سياسية

السودان مستعد لاستقبال الاستثمارات التونسية في النفط

دعا وزير النفط والغاز م. أزهري عبدالقادر، الشركات التونسية للاستثمار في مجال النفط والغاز بالسودان، في ظل وجود فرص واعدة، بجانب اكتمال منظومة صناعة النفط والغاز، مؤكداً أن أبواب السودان ستظل مفتوحة لكل المستثمرين.

وبحث وزير النفط والغاز بمكتبه، يوم الإثنين، مع السفير التونسي لدى الخرطوم عماد الرحموني، آفاق التعاون بين البلدين في مجال النفط والغاز، كما تناول اللقاء عمق العلاقات بين البلدين.

وأشار إلى أهمية النفط والغاز في دعم جهود الاقتصاد وتوفير المنتجات النفطية لدعم الصناعات الأخرى.

من جهته، قال الرحموني إن الفترة القادمة ستشهد تعاوناً كبيراً بين السودان وتونس في مجال النفط والغاز وخدمات النفط المختلفة وعدد من المجالات الأخرى.

وأكد -بحسب وكالة السودان للأنباء- استعداد بلاده لدفع التعاون في مجال النفط حتى يلحق ببقية المجالات الأخرى التي شهدت تطوراً ملحوظاً، موضحاً أن بلاده تتمتع بخبرات طويلة في مجال النفط والغاز والطاقات البديلة.

شبكة الشروق

تعليق واحد

  1. تونس ليست دولة بترولية فهي تستورد النفط من ليبيا والجزائر والمغرب وهذه الأخيرة أيضاً لا تنتج النفط وإنما تستورد الخام وتقوم بتكريره وإعادة تصديره وتملك تونس ميناءً متخصصاً لوارداتها من المواد البترولية وهو ميناء جرجيس . تتميز تونس بالخدمات والبنى التحتية الجيدة فلديها سبعة موانيء كل ميناء متخصص في نشاط معين مثل ميناء رادس للحاويات وميناء حلق الوادي للمسافرين والسياح وميناء صفاقس للمواد الكيماوية ، مساحة تونس أقل من مساحة ولاية شمال كردفان ونذكر المساحة دائماً للمقارنة بين الدول التي يدعي مسئولينا بأنها ترغب الإستثمار في مجال النفط لعقد مقارنة بين جغرافية وتضاريس تلك البلاد وتنوعها مما يكسبها تجارب وخبرات في مجال الجيولوجيا والتنقيب سواءً كانت صحاري أو جبال أو مياه فتونس أقل بلاد المغرب العربي مساحة ويعتمد إقتصادها على الزراعة وخاصة الزيتون والتمور والسياحة بدرجة كبيرة والتجارة والصناعات الصغيرة والتحويلية . السودان رغم طول شواطئها لا يملك إلا مينائين بدائيين يتم إستخدام أحدهما للركاب والماشية جنباً إلى جنب بينما يتم مناولة البضائع في الميناء الآخر بكل صعوبة ، وبالرغم من أننا نملك أكبر ثروة حيوانية في أفريقيا والشرق الأوسط إلا أننا لا نملك ميناء لتصديره !!! ونملك ميناء للركاب تقشعر منه الأبدان عند إرتياده . منذ إنفصال الجنوب وذهاب النفط ونحن نصرح بأن دولة كذا وكذا أبدت رغبتها في الإستثمار في مجال النفط في الوقت الذي تراجع فيه الإنتاج الوطني إلى 72 برميل فقط وقد تم ذكر دول مثل فيتنام !! كأن المتحدث ينعق بما لا يسمع ، أيضاً كلما قابل وزير أو مسئول لسفير أو غفير يبشر بالإستفادة من تجربة بوركينا فاسو وغينيا الاستوائية !!!! ومنذ 2011م لو أن كل وزير نفط أمسك فأساً ونقب عن النفط لكنا خير من أخرج نفطاً وأندى العالمين بطون راح .