علي محمود : (2) مليون لاجئ يشاركون الشعب في قوتهم

طالب رئيس اللجنة الاقتصادية والمالية بالبرلمان علي محمود، الهيئة بتقديم سياسة جديدة لسعر الصرف، موضحاً أن البرنامج الإسعافي ستبنى عليه الموازنة القادمة.
وكشف محمود خلال حديثه في مدولات النواب حول تقرير الرد على خطاب البشير بالبرلمان أمس الأربعاء، عن وجود (2) مليون لاجئ بالبلاد يشاركون المواطنين الاستهلاك في السلع والخدمات المدعومة
ووفقاً لصحيفة التيار طالب رئيس لجنة الزراعة بالبرلمان بشير آدام رحمة بالإبقاء على المحليات بجانب اعطائها مزيد من الصلاحيات والإدارة الكاملة، كما طالب النائب أحمد محمد سعيد بفصل منصب رئيس مجلس الوزراء من وزارة المالية.
من جانبه، انتقد رئيس لجنة الإعلام والاتصالات بالبرلمان الطيب مصطفى إغفال التقرير لقضية الحريات وقال : ” السودان دفع ثمناً باهظاً نتيجة انتقاص الحريات”، وأضاف : ” لو مافي حريات مافي داعي لقانون انتخابات وتشريعات”.
الخرطوم (كوش نيوز)







وياريت انت كمان تقول لنا عندك كم مليون سودانى بالخارج يشاركوا الاخرين فى لقمة عيشهم وبعضهم يقيم بالكنائس واخرين بخيم اللاجئين تحت الثلوج والأمطار خليها مستورة
أنت ي على محمود واحد من الذين ساهموا فى تخريب وانهيار الاقتصاد السودانى وعليه أسكت ساكت وما تتكلم لأنك جاهل بعلم الاقتصاد
وانتا يا فلاتي يا حاقد يجب ان يرجعوك الى النيجر اليوم قبل الغد فقد فشلتا وافشلتا بل صدمتا الشعب العزيز ب برعونه خطرفاتك غير المسئوله وقت استوزارك والتي اقعدت البلاد ولم و لن تنهض بعدها كلها بسبب اختيار الشخص غير الكفء في مناصب حساسه تبا لك
بلد كلها حبش وفلاتة وتشاديين و دارفوريين تحديدا هؤلاء الأجناس لا علاقة لهم بالسودان
%100
عزراقبح من الذنب وافعلت عقليتكم القبيحه بالبلاد والعباد٠معروف ان للاجئين جهاز خاص يتلقا دعما من مفوضية اللاجئين بالامم المتحده ٠٠٠ان لم يكن هناك دعم مالي والنظام يستفيد منه فلما لا تخلون البلاد قاطبه من اللاجئين والاجانب بصور عامه٠بامكنكم اخلاء البلاد في ظرف سبعة ايام ٠٠٠٠
يا ترى انت حاسب نفسك معاهم واللا هم اثنين مليون وواحد بيك انت لانو شكلك كده من الرجال البلهاء الأحد عشر الذين كانت معهم عشرة حمير وهم أحد عشر فعندما يحصون عددهم يقولون نحن عشرة لأن من يقوم بعملية العد لا يحسب نفسه وعندما يمتطون الحمير يجدون أن هناك واحد منهم ليس لديه حمار . أنت وحدك بأكثر من اثنين مليون لاجئ انظر قصرك المنيف الذى كلف البلاد والعباد عدد لا يحصى من الدولارات