سياسية

بدء إجراء دراسة لمعرفة الفقراء الحقيقيين في السودان

أعلنت وزارة الضمان الإجتماعي، عن شروعها في إجراء دراسة جديدة لتحديد نسبة الفقر في البلاد، بينما جزم نواب بمجلس الولايات أن الفقر أصبح متزايداً في البلاد .

وشددوا على ضرورة مراجعة آليات مكافحة الفقر وكيفية تحديد الفقراء والوصول إليهم، وقالوا الفقر “كافر” ويجب أن نحمي المستضعفين من الناس في بلادنا، وأفصح وزير الدولة بالضمان إبراهيم آدم في جلسة مجلس الولايات أمس الأثنين إجرائهم مسحاً إلكترونياً للوصول للفقراء الحقيقيين في البلاد .

وأشار وبحسب صحيفة الإنتباهة الى أن المسح إلالكتروني للفقراء بدأ في خمس ولايات، ولفت الى أن الوزارة تعمل على إستهداف الأسر الفقيرة لإخراجها من دائرة الفقر، وشدد على ضرورة تحقيق الإنصاف والعدالة الإجتماعية في كل البلاد .

الخرطوم (كوش نيوز)

‫4 تعليقات

  1. كلااااااااااام يا عوض دكام
    احصروا الكيزان هم الاغنياء
    و باقي السودان كولو فقير
    دي اسهل طريقة وبدون تعب
    قال ايه دراسة جديدة لتحديد نسبة الفقر !!!

  2. ساهل جدا الحصر
    طلع مسؤلي الحكومة واهلهم من التجار والسماسرة بدم الشعب السوداني
    واطرحهه من عدد السكان يفضل معاك الفقراء والمساكين

  3. طريقة بسيطة لحساب عدد الفقراء في السودان وهي طريقة نهديها لوزارة الضمان الإجتماعي وعلى رأسها الوزيرة التي تم تعيينها كوزيرة في أول وظيفة لها بعد التخرج منذ عشرين سنة وإلى الآن لا تعرف عدد الفقراء ولا يعرف الشعب ماهو الضمان هذا ومن هم المضمونين من غير المضمونين إذا كانت الوزارة بعد 30 سنة تريد معرفة الفقراء!!

    طريقة حساب عدد الفقراء وهي بالحساب العكسي (الحيواني):

    – عدد الديناصورات 10
    – الحيتان الضخمة 20
    – التماسيح الكبيرة 50
    – الغوريللات الضخمة 100
    – الدببة القطبية 300
    – عينة الورل 400
    – البكتيريا الضارة 2000
    – الفيروسات الطفيلية 3000
    – الجراثيم العنقودية 4000

    يتم جمع الأعداد أعلاه ثم بعد غسل اليد بالماء والديتول يتم طرحها من العدد الكلي للشعب السوداني الفضل وهو حوالي 20 مليون سوداني (ال5 مليون متغرب وال 10 مليون ضيف ولاجئ ومشتريي الجنسيات غير محسوبين)

    ثم يتم تقسيم الناتج إلى ثلاثة كيمان (وكيمان هذه لتسهيل الفهم لناس الحكومة لا يعرفون غير لغة السوق والبيع فباعوا الناس جهارا وهم لا يرمشون :

    – فقراء مستورين (يحسبهم الجاهل أغنياء من التعفف)
    – فقراء معصورين .. زيتاً وعرقاً … تعرفهم بنحالة ما تبقى منهم من عظم جلد
    – فقراء مطحونين .. طحنتهم الأسعار والسوق والحاجة
    – فقراء مسحوقين .. كانوا من الطبقة أعلاه لكن تم سحقهم
    – فقراء مسحونين .. ينتظرون الخلاص من رب الناس.

    صورة:

    – لمشاعر الدولب ووزارتها التي تريد (التعرف) على الفقراء بعد 20 عاما من الكندشة الفخيمة
    – البيلي وواليها الهمام الليمبي (للنظر) في الأمر
    – أمير المؤمنين ورئيس وزرائه حتى لا ينكروا معرفتهم بعدد الفقراء حين محاسبتهم وسؤالهم يوم الحساب عن (بشر) وليس بغلة تعثر في نواحي الضعين.