جرائم وحوادث

الاتهام يرفض مقابلة المتهمة بقتل زوجة مهدي الشريف لأبنائها

طالب ممثل الاتهام في قضية مقتل زوجة مهدي الشريف من محكمة جنايات الأوسط أم درمان، برفض طلب الدفاع بالسماح للمتهمة الثانية بالخروج من الحراسة لمقابلة أطفالها بمنزل ذوي أهلها حسب الدعوى شرعية لدى محكمة الأحوال الشخصية أم درمان (دعوى زيارة).

وقال ممثل الاتهام محمد الوسيلة لقاضي المحكمة إبراهيم إسماعيل حسب صحيفة الإنتباهة، في الرد المكتوب لممثل الدفاع عن المتهمة إلى أن الدعوى الشرعية باشرتها محامية تدعى وفاء الدرديري ولم يكن المحامي صديق كدودة ممثل الدفاع، وأضاف بأن الزيارة لو تمت سينتج عنها ضرر بليغ للأطفال خاصة وأن مكان الزيارة سيكون محاطاً بكتيبة من الشرطة، ولفت الاتهام إلى أن هناك تجربة حية وهي عندما صرخت المتهمة عند مثول ابنها أحمد نبيل كشاهد دفاع ونادته لاحتضانها، الأمر الذي أثار هرجاً ومرجاً في الجلسة وأجبر المحكمة لرفع الجلسة وسماع الطفل في جلسة مغلقة وفي غياب المتهمة، مشيراً إلى تأثر الطفل أحمد نفسياً بالمشهد مما استدعى عرضه وإخوانه على اختصاصي طب نفسي وطبيب أمراض عصبية ونفسية، وهو الدكتور علي بلدو، وقررت المحكمة الشرعية سماع كليهما في جلسة نهاية ديسمبر لتحديد حجم الضرر الذي سيصيب الأطفال من الزيارة، ولفت الاتهام في رده بأن خروج المتهمة من الحراسة في جريمة قتل غير مسموح به قانوناً إلا بموافقة أولياء الدم وهم لا يوافقون هنا حسب المادة (106/2) من قانون الإجراءات، وأضاف بأن خروج المتهمة من الحراسة لمنزل أهلها سيخلق جواً متوتراً لدى أهل المجني عليها ولربما يقوم بتفجير الوضع الأمني كما أن احتمال هروب المتهمة وارد في هذه الحالة.

ووافق قاضي المحكمة على إعادة إعلان شاهدي الدفاع الإمام الصادق المهدي ووكيل النيابة بإرشاد الدفاع وأشار بأنه وبعد الاطلاع على طلب الدفاع والرد والتعقيب عليه تبين أن الدفاع بذل جهوداً، لافتاً إلى أنه تم إعلان وكيل النيابة عبر الإجراءات وذلك عبر الجهاز القضائي، ولكن لم يأتِ رد بأن النائب العام استلم الخطاب أم لا ولا نستطيع أن نجزم بأن النائب العام قد رفض. وفي ما يتعلق بخصوص الشاهد الصادق المهدي أفادت المحكمة بأن الدفاع ذكر بأن لديه مقابلات وهذا ليس مبرراً ومثوله أمام المحكمة بصفة شخصية وليس اعتبارية.

الخرطوم (كوش نيوز)

تعليق واحد