا بقطع رقبة واحد منهم سوف يتوقف الآخرون أتعجب لماذا التساهل مع هولاء المجرمين والجريمة في حق الوطن الإعدام عليهم قليل يستحقون التمثيل بجسسهم كمان. عشان كده كل يوم بتذداد الجرايم وكل يوم نسمع باطباء الزور وللأسف حصلت عشرات المرات وكمان فيهم أجانب ماشفنا بلد في العالم سايبة مثل السودان والسودان بري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *