الجيش المصري يُهاجم “منجم بشير” ويحتجز أكثر من “14” معدناً سودانياً

هاجمت دورية من الجيش المصري “منجم بشير” للتعدين داخل الأراضي السودانية بالقرب من حدود البلدين واحتجزت أكثر من “14” من المعدنين واقتادتهم إلى جهة غير معلومة.
وأكد المحامي المكلف من قبل ذوي المعدنين أحمد محمد الحسن في تصريح صحفي أمس، أن دورية من الجيش المصري هجمت أمس على المنجم وأطلقت نيراناً كثيفة واحتجزت عدداً من المعدنين تجاوز عددهم الـ “14” سودانياً وفقاً للإحصاءات الأولية وقال إن من بين المحتجزين “أحمد فضل المولى سليمان، إبراهيم محمد إبراهيم، محمد أحمد مركز، قسم الله الماحي، أحمد خليفة وموسى علي الماحي”، وأوضح الحسن أن أغلب المعدنين المحتجزين ينتمون إلى قبيلتي “المجانين ودار حامد” بولاية شمال كردفان.
وأوضح الحسن أنه أخطر ذوي المعدنين المحتجزين المتواجدين بالمنجم وإبلاغ الاستخبارات العسكرية والقوات المسلحة المتواجدة على الحدود. وأعلن المحامي المكلف عن تحريك إجراءات قانونية وإبلاغ وزارة الخارجية بالحادثة لاتخاذ الإجراءات اللازمة لإطلاق سراح المحتجزين والتحقيق في قضية احتجازهم.
الصيحة







تتمادى جارة السوء وترفع من وتيرة اعتداءتها على السودان لعلمها بالصعوبات الاقتصادية التي تمر بها بلادنا و انشغال الحكومة بالكامل لاحتواء الموقف الداخلي. هذا هو ديدن الجارة الخبيثة تنتهز الفرصة و تضرب ضرباتها في جسد السودان على امل انهياره. هكذا وضعت يدها على حلايب. و الان تضرب بعرض الحائط كل كلمات النفاق التي سكبها رئيسها في اديس ابابا و تستعجل الحاق الاذى بالسودان.
ديدن هولاء الغدر
فعندما يضحك امامك اعلم ان هناك ما يحاك ضدد في الخفاء
مبروك للقاء الثنائي بين الرئيسين وهذه نتائجه
نحن منذ زمن بعيد نعرف المصرين الفراعنه واذيتهم للسودان والحل الوحيد قفل كامل الحدود مع المصرين ووقف كل تعامل تجاري وقطع العلاقات مع جارة السوء المحتلة لارضنا
الله ينتقم منكم يا جيش مصر عاجلا غير اجلا اللهم اجعل كيدهم في نحرهم يارب
المشكلة انو الجيش مشغول بالحكومة والحكم هو اصلا مفروض تكون مهمته فقط حماية الحدود ويتركوا الحكم للمدنيين وانصرفوا هم لحماية الحدود والسودان هذه هي مهمة الجيش الأساسية مفروض كل الجيش يكون في الحدود لو كنا هكذا لما تجرأت مصر وأخذت حلايب وتنتهك الحدود وتركوا الحكم يا كيزان واس عسكر وانصرفوا يا عسكر لحماية الحدود
في زمن الصادق برغم المشاكل الاقتصادية الكبيره الا ان السودان كانت لدية هيبه ولم تجراء مصر ابدا علي السودان منذ ان تولي الكيزان الحكم ومصر تري في السودان لقمه سهلة
اسحبو الجيش من من الحدود الارتريه والتحرك للحدود المصريه لتأديب الكلاب اولاد الام المصابين فيفي.
عندى احساس انو طالما سفيرهم قاعد فى الخرطوم عشان يطلع كل شويتين بكلمات عبيطه وخطرفه فارغه يلحس بيها مخ الحكومه مافى فايده طالما استدعيتوا سفيرنا عندهم رسلوا ليهم سفيرهم خلال اسبوعين عشان تانى لو فى اى تفاهم يرسلوا وزير الخارجيه بتاعهم عشان شغل الاستخبارات والكلام الفارغ دا زهجنا منو خلاص وبعدين جهزوا ليكم كم كمين للعسلكر بتاعنهم داخل الحدود السودانيه وولعوا فيهم النار وهم احياء والمسأله متفلتين والحكومه بتطارد فيهم وكدا وكم فلم مفبرك لكن على شرط البتحرقوهم ديل صوروهم وشوف تانى لو فى مصرى قعد فى السودان