النيلين
أبرز العناوين اقتصاد وأعمال

حتى لاتسيطر علينا عقلية” القطيع” .. طالع كيف أن قرار فك الحظر عن المنتجات المصرية في صالح المستهلك السوداني

كتب الإعلامي السوداني محمد الطاهر العيسابي:
أثناء عودتي من العمل عصر أمس الخميس، وقرار رفع الحظر عن المنتجات المصرية لازال

“طازجاً” حينها لم ينتشر بعد، توقفت عند أحد أصدقائي من أصحاب البقالات لأشتري بعض الأغراض، أخبرته بأن تم للتو إصدار قرارات برفع “الحظر عن المنتجات المصرية”، تهللت أساريره وطفق يحكي لي عن جشع تجار الجملة والمصانع في السودان وإستغلالهم السيء لهذا القرار بإحتكارهم للسوق والتحكم في الأسعار، وما كانت تكبح جماحهم إلا السلع المصرية التي كانت تنافسهم على أرفف البقالات، حتى وصلنا إلى نسبة 80% من السلع التي على أرفننا تحمل الجنسية المصرية، لغلاء منتجاتنا السودانية.

وكلنا شهدنا كيف رفع التجار أسعار الأسمنت قبل أشهر وهبط إلى أقل من نصف سعره بعد دخول الوارد المصري.

وأضاف “العيسابي” : صحيح أن الحظر كان في صالح تشجيع المنتج المحلي، ولكن للأسف إستغل المنتجون هذا الإحتكار ليلهبوا ظهر المواطن بسياط الأسعار.
رفع الحظر عن المنتجات المصرية ليس كله “شر” وإنما يصب في صالح المستهلك السوداني أولاً وآخراً ويشعل المنافسة ويكبح جماح الإحتكار، فمصر هي الدولة الأقل تكلفة لمنتجاتها دون سائر الدول التي نستورد منها وذلك لقلة تكلفة النقل البري مقارنة بالجوي، علاوة على سعر العملة المصرية المنخفض مقارنة بغيرها من دول الإستيراد.

مضيفاً : أعتقد أن عدم صلاحية المنتجات المصرية وتلوثها صاحبه كثير من التضخيم الإعلامي لأسباب سياسية و مصلحية لبعض التجار، وحتى أن المبرر السوداني يومها كان مستنداً على برنامج في إحدى الفضائيات المصرية، أظهر نماذج لمزارع تُروى بالصرف الصحي، ولكن ذلك قطعاً لايُعمم.

فقرار الحظر كان “سياسياً” من الدرجة الأولى، بحجة وأسباب إن حدثت يُمكن تفاديها والسيطرة عليها بالمعابر !

مصر لها أراضي مستصلحة واسعة تروى بمياه جوفية “بالتنقيط” وغالبية هذه المشاريع معدة سلفاً لتغطية الصادر، وقد عرضت وسائلنا الإعلامية السودانية قبل ذلك، لحوماً للكلاب فهل هذا يعني أن كل اللحوم السودانية “فاسدة” !

فحتى وإن تسللت بعض السلع الفاسدة فهناك فحص ومختبرات للجودة على الحدود ويمكن تفعيلها وضبطها أكثر لضمان صحة ما يستورد .

في إعتقادي أن رفض البعض للمنتج المصري تسوده ” العاطفة” و “المزاج” أكثر من الموضوعية والعلمية، فهو قرار يصب في صالح المستهلك السوداني، حتى وإن لم يشتر السلع المصرية سيجد أنها قد نافست سلعاً سودانية إنخفضت.

وختم قائلاً: أقول قولي هذا بنظرة موضوعية قد تزعج كثير من المندفعين في عدائهم مع مصر، ولكنها نظرة مهمة للأمور من زوايا مختلفة حتى لا تسيطر علينا عقلية “القطيع”.

وأشار نائب رئيس غرفة المستوردين السودانيين حسب الرسول محمد أحمد، في تصريح بحسب “سونا” إلى أن القطاع الخاص الوطني بكل مكوناته يرحب بالقرار ويدعو لإزالة كافة القيود وإتاحة الحرية للتجارة مع دول الجوار، مبيناً أن رفع الحظر عن السلع المصرية أمر محفز ومشجع للقطاع الخاص في البلدين الشقيقين، لافتاً إلى الميزة النسبية للمنتجات المصرية التي ترتكز على قرب المسافة وتنافسية الأسعار وجودة المنتج والذي تحدده ضوابط الجودة والمواصفات بين البلدين باعتبارها أمراً مهماً تؤكد عليه جميع الأطراف خاصة في المنتجات الزراعية والسلع الغذائية وجميع السلع المستوردة والمصدرة بين البلدين.

وأعلن الرئيس السوداني المشير عمر البشير، يوم الخميس، خلال قمة جمعته بنظيره الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، أن رفع الحظر عن المنتجات الاقتصادية المصرية ودخول المنتجات الغذائية للسودان، وقال إن المهمة الأساسية أمام البلدين هي إزالة العوائق وحركة السلع والمواطنين في الدولتين بما يخدم المصالح المشتركة.

وكانت الخرطوم قد أعلنت حظراً على المنتجات الغذائية المصرية وخاصة الزراعية منها في أعقاب تردد أنباء عن استخدام القاهرة لمياه الصرف الصحي في الزراعة، فضلاً عن أن قرار الخرطوم بحظر المنتجات الغذائية صدر في أوقات لم تكن العلاقات السودانية المصرية في وضعها الطبيعي نتيجة لتقاطعات دولية وتباين الرؤى السياسية بين البلدين حول بعض القضايا المحلية والإقليمية، بجانب تصعيد الإعلام المصري لهجمته على السلطات السودانية.

39 تعليق

ابوهبه 2018/10/26 at 4:53 م

فيه خير كثير جدا الامر الثاني مصر فيها قرابة الخمس ملايين سوداني مقيمين بطريقة شبه دائمة اومتزوجيين هناك فهل هؤلاء يستوردين ما يأكلون من السودان ولم نسمع بامراض بينهم كالتي عندنا بعدين المحاصيل الشتوية تزرع عندنا في الصيف في البيوت المحمية وبكمويات مكثفة

رد
طارق عبداللطيف سعيد 2018/10/28 at 3:23 م

*** قرابة الخمس ملايين سوداني مقيم في مصر ، دي مشكلتنا هم مقيميين بإرادتهم وموافقة الحكومة المصرية التي منحت عدد كبير منهم الجنسية المصرية ، والباقين إختارو أن يعيشوا بمصر هذا شأنهم …
*** الزراعه بالمحميات التي تتم في مصر وكما تدعي زراعة المحاصيل الصيفية ، ليست صحية ويتم سقايتها بالمياه النتنه والمعفنة شئ مقرف فضلات وزق ، والموبوءة بالأمراض الفيروسية ومرض الكبد الوبائي
*** الزراعة المحمية إخترعها الأوروبيين ، وتعني إنتاج الخضار أو نباتات الزينة ضمن أنفاق أو دفيئات أو بيوت محمية كبيرة من البلاستيك الخفيف لتوفير ظروف نمو مواتية ولحماية المحاصيل من تقلبات الطقس وأحياناً من الآفات، مما يساعد على إنتاج نباتات في غير مواسمها العادية، وبوفرة كثيرة مما يكثر الإنتاج ويقلل التكلفة مع ازدياد المحاصيل بالأسواق طوال العام
*** الزراعه في مصر بدائية جدا وتعتمد في معظمها على الترع التي تسببت في إنتشار الأمراض والأوبئة مثل مرض البلهارسيا ومرض الكبد الوبائي الفايروسي
*** فيروس الكبد الوبائي A أكثر شراسة من فيروس سي في حالته الحادة
*** المنتجات المصرية كلها مسقية بمياة الصرف الصحي ، ومعظم المدن المصرية تم تشييدها على شريط النيل منذ عهد الخديوي إسماعيل وصممت مجاري الصرف الصحي للمدن بحيث تصب مباشرة في النيل ، لذلك مياه النيل بمصر ملوثه ومشبعة بالنتانة والعفونة وغير صحية ، وبالتالي كل المنتجات المصرية الزراعية ملوثه وموبوءة بفايروس الكبد الوبائي وتسبب الفشل الكبدي خلال أيام ، والمنتجات الصناعية الغذائية موبوءة وملوثة ، والمنتجات التي يتم تصديرها للسودان تسبب السرطان والفشل الكلوي ومعظم المنتجات منتهية الصلاحية ويعاد كتابة الديباجة لجعل المنتج ساري التاريخ
*** فايروس الكبد الوبائي قاتل ويصيب الكبد وينتشر فيه ويتلفه ويصيب الكبد بالتليف ، وعلاجه غالي جدا وهو ليس بالعلاج وإنما مهدئات ويستفحل بعدها المرض ويبدأ المريض بالتطريش الدموي ، ومن ثم يدخل إلى مستشفى متخصص لعمل عملية كي الكبد لإيقاف الطراش الدموي ، وهذه هي المرحله التي تسمى بالمرحلة الخطرة
*** مصر تعتبر طاعون العصر الحديث ، ووجودكم في بلادنا كارثه والتعامل معكم لا يجلب إلا البلاء والأوبئة والمصائب
كارثه بمعنى الكلمة
*** المصريين أجرم خلق الله في الأرض ، ومن يذهب لمصر للسياحة يتعرض للنصب والإحتيال والبلطجة ، وكثير من الذين سافروا لمصر للعلاج وعملوا عمليات تعرضوا للخداع والنصب ، وإنتشرت في مصر سرقة الأعضاء مثل سرقة الكلية أو جز من الكبد … الخ ، وكثير من الذين تقطعت بهم السبل بمصر وهم في طريقهم للهجرة لأوربا عن طريق تم خداعهم بواسطة النصابيين وتجار الأعضاء وفقدوا أموالهم وجزء من أكبادهم أو إحدى الكليتين
*** حكومتنا الرشيدة بالسودان ماذا ترجو أو ترجي من مصر والمصريين الذين لا ذمة ولا أخلاق لهم ، ولا أمن ولأمان إلا في البعد والنأي عنهم :-
1- الكهرباء مصر ليس لديها فائض في الكهرباء وماتنجه بالسنة لا يكفي 60% من إحتياجاتها خلال العام وفي رمضان قطواعتها الترشيدية تستمر 6 – 18 ساعة ، إذا لا فائدة ولا منفعة من الربط الكهربائي مع المصريين
2- ليه ماتعتمد حكومة السودان على نفسها وتستورد مولدات ضخمه مثل دول الخليج أو تتفاءل خيرا بالمفاعل السلمي الذي تريد تشييده في المستقبل القريب
3- حتى المعابر وخط السكه حديد الذي تريدون مده بين البلدين ، لا فائدة منهم غير الهم والغم ومزيد من العطالة واليبطالة والفساد وجلب البلطجية والمجرمين وأرباب السوابق والأمراض ، وإنتشار الجرائم المركبة والمخدرات بالسودان
*** وين شعارات الإنقاذ هل جئتم من أجل ضياع البلاد وفناء شعبه ، وسلب أرواح من بقى منهم يقاوم الغلاء والفقر ، وإصراركم على إدخال مرض الكبد الوبائي الذي ليس له علاج حتى تكون لكم الحجة علية بأنه مات مريضا وليس بسبب الحاله الإقتصادية …
*** زرعتم بأيديكم الكوارث والمصائب وكل أسباب الضياع والفناء ، أدخلتم المصريين للبلاد وفتحتم المعابر للهجرات العكسية من كل دول الجوار ، وتفشي ظاهرة التهريب والإتجار بالبشر …
*** وفتحتم البلاد للآجئين والمجرمين والسفلة ومروجي المخدرات والخمور والفساد الأخلاقي ، ومنحتموهم الجنسيات …
*** ………………………………………………….. حسبنا الله ونعم الوكيل

رد
طارق عبداللطيف سعيد 2018/10/28 at 3:28 م

*** قرابة الخمس ملايين سوداني مقيم في مصر ، دي ما مشكلتنا هم مقيميين بإرادتهم وموافقة الحكومة المصرية التي منحت عدد كبير منهم الجنسية المصرية ، والباقين إختارو أن يعيشوا بمصر هذا شأنهم …
*** الزراعه بالمحميات التي تتم في مصر وكما تدعي زراعة المحاصيل الصيفية ، ليست صحية ويتم سقايتها بالمياه النتنه والمعفنة شئ مقرف فضلات وزق ، والموبوءة بالأمراض الفيروسية ومرض الكبد الوبائي
*** الزراعة المحمية إخترعها الأوروبيين ، وتعني إنتاج الخضار أو نباتات الزينة ضمن أنفاق أو دفيئات أو بيوت محمية كبيرة من البلاستيك الخفيف لتوفير ظروف نمو مواتية ولحماية المحاصيل من تقلبات الطقس وأحياناً من الآفات، مما يساعد على إنتاج نباتات في غير مواسمها العادية، وبوفرة كثيرة مما يكثر الإنتاج ويقلل التكلفة مع ازدياد المحاصيل بالأسواق طوال العام
*** الزراعه في مصر بدائية جدا وتعتمد في معظمها على الترع التي تسببت في إنتشار الأمراض والأوبئة مثل مرض البلهارسيا ومرض الكبد الوبائي الفايروسي
*** فيروس الكبد الوبائي A أكثر شراسة من فيروس سي في حالته الحادة
*** المنتجات المصرية كلها مسقية بمياة الصرف الصحي ، ومعظم المدن المصرية تم تشييدها على شريط النيل منذ عهد الخديوي إسماعيل وصممت مجاري الصرف الصحي للمدن بحيث تصب مباشرة في النيل ، لذلك مياه النيل بمصر ملوثه ومشبعة بالنتانة والعفونة وغير صحية ، وبالتالي كل المنتجات المصرية الزراعية ملوثه وموبوءة بفايروس الكبد الوبائي وتسبب الفشل الكبدي خلال أيام ، والمنتجات الصناعية الغذائية موبوءة وملوثة ، والمنتجات التي يتم تصديرها للسودان تسبب السرطان والفشل الكلوي ومعظم المنتجات منتهية الصلاحية ويعاد كتابة الديباجة لجعل المنتج ساري التاريخ
*** فايروس الكبد الوبائي قاتل ويصيب الكبد وينتشر فيه ويتلفه ويصيب الكبد بالتليف ، وعلاجه غالي جدا وهو ليس بالعلاج وإنما مهدئات ويستفحل بعدها المرض ويبدأ المريض بالتطريش الدموي ، ومن ثم يدخل إلى مستشفى متخصص لعمل عملية كي الكبد لإيقاف الطراش الدموي ، وهذه هي المرحله التي تسمى بالمرحلة الخطرة
*** مصر تعتبر طاعون العصر الحديث ، ووجودكم في بلادنا كارثه والتعامل معكم لا يجلب إلا البلاء والأوبئة والمصائب
كارثه بمعنى الكلمة
*** المصريين أجرم خلق الله في الأرض ، ومن يذهب لمصر للسياحة يتعرض للنصب والإحتيال والبلطجة ، وكثير من الذين سافروا لمصر للعلاج وعملوا عمليات تعرضوا للخداع والنصب ، وإنتشرت في مصر سرقة الأعضاء مثل سرقة الكلية أو جز من الكبد … الخ ، وكثير من الذين تقطعت بهم السبل بمصر وهم في طريقهم للهجرة لأوربا عن طريق تم خداعهم بواسطة النصابيين وتجار الأعضاء وفقدوا أموالهم وجزء من أكبادهم أو إحدى الكليتين
*** حكومتنا الرشيدة بالسودان ماذا ترجو أو ترجي من مصر والمصريين الذين لا ذمة ولا أخلاق لهم ، ولا أمن ولأمان إلا في البعد والنأي عنهم :-
1- الكهرباء مصر ليس لديها فائض في الكهرباء وماتنتجه بالسنة لا يكفي 60% من إحتياجاتها خلال العام وفي رمضان قطواعتها الترشيدية تستمر 6 – 18 ساعة ، إذا لا فائدة ولا منفعة من الربط الكهربائي مع المصريين
2- ليه ماتعتمد حكومة السودان على نفسها وتستورد مولدات ضخمه مثل دول الخليج أو تتفاءل خيرا بالمفاعل السلمي الذي تريد تشييده في المستقبل القريب
3- حتى المعابر التي إفتتحتموها ، وخط السكه حديد الذي تريدون مده بين البلدين ، لا فائدة منهم غير الهم والغم ومزيد من العطالة والبطالة والفساد ، وجلب البلطجية والمجرمين وأرباب السوابق والأمراض ، وإنتشار الجرائم المركبة والمخدرات بالسودان
*** وين شعارات الإنقاذ هل جئتم من أجل ضياع البلاد وفناء شعبه ، وسلب أرواح من بقى منهم يقاوم الغلاء والفقر ، وإصراركم على إدخال مرض الكبد الوبائي الذي ليس له علاج حتى تكون لكم الحجة علية بأنه مات مريضا وليس بسبب الحاله الإقتصادية …
*** زرعتم بأيديكم الكوارث والمصائب وكل أسباب الضياع والفناء ، أدخلتم المصريين للبلاد وفتحتم المعابر للهجرات العكسية من كل دول الجوار ، وتفشي ظاهرة التهريب والإتجار بالبشر …
*** وفتحتم البلاد للآجئين والمجرمين والسفلة ومروجي المخدرات والخمور والفساد الأخلاقي ، ومنحتموهم الجنسيات …
*** ………………………………………………….. حسبنا الله ونعم الوكيل

رد
طارق عبداللطيف سعيد 2018/10/28 at 3:50 م

*** قرابة الخمس ملايين سوداني مقيم في مصر ، دي ما مشكلتنا هم مقيميين بإرادتهم وموافقة الحكومة المصرية التي منحت عدد كبير منهم الجنسية المصرية ، معظمهم مقيمين بمصر منذ عهد المملكة المصرية ، ومنذ عهد ثورة 23 يوليو 1952 ، والباقين إختارو أن يعيشوا بمصر هذا شأنهم …
*** الزراعه بالمحميات التي تتم في مصر وكما تدعي زراعة المحاصيل الصيفية ، ليست صحية ويتم سقايتها بالمياه النتنه والمعفنة شئ مقرف فضلات وزق ، والموبوءة بالأمراض الفيروسية ومرض الكبد الوبائي
*** الزراعة المحمية إخترعها الأوروبيين ، وتعني إنتاج الخضار أو نباتات الزينة ضمن أنفاق أو دفيئات أو بيوت محمية كبيرة من البلاستيك الخفيف لتوفير ظروف نمو مواتية ولحماية المحاصيل من تقلبات الطقس وأحياناً من الآفات، مما يساعد على إنتاج نباتات في غير مواسمها العادية، وبوفرة كثيرة مما يكثر الإنتاج ويقلل التكلفة مع ازدياد المحاصيل بالأسواق طوال العام
*** الزراعه في مصر بدائية جدا وتعتمد في معظمها على الترع التي تسببت في إنتشار الأمراض والأوبئة مثل مرض البلهارسيا ومرض الكبد الوبائي الفايروسي
*** فيروس الكبد الوبائي (أ) أكثر شراسة من فيروس سي في حالته الحادة
*** المنتجات المصرية كلها مسقية بمياة الصرف الصحي ، ومعظم المدن المصرية تم تشييدها على شريط النيل منذ عهد الخديوي إسماعيل وصممت مجاري الصرف الصحي للمدن بحيث تصب مباشرة في النيل ، لذلك مياه النيل بمصر ملوثه ومشبعة بالنتانة والعفونة وغير صحية ، وبالتالي كل المنتجات المصرية الزراعية ملوثه وموبوءة بفايروس الكبد الوبائي وتسبب الفشل الكبدي خلال أيام ، والمنتجات الصناعية الغذائية موبوءة وملوثة ، والمنتجات التي يتم تصديرها للسودان تسبب السرطان والفشل الكلوي ومعظم المنتجات منتهية الصلاحية ويعاد كتابة الديباجة لجعل المنتج ساري التاريخ
*** فايروس الكبد الوبائي قاتل ويصيب الكبد وينتشر فيه ويتلفه ويصيب الكبد بالتليف ، وعلاجه غالي جدا وهو ليس بالعلاج وإنما مهدئات ويستفحل بعدها المرض ويبدأ المريض بالتطريش الدموي ، ومن ثم يدخل إلى مستشفى متخصص لعمل عملية كي الكبد لإيقاف الطراش الدموي ، وهذه هي المرحله التي تسمى بالمرحلة الخطرة
*** مصر تعتبر طاعون العصر الحديث ، ووجودكم في بلادنا كارثه والتعامل معكم لا يجلب إلا البلاء والأوبئة والمصائب
كارثه بمعنى الكلمة
*** المصريين أجرم خلق الله في الأرض ، ومن يذهب لمصر للسياحة يتعرض للنصب والإحتيال والبلطجة ، وكثير من الذين سافروا لمصر للعلاج وعملوا عمليات تعرضوا للخداع والنصب ، وإنتشرت في مصر سرقة الأعضاء مثل سرقة الكلية أو جز من الكبد … الخ ، وكثير من الذين تقطعت بهم السبل بمصر وهم في طريقهم للهجرة لأوربا عن طريق تم خداعهم بواسطة النصابيين وتجار الأعضاء وفقدوا أموالهم وجزء من أكبادهم أو إحدى الكليتين
*** حكومتنا الرشيدة بالسودان ماذا ترجو أو ترجي من مصر والمصريين الذين لا ذمة ولا أخلاق لهم ، ولا أمن ولأمان إلا في البعد والنأي عنهم :-
1- الكهرباء مصر ليس لديها فائض في الكهرباء وماتنتجه بالسنة لا يكفي 60% من إحتياجاتها خلال العام وفي رمضان قطواعتها الترشيدية تستمر 6 – 18 ساعة ، إذا لا فائدة ولا منفعة من الربط الكهربائي مع المصريين
2- ليه ماتعتمد حكومة السودان على نفسها وتستورد مولدات ضخمه مثل دول الخليج أو تتفاءل خيرا بالمفاعل السلمي الذي تريد تشييده في المستقبل القريب
3- حتى المعابر التي إفتتحتموها ، وخط السكه حديد الذي تريدون مده بين البلدين ، لا فائدة منهم غير الهم والغم ومزيد من العطالة والبطالة والفساد ، وجلب البلطجية والمجرمين وأرباب السوابق والأمراض ، وإنتشار الجرائم المركبة والمخدرات بالسودان
*** وين شعارات الإنقاذ هل جئتم من أجل ضياع البلاد وفناء شعبه ، وسلب أرواح من بقى منهم يقاوم الغلاء والفقر ، وإصراركم على إدخال مرض الكبد الوبائي الذي ليس له علاج حتى تكون لكم الحجة علية بأنه مات مريضا وليس بسبب الحاله الإقتصادية …
*** زرعتم بأيديكم الكوارث والمصائب وكل أسباب الضياع والفناء ، أدخلتم المصريين للبلاد وفتحتم المعابر للهجرات العكسية من كل دول الجوار ، وتفشي ظاهرة التهريب والإتجار بالبشر …
*** وفتحتم البلاد للآجئين والمجرمين والسفلة ومروجي المخدرات والخمور والفساد الأخلاقي ، ومنحتموهم الجنسيات …
*** …………………………….. حسبنا الله ونعم الوكيل

رد
ابوعبدالله 2018/10/30 at 9:51 ص

يا اخ حرام عليكم كيف لانسان ان يرضى لاخيه ان ياكل من الامراض
المفروض يكون في وعي لدى المواطن ان كانت الحكومة ترعى مصالح البقاء في الكرسي باي ثمن ولو بموت الشعب لا ادري اذا مات الشعب ما يحكمون
المنتجات المصرية جرثومة وباء تضرب السودان تاكل صحي ولا تمرض فتموت يا راجل وخاصة الامراض التي تنتج من اكل المخلفات المصرية لا تعالج سرطان حمانا الله واياكم مواد غذائية تروى بمياه الصرف الصحي وتدعون الناس لاكله

حرام عليكم
لماذا لا يتم زراعة هذه في السودان الا توجد اراضي الا توجد صناعة للمعدات الزراعية فلماذا يتم استيراد خيار وبرتقال وغيره هذه الاشياء لا داعي لها المفروض السودان يصدر منتجات نظيفة صحية للعالم

حرام عليكم لما تستوردوا سيخ ولا اسمنت ولا ادوية مغشوشة يعني بتدفع فلوس في الفاضي بل العكس بتخسر الاقتصاد السوداني مباني تتهدم من جراء استخدام سيخ واسمنت مغشوش وادوية مغشوشة لا تعالج
وماذا استفاد السودان من هذه التضحيات فهل عندما ضحى السودان بحلفا من اجل عيون المصريين الكيان المحتل لم نجد منهم غير الاحتلال

لا للمنتجات المصرية من دخول السودان

المقاطعة الشعيبة
عليهم اولا انهاء احتلال حلايب وشلاتين وابورماد مع الاعتذار
ثانيا حتى اذا تم انهاء الاحتلال لا يجب ادخال منتجات مروية بمياه صرف صحي وكيف لنا ان نضمن ان هناك مواصفات ومقاييس تستخدم تقنيات عالية للكشف وهل يتم كشف جميع المنتجات لا بالطبع ولا تقنيات بل مجاملات وقطط سمان تستفيد وحزبية

رد
سودانية 2018/10/26 at 6:40 م

ياهو خير مصر كلها كبد وبائي وأمراض ما أنزل الله بها من سلطان والخطر كان بناء على تقارير عالمية بأن المنتجات المصرية غير صالحة للاستهلاك الادامي أكل أكل صحي قدر قدرتي ولا أشبع بطعام ملوث يؤدي إلى الموت والأمراض الوبائية القرار كان مجامله من رئيس على حساب شعبه لرئيس آخر بحث عن مصلحة شعبه ما نقول الا حسبنا الله ونعم الوكيل

رد
ود العوض 2018/10/26 at 7:24 م

إتفاقية الحريات الأربعة جريمة وخيانة عظمي للسودان
فك حظر المنتجات المصرية بكلها جريمة وخيانة عظمي للسودان
السماح لمصر بأن تستوطن بشعبها في السودان بإتفاقيات وإحتلال أراضي السودان جريمة وخيانة عظمي للسودان
إذا كان السودانيون فاشلون وساقطون حتي في زراعة أرضهم الصالحة وبماء نيلها وأمطارها وقد تحولوا الي بلد يهجر العمالة الي الخليج ولا ينتج شيئا وبعد أكثر من ستين عاما من الأستقلال ليتحولوا الي الأستغلال فأصبحوا شعب فاشل تماما لا يوجد من يماثله في الفشل شعب آخر فإن المصريين ليس من حقهم فقط تصدير المنتجات الملوثة بالفيروسات والأمراض الي السودان بل يجب أن يحتلوا أراضيه ويستغلوا نيله والحديث الشريف يقول (من أحيا ارضا يعد مواتها فهي له)
مبارك للمصريين فليس في السودان شعب بل بوابين سيخدمونكم عند يستقر الأمر لكم في السودان
ثم نهنئ السيد الرئيس البشير علي كرمه الزائد في التضحية بالسودانيين منذ بداية حكمكم فقد تفوقت حتي علي ترامب رئيس أمريكا ثم نقول :
حــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــســـــــــــــــــــــــــــبــــــــــنـــــــــا الـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــلــــــــــــــــــــــــه ونـــــــــعـــــــــــم
الـــــــــــــــــــــــــــــــــوكــــــــــــــــــيـــــــــــــــــــــــــــــــــل

رد
sami21 2018/10/27 at 11:07 ص

الذبابة الالكترونية ودالعوض الشهير ب(جليطة)
خلاص طلعت من الكوشة الكنت مستخبئ فيها وظهرت عشان تطرش وتستفرغ في وشوشنا ولا شنو
يا جليطة

رد
ود العوض 2018/10/28 at 5:30 م

ياخسيس ياتافه ياجاسوس ياطابور أيها الحقير الواطي
أنا سوداني سيدك وسيد بلدك كلها مصر ايها الرقاص ابن الرقاصة يانتن ياخنزير
السودان هذا بلدي وانت ذبابة الكترونية من المخابرات العاهرة المصرية وريحتك عفنت الموقع
ياإبن الرقاصة والله ووالله أي مصري في السودان معرض لأي حاجة لأنكم بدل تقعدوا بأدب وتندسوا في فروج نسواكم ياكلب تتحدوننا في بلدنا وتكتبوا عفن ووسخ وبراز من أفواهكم كما أنتم دائما يامصري يابن الرقاصة لعنك الله وبلدك كلب
أكيد وبإذن الله سيأتي اليوم الموعود فإن عشنا سنبحث عنك ياخسيس

رد
العمرابي 2018/10/30 at 9:15 ص

عفيت منك ، شغلك نضيف

رد
يوسف 2018/10/26 at 9:12 م

مصر حيث مصلحة مصر والسيسى حاضر حيث مصلحة شعب مصر فهو أعظم رئيس هو من انقذ مصر من موتها بيد الكيزان الذى كان قاب قوسين او أدنى ولكنها حمكة السيسى المخلص

رد
دارجي وفصيح 2018/10/26 at 11:55 م

يقول المثل الصيني لا تعطيني سمكه بل علمني كيف اصطاد سمكه خليك عارف يا كاتب المقال وخلي الكلام ده حلقه في اضانك ولكل كاتب يكتب بسطحيه عن مصلحه وطن مصلحه مصر وهدفها الاستراتيجي عدم نهضه السودان وبالذات زراعيا وللاسف حكومتنا ماعندها شي اسمه استراتيجي حكومه شغاله رزق اليوم باليوم وقرارات من رئيس ارتجاليه ممزوجه بالجعليه وتصرفات مثل هذه لا تسمي سياسه وانما تنازل عن مصلحه شعب ومصلحه وطن كامل
مصلحه السودان لو عندنا بيفهم انه يوقف كل الاستيراد الا للضروريات فرحان برفع الاسيراد من مصر صح بكره السبت القربيه دي حتلقي كونينرات لبان ماربيلا في الخرطوم ماصدقو تجار الشنطه التافهيين فرصه واتفتحت تاني لاستيراد كرور زي الكرور الحاصل من دول اخري السودان في غني منه لوضعنا الاقتصادي الهزيل والسبب استيراد مابقول سلع بل اكرر كرور كم الف من السلع السطحيه وغير ضروريه لو جمعت قروش استيرادها حتساوي شي واحد ومشكله اليلد الاساسيه ارتفاع سعر الدولار وطلب الدولار من اي سوداني وكل سوداني بسال عن سعر الدولار لانه لو دخلت اي بقاله او سوبر ماركت حتلقي كل الرفوف سلع مستورده ولو اتمعنت في النظر بلغه الحساب حتعرف انه ملايين الدولارات جايبين بيها ماربيلا وشعيريه وبسكويت وادوات تنظيف وكميه من الكرور الباقي ومادام ده حال التجاره وقرارات ارتجاليه السودان ماحيتقدم شبر بل بالعكس اليوم حيكون احست بكره للاسف الشديد
خدمه وطن مامحتاجه مجهود كبير محتاجه تطبيق فكره تخدم شعب السودان وليس لخدمه حزب بعينه او افراد بعينهم ونهضه الشعوب بتتحقق بتتحقق بفكره رحل واحد يصبح اسمه مخلد لكن بشه الله يخليه لقراراته الارتحااااليه لحين الفرج من كريم

رد
سوداني 2018/10/27 at 3:05 ص

خلي التطبيل، دي مفروض قرارات صحية ومواصفات ومقاييس وليست سياسية

رد
alkarazy 2018/10/27 at 5:55 ص

المهم ان السودانون فاشلون زي او فشله وهذا معناه اعاده استعمار السودان وفق بنت خالتكم كوندي رايس استعمار بطريقه حديثه وهذا مانرجوه من الله سبحانه وتعالى.روحو مصيبه تاخذكم عن بكره ابيكم تفووو عليكم

رد
mukh mafi 2018/10/27 at 7:04 ص

اقسم بالله نحن شعب لايستحي ولا يخجل بلد نسبة العطالة اكبر نسبة وكمية المياه اكبر من اي دولة والاراضي بالبصق بتنبت زرع ايه البيخلينا نستورد خضار ولا حبوب ..اليس هذا في حد ذاته خيبة ..انا عايز الناس البتتهجم علي لم نحن ناس سيئين وخيبانين وسحمانين لانه ما قادرين ناكل انفسنا ونناطح الغير .. يا اخي لو استصلحوا مزارع مسورة وبمساحات معقولة وشغلوا المساجين ما محتاجين نستورد اي خضروات ..الا يكفي مثالا مزرعة جامعة افريقيا ..لقد حققت وبدون هلولة اعلامية وزوبعة مسؤلين وتهليل مطللين انجازا يضرب به المثل

رد
sami21 2018/10/27 at 11:10 ص

الحيران

رد
atifacu 2018/10/27 at 7:41 ص

المصريون عندما بدا السودان في النهضة الزراعية وخست مصر بأن السودان ممكن يكون مهدداً لهم في الصادرات الزاعية والنهضة المدارة من ريس الوزراء معتز موسي علي طول الرئس السيسي حضر للسودان وحضور مصر الي السودان في هذا التوقيت عليه الف علامة استهام مرجو من الرئس عمر البشير مراجعة هذا القرارات

رد
Ali Murah 2018/10/27 at 10:19 ص

استوردوا مواد البناء والأشياء الأخري اقمشه أحذية لكن فواكه وخضروات عليكم الله لا

رد
احمد 2018/10/27 at 10:34 ص

الماعاوز سلع مصرية ما يشتريها …وين المشكلة….ما تجوطونا ساى

رد
ابو قصي الدمام 2018/10/28 at 6:54 ص

يا احمد الموضوع ما بالشكل ده اللي ماعايز لا ياحبيبي ..انت لمن تمنع هذه السلع تشجع سلعتك المحلية وخاصة كلها خضروات وموالح … الدول اللي فيها اقتصاد قوي مثلا زي الامور دي لو جبت حاجة من بره وهي موجودة في بلدك ياخدعليها جمارك اكثر من 12% ودي نسبة كبيرة وده عشان يشجعوا منتجك المحلي ,,, ونحن بصراحة والكل يعرف المنتجات المصرية كلها تزرع بمياه الصرف الصحي وده اعتراف من الاعلام المصري (( الرسمي)) وجنت على نفسها براكش … ويجب ان يكون هناك قرار قوي وشجاع ….
هل تعلم انو البشير والسيسي تقابلوا 27 مرة منذ انقلاب السيسي والبشير لم يناقش موضوع في كل هذه الاجتماعات ولن يناقش … الامور كلها بتنصب في امور فارغة حظر الفواله وووووو … نحن عايز المعاملة بالمثل … هؤلاء شعب قبيح ما بينفع معاهم إلا العين الحارة …

رد
ابو قصي الدمام 2018/10/28 at 6:56 ص

تصحيح … لم يناقش موضوع حلايب

رد
definitve 2018/10/27 at 2:03 م

أغلب المعلقين من تجار البضائع المحلية و المهربة الخايفين على الارباح الكبيرة الكسبوها من جشعهم فترة الحظر.

رد
جنرال💡 2018/10/27 at 2:39 م

يعني عاوزين تستوردوا براز المصريين و تاكلوه
اذا كان مصرين لا بد من اكل البراز على الاقل استوردوا براز نظيف من دولة اخرى
و يطلع بعدها ود القردة يقول مرضى السرطان لا يستحقوا العلاج لانهم سيموتوا

رد
الصديق محمد يوسف 2018/10/27 at 3:26 م

الاخ مش مهم كلامك درر اسلم قلمك

رد
من مصر الجديده 2018/10/28 at 1:45 ص

مصر لديها حاليا فائض فقط انتاج كهرباء من عشرة لخمستاشر جيجا يعني حوالي ثلاث اضعاف انتاج السودان من الكهرباء و تقريبا ضعف انتاج اثيوبيا و سيتضاعف انتاج كهرباء مصر في العشر سنوات القادمة لو تم تنفيذ الخطط الموجودة حاليا : تصدبر مصر للكهرباء لاثيوبيا و السودان سيساعد التنمية الصناعية و الاقتصادية في البلدين مد خط سكة حديد للسودان و منه لاثيوبيا اريتريا جنوب السودان و النيجر سيفيد كل الدول بفتح اسواق لمنتجاتها في مصر و تقريبها للسوق الاوروبية و دول شمال افريقيا . مصر هتستفيد بالتخصص في زراعات اقتصادية مجزية للتصدير و استيراد المحاصيل المستهلكة بكثرة للماء بالاضافة للثروة الحيوانية . مهاجمة اشخاص عامة في مصر مسموح فهذا قدر اي شخص يمتهن العمل العام اما مهاجمة شعب باكملة باحط الالفاظ و اهانة الام فهو سلوك يدل علي طبيعة كاتب المداخلة فقط

رد
شملول 2018/10/28 at 10:41 ص

الأخ من مصر الجديدة كلامك في البداية صحيح إذا كان في نية حكام مصر أو في أمنيتهم الخير لجيرانهم، لكن عهدنا بحكام مصر منذ أول حكومة وطنية بعد الإستعمار أنهم يخططون فقط لتدمير جنوب الوادي بالفتن والحروب والتجسس والتخريب، أما الشعب المصري فنحن نعلم أنهم إخواننا وبيننا وبينهم مصاهرة وعشرة لمئات السنين، ولا يغلط فيهم إلا جاهل أو قليل أصل، فهم شعب مثلهم مثل بقية شعوب الأرض فيهم الطيب والخبيث كحالنا نحن، فنسأل الله أن يديم الإخاء والود بيننا وبينهم، ونسأل الله تعالى أن يصرف أذى السياسيين في البلدين عن الشعبين ويصرف ضرهم عن الجميع ويبدلنا خيراً منهم جميعاً عاجلاً غير آجل، قادر ياكريم.

رد
زووول 2018/10/28 at 8:30 ص

والله العيسابي بتاع كوش ولا كوشة ده كوووووووز وكمان كوز رخيص ..طوالي بيطبل في اتجاه الحكومة لو مالت شرقا ولا غربا….لك ولكل المعلقين الواقفين مع مصر اقول تبا لكم…كم حجم التبادل بين مصر والسودا؟؟ مصر تصدر وبالتها لنا بنصف مليار دولار ونحن نصدر بضاعة نقية ولحم طبيعي بما يعادل 300 مليون دولار وهذا رغم الحظر المفروض…العيسابي يقول اسعار الفواكه ستنخفض…طيب يا غبي انت عارف انو في المدى القصير اسعار كل شئ حيزيد لما نوقف الاستيراد من مصر لانو السوق محتاج وقت علشان يستوعب حجم الطلب الكبير والمزارعين يوسعو في جنائنهم وحواشاتهم بما يتناسب والسوق وهذا ينطبق على كل القطاعات الاخري ودي اسمها short term chock وبعدها بيبقي المنتج المحلي قادر على تغطية السوق وتنخفض الاسعار…بالقرار الغبي ده كل مشاريع التطوير الزراعية والصناعية حتقيف لانو السجم المصري حيكون ارخص لانو في السوق من بدري وتكلفة انتاجه اصلا بقت منخفضة في المدي الطويل….فعلا من بكرة كل المنتجات المصرية اللي هي عبارة عن زبالة حتخش السوق وتلحس الدولارات والصحة بتاعت الناس وتاثر سلبا على المشاريع الجديدة…مصر ليس لديها اي فائض كهرباء لتصدره لنا ولا نريد منها اي شئ سوي ان تبعد شرها واذاها عننا…اوسخ واقذر منتج من اوسخ ناس….

رد
سوداني غيور 2018/10/28 at 9:21 ص

لا شك ان هذا القرار عير صاءب مهما حشدت من المبرارات لا ضربه قاضيه لمشروع النهضة الزراعية الذي تحشد له الدولة الان كل الامكانات سبب غللاء الخضروات بسبب غلاء المدخلات الزراعية و انهيارر قيمة الجينيه السودان شوال الملح كان ب 150 جنيه و اليوم ب 800 جنيه ناهيك عن المدخلات الاخرى و القرار على بعضه ضربه لسياسة الدوله الحالية و هديه سودانيه لمصر لاحتلالها مثلث حلايب

رد
الله يقطعك يقطع سيدك 2018/10/28 at 9:39 ص

بس فهموني كيف يكون مصلحة المواطن لانه التجار كان بحتكروا ويرفعوا الاسعار ويربحوا مضعاف ويقول في نفس الوقت تهللت لسارير صاحب البقالة لما عرف رفع الحظر وبعدين دا موقع محتل مصريا عايزين يشوفوا الافكلر
ومصر لم ترد بالسودان خير

البقول العلاج والكهرباء استحي غير على بلدك الا لو ما كنت سوداني
نحنا عندنا احسن اطباء في كل التخصصات والبلد الحمد لله عامرة بالمستشفيات الخاصة المؤهلة والبشير ذاتو ما كان بدعو لتوطين العلاج وبفتخر بانه اتعالج في السودان و الكهرباء دي ما محتاجين ليها
المصريين زي ما قال واحد جايين يستعمروا البلد لكنهم ما فاهمين الشخصية السودانية غير انهم هبل بضحكوا عليهم اسهل شخصية يمكن الاحتيال عليها و قرود وبوابين
كمان فهموني البشير اول عرض شنو وثاني وين ضماناته مع البتلولوا ديل

رد
طارق عبداللطيف سعيد 2018/10/28 at 5:28 م

*** قرابة الخمس ملايين سوداني مقيم في مصر ، دي ما مشكلتنا هم مقيميين بإرادتهم وموافقة الحكومة المصرية التي منحت عدد كبير منهم الجنسية المصرية ، معظمهم مقيمين بمصر منذ عهد المملكة المصرية ، ومنذ عهد ثورة 23 يوليو 1952 ، والباقين إختارو أن يعيشوا بمصر هذا شأنهم …
*** الزراعه بالمحميات التي تتم في مصر وكما تدعي زراعة المحاصيل الصيفية ، ليست صحية ويتم سقايتها بالمياه النتنه والمعفنة شئ مقرف فضلات وزق ، والموبوءة بالأمراض الفيروسية ومرض الكبد الوبائي
*** الزراعة المحمية إخترعها الأوروبيين ، وتعني إنتاج الخضار أو نباتات الزينة ضمن أنفاق أو دفيئات أو بيوت محمية كبيرة من البلاستيك الخفيف لتوفير ظروف نمو مواتية ولحماية المحاصيل من تقلبات الطقس وأحياناً من الآفات، مما يساعد على إنتاج نباتات في غير مواسمها العادية، وبوفرة كثيرة مما يكثر الإنتاج ويقلل التكلفة مع ازدياد المحاصيل بالأسواق طوال العام
*** الزراعه في مصر بدائية جدا وتعتمد في معظمها على الترع التي تسببت في إنتشار الأمراض والأوبئة مثل مرض البلهارسيا ومرض الكبد الوبائي الفايروسي
*** فيروس الكبد الوبائي (أ) أكثر شراسة من فيروس سي في حالته الحادة
*** المنتجات المصرية كلها مسقية بمياة الصرف الصحي ، ومعظم المدن المصرية تم تشييدها على شريط النيل منذ عهد الخديوي إسماعيل وصممت مجاري الصرف الصحي للمدن بحيث تصب مباشرة في النيل ، لذلك مياه النيل بمصر ملوثه ومشبعة بالنتانة والعفونة وغير صحية ، وبالتالي كل المنتجات المصرية الزراعية ملوثه وموبوءة بفايروس الكبد الوبائي وتسبب الفشل الكبدي خلال أيام ، والمنتجات الصناعية الغذائية موبوءة وملوثة ، والمنتجات التي يتم تصديرها للسودان تسبب السرطان والفشل الكلوي ومعظم المنتجات منتهية الصلاحية ويعاد كتابة الديباجة لجعل المنتج ساري التاريخ
*** فايروس الكبد الوبائي قاتل ويصيب الكبد وينتشر فيه ويتلفه ويصيب الكبد بالتليف ، وعلاجه غالي جدا وهو ليس بالعلاج وإنما مهدئات ويستفحل بعدها المرض ويبدأ المريض بالتطريش الدموي ، ومن ثم يدخل إلى مستشفى متخصص لعمل عملية كي الكبد لإيقاف الطراش الدموي ، وهذه هي المرحله التي تسمى بالمرحلة الخطرة
*** مصر تعتبر طاعون العصر الحديث ، ووجودكم في بلادنا كارثه والتعامل معكم لا يجلب إلا البلاء والأوبئة والمصائب
كارثه بمعنى الكلمة
*** المصريين أجرم خلق الله في الأرض ، ومن يذهب لمصر للسياحة يتعرض للنصب والإحتيال والبلطجة ، وكثير من الذين سافروا لمصر للعلاج وعملوا عمليات تعرضوا للخداع والنصب ، وإنتشرت في مصر سرقة الأعضاء مثل سرقة الكلية أو جز من الكبد … الخ ، وكثير من الذين تقطعت بهم السبل بمصر وهم في طريقهم للهجرة لأوربا عن طريق تم خداعهم بواسطة النصابيين وتجار الأعضاء وفقدوا أموالهم وجزء من أكبادهم أو إحدى الكليتين
*** حكومتنا الرشيدة بالسودان ماذا ترجو أو ترجي من مصر والمصريين الذين لا ذمة ولا أخلاق لهم ، ولا أمن ولأمان إلا في البعد والنأي عنهم :-
1- الكهرباء مصر ليس لديها فائض في الكهرباء وماتنتجه بالسنة لا يكفي 60% من إحتياجاتها خلال العام وفي رمضان قطواعتها الترشيدية تستمر 6 – 18 ساعة ، إذا لا فائدة ولا منفعة من الربط الكهربائي مع المصريين
2- ليه ماتعتمد حكومة السودان على نفسها وتستورد مولدات ضخمه مثل دول الخليج أو تتفاءل خيرا بالمفاعل السلمي الذي تريد تشييده في المستقبل القريب
3- حتى المعابر التي إفتتحتموها ، وخط السكه حديد الذي تريدون مده بين البلدين ، لا فائدة منهم غير الهم والغم ومزيد من العطالة والبطالة والفساد ، وجلب البلطجية والمجرمين وأرباب السوابق والأمراض ، وإنتشار الجرائم المركبة والمخدرات بالسودان ، منتجاتنا الزراعية ليه نصدرها عن طريق مصر الكركدي والتبلدي والصمغ العربي ، ليه مانحسن علاقاتنا مع الدول الأوروبية ونعرفهم بمنتجاتنا الطبيعية ونصدرها لهم بالبحر مباشرة
*** لا نريد ايت تقارب مع المصريين في كل المجالات ، لا تقارب زراعي ولا صناعي …. الخ ، ونأمل من حكومتنا الرشيدة إلغاء كل الإتفاقيات التي أبرمت مع المصريين حكومة وشعبا
*** لماذا ؟ وقعت حكومتنا الرشيدة إتفاقية الحريات الأربعة مع المصريين ، وسبق أن قامت حكومة السودان قبل 10 سنوات بتطيقها من جانب واحد وسمحت للمواطنين المصريين بدخول السودان بالحرايت الأربعة دون تأشيرة ولا فحص طبي، الذين أدخلوا الجواسيس والخونة من كوادر المخابرات المصرية والإستخبارات بياعيين ودلالين لمنتجاتهم المنزلية الرديئة الصنع وإفتتحوا محلات لبيع المواد الصحية ، ومطاعم ومحلات عصير قصب وخرابيط داخل الأسواق التجارية وأرتال من العماله … الخ ، يتجسسون على حكومة السودان وعلى كل السودانيين حكومة وشعبا ، وسبق أن رفضت مصر توقيع الإتفاقية مع السودان بحجة أن الحريات الأربعة – خطر على الأمن القومي المصري ، إذا المفروض حكومتنا تعمل على تنظيف وتجفيف السودان من هؤلاء الجواسيس والخونة ، وليس توقيع الإتفاقية معهم
*** لماذا ؟ لا نزرع أراضينا بأنفسنا ونستورد كل الأجهزة والتقنيات الحديثة ونقوم بالزراعة المحمية على مدار العام ، من أجل تقليل التكلفة والإنتاج بوفرة ، ونحن لدينا المياة العذبة والأراضي الزراعية الخصبة
*** وين شعارات الإنقاذ هل جئتم من أجل ضياع البلاد وفناء شعبه ، وسلب أرواح من بقى منهم يقاوم الغلاء والفقر ، وإصراركم على إدخال مرض الكبد الوبائي الذي ليس له علاج حتى تكون لكم الحجة علية بأنه مات مريضا وليس بسبب الحاله الإقتصادية …
*** زرعتم بأيديكم الكوارث والمصائب وكل أسباب الضياع والفناء ، أدخلتم المصريين للبلاد وفتحتم المعابر للهجرات العكسية من كل دول الجوار ، وتفشي ظاهرة التهريب والإتجار بالبشر …
*** وفتحتم البلاد للآجئين والمجرمين والسفلة ومروجي المخدرات والخمور والفساد الأخلاقي ، ومنحتموهم الجنسيات …
*** …………………………….. حسبنا الله ونعم الوكيل

رد
ود العوض 2018/10/28 at 6:17 م

ياأحمد طيب إنت عايز تشتري سلعة مصرية المؤكد بنسبة 99% ستصاب بكبد وبائي وبلهارسيا وسرطانات وسل وتيفود وعدد أمراض الكون
طيب هل أنت قادر علي العلاج أنا سوداني أشفق عليك وعلي كل مواطن سوداني يعني هذا التصرف من الدولة معناه الموافقة علي قتل الشعب السوداني ثم هل أنت شايف نفسك أحقر وأقل قيمة من شعوب اوروبا والخليج وأمريكا ؟ هذه الشعوب حظرت المنتجات المصرية بأنواعها يأخي ماحدث خيانة عظمي لن نغفرها للبشير ولو أدخله الله تعالي الجنة هذه جريمة بكل حساب ومعني
أدعو معي أن يحفظ الله تعالي شعبنا واهلنا ويولي خيارنا وأفضلنا علما وفهما وتضحية من أجل السودان
اللهم آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآمــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــن

رد
sami21 2018/10/29 at 10:18 م

ودالعوض الشهير ب(جليطة)

كلامك كتير وفارغ

فعلا انت جليطة

رد
عابد 2018/10/30 at 10:35 ص

من السهولة لاي صحفي ان يشخط ويضغط على المواطن لكن لا يجرا على الكتابة في مسؤول .. هذا الموضوع المواطنين نقلوا احداثة من القنوات الرسمية المصرية صوت صورة فيدهوات مقابلات رسمية مع المزارعين طريقة الري طريقة الزراعه تاتي وتتحدث عن راحة المواطن عيب عليك انت بدل تخاطب الدولة بان تدعم الزراعة وانت تعرف رئيس الجمهورية لديه مزرعه اين انتاجها عشان ما ترموا فشلكم في المواطن ما بشتغل ما بنتج وفر له سبل الانتاج وحاسبه

رد
طارق عبداللطيف سعيد 2018/10/30 at 3:45 م

*** يامن تدعي أن المصريين سينقلون خبراتهم الزراعية المطرية وغيرها ، الزراعة المطرية لا تحتاج إلى خبرات فقط تحتاج إلى أراضي خصبه وتقاوي جيده أو محسنه للإنتاج الوفير وآليات وأراضى زرعية خصبة ، وإفتكر السودان هو سيد الموقف ولديه كل الإمكانيات الأساسية وكل مانحتاجه من اجهزه وتقاوي وغيرها ، وسنجلب كل مانحتاجه من خبرات وتقنيه حديثه وأجهزة وآليات من الدول الأوروبية ومن تركيا ومن الصين ومن أمريكا ومن روسيا …. الخ ، وليس من الذين لا خبرات ولا إمكانيات ولا تقنية ولا خير فيهم ولا ذمة لديهم ولا أخلاق ولا فهم سوى البربرة وكثرة الكلام وقلة الحياء
*** وبخصوص النظم الخاصة بالزراعة والرى بالتنقيط الى الرى المحورى بالرش الى استخدام احدث النظم الزراعية ، فالسودان لديه كافة تلك النظم وأن معظم الزراعة في السودان وخصوصا المناطق البعيدة من النيل يتم سقايتها بنظام الرش ، أبشرك السودان سيكون سلة غذاء العالم في المستقبل القريب
*** عن أيت كهرباء زائده في مصر تتحدث ، مصر لديها عجز وآضح في الكهرباء ، خصوصا في موسم الصيف ، وشهر رمضان يتم قطع الكهرباء عن طريق البرمجه في كل محافظات مصر لأكثر من 7 ساعات يوميا .
*** حتى العلاج في مصر لا حاجة لنا به فالسودان الحمد لله فيه من التخصصات الطبية والمستشفيات مايكفي حاجتنا ، وفي حال رأينا أن هنالك حالات من المرضى يستوجب علاجهم في الخارج يجب على حكومتنا الرشيدة بالسودان مساعدتهم وتذليل الصعاب لهم للسفر والعلاج في دول آمنه لها إمكانيات ومصداقيه طبيه وعلى الأقل المريض يكون متوكل على الله ومطمئن نفسيا ، نأمل من كل المرضى شفاهم الله وعافاهم ، التوجه فورا إلى البرازيل ، السعودية ، الهند ، سنغافورة ، ماليزيا ، تركيا ، الأردن ، تايلند ، المجر ، تايوان ، الولايات المتحدة … الخ ، إنشاء الله ستجد العلاج الناجع وسلامة نفسك وراحة البال ، وأهم شئ ترجع إلى السودان (سالم ومعافي مش ترجع ناقص كليه أو جز من الكبد أو منصوب عليك)
*** وبخصوص السياحة نأمل من الإخوة السودانين عدم السفر إلى مصر ، لتفشي الأمراض الوبائية والفيروسية ، والنصب والإحتيال ، ونأمل منكم السفر إلى الهند ، ماليزيا ، تركيا ، الأردن ، تونس ، الجزائر ، المغرب ، إيطاليا ، رومانيا ، بولندا ، المجر ، فرنسا ، إسبانيا … الخ
*** لا نريد تنميه تجاريه بين البلدين ، ولا تصدير لكم ولا إستيراد منكم ، ولا نريد ايت علاقات إقتصادية مع مصر (لا تجارية ولا زراعية ولا صناعية ولا تكاملية) ولا فائده ولا مصلحة ولا خير يرتجى منكم ، فأنت لا خير فيكم
*** قرابة الخمس ملايين سوداني مقيم في مصر ، دي ما مشكلتنا هم مقيميين بإرادتهم وموافقة الحكومة المصرية التي منحت عدد كبير منهم الجنسية المصرية ، معظمهم مقيمين بمصر منذ عهد المملكة المصرية ، ومنذ عهد ثورة 23 يوليو 1952 ، والباقين إختارو أن يعيشوا بمصر هذا شأنهم …
*** الزراعه بالمحميات التي في مصر (زراعة المحاصيل الشتوية التي تزرع في الصيف عندكم) ، ليست صحية ويتم سقايتها بالمياه النتنه والمعفنة شئ مقرف فضلات وزق ، والموبوءة بالأمراض الفيروسية ومرض الكبد الوبائي
*** الزراعة المحمية إخترعها الأوروبيين ، وتعني إنتاج الخضار أو نباتات الزينة ضمن أنفاق أو دفيئات أو بيوت محمية كبيرة من البلاستيك الخفيف لتوفير ظروف نمو مواتية ولحماية المحاصيل من تقلبات الطقس وأحياناً من الآفات، مما يساعد على إنتاج نباتات في غير مواسمها العادية، وبوفرة كثيرة مما يكثر الإنتاج ويقلل التكلفة مع ازدياد المحاصيل بالأسواق طوال العام
*** الزراعه في مصر بدائية جدا وتعتمد في معظمها على الترع التي تسببت في إنتشار الأمراض والأوبئة مثل مرض البلهارسيا ومرض الكبد الوبائي الفايروسي
*** فيروس الكبد الوبائي (أ) أكثر شراسة من فيروس سي في حالته الحادة
*** المنتجات المصرية كلها مسقية بمياة الصرف الصحي ، ومعظم المدن المصرية تم تشييدها على شريط النيل منذ عهد الخديوي إسماعيل وصممت مجاري الصرف الصحي للمدن بحيث تصب مباشرة في النيل ، لذلك مياه النيل بمصر ملوثه ومشبعة بالنتانة والعفونة وغير صحية ، وبالتالي كل المنتجات المصرية الزراعية ملوثه وموبوءة بفايروس الكبد الوبائي وتسبب الفشل الكبدي خلال أيام ، والمنتجات الصناعية الغذائية موبوءة وملوثة ، والمنتجات التي يتم تصديرها للسودان تسبب السرطان والفشل الكلوي ومعظم المنتجات منتهية الصلاحية ويعاد كتابة الديباجة لجعل المنتج ساري التاريخ
*** فايروس الكبد الوبائي قاتل ويصيب الكبد وينتشر فيه ويتلفه ويصيب الكبد بالتليف ، وعلاجه غالي جدا وهو ليس بالعلاج وإنما مهدئات ويستفحل بعدها المرض ويبدأ المريض بالتطريش الدموي ، ومن ثم يدخل إلى مستشفى متخصص لعمل عملية كي الكبد لإيقاف الطراش الدموي ، وهذه هي المرحله التي تسمى بالمرحلة الخطرة
*** مصر تعتبر طاعون العصر الحديث ، ووجودكم في بلادنا كارثه والتعامل معكم لا يجلب إلا البلاء والأوبئة والمصائب
كارثه بمعنى الكلمة
*** المصريين أجرم خلق الله في الأرض ، ومن يذهب لمصر للسياحة يتعرض للنصب والإحتيال والبلطجة ، وكثير من الذين سافروا لمصر للعلاج وعملوا عمليات تعرضوا للخداع والنصب ، وإنتشرت في مصر سرقة الأعضاء مثل سرقة الكلية أو جز من الكبد … الخ ، وكثير من الذين تقطعت بهم السبل بمصر وهم في طريقهم للهجرة لأوربا عن طريق تم خداعهم بواسطة النصابيين وتجار الأعضاء وفقدوا أموالهم وجزء من أكبادهم أو إحدى الكليتين
*** حكومتنا الرشيدة بالسودان ماذا ترجو أو ترجي من مصر والمصريين الذين لا ذمة ولا أخلاق لهم ، ولا أمن ولأمان إلا في البعد والنأي عنهم :-
1- مصر ليس لديها فائض في الكهرباء وماتنتجه بالسنة لا يكفي 60% من إحتياجاتها خلال العام وفي رمضان قطواعتها الترشيدية تستمر 6 – 18 ساعة ، إذا لا فائدة ولا منفعة من الربط الكهربائي مع المصريين
2- ليه حكومة السودان ماتعتمد على نفسها وتستورد مولدات ضخمه مثل دول الخليج أو تتفاءل خيرا بالمفاعل السلمي الذي تريد تشييده في المستقبل القريب
3- حتى المعابر التي إفتتحتموها ، وخط السكه حديد الذي تريدون مده بين البلدين ، لا فائدة منهم غير الهم والغم ومزيد من العطالة والبطالة والفساد ، وجلب البلطجية والمجرمين وأرباب السوابق والأمراض ، وإنتشار الجرائم المركبة والمخدرات بالسودان ، منتجاتنا الزراعية ليه نصدرها عن طريق مصر الكركدي والتبلدي والصمغ العربي ، ليه مانحسن علاقاتنا مع الدول الأوروبية ونعرفهم بمنتجاتنا الطبيعية ونصدرها لهم بالبحر مباشرة
*** لا نريد ايت تقارب مع المصريين في كل المجالات ، لا تقارب زراعي ولا صناعي ولا تجاري ولا تكاملي …. الخ ، ونأمل من حكومتنا الرشيدة إلغاء كل الإتفاقيات التجارية والزراعية والصناعية والتكاملية … الخ التي أبرمت مع المصريين حكومة وشعبا
*** نأمل من حكومتنا الرشيدة ، أن تقوم بالإجراءات التالية :-
1- متابعة قضية (منطقة مثلث حلايب) عبر مجلس الأمن وليس عن طريق المفاوضات مع المصريين ، ومطالبتهم بالخروج من منطقة مثلث حلايب ، ودفع تعويضات مجزية عن فترة إحتلالهم لمنطقة حلايب وشلاتين وأبورماد ، ودفع تعويضات يتم تقديرها بواسطة تيم خاص من مجلس الأمن الموقر يعنى بالتقديرات والتعويضات المستحقة عن كل التعديلات والمشاريع التي أقاموها بالمنطقة ، وتعويضات أخرى عن مانهبوه من المعادن التي في منطقة مثلث حلايب وشلاتين
2- مطالبة الحكومة المصرية رسميا عن طريق مجلس الأمن بوقف تعدياتها على الحدود السودانية ونهبهم وقتلهم للمواطنين ، ونهب ممتلكات آاليات وأجهزة وأموال وإعتقال المعدنيين العزل من داخل الأراضي السودانية ، نرجو من حكومتنا الرشيدة مطالبتهم بدفع ديات الذين قتلتهم القوات المصريه غدرا ، وكذلك دفع تعويضات للمعدنيين السودانيين الذين قاموا بإعتقالهم ونهب أموالهم والذهب الذي بحوزتهم وآلياتهم وأجهزتهم ، والمطالبة أيضا بدفع تعويضات مجزية عن الفترة التي قضوها بالسجون المصرية
3- نرجو من حكومتنا الرشيدة بسحب سفيرنا من مصر ، وطرد السفير المصري من السودان بإعتبار أنه شخص غير مرغوب في وجوده بالسودان ، وسحب البعثة الدبلوماسية السودانية من مصر ، ومنح البعثة المصرية فترة (3) شهور لمغادرة السودان
4- خروج المصريين فوراً من السودان
5- قفل كل المعابر والمنافذ الحدودية بين البلدين ، والشروع في بناء جدار عازل بين البلدين بدون أيت منافذ
5- الإنسحاب فوراً من عضوية مجموعة الكوميسا التجارية
*** لماذا ؟ وقعت حكومتنا الرشيدة إتفاقية الحريات الأربعة مع المصريين ، وسبق أن قامت حكومة السودان قبل 10 سنوات بتطيقها من جانب واحد وسمحت للمواطنين المصريين بدخول السودان بالحرايت الأربعة دون تأشيرة ولا فحص طبي، الذين أدخلوا الجواسيس والخونة من كوادر المخابرات المصرية والإستخبارات بياعيين ودلالين لمنتجاتهم المنزلية الرديئة الصنع وإفتتحوا محلات لبيع المواد الصحية ، ومطاعم ومحلات عصير قصب وخرابيط داخل الأسواق التجارية وأرتال من العماله … الخ ، يتجسسون على حكومة السودان وعلى كل السودانيين حكومة وشعبا ، وسبق أن رفضت مصر توقيع الإتفاقية مع السودان بحجة أن الحريات الأربعة – خطر على الأمن القومي المصري ، إذا المفروض حكومتنا تعمل على تنظيف وتجفيف السودان من هؤلاء الجواسيس والخونة ، وليس توقيع الإتفاقية معهم
*** لماذا ؟ لا نزرع أراضينا بأنفسنا ونستورد كل الأجهزة والتقنيات الحديثة ونقوم بالزراعة المحمية على مدار العام ، من أجل تقليل التكلفة والإنتاج بوفرة ، ونحن لدينا المياة العذبة والأراضي الزراعية الخصبة
*** وين شعارات الإنقاذ هل جئتم من أجل ضياع البلاد وفناء شعبه ، وسلب أرواح من بقى منهم يقاوم الغلاء والفقر ، وإصراركم على إدخال مرض الكبد الوبائي الذي ليس له علاج حتى تكون لكم الحجة علية بأنه مات مريضا وليس بسبب الحاله الإقتصادية …
*** زرعتم بأيديكم الكوارث والمصائب وكل أسباب الضياع والفناء ، أدخلتم المصريين للبلاد وفتحتم المعابر للهجرات العكسية من كل دول الجوار ، وتفشي ظاهرة التهريب والإتجار بالبشر …
*** وفتحتم البلاد للآجئين والمجرمين والسفلة ومروجي المخدرات والخمور والفساد الأخلاقي ، ومنحتموهم الجنسيات …
*** …………………………….. حسبنا الله ونعم الوكيل

رد
طارق عبداللطيف سعيد 2018/10/30 at 3:49 م

*** يامن تدعي أن المصريين سينقلون خبراتهم الزراعية المطرية وغيرها ، الزراعة المطرية لا تحتاج إلى خبرات فقط تحتاج إلى أراضي خصبه وتقاوي جيده أو محسنه للإنتاج الوفير وآليات وأراضى زرعية خصبة ، وإفتكر السودان هو سيد الموقف ولديه كل الإمكانيات الأساسية وكل مانحتاجه من اجهزه وتقاوي وغيرها ، وسنجلب كل مانحتاجه من خبرات وتقنيه حديثه وأجهزة وآليات من الدول الأوروبية ومن تركيا ومن الصين ومن أمريكا ومن روسيا …. الخ ، وليس من الذين لا خبرات ولا إمكانيات ولا تقنية ولا خير فيهم ولا ذمة لديهم ولا أخلاق ولا فهم سوى البربرة وكثرة الكلام وقلة الحياء
*** وبخصوص النظم الخاصة بالزراعة والرى بالتنقيط الى الرى المحورى بالرش الى استخدام احدث النظم الزراعية ، فالسودان لديه كافة تلك النظم وأن معظم الزراعة في السودان وخصوصا المناطق البعيدة من النيل يتم سقايتها بنظام الرش ، أبشرك السودان سيكون سلة غذاء العالم في المستقبل القريب
*** عن أيت كهرباء زائده في مصر تتحدث ، مصر لديها عجز وآضح في الكهرباء ، خصوصا في موسم الصيف ، وشهر رمضان يتم قطع الكهرباء عن طريق البرمجه في كل محافظات مصر لأكثر من 7 ساعات يوميا .
*** حتى العلاج في مصر لا حاجة لنا به فالسودان الحمد لله فيه من التخصصات الطبية والمستشفيات مايكفي حاجتنا ، وفي حال رأينا أن هنالك حالات من المرضى يستوجب علاجهم في الخارج يجب على حكومتنا الرشيدة بالسودان مساعدتهم وتذليل الصعاب لهم للسفر والعلاج في دول آمنه لها إمكانيات ومصداقيه طبيه وعلى الأقل المريض يكون متوكل على الله ومطمئن نفسيا ، نأمل من كل المرضى شفاهم الله وعافاهم ، التوجه فورا إلى البرازيل ، السعودية ، الهند ، سنغافورة ، ماليزيا ، تركيا ، الأردن ، تايلند ، المجر ، تايوان ، الولايات المتحدة … الخ ، إنشاء الله ستجد العلاج الناجع وسلامة نفسك وراحة البال ، وأهم شئ ترجع إلى السودان (سالم ومعافي مش ترجع ناقص كليه أو جز من الكبد أو منصوب عليك)
*** وبخصوص السياحة نأمل من الإخوة السودانين عدم السفر إلى مصر ، لتفشي الأمراض الوبائية والفيروسية ، والنصب والإحتيال ، ونأمل منكم السفر إلى الهند ، ماليزيا ، تركيا ، الأردن ، تونس ، الجزائر ، المغرب ، إيطاليا ، رومانيا ، بولندا ، المجر ، فرنسا ، إسبانيا … الخ
*** لا نريد تنميه تجاريه بين البلدين ، ولا تصدير لكم ولا إستيراد منكم ، ولا نريد ايت علاقات إقتصادية مع مصر (لا تجارية ولا زراعية ولا صناعية ولا تكاملية) ولا فائده ولا مصلحة ولا خير يرتجى منكم ، فأنت لا خير فيكم
*** قرابة الخمس ملايين سوداني مقيم في مصر ، دي ما مشكلتنا هم مقيميين بإرادتهم وموافقة الحكومة المصرية التي منحت عدد كبير منهم الجنسية المصرية ، معظمهم مقيمين بمصر منذ عهد المملكة المصرية ، ومنذ عهد ثورة 23 يوليو 1952 ، والباقين إختارو أن يعيشوا بمصر هذا شأنهم …
*** الزراعه بالمحميات التي في مصر (زراعة المحاصيل الشتوية التي تزرع في الصيف عندكم) ، ليست صحية ويتم سقايتها بالمياه النتنه والمعفنة شئ مقرف فضلات وزق ، والموبوءة بالأمراض الفيروسية ومرض الكبد الوبائي
*** الزراعة المحمية إخترعها الأوروبيين ، وتعني إنتاج الخضار أو نباتات الزينة ضمن أنفاق أو دفيئات أو بيوت محمية كبيرة من البلاستيك الخفيف لتوفير ظروف نمو مواتية ولحماية المحاصيل من تقلبات الطقس وأحياناً من الآفات، مما يساعد على إنتاج نباتات في غير مواسمها العادية، وبوفرة كثيرة مما يكثر الإنتاج ويقلل التكلفة مع ازدياد المحاصيل بالأسواق طوال العام
*** الزراعه في مصر بدائية جدا وتعتمد في معظمها على الترع التي تسببت في إنتشار الأمراض والأوبئة مثل مرض البلهارسيا ومرض الكبد الوبائي الفايروسي
*** فيروس الكبد الوبائي (أ) أكثر شراسة من فيروس سي في حالته الحادة
*** المنتجات المصرية كلها مسقية بمياة الصرف الصحي ، ومعظم المدن المصرية تم تشييدها على شريط النيل منذ عهد الخديوي إسماعيل وصممت مجاري الصرف الصحي للمدن بحيث تصب مباشرة في النيل ، لذلك مياه النيل بمصر ملوثه ومشبعة بالنتانة والعفونة وغير صحية ، وبالتالي كل المنتجات المصرية الزراعية ملوثه وموبوءة بفايروس الكبد الوبائي وتسبب الفشل الكبدي خلال أيام ، والمنتجات الصناعية الغذائية موبوءة وملوثة ، والمنتجات التي يتم تصديرها للسودان تسبب السرطان والفشل الكلوي ومعظم المنتجات منتهية الصلاحية ويعاد كتابة الديباجة لجعل المنتج ساري التاريخ
*** فايروس الكبد الوبائي قاتل ويصيب الكبد وينتشر فيه ويتلفه ويصيب الكبد بالتليف ، وعلاجه غالي جدا وهو ليس بالعلاج وإنما مهدئات ويستفحل بعدها المرض ويبدأ المريض بالتطريش الدموي ، ومن ثم يدخل إلى مستشفى متخصص لعمل عملية كي الكبد لإيقاف الطراش الدموي ، وهذه هي المرحله التي تسمى بالمرحلة الخطرة
*** مصر تعتبر طاعون العصر الحديث ، ووجودكم في بلادنا كارثه والتعامل معكم لا يجلب إلا البلاء والأوبئة والمصائب
كارثه بمعنى الكلمة
*** المصريين أجرم خلق الله في الأرض ، ومن يذهب لمصر للسياحة يتعرض للنصب والإحتيال والبلطجة ، وكثير من الذين سافروا لمصر للعلاج وعملوا عمليات تعرضوا للخداع والنصب ، وإنتشرت في مصر سرقة الأعضاء مثل سرقة الكلية أو جز من الكبد … الخ ، وكثير من الذين تقطعت بهم السبل بمصر وهم في طريقهم للهجرة لأوربا عن طريق تم خداعهم بواسطة النصابيين وتجار الأعضاء وفقدوا أموالهم وجزء من أكبادهم أو إحدى الكليتين
*** حكومتنا الرشيدة بالسودان ماذا ترجو أو ترجي من مصر والمصريين الذين لا ذمة ولا أخلاق لهم ، ولا أمن ولأمان إلا في البعد والنأي عنهم :-
1- مصر ليس لديها فائض في الكهرباء وماتنتجه بالسنة لا يكفي 60% من إحتياجاتها خلال العام وفي رمضان قطواعتها الترشيدية تستمر 6 – 18 ساعة ، إذا لا فائدة ولا منفعة من الربط الكهربائي مع المصريين
2- ليه حكومة السودان ماتعتمد على نفسها وتستورد مولدات ضخمه مثل دول الخليج أو تتفاءل خيرا بالمفاعل السلمي الذي تريد تشييده في المستقبل القريب
3- حتى المعابر التي إفتتحتموها ، وخط السكه حديد الذي تريدون مده بين البلدين ، لا فائدة منهم غير الهم والغم ومزيد من العطالة والبطالة والفساد ، وجلب البلطجية والمجرمين وأرباب السوابق والأمراض ، وإنتشار الجرائم المركبة والمخدرات بالسودان ، منتجاتنا الزراعية ليه نصدرها عن طريق مصر الكركدي والتبلدي والصمغ العربي ، ليه مانحسن علاقاتنا مع الدول الأوروبية ونعرفهم بمنتجاتنا الطبيعية ونصدرها لهم بالبحر مباشرة
*** لا نريد ايت تقارب مع المصريين في كل المجالات ، لا تقارب زراعي ولا صناعي ولا تجاري ولا تكاملي …. الخ ، ونأمل من حكومتنا الرشيدة إلغاء كل الإتفاقيات التجارية والزراعية والصناعية والتكاملية … الخ التي أبرمت مع المصريين حكومة وشعبا
*** نأمل من حكومتنا الرشيدة ، أن تقوم بالإجراءات التالية :-
1- متابعة قضية (منطقة مثلث حلايب) عبر مجلس الأمن وليس عن طريق المفاوضات مع المصريين ، ومطالبتهم بالخروج من منطقة مثلث حلايب ، ودفع تعويضات مجزية عن فترة إحتلالهم لمنطقة حلايب وشلاتين وأبورماد ، ودفع تعويضات يتم تقديرها بواسطة تيم خاص من مجلس الأمن الموقر يعنى بالتقديرات والتعويضات المستحقة عن كل التعديلات والمشاريع التي أقاموها بالمنطقة ، وتعويضات أخرى عن مانهبوه من المعادن التي في منطقة مثلث حلايب وشلاتين
2- مطالبة الحكومة المصرية رسميا عن طريق مجلس الأمن بوقف تعدياتها على الحدود السودانية ونهبهم وقتلهم للمواطنين ، ونهب ممتلكات آاليات وأجهزة وأموال وإعتقال المعدنيين العزل من داخل الأراضي السودانية ، نرجو من حكومتنا الرشيدة مطالبتهم بدفع ديات الذين قتلتهم القوات المصريه غدرا ، وكذلك دفع تعويضات للمعدنيين السودانيين الذين قاموا بإعتقالهم ونهب أموالهم والذهب الذي بحوزتهم وآلياتهم وأجهزتهم ، والمطالبة أيضا بدفع تعويضات مجزية عن الفترة التي قضوها بالسجون المصرية
3- نرجو من حكومتنا الرشيدة بسحب سفيرنا من مصر ، وطرد السفير المصري من السودان بإعتبار أنه شخص غير مرغوب في وجوده بالسودان ، وسحب البعثة الدبلوماسية السودانية من مصر ، ومنح البعثة المصرية فترة (3) شهور لمغادرة السودان
4- خروج المصريين فوراً من السودان
5- قفل كل المعابر والمنافذ الحدودية بين البلدين ، والشروع في بناء جدار عازل بين البلدين بدون أيت منافذ
6- الإنسحاب فوراً من عضوية مجموعة الكوميسا التجارية
*** لماذا ؟ وقعت حكومتنا الرشيدة إتفاقية الحريات الأربعة مع المصريين ، وسبق أن قامت حكومة السودان قبل 10 سنوات بتطيقها من جانب واحد وسمحت للمواطنين المصريين بدخول السودان بالحرايت الأربعة دون تأشيرة ولا فحص طبي، الذين أدخلوا الجواسيس والخونة من كوادر المخابرات المصرية والإستخبارات بياعيين ودلالين لمنتجاتهم المنزلية الرديئة الصنع وإفتتحوا محلات لبيع المواد الصحية ، ومطاعم ومحلات عصير قصب وخرابيط داخل الأسواق التجارية وأرتال من العماله … الخ ، يتجسسون على حكومة السودان وعلى كل السودانيين حكومة وشعبا ، وسبق أن رفضت مصر توقيع الإتفاقية مع السودان بحجة أن الحريات الأربعة – خطر على الأمن القومي المصري ، إذا المفروض حكومتنا تعمل على تنظيف وتجفيف السودان من هؤلاء الجواسيس والخونة ، وليس توقيع الإتفاقية معهم
*** لماذا ؟ لا نزرع أراضينا بأنفسنا ونستورد كل الأجهزة والتقنيات الحديثة ونقوم بالزراعة المحمية على مدار العام ، من أجل تقليل التكلفة والإنتاج بوفرة ، ونحن لدينا المياة العذبة والأراضي الزراعية الخصبة
*** وين شعارات الإنقاذ هل جئتم من أجل ضياع البلاد وفناء شعبه ، وسلب أرواح من بقى منهم يقاوم الغلاء والفقر ، وإصراركم على إدخال مرض الكبد الوبائي الذي ليس له علاج حتى تكون لكم الحجة علية بأنه مات مريضا وليس بسبب الحاله الإقتصادية …
*** زرعتم بأيديكم الكوارث والمصائب وكل أسباب الضياع والفناء ، أدخلتم المصريين للبلاد وفتحتم المعابر للهجرات العكسية من كل دول الجوار ، وتفشي ظاهرة التهريب والإتجار بالبشر …
*** وفتحتم البلاد للآجئين والمجرمين والسفلة ومروجي المخدرات والخمور والفساد الأخلاقي ، ومنحتموهم الجنسيات …
*** …………………………….. حسبنا الله ونعم الوكيل

رد

اترك تعليقا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.