كوش نيوز .. أخبار السودان بين يديك

السودان: مصادرة صحف وإيقاف برنامج تلفزيوني



شارك الموضوع :

أعلنت صحيفة “الجريدة”، اليوم الجمعة، توقفها عن الصدور يومي السبت والأحد المقبلين، احتجاجاً على استمرار السلطات الأمنية مصادرة أعدادها من المطبعة خلال الأسبوع الحالي.

ودرجت أجهزة الأمن والمخابرات السودانية على معاقبة الصحف التي تنشر معلومات تصنفها بأنها غير مسموح بها، بمصادرة نسختها في اليوم التالي من المطبعة.

وتقول إدارات الصحف إن المصادرة تعرضها إلى خسائر مادية فادحة، إضافة إلى حرمان القراء من متابعتها، فضلاً عن كونها انتهاكاً صريحاً لحرية التعبير. بينما تعتبر السلطات أن الإجراء دستوري وقانوني ومرده لارتباط بعض الموضوعات بالأمن القومي للبلاد.

وكانت صحيفة “الجريدة” قد تعرضت للمصادرة 3 مرات خلال الأسبوع، آخرها اليوم الجمعة، كما شملت مصادرات اليوم صحيفة “التيار”.

ووفقاً لما نشرته صفحة “الجريدة” على “فيسبوك”، فإن إدارتها قررت التوقف عن الصدور في اليومين المقبلين، على أن تقوم بتقييم كافة خياراتها المستقبلية. وجددت الصحيفة التزامها لقرائها بشرف المهنة وشرف الكلمة والأمانة وعدم الابتعاد عن طريق الحق والمبادئ.

في السياق ذاته، قال عبد الباقي الظافر، مُعد ومقدم برنامج “الميدان الشرقي”، على قناة أم درمان، إن المديرالعام للقناة استدعاه، أمس الخميس، وأبلغه باستلامه أمراً من السلطات بوقف بث البرنامج ورفض ظهور مقدمه في أي برنامج آخر، مع منع إعادة حلقات من البرنامج.

وبدأ البرنامج ببث حلقاته في يناير/كانون الثاني 2013، وسبق أن تم إيقافه بعد استضافة القيادي الإسلامي المعارض، غازي صلاح الدين.

وأضاف الظافر لـ”العربي الجديد”، أن برنامج “الميدان الشرقي” كان منفتحاً على جميع أطياف العمل السياسي في الحكومة والمعارضة، ويُدار بكامل الحيادية والموضوعية.

واعتبر قرار إيقاف البرنامج مؤشرا سلبيا إضافيا على قمع الحريات الصحافية في السودان وإشارة إلى ضيق الحكومة بالرأي الآخر ومساحات العمل الإعلامي التي تتيح فرصة للمعارضين لعرض وجهات نظرهم. ودعا السلطات إلى التراجع عن ذلك القرارالظالم، حسب تقديره.

وحول ما تسرب من أنباء عن أن سبب إيقاف البرنامج يعود لمعارضة مقدمه لترشيح الرئيس عمر البشير لدورة رئاسية جديدة في 2020، قال الظافر إن السلطات لم تقدم سبباً واضحاً لقرارها، وأن معارضته للترشيح معلنة وليست خافية على أحد.

العربي الجديد

شارك الموضوع :

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.